مطربون يدخلون عالم تترات دراما رمضان المصرية للمرة الأولى 

حمزة نمرة ونوال الكويتية وروبي الأبرز

حمزة نمرة (صفحته على «إنستغرام»)
حمزة نمرة (صفحته على «إنستغرام»)
TT

مطربون يدخلون عالم تترات دراما رمضان المصرية للمرة الأولى 

حمزة نمرة (صفحته على «إنستغرام»)
حمزة نمرة (صفحته على «إنستغرام»)

يخوض عدد من المطربين تجربتهم الأولى في تقديم تترات الدراما المصرية المشاركة في السباق الرمضاني لعام 2024، بعد أن نجح عدد من المنتجين في جذب مطربين، من أبرزهم روبي ونوال الكويتية وحمزة نمرة ونوال عبد الشافي.

يؤدي الفنان المصري حمزة نمرة تتر مسلسل «سر إلهي» مع الفنانة روجينا، والمخرج رؤوف عبد العزيز، والتتر سيكون من كلمات محمود فاروق وتوزيع كريم عبد الوهاب، وهي المرة الأولى التي يخوض فيها هذه التجربة.

وأرجع نمرة في حديث سابق لـ«الشرق الأوسط» سبب موافقته على غناء التتر إلى إعجابه بالفكرة، وأوضح: «طلبت في بداية الأمر قراءة المسلسل، وحينما أعجبت بفكرته وافقت على الفور، ورحبت بفكرة الغناء، وأدعو جمهوري لمشاهدته».

وتحدثت الفنانة روجينا عن كواليس اختيار نمرة لغناء التتر قائلة لـ«الشرق الأوسط»: «اعتدت اختيار صوت جديد على الدراما التلفزيونية لتقديم تتر مسلسلي، السنة الماضية قدمنا الشيخ ياسين التهامي ممثلاً ومنشداً، ووقع الاختيار العام الحالي على حمزة نمرة، لإيماني بقدرته على إيصال فكرة المسلسل».

المطربة الكويتية نوال (صفحتها على «إنستغرام»)

ويظهر صوت الفنانة الكويتية نوال لأول مرة في الدراما المصرية عبر غناء تتر مسلسل «صيد العقارب»، الذي تلعب دور البطولة فيه غادة عبد الرازق، وقد سبق أن اختارت في أعمالها السابقة فنانات كبيرات مثل إليسا في تتر مسلسل «مع سبق الإصرار»، وشيرين عبد الوهاب بأغنية «مشاعر» في مسلسل «حكاية حياة»، وأنغام في تتر مسلسل «حدوتة مرة».

وكشف الشاعر أحمد حسن راؤول مؤلف تتر المسلسل تفاصيله قائلاً لـ«الشرق الأوسط» إن «أغنية التتر تتماشى مع السياق الدرامي للمسلسل بسبب ما تواجهه بطلة العمل، والأغنية ستكون من ألحان تامر عاشور، وتوزيع أحمد إبراهيم وإنتاج فيومينا ميديا».

ومن ضمن مفاجآت تترات مسلسلات رمضان، ظهور صوت الفنانة المصرية روبي في تتر المسلسل العربي المصري – الخليجي «زوجة واحدة لا تكفي»، الذي تقوم ببطولته الفنانة الكويتية هدى حسين والفنان المصري ماجد المصري، وتدور قصته حول معاناة الممرضة هند، ومقابلتها للمحامية إخلاص التي تمدّ لها يد العون.

الفنانة المصرية روبي (صفحتها على «إنستغرام»)

الأغنية من كلمات منّة عدلي القيعي، وألحان وليد عطار، وتوزيع أحمد طارق يحيى وإسماعيل نصرت، ومن إنتاج كاسيت ميديا، ويشارك في المسلسل كل من نور الغندور، وأيتن عامر، وسحر حسين، وفاطمة الصفي، ولولوة الملا وغيرهم، ومن إخراج علي العلي، وتأليف هبة مشاري حمادة، وللمنتج جمال سنان، وإنتاج «mbc». كما تشارك الفنانة المغربية نوال عبد الشافي للمرة الأولى في دراما رمضان بعد النجاح الكبير الذي حققته بأغنية «مخاصماك» العام الماضي من خلال مسلسل الفنانة نيللي كريم الجديد «فراولة». وتدور الأغنية في إطار كوميدي، وهي من إنتاج أحمد الدسوقي، وكلمات عليم وألحان نور عز العرب.

مسلسل «فراولة» يشارك فيه عدد كبير من الفنانين، من بينهم شيماء سيف، ومحمد عبد العظيم، وأحمد فهيم، ودنيا ماهر، وتوني ماهر، وعلا رشدي، وصدقي صخر، وعدد آخر من الفنانين، ومن تأليف محمد سليمان عبد الملك، وإخراج محمد علي.

لينا شاماميان (صفحتها على «إنستغرام»)

وتظهر الفنانة اللبنانية لينا شاماميان أيضاً للمرة الأولى على خريطة تترات مسلسلات رمضان هذا العام عبر مسلسل «جودر» للفنان ياسر جلال، وقالت لينا في تصريحات متلفزة إنها شاهدت بعضاً من حلقات المسلسل ووصفته بـ«العظيم»، وشعرت بأنه يجسّد عملاً عالمياً في عوالم موازية.

وأكدت أن الأغنية ستكون مختلفة، بطبقات صوتية تقترب من الأجواء التي يقدمها المسلسل، وكلمات الأغنية مبنية على الحكايات، مضيفة: «سعيدة باختياري للعمل، لأن عالم هذا المسلسل يشبه عالمي».

أما عن باقي تترات المسلسلات الرمضانية، فسيقدم المطرب الشاب محمد شاهين تتر مسلسل الفنان أحمد العوضي «حق عرب»، وستقدّم الفنانة السورية أصالة نصري أغنيتين لمسلسل «نعمة الأفوكاتو» للفنانة مي عمر والمخرج محمد سامي، كما يشارك الفنان مدحت صالح بتتر مسلسل «إمبراطورية ميم»، والفنان محمد عدوية يقدم تتر مسلسل «صلة رحم».


مقالات ذات صلة

رهف عبد الله: دوري في «سر وقدر»... رسالة تُعزِّز ثقة المرأة بنفسها

يوميات الشرق تشيد بمهنية الممثلة وفاء طربيه (إنستغرام الفنانة)

رهف عبد الله: دوري في «سر وقدر»... رسالة تُعزِّز ثقة المرأة بنفسها

تشارك الممثلة رهف عبد الله في مسلسل «سر وقدر» بشخصية امرأة تبدأ من الضعف لتصل إلى القوة، حاملة رسالة تؤكِّد أن الثقة بالنفس قادرة على تغيير المصير.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق بسنت شوقي في أحد أدوارها (صفحتها في «فيسبوك»)

بسنت شوقي: التنوّع خيار محسوب بين «إفراج» و«الكينج»

أوضحت الممثلة المصرية بسنت شوقي أنها تعاملت مع شخصية «وفاء» بجدّية في التحضير، وحرصت على البحث عن نماذج قريبة منها في الواقع.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق تارا مع أحمد رمزي بطل «فخر الدلتا» (حسابها على فيسبوك)

تارا عبود لـ«الشرق الأوسط»: قدمت أوراق اعتمادي في الدراما المصرية

عدَّت الممثلة الأردنية تارا عبود مشاركتَها في الموسم الرمضاني الماضي، عبر مسلسلَيْ «صحاب الأرض» و«فخر الدلتا»، ورقةَ اعتماد لها ممثلةً في مصر.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق يورغو شلهوب وكارين رزق الله شكّلا ثنائية مؤثرة في «المحافظة 15» (إنستغرام)

يورغو شلهوب: الإحساس الفطري هو الأساس في التمثيل

يورغو شلهوب قدَّم في «المحافظة 15» أداءً مؤثراً لشخصية «فؤاد» عبر دراسة نفسية، وتجارب معتقلين حقيقيين، ما منح الدور واقعية كبيرة.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق من مسلسل «الشقيقة الأخرى لعائلة بينيت» (بي بي سي- باد وولف)

ماري بينيت... إعادة الإعتبار لشخصية من عالم جين أوستن

لماذا لا يكتفي الناس بما تركته الروائية الإنجليزية جين أوستن من كتب؟ لماذا لا تنتهي المعالجات الأدبية والفنية لرواياتها؟ لا يبدو ذلك ممكناً.

عبير مشخص (لندن)

تفاوتات غذائية حادة مرتبطة بالنوع الاجتماعي كانت قائمة قبل عشرة آلاف عام في أوروبا

يتسوق الناس في ممر اللحوم في سوبر ماركت «تيسكو إكسترا» في تشيشونت البريطانية (أ.ف.ب)
يتسوق الناس في ممر اللحوم في سوبر ماركت «تيسكو إكسترا» في تشيشونت البريطانية (أ.ف.ب)
TT

تفاوتات غذائية حادة مرتبطة بالنوع الاجتماعي كانت قائمة قبل عشرة آلاف عام في أوروبا

يتسوق الناس في ممر اللحوم في سوبر ماركت «تيسكو إكسترا» في تشيشونت البريطانية (أ.ف.ب)
يتسوق الناس في ممر اللحوم في سوبر ماركت «تيسكو إكسترا» في تشيشونت البريطانية (أ.ف.ب)

كشف علماء آثار أن تفاوتات غذائية حادة مرتبطة بالنوع الاجتماعي كانت قائمة قبل عشرة آلاف عام في أوروبا، إذ لاحظوا أن النساء كنّ يأكلن البروتينات الحيوانية بكميات تقلّ بصورة ممنهجة عن تلك التي يستهلكها الرجال.

وذكّر معدّو دراسة في هذا الشأن نشرتها مجلة «PNAS Nexus» بأن استهلاك الرجال اللحوم أكثر من النساء «موثَّق تاريخياً وإثنوغرافياً»، وكذلك الارتباط الشديد لهذه الفئة من الغذاء «بمفاهيم السلطة والسيطرة» و«بمكانة اجتماعية أعلى».

وبعد مساواة نسبية اتسمت بها مجتمعات العصر الحجري الحديث الذي شهد ظهور الزراعة وتدجين الحيوانات وامتد آلاف السنين، أدّى تعقُّد النظم الاقتصادية والسياسية في عصر البرونز إلى مفاقمة انعدام المساواة في الثروة.

ولاحظت المُعِدّة الرئيسية للدراسة روزين كولّتر لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن «أوجه عدم المساواة انخفضت عند سقوط الإمبراطورية الرومانية»، بفعل «إعادة تنظيم السلطة».

وبيّنت الدراسة أن انعدام المساواة في بعض المجتمعات يكون أكبر مما هو لدى غيرها خلال الحقبة الواحدة.

لكنّ المعطى الثابت أن الرجال كانوا باستمرار أكثرية ساحقة بين الأفراد المتاح لهم القدر الأكبر من البروتينات الحيوانية، في حين أن النساء أكثر عدداً في الفئات الأقل استهلاكاً لهذا النوع من الغذاء.

وأشارت عالمة الآثار والأنثروبولوجيا إلى أن «النساء (...) يعانين تغذية أقل (من الرجال)، منذ أولى جماعات الصيادين - الجامعين التي أتيحت دراستها وحتى العصر الحديث».

ولا يمكن تفسير هذه الفوارق باختلافات بيولوجية، لأنها تتغيّر بشكل كبير بحسب الفترات والثقافات، مع تباينات واضحة جداً في العصر الحجري الحديث وفي العصور الوسطى، لكنها أقل بكثير خلال العصور القديمة.


«صلصة خاطئة» تتحول إلى تهديد بالقتل… وسجن شاب في جنوب لندن

رجل يحمل مسدساً (أرشيفية - أ.ف.ب)
رجل يحمل مسدساً (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

«صلصة خاطئة» تتحول إلى تهديد بالقتل… وسجن شاب في جنوب لندن

رجل يحمل مسدساً (أرشيفية - أ.ف.ب)
رجل يحمل مسدساً (أرشيفية - أ.ف.ب)

قادت مشادة، بدأت بسبب طلب طعام غير مطابق، إلى واقعة عنف صادمة في جنوب لندن، انتهت بسجن شاب لمدة 3 سنوات، بعد تهديده عامل مطعم دجاج بسلاح مزيّف ليلة عيد الميلاد، وفقاً لموقع «ماي لندن».

وأفادت الشرطة بأن مروان خضير (18 عاماً) دخل في خلاف مع العامل، إثر عدم حصوله على صلصة الثوم التي طلبها. ووفق لقطات كاميرات المراقبة، غادر الشاب المطعم بداية، قبل أن يكتشف في منزله أن الطلب غير صحيح، ليعود لاحقاً وهو في حالة غضب شديد.

وعند عودته، صعّد خضير الموقف سريعاً؛ حيث صرخ في وجه العامل مطالباً بتصحيح الطلب، ثم قفز فوق المنضدة محاولاً الوصول إليه، قبل أن يتم دفعه إلى الخلف. وفي لحظة تصعيد خطيرة، أخرج سلاحاً مقلّداً بدا حقيقياً، ولوّح به مهدداً بالقتل، في مشهد أثار الذعر داخل المكان.

وذكرت الشرطة أن الاعتداء استمر لأكثر من دقيقتين، وتخلله تهديد مباشر بإطلاق النار، إلى جانب اعتداء جسدي على العامل، الذي وجد نفسه في مواجهة موقف مرعب أثناء تأدية عمله.

وعقب الحادث، باشرت الشرطة تحقيقاتها، مستفيدةً من تسجيلات كاميرات المراقبة. وأسفرت الجهود عن تحديد هوية المتهم، الذي تم توقيفه في الثاني من يناير (كانون الثاني) من قبل الشرطة؛ حيث صودِر السلاح المزيّف وذخيرة وهمية كانت بحوزته.

وأقرّ خضير بذنبه في 30 يناير أمام محكمة وولويتش كراون، بتهم حيازة سلاح مقلّد بنية بث الخوف، وتوجيه تهديدات بالقتل، والاعتداء المفضي إلى إحداث أذى جسدي فعلي. وقضت المحكمة بسجنه 3 سنوات.

وتسلّط الواقعة الضوء على كيف يمكن لخلاف بسيط أن يتحول إلى عنف خطير، حين يُترك الغضب دون ضبط، ما يخلّف آثاراً إنسانية تتجاوز لحظة الانفعال، وتمتد إلى ضحايا أبرياء يدفعون الثمن أثناء عملهم اليومي.


مرحاض «أوريون» يثير جدلاً علمياً… و«ناسا» تبحث عن السبب

طاقم «أرتميس 2» داخل الكبسولة «أوريون» (أ.ف.ب)
طاقم «أرتميس 2» داخل الكبسولة «أوريون» (أ.ف.ب)
TT

مرحاض «أوريون» يثير جدلاً علمياً… و«ناسا» تبحث عن السبب

طاقم «أرتميس 2» داخل الكبسولة «أوريون» (أ.ف.ب)
طاقم «أرتميس 2» داخل الكبسولة «أوريون» (أ.ف.ب)

رغم النجاح اللافت الذي حققته مهمة «أرتميس 2» بوصفها أول رحلة مأهولة إلى القمر منذ أكثر من نصف قرن، فإن تفاصيل صغيرة في ظاهرها فرضت نفسها على المشهد، مانحة البعثة بُعداً إنسانياً لا يخلو من الطرافة، وأحياناً من التحدي.

ففي وقت كانت فيه الأنظار تتجه إلى التحليق التاريخي للمركبة «أوريون» حول القمر، برزت مشكلة غير متوقعة تتعلق بمرحاض المركبة، الذي حظي باهتمام واسع منذ انطلاق الرحلة، كونه أول نظام من نوعه يُستخدم خارج مدار الأرض، وفقاً لموقع «أسباس».

وأقرّ مسؤولو وكالة «ناسا» بأن المرحاض «يعمل فعلياً»، غير أن التحدي الحقيقي يكمن في تفريغ الخزان، وهي عملية لم تسرِ وفق ما كان مخططاً لها. وقال مدير الرحلة، ريك هينفلينغ، إن «التهوية أقل بكثير مما توقعنا، ما اضطرّ الطاقم إلى اللجوء إلى وسائل بديلة، بدلاً من الاعتماد الكامل على النظام».

وكان طاقم «أوريون»، المؤلف من أربعة رواد، قد أبلغ في وقت مبكر بعد الإطلاق عن ظهور ضوء تحذيري، تبيّن لاحقاً أنه مرتبط بوحدة التحكم الخاصة بالمرحاض. وقد جرى التعامل مع الخلل بالتنسيق الوثيق مع مركز التحكم في هيوستن، في مشهد يعكس طبيعة العمل الجماعي تحت ضغط استثنائي.

ولم تتوقف التحديات عند هذا الحد، إذ أشار الرواد إلى صعوبة في تصريف البول إلى الفضاء، إضافة إلى رصد رائحة احتراق غامضة داخل النظام، وهي ظاهرة لم تُفسَّر بعد، لكنها وفق «ناسا» لا تشكل خطراً مباشراً على سلامة الطاقم.

وفي محاولة لفهم جذور المشكلة، رجّح الفريق الفني أن تكون التفاعلات الكيميائية المستخدمة لمنع تكوُّن الأغشية الحيوية قد أدّت إلى ترسّبات تسببت في انسداد أحد المرشحات، غير أن هذا التفسير لا يزال قيد التحقق.

من جهتها، أكدت لوري غليز، نائبة المدير المساعد لمديرية تطوير أنظمة الاستكشاف في «ناسا»، أن الوصول إلى إجابة دقيقة لن يكون ممكناً إلا بعد عودة المركبة وفحصها ميدانياً، مشيرةً إلى أن «الدخول إلى أوريون وتحليل مكوناتها مباشرة سيقودنا إلى السبب الجذري».

وكانت «أرتميس 2» قد انطلقت من قاعدة «كيب كانافيرال» في فلوريدا، على متن صاروخ «نظام الإطلاق الفضائي»، حاملةً رواد الفضاء الأميركيين كريستينا كوك، وفيكتور غلوفر، وريد وايزمان، إلى جانب الكندي جيريمي هانسن، في مهمة تستمر 10 أيام.

ورغم انقطاعٍ مؤقت في الاتصال بعد الإطلاق، سرعان ما استُعيدت الاتصالات، في وقت واصلت فيه المركبة رحلتها بنجاح، مؤكدةً أن التحديات التقنية مهما بدت غير مألوفة تظل جزءاً أصيلاً من مغامرة الاستكشاف.

ومع اقتراب عودة «أوريون» إلى الأرض، تتجه الأنظار إلى ما ستكشفه الفحوصات الدقيقة، ليس فقط لحل مشكلة المرحاض، بل لتعزيز جاهزية المهمات المقبلة. فبين التفاصيل الصغيرة والإنجازات الكبرى، تكتب «أرتميس 2» فصلاً جديداً في تاريخ البشرية... حيث يلتقي العلم بالحياة اليومية، حتى في أدقّ تفاصيلها، تعبيراً صادقاً عن رحلة الإنسان نحو المجهول.