هل يمكن أن تؤثر وضعية جسمك على إحساسك بالوقت؟

وضعية جسم الإنسان يمكن أن تؤثر على إدراكه للوقت (رويترز)
وضعية جسم الإنسان يمكن أن تؤثر على إدراكه للوقت (رويترز)
TT
20

هل يمكن أن تؤثر وضعية جسمك على إحساسك بالوقت؟

وضعية جسم الإنسان يمكن أن تؤثر على إدراكه للوقت (رويترز)
وضعية جسم الإنسان يمكن أن تؤثر على إدراكه للوقت (رويترز)

أكدت دراسة جديدة أن وضعية جسم الإنسان يمكن أن تؤثر على إدراكه للوقت.

وبحسب موقع «سايكولوجي توداي»، فقد جاءت فكرة الدراسة من تغير طريقة إدراك رواد الفضاء للوقت خلال رحلات الفضاء.

وقد أظهرت الدراسات أن انعدام الوزن والتغيرات في الجاذبية التي يعاني منها رواد الفضاء تؤثر بشكل منهجي على إدراكهم للوقت. فبعد عدة ساعات من الطيران في الفضاء أظهر الرواد مبالغة في تقدير الوقت إلى حد كبير.

وبالنظر إلى هذه النتائج، قرر فريق الدراسة الجديدة تجربة تأثير انعدام الجاذبية على الوقت دون إطلاق المشاركين إلى الفضاء.

وبحثت الدراسة الجديدة فيما إذا كان التغيير البسيط في وضعية الجسم يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات مماثلة لإحساسنا بالوقت مثل تجربة انعدام الجاذبية.

وفي الدراسة، طلب الباحثون الصينيون من 16 شخصاً إمالة رؤوسهم لأسفل لمدة 30 دقيقة، قبل توجيه عدة أسئلة لهم للحكم على مدى تقديرهم وإدراكهم للوقت، على غرار ما تم إظهاره لدى رواد الفضاء.

وبعد ذلك بفترة، وجه الباحثون الأسئلة نفسها للمشاركين، لكن أثناء جلوسهم في وضع طبيعي.

ووجد الفريق أن مجرد الاستلقاء لفترة من الوقت مع إمالة الرأس لأسفل، يمكن أن يسبب تغييرات فسيولوجية تؤثر على إدراك الأشخاص للوقت.

وكتب الباحثون في دراستهم: «كان المشاركون أكثر عرضة لارتكاب أخطاء أكبر في حسابهم للوقت عند إمالة رأسهم لأسفل مقارنة بجلوسهم في وضع طبيعي. وتتفق هذه النتائج مع النتائج السابقة التي توصل إليها رواد الفضاء وتدعم فكرة أن وضعية الجسم تؤثر على تقديرنا وإدراكنا للزمن».

وسبق أن كشفت دراسة أخرى نشرت قبل أشهر عن عامل آخر يؤثر على إدراكنا للوقت وهو «معالجة عقلنا للمعلومات»، مشيرة إلى أنه كلما زادت المعلومات التي يعالجها عقلنا، بدا أن الوقت يمر ببطء.


مقالات ذات صلة

بيروت تستضيف يوم التَّصميم الإيطالي... «من أجل حياة أفضل»

يوميات الشرق قطع أثاث معروضة من تصاميم إيطالية (المركز الثقافي الإيطالي)

بيروت تستضيف يوم التَّصميم الإيطالي... «من أجل حياة أفضل»

نُظّم يوم التَّصميم الإيطالي في نادي اليخوت وسط بيروت بمشاركة 23 عارضاً لتصميمات إيطالية حصرية ومبتكرة اختيرت لتُساهم في تحسين الحياة وسدّ الفجوات داخل المجتمع.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق ظاهرة... لا مجرّد روائية (غيتي)

شعبية الكاتبة الإنجليزية جاين أوستن «لا مثيل لها» بعد 250 عاماً على ولادتها

لا تزال الكاتبة الإنجليزية جاين أوستن تتمتّع بشعبية لا مثيل لها بعد 250 عاماً من ولادتها. يتجلّى ذلك في دبابيس تحمل صورتها وقمصان مزيّنة باقتباسات من مؤلّفاتها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق غامض وغريب (المتنزه الوطني في تكساس)

اكتشاف نبات «الشيطان الصوفي» للمرّة الأولى منذ 50 عاماً

بعد البحث في قواعد بيانات النباتات، واستشارة الخبراء، وحتى طلب إجابات عبر الإنترنت، قال مسؤولو الحديقة إنهم بدأوا يُدركون أنهم وجدوا شيئاً مميّزاً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الشعور بالآخرين يُنمّي إنسانيتنا (غيتي)

جولات للأصحاء على المقاعد المتحرّكة في ألمانيا للإحساس بالمعوّقين

تُقدّم ريتا إيبيل وفريقها جولات للأصحاء على مقاعد متحرّكة تفتح عيونهم وأذهانهم على جانب آخر من الحياة الذي قد لا يلتفتون إليه وذلك في وسط مدينة هاناو الألمانية.

«الشرق الأوسط» (هاناو (ألمانيا))
يوميات الشرق الزوجان اضطرا للجلوس لساعات بجانب جثة السيدة (رويترز)

أستراليان يجلسان لساعات بجانب جثة راكبة توفيت أثناء رحلة جوية

تحدّث زوجان أستراليان عن «الصدمة» التي عاشاها بعد جلوسهما لساعات بجانب جثة امرأة توفيت أثناء رحلة جوية من ملبورن إلى الدوحة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

«رامز إيلون مصر» يباغت ضيوفه من بوابة اكتشاف «المواهب العلمية»

جانب من البرومو التشويقي لبرنامج «رامز إيلون مصر» (صفحة رامز جلال على فيسبوك)
جانب من البرومو التشويقي لبرنامج «رامز إيلون مصر» (صفحة رامز جلال على فيسبوك)
TT
20

«رامز إيلون مصر» يباغت ضيوفه من بوابة اكتشاف «المواهب العلمية»

جانب من البرومو التشويقي لبرنامج «رامز إيلون مصر» (صفحة رامز جلال على فيسبوك)
جانب من البرومو التشويقي لبرنامج «رامز إيلون مصر» (صفحة رامز جلال على فيسبوك)

أطلقت هيئة الترفيه السعودية، البرومو التشويقي لبرنامج «رامز إيلون مصر» للفنان المصري رامز جلال عبر منصاتها الرسمية بمختلف مواقع التواصل الاجتماعي، وحظي البرومو بتفاعل واسع، وتصدر قوائم «التريند» على «إكس» في مصر، الخميس.

برنامج «رامز إيلون مصر» سيعرض خلال شهر رمضان، عبر مجموعة قنوات mbc، ومنها: «إم بي سي مصر»، و«إم بي سي مصر 2»، و«إم بي سي 1»، و«إم بي سي العراق»، و«إم بي سي 5»، كما سيكون متاحاً عبر منصة «Shahid Vip».

ويقوم البرنامج على فكرة إيهام الضيف بالمشاركة في حلقة من برنامج لاكتشاف المواهب العلمية، يترأس لجنة تحكيمه كل من الفنانة اللبنانية نوال الزغبي، ولاعب الكرة السعودي محمد نور، على أن يكون الضيف هو الحكم الثالث في المسابقة، وخلال تفاعل الضيف مع المتسابقين تتم السيطرة عليه، ويظهر له رامز جلال ليكون ضحيته الجديدة.

وقع أكثر من 30 فناناً ورياضياً وإعلامياً ضحية لرامز جلال خلال برنامجه الجديد، ومن أبرز ضحاياه (ضيوف البرنامج الجديد) فيفي عبده، وأحمد فهمي، ومحمد رجب، ونور النبوي، وأحمد العوضي، ومصطفى أبو سريع، وحسام حبيب، ومحمد عبد الرحمن، ومصطفى غريب، ونور إيهاب، وحاتم صلاح، ومن لاعبي كرة القدم إمام عاشور، وأشرف بن شرقي، وناصر منسي، ودونجا، وطاهر محمد طاهر.

برنامج «رامز إيلون مصر» يرتب مقالب جديدة للضيوف (الشركة المنتجة)
برنامج «رامز إيلون مصر» يرتب مقالب جديدة للضيوف (الشركة المنتجة)

ويعدّ استمرار برامج رامز جلال لمدة 15 عاماً على التوالي أمراً يُحسب له، بحسب الناقد الفني المصري محمود عبد الحكيم، الذي قال لـ«الشرق الأوسط»: «نتفق أو نختلف على نوعية تلك البرامج، ولكنها في النهاية مطلوبة، ويريدها الجمهور، ولولا حب المشاهدين لها، ما كانت استمرت 15 عاماً على التوالي، ولذلك لا بد حين نتابع هذه الظاهرة أن نضع في الاعتبار متابعة الجمهور لها».

وتابع موضحاً سبب متابعة الجمهور للبرنامج: «الجمهور لديه رغبة في مشاهدة المشاهير حينما يقعون في مواقف صعبة مثل التي يتعرضون لها في حياتهم اليومية، ويتساءلون هل المشاهير يتصرفون مثل الجمهور؟ كما أن جماهير الرياضة تحبذ رؤية خصومهم في مواقف صعبة من أجل السخرية منهم مثل ما يحدث حينما تتم استضافة لاعبي ناديي الأهلي والزمالك في مصر».

بدأ جلال تقديم برامج المقالب والخدع في شهر رمضان عام 2011، وكانت البداية مع «رامز قلب الأسد»، ثم «رامز ثعلب الصحراء» و«رامز عنخ آمون»، و«رامز قرش البحر»، و«رامز واكل الجو» و«رامز بيلعب بالنار» و«رامز موفي ستار»، وأخيراً «رامز نيفر إند»، وحظي البرنامج بمشاهدات وصلت إلى مليار و500 ألف مشاهدة على الصفحات «السوشيالية» المختلفة الخاصة بالفنان المصري، بحسب ما نشره على صفحاته بـ«السوشيال ميديا».

وترى الناقدة الفنية المصرية خيرية البشلاوي أن «هناك جمهوراً يحب تلك الفئة من البرامج، وعلينا احترام رأيه». مضيفة لـ«الشرق الأوسط»: «رغم أنني لا أفضل بشكل شخصي برامج المقالب لعدم جديتها، فإنني أتفهم تشوّق شريحة من الجمهور لها في إطار التسلية والطرافة»، وتابعت: «كما أن الفنانين يسعون للمشاركة في برامج المقالب بسبب العائد المادي الكبير الذي يتحصلون عليه منها، والذي ربما يتخطى عائد عمل سينمائي أو تلفزيوني يقومون به».

وقبل اتجاهه لتقديم برامج المقالب، التي اشتهرت سابقاً باسم «الكاميرا الخفية»، شارك رامز جلال في العديد من الأعمال الفنية بالدراما التلفزيونية والسينما، وأخيراً قام ببطولة أفلام عدة من بينها «سبع البرمبة»، و«أحمد نوتردام»، و«أخي فوق الشجرة».