أبواب مصرية «مهملة» تباع كأنتيكات في دول غربية

سعرها يصل إلى 3 آلاف دولار ونقوشها تلقى الإعجاب

أبواب مصرية قديمة في «Manor» (حساب المتجر على «إنستغرام»)
أبواب مصرية قديمة في «Manor» (حساب المتجر على «إنستغرام»)
TT

أبواب مصرية «مهملة» تباع كأنتيكات في دول غربية

أبواب مصرية قديمة في «Manor» (حساب المتجر على «إنستغرام»)
أبواب مصرية قديمة في «Manor» (حساب المتجر على «إنستغرام»)

قبيل تنفيذ مشروعات إزالة المباني القديمة في مصر، تُنزع أبوابها ونوافذها لتُباع لمقاولين بأسعار زهيدة، إذ لا يشغل بعض بائعيها سوى التخلص من تلك الأخشاب «البالية» والاستفادة المالية جراء بيعها، لكن بعض هذه الأبواب المهملة حظيت بإعجاب أشخاص عملوا على بيعها في منتجعات سكنية فاخرة داخل مصر، أو تصديرها للخارج وبيعها في معارض بوصفها أنتيكات تراثية مصرية عتيقة.

باب من قرية شطب بأسيوط (تصوير: أحمد مصطفى)

«Manor Antiques & Architecturals» واحد من أبرز المتاجر التي تبيع الأبواب المصرية في ولاية فلوريدا الأميركية، ويصف المتجر نفسه أنه «يُنقذ هذه الأبواب»، فعلى حسابه عبر «إنستغرام» كتب: «إنه لأمر مدهش للغاية أن نرى هذه القطع التاريخية الجميلة تُنقذ وتُستعاد عبر بيعها وإعادة استغلالها».

ويبيع المتجر الباب المصري الواحد بسعر يتراوح ما بين 1200 إلى 3 آلاف دولار، ويقدم صوراً توضح كيف يمكن استخدامها في مدخل المنزل، أو دمجها مع ديكور المنزل العصري في غرف النوم والمعيشة.

وفي أستراليا أيضاً تهتم شركة «GRAND IDEAS SALVAGE EMPORIUM» على سبيل المثال ببيع الأبواب المصرية، فتقدم مجموعة كبيرة منها ضمن قطع أنتيك من مختلف أنحاء العالم، وعلى صفحتها على «فيسبوك» كتبت: «نحن نحتفي بالعناصر المستدامة المعاد تدويرها؛ لنساعدك على أن تجعل مساحتك فريدة من نوعها».

صورة استعان بها «Manor» لإقناع زبائنه بأن الأبواب من بيوت مصرية قديمة (حساب المتجر «إنستغرام»)

«الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبلجيكا في مقدمة الدّول التي تطرق الأبواب المصرية القديمة، وتمثل سوقاً أجنبية أساسية لها، وقد ازداد استيرادها لهذه الأبواب بشكل لافت مؤخراً، إلى حد أنه أصبح هناك متاجر متخصصة في بيعها، كما أن بعض متاجر الأنتيك المنتشرة هناك باتت تخصّص قسماً لها، فضلاً عن البيع (أونلاين)» وفق المهندس المعماري وليد مالك.

وأشار مالك إلى أن «هذه الأبواب تُباع هناك بآلاف الدولارات، وذلك بسبب الانبهار بدقة العمل اليدوي وحرفيته، وجودة الأخشاب، وروعة الشّكل العام لها، لكن على الرغم من ذلك لا أحد في هذه الأسواق يمكنه أن يقدر قيمتها التراثية والإنسانية الحقيقية؛ لذلك يُعد الثمن الذي تباع به هو ثمن زهيد للغاية، مقارنةً بقيمتها، والأهم من ذلك أنها تمثل خسارة كبيرة للتراث المصري».

باب في بني سويف المصرية يضم نقوشاً مميزة (تصوير: أحمد مصطفى)

ويقول مالك لـ«الشرق الأوسط»: «يكشف هذا العدد الضخم من الأبواب التي وصلت للخارج عن مدى انتشارها في جميع أنحاء مصر زمان؛ حيث كانت تمثل جزءاً أصيلاً من تكوين المنازل بمختلف أنحاء البلاد، ويختلف تصميمها وتفاصيلها من مكان إلى آخر حسب البيئة والثقافة».

ويتابع «في الصعيد (جنوب مصر) تكثر الرسومات والنقوش الموجودة على سطحها، ويظهر التأثر بالحضارة المصرية القديمة، فضلاً عن الإرث الاجتماعي»، مضيفاً :«أما في الإسكندرية وبورسعيد (شمال مصر)، حيث كانت تقطنهما جاليات من جنسيات مختلفة، فقد انتشرت بها الأبواب التي تحمل رموزاً تعبّر عن الثقافة الأوروبية، سيما الفرنسية والإيطالية واليونانية؛ لذلك كانت تزدان الأبواب بالمجسمات والوجوه للرجل والمرأة سواءً، وفي الريف تجد الأبواب ضخمة ذات ارتفاعات لافتة؛ استلهاماً ممّا يُعرف باسم باب (دوّار العمدة)».

حمام بمنزل أميركي دُمج باب مصري قديم على مدخله (حساب متجر Manor في إنستغرام)

وأثار خروج هذه الأبواب من مصر كثيراً من التساؤلات عن كيفية التفريط في جزء من التراث والهوية إلى هذا الحد؟

ويرى مالك أنه ينبغي خضوعها لقانون يمنع بيعها؛ فمعظمها يتجاوز المائة عام، ويقترح أن «يحتضنها متحف فني نوعي متخصص، ومن المؤكد أنه سيجذب السياح، وإلا ما كانت قد فُتحت لها أسواق في الخارج».

باب مصري أعيد توظيفه في الديكور (حساب متجر Manor بـ«إنستغرام»)

عزمي عبد المعين أحد تجار الأخشاب في منطقة السبتية بالقاهرة، يوضح أن هذه الأبواب تأتي من هدم البيوت القديمة، فيتم الاتفاق مع مقاولين على شرائها منهم قبل الهدم، والقليل يكون من بيوت ترغب في استبدال أبواب جديدة عصرية بها.

باب في القوصية بأسيوط (تصوير: أحمد مصطفى)

وعن كيفية بيعها للخارج يقول لـ«الشرق الأوسط»: «لا أوافق على بيعها لأسواق أجنبية؛ لأنني أُعدّها آثاراً مصرية»، مضيفاً: «يأتي بعض الوسطاء ويمرّون على تجار الأخشاب في المنطقتين الأشهر لبيعها، وهما (السبتية) و(الشرابية)، ويطلبون شراء نحو 40 قطعة في المرة الواحدة، ولا تلتفت إليها الحكومة؛ لأنها تُشحن بشكل فردي، بأعداد صغيرة، وتُباع على أنها أنتيكات أو منتجات ديكور لا يوجد قانون يحظر بيعها، لكن في واقع الأمر أصبح الحال يستدعي تدخّل الدولة لمنع إهدار هذه الثروة التراثية». وفق قوله.



كتاب يضلّ الطريق... ويعبُر العالم إلى أستراليا

رواية تائهة بين قارّتين (مكتبة بيرنسديل في «فيسبوك»)
رواية تائهة بين قارّتين (مكتبة بيرنسديل في «فيسبوك»)
TT

كتاب يضلّ الطريق... ويعبُر العالم إلى أستراليا

رواية تائهة بين قارّتين (مكتبة بيرنسديل في «فيسبوك»)
رواية تائهة بين قارّتين (مكتبة بيرنسديل في «فيسبوك»)

ليس من المألوف أن تتحوَّل عودة كتاب مُعار من مكتبة إلى قصة يكتنفها الغموض. للوهلة الأولى، قد لا تبدو عودة كتاب مُعار من مكتبة في غرب ميدلاندز أمراً يستحق كلّ هذه الضجة، لكن الحقيقة أنه عندما سُلِّم الكتاب -المُعار من دادلي- إلى مكتبة تبعد 16898 كيلومتراً في أستراليا، بدت الحكاية أشبه بمفارقة عجيبة.

ووفق «بي بي سي»، تبدأ القصة بخروج رواية «الخلية» للكاتبة جيل هورنبي من المكتبة على سبيل الإعارة حتى نهاية مارس (آذار)، وكانت ضمن مهلة الإعادة عندما انتهى بها المطاف في مكتبة بيرنسديل في إيست غيبسلاند بفيكتوريا. هناك، سُلِّمت الرواية إلى أمينة المكتبة جيسيكا بيري، التي تواصلت مع فريق المكتبة في المملكة المتحدة، لكن لا أحد يعلم حتى الآن كيف انتهى بها المطاف في أستراليا.

رحلة لم تُكتب في الفهرس (مكتبة بيرنسديل في «فيسبوك»)

في هذا الصدد، قال مساعد أمين مكتبة دادلي جيمس ويندسور: «من المثير للاهتمام دوماً معرفة أين ينتهي المطاف بكتبنا، لكن هذا الكتاب كان حرفياً في الجانب الآخر من العالم».

وأضاف: «كانت هذه الرواية في الأصل موجودة لدينا في مكتبة جورنال، وقد أمتعنا بعض روادنا الدائمين بقصة رحلتها المذهلة».

نُشرت رواية «الخلية» للمرّة الأولى عام 2013، وتروي قصة مجموعة من الأمهات في مدرسة ابتدائية. وُصفت بأنها «قصة آسرة ودقيقة عن ديناميكيات الجماعات والصداقة النسائية».

بدورها، قالت مديرة مكتبات دادلي ستيفاني رودن: «إنها بلا شكّ رواية ممتعة جداً. وكانت مُعارة حتى نهاية مارس، ولذلك أُعيدت في الموعد المحدّد، إلى مكتبة تبعد آلاف الأميال عن مكتبتنا».

والآن، هل ستعود الرواية إلى دادلي بعد انتهاء إعارتها؟ لا، كما أجابت رودن.

واستطردت: «لقد سحبناها الآن من مجموعتنا، لذا ستبقى في مكانها. تقع منطقة إيست غيبسلاند في أقصى شرق ولاية فيكتوريا، وتبدو مكاناً رائعاً للزيارة».

Your Premium trial has ended


تعرّف على أكثر دول العالم تلوثاً في 2025

الضباب كما يظهر في أحد شوارع باكستان (أرشيفية - رويترز)
الضباب كما يظهر في أحد شوارع باكستان (أرشيفية - رويترز)
TT

تعرّف على أكثر دول العالم تلوثاً في 2025

الضباب كما يظهر في أحد شوارع باكستان (أرشيفية - رويترز)
الضباب كما يظهر في أحد شوارع باكستان (أرشيفية - رويترز)

أظهرت دراسة، اليوم (الثلاثاء)، أن باكستان تصدَّرت قائمة أكثر دول العالم تلوثاً بالضباب الدخاني في 2025، إذ بلغت تركيزات الجسيمات الدقيقة الخطرة المعروفة باسم «بي إم 2.5» مستويات تفوق الحد الذي توصي به منظمة الصحة العالمية بما يصل إلى 13 مرة.

مواطنون على شاطئ بحر العرب في كراتشي خلال عيد الفطر (إ.ب.أ)

وأفادت شركة «آي كيو إير» السويسرية لرصد جودة الهواء، في تقريرها السنوي، بأن 13 دولة ومنطقة فحسب حافظت على متوسط مستويات الجسيمات الدقيقة الملوثة ضمن معيار المنظمة، أي أقل من 5 ميكروغرامات لكل متر مكعب خلال العام الماضي، مقارنة مع 7 دول فقط في 2024.

وأوضح التقرير أن 130 دولة ومنطقة من أصل 143 خضعت للرصد لم تستوفِ المعايير الإرشادية لمنظمة الصحة العالمية، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

عمال يستقلون مركبة متجهين إلى موقع بناء مجمع الطاقة المتجددة التابع لشركة «أداني للطاقة الخضراء المحدودة» في صحراء الملح قرب الحدود الهندية - الباكستانية (أ.ب)

وجاءت بنغلاديش وطاجيكستان في المرتبتين الثانية والثالثة على قائمة الدول الأكثر تلوثاً، في حين احتلت تشاد، التي كانت الأكثر تلوثاً في 2024، المرتبة الرابعة خلال 2025.

وتصدَّرت مدينة لوني في الهند قائمة أكثر المدن تلوثاً في العالم لعام 2025، بمتوسط جسيمات دقيقة ملوثة بلغ 112.5 ميكروغرام، تليها مدينة هوتان في إقليم شينجيانغ شمال غربي الصين بمتوسط 109.6 ميكروغرام.

بلغت تركيزات الجسيمات الدقيقة الخطرة في باكستان مستويات تفوق الحد (إ.ب.أ)

وتركزت جميع المدن الأكثر تلوثاً في العالم، وعددها 25، داخل الهند وباكستان والصين. ولم تستوفِ سوى 14 في المائة من مدن العالم معايير منظمة الصحة العالمية في 2025، انخفاضاً من 17 في المائة في العام السابق، وأدت حرائق الغابات في كندا إلى رفع مستويات الجسيمات الدقيقة الملوثة في أنحاء الولايات المتحدة وصولاً إلى أوروبا.

ومن بين الدول التي استوفت المعيار في 2025 أستراليا وآيسلندا وإستونيا وبنما.


بعد إصابة طفلته… مطور ألعاب يحوّل خوفه إلى لعبة تعلّم إدارة السكري

لجأ غلاسنبرغ إلى ما يجيده وهو تطوير الألعاب لمساعدة ابنته (بكسلز)
لجأ غلاسنبرغ إلى ما يجيده وهو تطوير الألعاب لمساعدة ابنته (بكسلز)
TT

بعد إصابة طفلته… مطور ألعاب يحوّل خوفه إلى لعبة تعلّم إدارة السكري

لجأ غلاسنبرغ إلى ما يجيده وهو تطوير الألعاب لمساعدة ابنته (بكسلز)
لجأ غلاسنبرغ إلى ما يجيده وهو تطوير الألعاب لمساعدة ابنته (بكسلز)

عندما شُخّصت ابنة الأميركي سام غلاسنبرغ البالغة من العمر 5 سنوات، بمرض السكري من النوع الأول، وجد مطوّر ألعاب الفيديو المخضرم نفسه أمام واقع مرعب: أن يصبح بمثابة «بنكرياس» بديل لطفلته، يتخذ قرارات مصيرية بشأن جرعات الإنسولين استناداً إلى تعليمات وصفها بـ«المربكة».

وقال غلاسنبرغ لشبكة «سي إن إن»: «تكون حياتك طبيعية، ثم في اليوم التالي تصبح مسؤولاً عن حقن جرعات محسوبة بدقة من دواء قاتل، وهو الإنسولين، في جسد طفلك، وإذا أخطأت، قد تدخل في غيبوبة».

وبعد يومين قضتهما طفلته في المستشفى عام 2019، قال إنه تسلّم من الفريق الطبي ورقة واحدة تحتوي على نسب بين الكربوهيدرات والإنسولين، وقواعد للتقريب، وعوامل تصحيح، بعضها مشطوب، واصفاً إياها بأنها «دليلك لعدم قتل طفلك».

وأشار إلى أن الوثيقة، المليئة بالجداول الرياضية والتعليمات اليدوية الغامضة، كانت مربكة للغاية، حتى بالنسبة إليه رغم كونه مهندس علوم حاسوب تلقى تعليمه في جامعة ستانفورد، مضيفاً: «الأمر سخيف... لأنك في الأشهر الأولى تتعلم عبر التجربة والخطأ، لكن هذه التجربة تكون على حساب طفلك».

لعبة لتحويل التعقيد إلى فهم بسيط

بدلاً من الاستسلام، لجأ غلاسنبرغ إلى ما يجيده: تطوير الألعاب؛ فأنشأ لعبة فيديو بعنوان «Level One: A Diabetes Game»، وهي تطبيق مجاني للهواتف الجوالة جرى تنزيله نحو 50 ألف مرة منذ إطلاقه في أبريل (نيسان) الماضي.

وتشبه اللعبة في تصميمها لعبة «Candy Crush» الشهيرة، لكنها تحوّل المفاهيم المعقدة لإدارة السكري إلى تجربة تفاعلية سهلة الفهم، تشرح كيفية تفاعل الإنسولين والطعام ومستويات السكر في الدم داخل الجسم.

وتهدف اللعبة إلى مساعدة الأطفال ومقدمي الرعاية في تقليل شعورهم بالإرهاق بعد التشخيص، إذ تضم 60 مستوى تعليمياً يقدّم مفاهيم جديدة تدريجياً.

وقال غلاسنبرغ: «تدرّب اللعبة دماغك على إدارة السكري من النوع الأول... كل ما تحتاج معرفته، من حساب الكربوهيدرات إلى التعامل مع انخفاض السكر».

وقد حصل التطبيق على تقييم 4.9 من 5 في متجر «أبل»، بناءً على أكثر من 200 مراجعة، وأُطلق بالتعاون مع منظمتين بارزتين في مجال السكري.

من ألعاب هوليوود إلى الطب

أمضى غلاسنبرغ سنوات في تطوير ألعاب مستوحاة من أفلام شهيرة مثل «The Hunger Games» و«Mission: Impossible»، كما بدأ مسيرته في شركة «لوكاس آرتس» على ألعاب «Star Wars».

وفي عام 2006، حصل على جائزة «إيمي» التقنية أثناء عمله في شركة «مايكروسوفت» تقديراً لجهوده في تطوير تقنيات الترفيه التفاعلي.

ورغم انحداره من عائلة من الأطباء، لم يسلك المسار الطبي، وهو ما علّق عليه والده، طبيب التخدير، بعد فوزه بالجائزة، قائلاً: «هذا جيد، لكن في هذه العائلة لا نعترف إلا بجوائز نوبل».

لعبة للمرضى وعائلاتهم

تُعدّ لعبة السكري أول منتج صُمّم خصيصاً للمرضى ومقدمي الرعاية، وليس للأطباء فقط. ويقول غلاسنبرغ: «من خلال اللعب لمدة ساعة ونصف ساعة، يمكنك إتقان إدارة السكري من النوع الأول».

وأضاف أن ابنته، التي تبلغ الآن 11 عاماً، «بحالة ممتازة»، مشيراً إلى أن والده أصبح فخوراً به رغم عدم التحاقه بكلية الطب.

طموح لتغيير مستقبل الرعاية الصحية

ورغم شعوره بالفخر، عبّر غلاسنبرغ عن بعض الإحباط، متمنياً لو أنه طوّر التطبيق في وقت أبكر ليستفيد منه عدد أكبر من المرضى، خصوصاً في المجتمعات التي تفتقر إلى الرعاية الصحية الكافية.

وخلال مؤتمر مطوري الألعاب في سان فرنسيسكو، دعا زملاءه إلى دخول هذا المجال، قائلاً: «لا يمكنني تطوير ألعاب لكل الأمراض... تخيّلوا لو أن مزيداً من مطوري الألعاب أسهموا في حل مشكلات الرعاية الصحية، كم سيتحسن وضع المرضى».

وأعرب عن حماسه لرؤية من سيقبل هذا التحدي ويصبح منافسه المقبل.