كيف تحافظ على برودة هاتفك أثناء موجة الحر؟

الحرارة الشديدة يمكن أن تلحق أضراراً شديدة بصحة الأشخاص تصل في بعض الحالات إلى الوفاة (أ.ف.ب)
الحرارة الشديدة يمكن أن تلحق أضراراً شديدة بصحة الأشخاص تصل في بعض الحالات إلى الوفاة (أ.ف.ب)
TT

كيف تحافظ على برودة هاتفك أثناء موجة الحر؟

الحرارة الشديدة يمكن أن تلحق أضراراً شديدة بصحة الأشخاص تصل في بعض الحالات إلى الوفاة (أ.ف.ب)
الحرارة الشديدة يمكن أن تلحق أضراراً شديدة بصحة الأشخاص تصل في بعض الحالات إلى الوفاة (أ.ف.ب)

يمكن للحرارة الشديدة أن تلحق أضرارا شديدة بصحة الأشخاص، تصل في بعض الحالات إلى الوفاة، كما يمكنها أيضا أن تلحق الضرر بهواتفهم.

وبحسب موقع «أكسيوس»، فقد تصميم كثير من الهواتف الذكية، مثل أجهزة «آيفون» و«أندرويد» للعمل في درجات حرارة تتراوح بين 32 درجة و95 درجة فهرنهايت (0 إلى 35 درجة مئوية)، وفقاً لشركتي «أبل» و«سامسونغ».

وقد تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى مشاكل في عمل الجهاز وعطل في بعض ميزاته، في الوقت الذي يحاول فيه جاهدا لتبريد نفسه.

علاوة على ذلك، يمكن أن يؤدي ترك الهاتف الذكي في جو شديد الحرارة إلى تقصير عمر البطارية وإتلاف أجزاء أخرى به على المدى الطويل.

وينصح الخبراء مستخدمي الهواتف في حال ظهور تحذير لهم بشأن درجة الحرارة، بإغلاق الهاتف، ونقله إلى بيئة أكثر برودة بعيداً عن ضوء الشمس المباشر وتركه حتى يبرد قبل فتحه مرة أخرى.

الحرارة الشديدة يمكن أن تلحق أضراراً شديدة بصحة الأشخاص تصل في بعض الحالات إلى الوفاة (أ.ف.ب)

ولتجنب الوصول إلى هذه النقطة وللحفاظ على عمل الهاتف الذكي بصورة جيدة وصحيحة في ظل ارتفاع درجة الحرارة، يجب عليك الامتناع عن استخدامه لمدة طويلة تحت أشعة الشمس المباشرة، وفقا للخبراء.

كما ينبغي عليك تجنب ترك الهاتف في سيارة متوقفة أو بالقرب من مصدر للحرارة، مع الحرص على إزالة غطاء الهاتف لأنه يمكن أن يحبس الحرارة.

وينصح الخبراء أيضا في حالة الحر الشديد بالذهاب إلى إعدادات الهاتف واختيار «وضع الطاقة المنخفضة low-power mode»، الذي يعطل بعض الأنشطة في الخلفية، الأمر الذي يقلل من درجة حرارة الهاتف.


مقالات ذات صلة

انقطاع للمياه عن مناطق بإنجلترا بسبب موجة حارة غير مسبوقة

أوروبا شاب يقفز من فوق جسر إلى مياه النهر في ليل بشمال فرنسا (أ.ب)

انقطاع للمياه عن مناطق بإنجلترا بسبب موجة حارة غير مسبوقة

انقطعت المياه عن آلاف الأسر في جنوب شرق إنجلترا، أو انخفض ضغطها، خلال موجة حارة غير مسبوقة اجتاحت المنطقة هذا الأسبوع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق القيظ كشف عزلةً كانت تختبئ خلف الأبواب المغلقة (أ.ف.ب)

«الموت الاجتماعي» يزحف في فرنسا تحت حرارة الأربعين

مع القبة الحرارية الطارئة، تعيش باريس موسماً صيفياً احتفالياً قبل الأوان...

«الشرق الأوسط» (باريس)
العالم سائحة تحت مظلة اتقاءً لأشعة الشمس أمام دير جيرونيموس في منطقة بيليم بالعاصمة البرتغالية لشبونة أمس (أ.ف.ب)

الأمم المتحدة: الحرارة العالمية ستبقى عند مستويات قياسية حتى 2030

توقعت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، أن تبقى معدلات درجات الحرارة العالمية «بمستويات قياسية أو شبه قياسية» خلال فترة 2026 إلى 2030.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
أوروبا سجَّلت بريطانيا أعلى درجة حرارة في شهر مايو على الإطلاق ومن المتوقع أن تصل إلى 35 درجة مئوية مع استمرار موجة الحر (إ.ب.أ)

موجة حر تضرب غرب أوروبا وتحصد 7 قتلى في فرنسا

تستعد دول في غرب أوروبا اليوم (الثلاثاء) ليوم آخر من موجة حر غير اعتيادية في هذه الفترة من العام، بينما أعلنت السلطات الفرنسية تسجيل سبع وفيات.

«الشرق الأوسط» (باريس)
يوميات الشرق سياح يمرون أمام بائع هدايا تذكارية أمام ساعة بيغ بن خلال موجة حرّ في لندن 25 مايو 2026 (رويترز)

بريطانيا تسجّل حرارة قياسية لشهر مايو بلغت 33.5 درجة

سجّلت بريطانيا، الاثنين، أعلى درجة حرارة لشهر مايو (أيار)، وفقاً لهيئة الأرصاد الجوية الوطنية، بعدما وصلت إلى 33.5 درجة قرب لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بعد 66 عاماً من التحليق... مضيفة الطيران الأطول خدمة تستعد للتقاعد

مضيفتا طيران «دلتا إيرلاينز» أليس بروسارد وجوان برينس كراندال (شركة دلتا إيرلاينز)
مضيفتا طيران «دلتا إيرلاينز» أليس بروسارد وجوان برينس كراندال (شركة دلتا إيرلاينز)
TT

بعد 66 عاماً من التحليق... مضيفة الطيران الأطول خدمة تستعد للتقاعد

مضيفتا طيران «دلتا إيرلاينز» أليس بروسارد وجوان برينس كراندال (شركة دلتا إيرلاينز)
مضيفتا طيران «دلتا إيرلاينز» أليس بروسارد وجوان برينس كراندال (شركة دلتا إيرلاينز)

لطالما انطوت مهنة المضيفة على سحر خاص لجوان برينس كراندال، فقد فتحت لها نوافذ على تجارب جديدة، وأتاحت لها فرصة السفر جواً إلى شتى أنحاء العالم، وتعلم أشياء جديدة. وهي تتذكر أيام الكعب العالي والموضة في أثناء الطيران؛ أمور اختفت في معظمها اليوم.

بعد أكثر من 66 عاماً، لا تزال ذكريات هذا البريق الساحر السبب في أنها لا تزال تحلّق. ويعتقد مسؤولو شركة «دلتا إيرلاينز» الأميركية، التي تعمل لديها، أنها أقدم مضيفة طيران في هذا المجال؛ اللقب الجديد للمهنة، بدلاً من «مضيفة».

وقالت في مقابلة مع شبكة «سي إن إن»: «هكذا كانت مسيرتي المهنية؛ من مضيفة إلى مضيفة طيران».

بدأت جوان برينس كراندال مسيرتها المهنية في شركة «باسيفيك إيرلاينز» عام 1959، التي كانت تشغل طائرات مروحية مثل «مارتن 404» و«فيرتشايلد F-27 ». أما أول طائرة عملت عليها فكانت «دوغلاس DC-3» التي تتسع لـ24 راكباً. وقالت: «كانت شركات الطيران تبحث عن شابات يتمتعن بمظهر أنيق».

ومع ذلك، مع تطور التكنولوجيا، تطورت المهنة كذلك: من الأيام الأولى المتميزة باختيارات الموضة، مثل أحذية «غو-غو» والتركيز على الخدمة، إلى وظيفة حاسمة لسلامة شركات الطيران التجارية. فالمضيفات، رغم أنهن لا يزلن يرتدين ملابس مناسبة ويقدمن المشروبات والطعام إلى المسافرين، فإنهن اليوم يعتبرن كذلك موظفات في الخطوط الأمامية في أثناء حوادث الطيران، خصوصاً أنهن يرافقن الركاب إلى خارج الطائرة عبر الزلاجات، أو يتعاملن مع حالات الطوارئ الأخرى. لم يتغير هذا الجزء من الوظيفة منذ أن بدأت برينس كراندال العمل، لكن عدد الركاب الذين تتولى مسؤوليتهم قد تغيّر.

وبعد 66 عاماً أمضتها في خدمة الطيران، تستعد جوان برينس كراندال للتقاعد وتسليم الراية إلى مضيفات طيران جديدات مثل أليس بروسارد، التي تخرجت أخيراً في مركز تدريب «دلتا للطيران».


سلسلة دور السينما الفاخرة «إيفريمان» هل ستُعيد بريقها؟

مبنى سينما «إيفريمان» مصنف ضمن المباني التاريخية وتمتلك السلسلة 49 فرعاً في بريطانيا (ويكيبيديا)
مبنى سينما «إيفريمان» مصنف ضمن المباني التاريخية وتمتلك السلسلة 49 فرعاً في بريطانيا (ويكيبيديا)
TT

سلسلة دور السينما الفاخرة «إيفريمان» هل ستُعيد بريقها؟

مبنى سينما «إيفريمان» مصنف ضمن المباني التاريخية وتمتلك السلسلة 49 فرعاً في بريطانيا (ويكيبيديا)
مبنى سينما «إيفريمان» مصنف ضمن المباني التاريخية وتمتلك السلسلة 49 فرعاً في بريطانيا (ويكيبيديا)

المنافسة المتزايدة والمواقع الخاسرة من بين التحديات التي يواجهها الرئيس التنفيذي الجديد المكلف بإعادة هيكلة دور عرض «إيفريمان» في لندن، حسب صحيفة «الغارديان» البريطانية.

في وقت سابق، ازدهرت «إيفريمان» لتصبح السلسلة المفضلة لقضاء تجربة سينمائية فاخرة، بفضل أرائكها المريحة، وقائمة المأكولات الشهية، التي تضم برغر «بيرنايز»، ونبيذ «ويسبرينغ أنجل» الوردي العصري، بسعر 47 جنيهاً إسترلينياً للزجاجة.

ومع ذلك، بعد ربع قرن من إعادة ابتكار تجربة الذهاب إلى السينما، ونمو «إيفريمان» من موقع واحد في هامبستيد في لندن، إلى لاعب مهم على الصعيد الوطني، يضم 49 موقعاً، تجابه سلسلة دور السينما نفسها اليوم صعوبة كبيرة، في وقت يقلد المنافسون صيغتها الناجحة.

في مطلع ديسمبر (كانون الأول)، أصدرت «إيفريمان» تحذيراً بشأن انحسار الأرباح، ما دفع المستثمرين المضطربين إلى خفض قيمتها السوقية بنحو الخمس. وفي غضون أيام قلائل، كشف المدير المالي للشركة أنه سيغادر منصبه.

وبالفعل، بحلول نهاية الشهر، استقال أليكس سكريمجور، الرئيس السابق لسلسلة مطاعم «كوت»، من منصبه رئيساً تنفيذياً لـ«إيفريمان» بأثر فوري. وكان سكريمجور قد انضم إلى الشركة عام 2021 لقيادة جهود التعافي بعد الجائحة، منهياً بذلك -حسب وصف أحد المحللين- «عاماً يستحق أن يُطوى في غياهب النسيان».

وفي حين أن 2025 كان عاماً مروعاً لشركة «إيفريمان»، ظلت المشكلات الأساسية تتفاقم، منذ أن أغلقت جائحة «كوفيد» دور السينما مؤقتاً، مع تراجع سعر سهم الشركة بنسبة تقارب 80 في المائة على مدار السنوات الخمس الماضية، في الوقت الذي واجه فيه القطاع كذلك إضرابات ممثلي وكتاب هوليوود، بجانب عدم انتظام إنتاج الأفلام الناجحة.

من جهته، قال ديفيد هانكوك، كبير محللي وسائل الإعلام والترفيه في شركة «أومديا» البحثية: «في مرحلة ما، فقدت «إيفريمان» ميزتها التنافسية. لا أعتقد أن الأمر يتعلق فقط بالتحديات التي يواجهها جميع اللاعبين في السوق».

وقد أُسندت مسؤولية إعادة هيكلة الشركة إلى فرح جولانت، التي تشمل خبرتها إدارة «أول ثري ميديا»، وهي مجموعة إنتاج تلفزيوني مسؤولة عن برامج مثل «ذا ترايتورز» و«كول ذا ميدوايف»، بالإضافة إلى قيادة شركة الإعلانات التي تقف وراء إعلانات تجارية شهيرة، من بينها إعلان «سيرفر» الكلاسيكي لشركة «غينيس». وعُيّنت السيدة البالغة من العمر 61 عاماً رئيسة تنفيذية مؤقتة في اليوم نفسه الذي غادر فيه سكريمجور منصبه فجأة، بعد انضمامها إلى مجلس إدارة مسرح «إيفريمان» في سبتمبر (أيلول). وقد جمّدت على الفور برنامج التوسع للتركيز على سداد ديون المسرح، البالغة 21.6 مليون جنيه إسترليني. وقد لاقى هذا القرار استحسان المستثمرين.

ونظراً لعلامة «إيفريمان» التجارية العصرية والراقية، يعتقد المحللون أيضاً أنها في وضع مثالي للاستفادة من ازدهار ارتياد دور السينما بين جيل مواليد الفترة بين عامي 1997 و2012 الذين نشأوا على منصات البث الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي بوصفها وسائل الترفيه الأساسية، والذين يتطلعون بشكل متزايد إلى تجارب واقعية.


«هذه الأفكار قد تختفي» معرض للفنان الموسيقي جاك وايت في لندن

جاك وايت: معرض «هذه الأفكار قد تختفي» في لندن (غيتي)
جاك وايت: معرض «هذه الأفكار قد تختفي» في لندن (غيتي)
TT

«هذه الأفكار قد تختفي» معرض للفنان الموسيقي جاك وايت في لندن

جاك وايت: معرض «هذه الأفكار قد تختفي» في لندن (غيتي)
جاك وايت: معرض «هذه الأفكار قد تختفي» في لندن (غيتي)

افتتح الفنان الأميركي جاك وايت، معرضاً لأعماله بعنوان «هذه الأفكار قد تختفي»، داخل معرض «داميان هيرست في لندن». وعبر المعرض يسلط الفنان الموسيقي الضوء على فنه عبر المنحوتات والتركيبات الفنية وتصميم الأثاث، حسب موقع معرض «داميان هيرست» في لندن.

وجاء في ملخص المعرض: «تتضمن أبرز المعروضات منحوتات مصنوعة من أشياء موجودة فعلاً، بما في ذلك أعمال تفاعلية وتركيبات فنية ومنتجات تصميم الأثاث».

وذكر الملخص كذلك أن المعرض سيتضمن نسخة معدلة من منحوتة جاك وايت التي تعود لعام 2015: «الشجرة الحمراء»، مع الحفاظ على المفهوم الأصلي المتمثل في تحويل شجرة متداعية إلى عمل فني مذهل.

يُذكَر أن جاك وايت وُلد في ديترويت الأميركية عام 1975، ويقيم حالياً في ناشفيل، وهو فنان متنوع التخصصات، فهو مُلم بالنحت وتصميم الأثاث، بقدر ما هو على دراية بالموسيقى وتأليف الأغاني. ويستمد وايت إلهامه من التصميم الحديث المنتمي لفترة منتصف القرن، وكذلك من فنانين محليين في كاس كوريدور بديترويت، مثل جوردون نيوتن وروبرت سيستوك، بالإضافة إلى خبرته في مجال التنجيد. وبالفعل، افتتح وايت متجره الخاص للتنجيد: «ثيرد مان أبهولستري»، عام 1996.

وأوضح الملخص أنه: «في الوقت الذي اقتصرت منحوتات وايت وأعماله في مجال التنجيد، إلى حد بعيد، على الأعمال الخاصة على مدار العشرين عاماً الماضية، فقد واصل استكشاف مصدر إلهامه بمجال التصميم، من خلال شركته (ثيرد مان ريكوردز). وسواء تعلق الأمر بالتصميم الداخلي، أو بالتصميمات المرئية للطباعة، أو بالتصوير الفوتوغرافي، أو بالتصميم الصناعي، أو بالأفلام، يتولى وايت مهمة التصميم بعزم وقناعة وشغف».

وفي تصريح حديث منه لمجلة «وولبيبر»، قال وايت: «لا يعرف الناس هذا الجانب مني. أريدهم أن يروا أن كل هذا نابع من شغف كبير، في محاولة للوصول إلى شيء ما من خلاله».

وقال وايت: «لم يَدْعُني أحد ولم يشجعني على عرض أعمالي الفنية من قبل، لذا لم أسعَ إلى ذلك قط. كنت أعكف على هذا العمل في أوقات فراغي، إلى أن قال هيرست: (لماذا لا تنظم معرضاً في صالتنا؟) لذا سأرى الآن، لأول مرة، كيف سيكون رد فعل الناس على الأشياء التي صنعتها بيدي».