تحوَّلت قاعة كاتدرائية وينشستر الإنجليزية متحفاً يُجسِّد الحياة تحت الماء، من خلال أعمال فنّية جديدة. وذكرت «بي بي سي» أنّ المعرض يتضمَّن حيتاناً معلَّقة في سقف الكاتدرائية، من تصميم الفنانة تيسا كامبل فريزر، المُقيمة في أوكسفوردشاير، بهدف الإضاءة على تأثير البشر في البيئة. وهو يستمرّ شهراً، ويستضيف فعاليات عامة تشمل حفلات صامتة، وأخرى موسيقية، وعروضاً صوتية ثريّة، بالإضافة إلى حفلات موسيقية مع الحيتان التي ظهرت للمرّة الأولى في معرض «ميسمز ويست» في ويلتشاير، وجذبت أكثر من 20 ألف زائر.
ووفق عميدة كاتدرائية وينشستر، القسيسة كاثرين أوغل: «ستوفّر الحيتان تجربة لا تُنسى غنيّة بالإيحاءات».
وأضافت: «سيدفعنا ذلك بلا شك للتأمُّل في علاقتنا بمخلوقات الله، وسيدعونا للعيش بتناغُم وعدالة. فرغم أنّ الحيتان مألوفة، فإنها غامضة ومختلفة».
يتضمَّن المعرض 3 منحوتات لحيتان العنبر، ويدعو الزوّار للتفكير في التحدّيات البيئية التي تواجه الحياة البحريّة، وسيستمر حتى 26 فبراير (شباط) المقبل، ليشمل فعاليات مثل حفل موسيقى شعبية لفرقة «نورفولك برودز»، ومحاضرة من عالم الأحياء، لمُخرج الأفلام توم موستيل حول تواصل الحيوانات، ومحاضرة تلقيها الفنانة تيسا كامبل فريزر.
الحدث أقيم بدعم من معهد ساوثهامبتون البحري بجامعة ساوثهامبتون، الذي قال مديره البروفسور دامون تيغل: «الحيتان عمالقة محيطاتنا، وهي تلعب أدواراً استثنائية في تشكيل النُّظم البيئية والثقافات، وحتى المنظومة القانونية في العالم. ولا تزال البحوث تتواصل للكشف عن رؤى مذهلة حول أهمية هذه الكائنات الرائعة».


