لإجازة عائلية من دون مشكلات... ضع 7 حدود قبل السفر وخلاله

السفر مع أفراد العائلة يمكن أن يكون أمراً صعباً بشكل خاص (رويترز)
السفر مع أفراد العائلة يمكن أن يكون أمراً صعباً بشكل خاص (رويترز)
TT

لإجازة عائلية من دون مشكلات... ضع 7 حدود قبل السفر وخلاله

السفر مع أفراد العائلة يمكن أن يكون أمراً صعباً بشكل خاص (رويترز)
السفر مع أفراد العائلة يمكن أن يكون أمراً صعباً بشكل خاص (رويترز)

حتى أجمل التجارب في الأماكن الخلابة يمكن أن تنهار أمام الخلافات العائلية، فكيف يمكن الاستمتاع بيوم مشمس على الشاطئ عندما يتعين عليك التوسط في السلام بين إخوتك البالغين، أو أمك وأبيك، أو حل خلاف أولادك مع أولاد أختك مثلاً؟

يمكن القول إن جميع الإجازات تأتي مع أشكالها الخاصة من التوتر، ولكن هناك شيئاً ما يتعلق بالسفر مع أفراد العائلة يمكن أن يكون أمراً صعباً بشكل خاص، وفقاً لتقرير موقع «هاف بوست».

لذلك، فإن وضع الحدود يمكن أن يساعد.

قالت راشيل غولدبيرغ، مؤسسة مركز علاج راشيل غولدبيرغ في لوس أنجليس، إن «وضع حدود لقضاء الإجازة مع العائلة أمر بالغ الأهمية لأنه يساعد في إدارة ومواءمة التوقعات، مما يضمن مراعاة احتياجات ورغبات كل شخص».

قد يبدو الأمر بمثابة خطوة مكثفة لمجرد قضاء إجازة بسيطة، لكن غولدبيرغ أوضحت أن الحدود «تساعد في الحفاظ على احترام التفضيلات الفردية، ومنع الاستياء، وتعزيز جو متناغم، حيث يمكن للجميع الاستمتاع بالتجربة».

وبعبارة أخرى، يمكن أن يكون وضع حدود في الواقع وصفة لقضاء عطلة مثالية.

عزز ذكرياتك السعيدة من خلال وضع حدود واضحة للمساحة الشخصية والميزانيات والتوقعات الأخرى قبل السفر مع أحبائك. سيساعد هذا على ضمان حصول الجميع على ما يريدون من الرحلة بطريقة تتسم بالمحبة والاحترام. فكيف يمكن القيام بذلك:

قبل السفر

1 - تحدث عن المال

قد يكون الأمر غير مريح في البداية، لكن الاتفاق على الميزانية يجب أن يتم قبل إجراء أي حجوزات.

إذا كنت تقوم بتقسيم تكلفة استئجار منزل أو اتخاذ قرار بشأن فندق، فيجب أن يناسب السعر الجميع. وينطبق الشيء نفسه على حجوزات المطاعم وتذاكر المتنزهات وأي أحداث أخرى مخطط لها.

وقالت ناتالي روسادو، مؤسسة ومالكة تامبا كونسلينغ بليس في فلوريدا، إن مناقشة الميزانية مقدماً «يمكن أن تمنع سوء الفهم والضغوط المالية. اتفق على كيفية تقاسم النفقات وما هو الحد الإجمالي للإنفاق».

واقترحت غولدبيرغ إشراك جميع أفراد الأسرة في اتخاذ القرار الخاص بالرحلة، لضمان «المسؤولية المشتركة».

وقالت: «ربما يمكنك استضافة اجتماع عائلي لتحديد حدود الإنفاق بوضوح لجوانب مختلفة من الرحلة، مثل تناول الطعام والإقامة والأنشطة». و«بهذه الطريقة، لن يشعر أحد بأنه مستبعد».

2 - أهداف الرحلة

يفكر الناس في الإجازات بطرق مختلفة، وتعكس خططهم ذلك. وفقاً لتشانينغ ريتشموند، وهي معالجة مرخصة للزواج والأسرة في خدمة العلاج عبر الإنترنت «أوكتاف»: «عندما تضع خططاً، فأنت لا تخطط فقط لما تريد القيام به، بل تخطط لما تريد أن تشعر به وما تريد. للتجربة».

على سبيل المثال، قد يرغب بعض الأشخاص في البحث عن المغامرة في الإجازة، بينما يخطط آخرون للقيام بأنشطة أكثر هدوءاً وتجديداً للنشاط. وأوضحت أن «مثل أشياء كثيرة في الحياة، غالباً ما تكون هذه التوقعات والنوايا غير معلن عنها، ولا تصبح واضحة حتى يتصاعد الموقف».

للمساعدة، توصي ريتشموند بأن يقوم الجميع بالتعبير عن أنشطة و / أو أهداف محددة يرغبون في القيام بها أو تحقيقها في الإجازة.

3 - نقاش بشأن الأطفال

يمكن للأطفال أن يجعلوا أي إجازة أكثر متعة، وأكثر تعقيداً، إذا كان هناك عدد أكبر من الأشخاص حولهم. أوقفوا الصراع قبل أن يبدأ من خلال إجراء مناقشة صريحة حول الأطفال قبل أن تغادروا.

وأوصت روسادو بالتأكد من أن جميع البالغين على المبادئ نفسها عندما يتعلق الأمر بالقواعد والعواقب بالنسبة للأطفال، بما في ذلك من يُسمح له بتأديب من، وكيف (إذا سُمح لأي شخص آخر بالتأديب على الإطلاق). الأمر نفسه ينطبق على التفضيلات والقواعد: إذا كنت تفضل أن يكون وقت النوم في ساعة معينة، فتأكد من أن أهلك أو إخوتك يعرفون ذلك.

وإذا كنت تريد من الأشقاء الأكبر سناً أن يساعدوا إخوانهم وأخواتهم الأصغر سناً، اقترحت غولدبيرغ تقديم حوافز مثل وقت إضافي أمام الشاشة أو مكافآت. إنها عطلة، قبل كل شيء.

4 - فواصل الجدول الزمني

يدور السفر حول الانتقال من نشاط إلى آخر، لذلك من المهم أن تقرر مسبقاً متى سيحصل الجميع على استراحة من الأنشطة ومن بعضهم البعض.

وقالت غولدبيرغ إن الأطفال الصغار على وجه الخصوص معرضون «للإرهاق والإفراط في التحفيز، وأقترح منحهم وقت راحة منتظماً لمنع الانهيارات والصراعات».

لكن الأطفال ليسوا الوحيدين الذين يحتاجون إلى إعادة الشحن. وشجعت روسادو الجميع على أخذ مساحة شخصية أثناء الرحلة، سواء كان ذلك يعني المشي أو قراءة كتاب أو مجرد الاستراحة في غرفتك بمفردك.

وقالت: «خططوا واتفقوا على فترات التوقف حيث يمكن للجميع القيام بأشيائهم الخاصة، هذا يمكن أن يمنع الإرهاق ويقلل من احتمالية الصراعات الناشئة عن قضاء الكثير من الوقت معاً».

أثناء الرحلة

5 - صانع القرار

يجب عليك أنت وعائلتك اختيار شخص واحد ليكون صانع القرار. وبحسب روسادو «يجب إيصال تفضيلاتك بوضوح والاستماع إلى الآخرين» عند اتخاذ قرار بشأن نشاط ما أو مطعم.

إذا لم ينجح ذلك، قالت غولدبيرغ، إنه يجب العثور على أماكن بها العديد من الخيارات لإرضاء الجميع.

6 - كن مرناً

السفر مع أشخاص آخرين هو كل شيء عن التسويات. من أجل تحقيق الانسجام في رحلتك، شجعت روسادو على الاعتراف بتفضيلات الآخرين واحترامها والتحلي بالمرونة قدر الإمكان لصالح المجموعة.

7 - ابق هادئاً

حتى مع التخطيط الشامل، يمكن أن تسوء الأمور أثناء الرحلة. إذا وجدت نفسك في منتصف لحظة ساخنة، تقترح ريتشموند التوقف مؤقتاً والقيام بتمرين التنفس السريع.

وإذا طرح شخص ما موضوعاً لا ترغب في معالجته، أو حثك على طرح أسئلة جارحة، اقترحت غولدبيرغ أن تخبره بما يلي: «أنا أقدر اهتمامك، لكنني أفضل الحفاظ على خصوصية هذا الجزء من حياتي في الوقت الحالي».

وعندما يفشل كل شيء آخر، ذكرت ريتشموند أن كلمة «لا» هي جملة كاملة.


مقالات ذات صلة

الريف الإنجليزي على خطى فيلم «براكتيكال ماجيك 2»

سفر وسياحة من مواقع تصوير فيلم «براكتيكال ماجيك 2» (الشرق الأوسط)

الريف الإنجليزي على خطى فيلم «براكتيكال ماجيك 2»

كشفت أبحاث أن الأفلام والمسلسلات التلفزيونية تشكل حافزاً قوياً للسفر؛ إذ يرغب أكثر من 9 من كل 10 زوار محتملين للمملكة المتحدة،

«الشرق الأوسط» (لندن)
سفر وسياحة المهرجان الدولي الرابع للألوان المائية (الشرق الأوسط)

دليلك لمهرجانات الخريف في أرمينيا

تُقدِّم أرمينيا هذا الخريف برنامجاً للمهرجانات والفعاليات المتنوعة. ففي يريفان ومناطق أخرى من البلاد، يمكن للزوار الاستمتاع بعروض دولية،

«الشرق الأوسط» (لندن)
سفر وسياحة عندما يغيّر المناخ خريطة السفر: هل تتجه السياحة الأوروبية شمالاً؟

عندما يغيّر المناخ خريطة السفر: هل تتجه السياحة الأوروبية شمالاً؟

لم يعد تغير المناخ قضية بيئية فقط، بل أصبح عاملاً مؤثراً في الاقتصاد وأنماط الحياة، ومن بينها صناعة السفر والسياحة.

جوسلين إيليا (لندن)
سفر وسياحة «سوما باي»... ملاذ عشاق الطبيعة والغوص

«سوما باي»... ملاذ عشاق الطبيعة والغوص

على ضفاف البحر الأحمر، الساحل الشرقي لمصر، وعلى بُعد 45 كيلومتراً جنوب مدينة الغردقة، توجد هذه اللوحة الطبيعية النابضة بالحياة

محمد عجم (القاهرة)
الاقتصاد الوزير الخطيب في كلمته للحضور بالنسخة الماضية من المنتدى في الرياض (واس)

تحت رعاية ولي العهد... الرياض تستضيف منتدى «تورايز 2027» في مارس المقبل

تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أعلن وزير السياحة رئيس مجلس إدارة منتدى «تورايز» أحمد بن عقيل الخطيب، اليوم، إطلاق منتدى «تورايز».

«الشرق الأوسط» (الرياض)

السجن 15 سنة للمنتج السابق هارفي واينستين بتهمة الاعتداء الجنسي

المنتج السابق في هوليوود هارفي واينستين (ا.ب)
المنتج السابق في هوليوود هارفي واينستين (ا.ب)
TT

السجن 15 سنة للمنتج السابق هارفي واينستين بتهمة الاعتداء الجنسي

المنتج السابق في هوليوود هارفي واينستين (ا.ب)
المنتج السابق في هوليوود هارفي واينستين (ا.ب)

حكم ‌قاض في نيويورك، اليوم (الأربعاء) على المنتج السابق في هوليوود هارفي واينستين، بالسجن 15 سنة بتهمة ​الاعتداء الجنسي على مساعدة إنتاج سابقة في 2006، وذلك عقب إدانته في إعادة المحاكمة التي جرت العام الماضي.

هارفي واينستين أثناء مثوله اليوم أمام محكمة مانهاتن للنطق بالحكم (رويترز)

وأُدين واينستين، البالغ من العمر 74 عاما، في يونيو (حزيران) 2025 بارتكاب جريمة جنسية من الدرجة الأولى لاعتدائه على ميريام هيلي في ‌شقته بمنهاتن، ‌وذلك في ختام ​ملحمة ‌قضائية ⁠استمرت ست ​سنوات وشهدت ⁠إلغاء أعلى محكمة في نيويورك لحكم إدانة كان قد صدر عام 2020. ونفى واينستين الاعتداء على أي شخص أو ممارسة الجنس دون موافقة الطرف الآخر.

ميريام هيلي (يسار) مع محاميتها غلوريا ألرد خارج محكمة مانهاتن العليا بعد الحكم على هارفي واينستين (ا.ب)

وأشاد المدعي العام لمنطقة مانهاتن، ألفين براج، اليوم، بهيلي على ⁠شهادتها وقال إنه تأثر بشجاعتها.

وقال ‌متحدث باسم واينستين ‌في بيان، إن واينستين ​يصر على براءته ويعترض ‌بشدة على الحكم الذي أصدره القاضي ‌كيرتس فاربر.

وأدين واينستين لأول مرة في نيويورك عام 2020 بتهمة الاعتداء على هيلي واغتصاب الممثلة الطموح جيسيكا مان، وحُكم عليه بالسجن 23 عاما. وألغت ‌أعلى محكمة في نيويورك تلك الإدانة في 2024 معتبرة أنه لم يحصل ⁠على ⁠محاكمة عادلة.

وفي إعادة محاكمته عام 2025، أدانه المحلفون بتهمة تتعلق بهيلي، وتمت تبرئته من تهمة الاعتداء على عارضة الأزياء السابقة كاجا سوكولا، وتعذر عليهم التوصل إلى قرار بشأن تهمة الاغتصاب المتعلقة بمان.

وانتهت محاكمة ثالثة بشأن الاتهام المتعلق بمان دون التوصل إلى حكم في مايو (أيار). وأسقط ممثلو الادعاء التهمة في الشهر التالي بعد أن ​قالت مان ​إنها لا تريد الإدلاء بشهادتها في محاكمة رابعة.


«الفصال» عن الغير... موهبة أميركي تكسبه 2.3 مليون دولار

شركته «Delivrd» تتقاضى رسماً ثابتاً قدره 1000 دولار للتفاوض على شراء سيارة نيابة عن الأشخاص الذين لا يرغبون في خوض التجربة (بكسلز)
شركته «Delivrd» تتقاضى رسماً ثابتاً قدره 1000 دولار للتفاوض على شراء سيارة نيابة عن الأشخاص الذين لا يرغبون في خوض التجربة (بكسلز)
TT

«الفصال» عن الغير... موهبة أميركي تكسبه 2.3 مليون دولار

شركته «Delivrd» تتقاضى رسماً ثابتاً قدره 1000 دولار للتفاوض على شراء سيارة نيابة عن الأشخاص الذين لا يرغبون في خوض التجربة (بكسلز)
شركته «Delivrd» تتقاضى رسماً ثابتاً قدره 1000 دولار للتفاوض على شراء سيارة نيابة عن الأشخاص الذين لا يرغبون في خوض التجربة (بكسلز)

بدأ توميسلاف ميكولا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «Delivrd» الأميركية والمتخصصة في التفاوض على شراء السيارات، مشروعه بطريقة غير تقليدية في عام 2023، عندما عرض التفاوض مجاناً على صفقات شراء السيارات لأشخاص غرباء التقاهم عبر منصة «ريديت».

كان يريد تأسيس شركة، لكنه قرر أولاً أن يتعلم تفاصيل السوق ويختبر احتياجات العملاء بنفسه.

ولم يبدأ في تحصيل أموال مقابل خدماته إلا بعد إبرام نحو 50 صفقة.

وبعد 3 سنوات، أصبحت شركته «Delivrd» تتقاضى رسماً ثابتاً قدره 1000 دولار للتفاوض على شراء سيارة نيابة عن الأشخاص الذين لا يرغبون في خوض تجربة الشراء داخل معارض السيارات.

وبحسب تقرير نشرته شبكة «سي إن بي سي»، أبرمت الشركة أكثر من 3000 صفقة، وحققت إيرادات بلغت 2.3 مليون دولار في عام 2025، بينما تسير على طريق تجاوز 3 ملايين دولار هذا العام. ويعمل لديها 15 موظفاً، جميعهم عن بُعد.

وبلغ إجمالي أكبر بنود الإنفاق في الشركة خلال عام 2025 نحو 1.5 مليون دولار، شملت الرواتب والبرمجيات والخدمات القانونية والمحاسبية.

وتوفر الشركة لعملائها، في المتوسط، نحو 6300 دولار في كل صفقة تفاوض على شراء سيارة.

لا ينصح معظم العملاء بتوظيفه

يعتمد مؤسس «Delivrd» أسلوباً غير معتاد في تسويق خدماته؛ فهو يخبر معظم الأشخاص الذين يتصلون به بأنهم لا يحتاجون إلى توظيفه.

ولا يقدم نفسه على أنه صاحب «وصفة سحرية» أو طريقة سرية للحصول على أفضل صفقة. ويقول إن العملاء يستعينون به ليس لأنهم غير قادرين على التفاوض بأنفسهم، بل لأنهم لا يريدون القيام بهذه المهمة.

كما يشارك معظم ما يعرفه مجاناً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويرى أن من يملك الوقت والصبر ويتعامل مع معرض سيارات موثوق يمكنه توفير أتعاب الخدمة والتفاوض بنفسه.

6 سنوات داخل معارض السيارات كشفت المشكلة الحقيقية

بدأ مؤسس الشركة مسيرته المهنية مندوب مبيعات في منظومة «فيرايزون»، حيث احتل المرتبة الأولى بين العاملين في المبيعات.

بعد ذلك، انتقل إلى قطاع السيارات، وأمضى 6 سنوات أصبح خلالها مديراً للتمويل في قطاع السيارات، ضمن أفضل 1 في المائة من العاملين في هذا المجال.

ورغم نجاحه في عمله، لاحظ أن كثيراً من العملاء كانوا يغادرون معارض السيارات، وهم يرددون عبارة مفادها أنهم «يكرهون شراء السيارات».

وكان العملاء يشتكون من الانتظار الطويل، وكثرة الأخذ والرد، والشعور بأن الأمور تُفرض عليهم بدلاً من أن تتم لمصلحتهم.

وحاول إصلاح هذه المشكلات من داخل القطاع، فجعل الإجراءات أسرع وأكثر شفافية، لكن شكاوى العملاء استمرت.

وبعد سماع الشكوى نفسها في 8 صفقات متتالية داخل مكتب التمويل، خلص إلى أن تحسين أداء موظف واحد لن يكون كافياً، وأن المشكلة تكمن في نموذج تجربة شراء السيارات نفسه. عندها قرر مغادرة القطاع.

أنفق 10 آلاف دولار لمعرفة ما يريده العملاء فعلاً

إلى جانب الصفقات التي أبرمها مجاناً عبر «ريديت»، أجرى مؤسس «Delivrd» بحثاً موسعاً للسوق.

ودفع لـ100 شخص بطاقات هدايا من «أمازون» بقيمة 100 دولار لكل منهم، مقابل الجلوس مع محاور مستقل استعان به، والتحدث لمدة ساعتين عن احتياجاتهم الحقيقية عند شراء سيارة.

وأظهرت المقابلات أن العملاء لا ينظرون إلى السعر بالطريقة التي تفترضها صناعة السيارات.

فإلى جانب المال، كانوا يهتمون بوقتهم، وشعورهم بالسيطرة على عملية الشراء، والثقة والوضوح.

وبناءً على ذلك، صممت «Delivrd» نموذج أعمالها حول هذه العناصر الأربعة، بدلاً من التركيز على مقدار الأموال التي يمكن توفيرها للعملاء.

5 أشخاص يعملون على كل صفقة خلف الكواليس

يشارك 5 أشخاص في كل صفقة داخل «Delivrd»، لكن العميل لا يتعامل سوى مع اثنين منهم.

أما بقية الفريق فيعمل خلف الكواليس؛ إذ يتولى باحثون العثور على أفضل الصفقات المتاحة، بينما يراقب أحد الموظفين المستندات ويتحقق من مطابقتها لما تم الاتفاق عليه، ويتولى آخر التأكد من تسليم السيارة في حالة مثالية.

ولا تعتمد الشركة في إيراداتها على خدمات التفاوض وحدها، إذ تحقق أيضاً دخلاً من إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي وشراكات العلامات التجارية.

راتب سنوي يبلغ 186 ألف دولار... لكن الموظفين أولاً

يحصل مؤسس «Delivrd» على راتب يبلغ نحو 186 ألف دولار سنوياً، لكنه يقول إنه يحرص على توفير راتب عام كامل لكل موظف جديد قبل أن يحصل على أي أموال إضافية لنفسه.

ويستند هذا النهج إلى رغبته في تغطية المخاطرة التي يتحملها الموظفون عند الانضمام إلى شركة ناشئة.

وتسير «Delivrd» نحو إبرام ما بين 400 و700 صفقة شهرياً بحلول الصيف.

ورغم عدم وضوح المدة التي سيستمر فيها هذا النموذج، يرى مؤسس الشركة أن كل صفقة تقرّبه خطوة إضافية من صناعة لا تحتاج في نهاية المطاف إلى شركة مثل «Delivrd» حتى تكون عملية شراء السيارات فيها أكثر سهولة ووضوحاً.


«سأجيب عن أسئلة خاصة»... ميلانيا ترمب تكشف عن مشروعها الوثائقي الجديد

السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب (أ.ب)
السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب (أ.ب)
TT

«سأجيب عن أسئلة خاصة»... ميلانيا ترمب تكشف عن مشروعها الوثائقي الجديد

السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب (أ.ب)
السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب (أ.ب)

تستعد السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترمب للعودة إلى الشاشة من خلال سلسلة وثائقية جديدة من جزأين، تتناول جوانب من حياتها ومسؤولياتها داخل البيت الأبيض، وتقدم، بحسب ما كشفت عنه، حوارات شخصية تتطرق إلى أسئلة لم يسبق أن أجابت عنها علناً. ومن المقرر عرض السلسلة في وقت لاحق من هذا العام، وفقاً لصحيفة «نيويورك بوست».

وكشفت ميلانيا ترمب، يوم الأربعاء، عن المشروع الجديد، موضحة أنه سيكون «مختلفاً تماماً» عن فيلمها الوثائقي الأخير «ميلانيا»، الذي تابع تحركات السيدة الأولى خلال الأيام العشرين التي سبقت مراسم تنصيب زوجها، الرئيس دونالد ترمب، لولاية رئاسية ثانية.

وأوضحت ميلانيا ترمب، البالغة من العمر 56 عاماً، أن العمل الجديد سيأخذ طابعاً أكثر مباشرة وشخصية، قائلة: «إنه أشبه بحوارات مباشرة وشخصية معي؛ حيث سأجيب عن بعض الأسئلة الخاصة التي لم يسبق للناس سماع إجابات عنها من قبل، لذا فالأمر مثير للاهتمام».

ولم تكشف السيدة الأولى عن الموعد المحدد لطرح السلسلة، لكنها أشارت إلى أنه من المقرر إطلاقها في شهر نوفمبر (تشرين الثاني).

ويأتي المشروع الجديد في إطار اتفاق أوسع أبرمته ميلانيا ترمب مع شركة «أمازون» قبيل مراسم تنصيب الرئيس دونالد ترمب لولاية ثانية. وبموجب الاتفاق، حصلت «أمازون» على حقوق مشاريع وثائقية تتعلق بالسيدة الأولى خلال فترة ولاية زوجها، في صفقة بلغت قيمتها 40 مليون دولار.

وإلى جانب تكاليف الحصول على حقوق التوزيع، أنفقت «أمازون» ما يقدر بـ35 مليون دولار على تسويق فيلم «ميلانيا» قبيل طرحه في دور العرض في 30 يناير (كانون الثاني) 2026.

وحقق الفيلم، الذي أخرجه بريت راتنر، إيرادات إجمالية بلغت 16.7 مليون دولار، بعدما حصد 7 ملايين دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية، مسجلاً بذلك أفضل أداء في شباك التذاكر لفيلم وثائقي.

ورغم ذلك، تعرض الفيلم لانتقادات لاذعة من جانب عدد من نقاد السينما السائدين، الذين وصفوه بأنه «عمل ترويجي مطوّل» أو «وسيلة لتحسين الصورة العامة»، بدلاً من أن يكون سرداً وافياً لقصة السيدة الأولى وحياتها.

وشارك محللون في صناعة السينما هذا الرأي، معتبرين أن الفيلم يمثل، من وجهة نظرهم، نوعاً من الاستثمار السياسي من جانب جيف بيزوس، رئيس شركة «أمازون».

ومع ذلك، أشاد الرئيس ترمب بالفيلم الوثائقي في شهر فبراير (شباط)، واصفاً زوجته بأنها «نجمة سينمائية كبيرة»، وذلك في سياق حديثه عن أدائها في دور العرض خلال فترة عرضه.

وقال ترمب للصحافيين آنذاك: «لطالما قلتُ إن الأمر ينطوي على متاعب؛ إذ لا يوجد في الأسرة الواحدة متسع لنجمين».

وأضاف أن دور العرض «تكتظ بالجمهور»، مشيراً إلى أن النساء على وجه الخصوص «يعدن لمشاهدة العمل مرتين أو ثلاثاً أو حتى أربع مرات».

وفي شهر فبراير أيضاً، صرّح مارك بيكمان، كبير مستشاري السيدة الأولى ووكيل أعمالها، لمجلة «بيبول» (PEOPLE)، بأن ميلانيا ستواصل طرح أعمال سينمائية وتلفزيونية، مع التركيز، على الأرجح، على موضوعات تتعلق بنمط الحياة وتستهدف، بصورة خاصة، الجمهور النسائي.