لا داعي للقلق... كيف تحمي نفسك من «مرض العصر»؟

الأخصائية النفسية باسكال نخلة: لتجنُّب اجترار الأفكار السلبيّة واستبدالها بالواقعيّة

بعض السلوكيّات البسيطة قد تخفّف من وطأة القلق أو الـ«anxiety» (أ.ف.ب)
بعض السلوكيّات البسيطة قد تخفّف من وطأة القلق أو الـ«anxiety» (أ.ف.ب)
TT

لا داعي للقلق... كيف تحمي نفسك من «مرض العصر»؟

بعض السلوكيّات البسيطة قد تخفّف من وطأة القلق أو الـ«anxiety» (أ.ف.ب)
بعض السلوكيّات البسيطة قد تخفّف من وطأة القلق أو الـ«anxiety» (أ.ف.ب)

يعاني شخصٌ من بين كل 4 أشخاص من فائضٍ في القلق (anxiety)؛ أي إنّ الشعور بالقلق خلال يوميّاته ليس عابراً بل يسيطر على أفكاره وسلوكيّاته. منهم مَن يتعامل مع هذه الحالة بصمت، ومنهم مَن يحاول التغلّب عليها بواسطة أساليب غير صحّية، كالإفراط في الأكل أو التدخين أو تناول الكحول والأدوية المهدّئة.

وكأنّ القلق بات واقعاً يجب التعايش معه، لا سيّما أن نمط الحياة العصري يرسّخه أكثر فأكثر ويحوّله إلى «مرض العصر»؛ من سطوة التكنولوجيا، إلى اجتياح وسائل التواصل الاجتماعي أدمغة البشر، مروراً بفيضان الأخبار والمعلومات على مدار الساعة، وليس انتهاءً بضغوط الحياة اليوميّة.

نمط الحياة العصري والتكنولوجيا يرسّخان الشعور بالقلق (رويترز)

تلفت الأخصائية في علم النفس العيادي باسكال نخلة إلى أنّ «السعي وراء الأفضل ينتج عنه مزيد من القلق»، موضحةً لـ«الشرق الأوسط» أنّ الناس في هذا الزمن صاروا أكثر تطلّباً؛ أي إنهم يرغبون في امتلاك الكثير؛ من العائلة والأولاد إلى الوظيفة الجيّدة والراتب المرتفع. كما أنّ «توقّعاتهم من أنفسهم وتوقّعات الآخرين منهم تضعهم أمام مزيد من القلق»، وفق نخلة.

أفكار تؤجّج القلق وأخرى تحاربُه

إلى جانب ضغوط الحياة اليوميّة والمسؤوليات المادّية وتحدّيات عصر السرعة، تعدّد الأخصائية النفسيّة أنماطَ تفكيرٍ من شأنها أن تتسبّب بالقلق أو أن تفاقمه:

* الواقعيّة بدل التفكير «الأسود والأبيض»

يميل الأشخاص القلقون إلى الاعتقاد بأنّ كل الظروف المحيطة بهم إمّا سوداء أو بيضاء، ولا مكان للحلول الوسطى في حياتهم. تشرح نخلة أنّ هذا النمط من التفكير يُترجَم من خلال استنتاجاتٍ مثل: «أنا الأفضل» أو «أنا الأكثر فشلاً»؛ أي أن ينظر المرء إلى أوضاعه وإمكاناته بشكلٍ متطرّف.

أمّا البديل عن هذا النمط من التفكير، فهو التركيز على التوقّعات الواقعيّة وتحديد أهدافٍ من الممكن تحقيقها. ومن المهمّ الاقتناع بأنّ النجاح والمثاليّة ليسا دائماً على الموعد، وبأنّ الفشل أمرٌ مشروع.

التفكير بالأسود والأبيض أو التفكير المتطرّف قد يؤدّي بصاحبه إلى مزيد من القلق (أ.ف.ب)

* المواجهة بدل التجنّب

من بين التصرّفات التي تفاقم القلق، تَجنُّب المواجهة مع الأشخاص أو الأماكن أو الحالات التي تثير هذا القلق. يعتقد الشخص القلِق أنه بهذه الطريقة يحمي نفسه، إلا أن الواقع مغاير. وتؤكّد نخلة في هذا الإطار أنّ «تفادي الأنشطة والالتزامات وتأجيل المسؤوليّات التي تتسبّب بالقلق له وقعُ كرة الثلج؛ أي إنه يحوّل القلق إلى حالة مرَضيّة مُزمنة».

يكمن الحلّ في البدء تدريجياً بمواجهة تلك المخاوف والتعامل معها، بدل التهرّب منها وتجنّبها. أما المسؤوليات فلا يجب مراكمتها، بل تنظيم الأولويّات وتحديد مواعيد لإنجازها.

الأخصائية في علم النفس العيادي ومؤسِسة PEN Consultancy لخدمات الصحة النفسية باسكال نخلة (الشرق الأوسط)

* الإيجابيّة بدل التفكير الكارثي

تتّسم الشخصية القلقة بإصرارها على أنّ كل الآتي من احتمالات وسيناريوهات هو كارثيّ. تُضخّم الحدث أياً كان وتقلّل من شأن قدرتها على التعامل معه وتَحمُّله.

أمام هذه التهديدات المتخيّلة وغير الواقعيّة، تنصح نخلة بتجنّب اجترار الأفكار السلبيّة، وإلهاء النفس عنها من خلال استبدال بها ما هو إيجابيّ. يحصل ذلك عبر تدريب الدماغ على الالتصاق باللحظة الحاضرة وعدم اختراع سيناريوهات مستقبليّة سلبيّة.

* الثقة بدل البحث عن تشجيع الآخرين

الأشخاص القلقون هم في بحثٍ دائم عن الاستحسان، ويسعون خلف آراء الآخرين عنهم ويطلبونها. في مواجهة تلك المعضلة، يجب تعزيز الثقة بالنفس والإيمان بالذات بدل استرضاء الآخرين وانتظار أحكامهم.

من سمات القلِقين كذلك أنهم يلجأون إلى محرّكات البحث على الإنترنت كلّما أصابهم ألم أو طارئ صحّيّ، وهذا تصرّف لا يُنصَح به على المدى الطويل، بل يجب استبدال به استشارة الطبيب.

تدريب الدماغ على الإيجابية بدل التفكير الكارثي من أساسيات معالجة القلق (رويترز)

* رسم الخطوط الحمراء بدل السماح بتخطّيها

تحذّر الأخصائية النفسية من خطورة السماح بتجاوز الحدود، الأمر الذي لا بدّ من أن يتسبّب بزيادة منسوب القلق. وتشرح نخلة: «إذا كان الشخص عاجزاً عن رسم حدود وخطوط حمراء لحياته الشخصية والمهنيّة، فهذا سيُغرقه حتماً في القلق».

أمّا الطريق إلى الحلّ فيبدأ بالاهتمام بالذات، وفق نخلة، وبتفادي الاختلاط بأشخاص يستنفدون طاقتنا ويتخطّون حدود سلامنا الداخليّ ويؤرقون راحتنا. «يجب أن نعتاد على أن نقول (لا) لمَن يضايقنا أو لِما لسنا راغبين في القيام به»، تشدّد نخلة.

من الضروري رسم الخطوط الحمراء في الحياة الشخصية والمهنية (رويترز)

* الرِّفق بالنفْس بدل جَلدِها

«من بين الناس مَن يستخفّ بتعليقٍ إيجابيّ يتلقّاه ولا يستمتع بإطراءٍ يناله، وهذا حتماً شخصٌ قلِق»، تقول نخلة. مَن يركّزون حصراً على أخطائهم ولا يمنحون أنفسَهم فرصة الاحتفاء بإنجازاتهم الصغيرة، لا يساعدون أنفسهم على الخروج من شرنقة القلق. هم يميلون كذلك للتحدّث إلى أنفسهم بلغةٍ سلبيّة وبعباراتٍ قاسية: «أنا فاشل ولن أنال هذه الوظيفة»، «أنا لستُ جميلة وكلّ من أرى على (السوشيال ميديا) أجمل منّي»، «لم يردّ عليّ فهو حتماً غاضبٌ منّي»... هذه بعض الأمثلة عن جَلدِ النفس بواسطة الأفكار الهدّامة والقفز إلى استنتاجاتٍ سلبيّة. يكمن الحلّ هنا في معاملة النفس برِفق وطمأنتها وتغيير التعابير الهدّامة بتلك البنّاءة.

ينصح الأخصائيون النفسيون بالابتعاد عن اللغة السلبيّة والعبارات الهدّامة في وصف الذات (رويترز)

أساليب عمليّة للتخفيف من القلق

بمواجهة الأفكار والتصرّفات اللاإراديّة التي تؤجّج الشعور بالقلق، بالإمكان اللجوء إلى أساليب بسيطة وبمتناول اليد قد تساعد في التخفيف منه والسيطرة عليه.

تنصح نخلة أوّلاً بعدم الخوف من تسمية القلق باسمه وعدم تجاهل الأفكار المؤجّجة له. وتضيف أن «الوعي لمسبّباته وإرادة التعامل معها يساعدان في التخلّص منه»، لكنها توضح أنه «في حال كانت أسباب القلق بيولوجيّة وخارجة عن إرادة المرء فلا بدّ من اللجوء إلى أخصّائي معالج».

إحدى الطرق نحو الحلّ هي تسمية القلق باسمه والتعرّف على مسبّباته (رويترز)

وبالانتقال إلى الحلول السهلة والعمَليّة، تعدّد نخلة الرياضة المنتظمة، والمشي في الطبيعة، وتمارين التنفّس والتأمّل التي باتت متوفّرة على تطبيقات هاتفيّة، إضافةً إلى تناول الوجبات الصحية والتقليل من الكافيين والسكّريّات والكحول، والنوم لساعاتٍ كافية، مع الأخذ في الاعتبار إطفاء الهاتف والإلكترونيّات قبل ساعة من النوم. ويبقى الأهمّ عدم اللجوء إلى الأدوية المهدّئة واعتبارها أسهل الطرق، قبل استشارة الأخصائي المعالج.



«7DOGS»... من الرياض إلى العالم

كريم عبد العزيز وأحمد عز في كواليس التصوير (الشركة المنتجة)
كريم عبد العزيز وأحمد عز في كواليس التصوير (الشركة المنتجة)
TT

«7DOGS»... من الرياض إلى العالم

كريم عبد العزيز وأحمد عز في كواليس التصوير (الشركة المنتجة)
كريم عبد العزيز وأحمد عز في كواليس التصوير (الشركة المنتجة)

انطلق في القاهرة، أمس، عرض أكبر إنتاج سينمائي عربي تحت اسم «سفن دوغز» (7DOGS) الذي صور في العاصمة السعودية الرياض.

وتدور أحداث الفيلم حول منظمة إجرامية دولية. وتعود بداية مشروعه إلى عام 2024 وتحديداً إلى لقاء في الرياض بين المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه في المملكة، والمخرجين البلجيكيين من الأصول المغربية، عادل العربي وبلال فلاح، اللذين طرح عليهما آل الشيخ فكرة الفيلم، لتلقى استجابة فورية وحماساً بالغاً من الثنائي الإخراجي.

ولإعطاء المشروع صبغته الدولية، جرى استقطاب المنتج العالمي «أيفن أتكينسون».

وإلى جانب كريم عبد العزيز وأحمد عز، يضم الفيلم مجموعة من الأسماء العالمية، منهم النجمة الإيطالية العالمية مونيكا بيلوتشي، وجيانكارلو إسبوسيتو، ونجم بوليوود سلمان خان، وسانجاي دوت، وماكس هوانغ، وتارا عماد، وناصر القصبي، وسيد رجب.


رحيل الشاعر المصري سمير عبد الباقي فارس مسرح العرائس

سمير عبد الباقي (صفحته على فيسبوك)
سمير عبد الباقي (صفحته على فيسبوك)
TT

رحيل الشاعر المصري سمير عبد الباقي فارس مسرح العرائس

سمير عبد الباقي (صفحته على فيسبوك)
سمير عبد الباقي (صفحته على فيسبوك)

غيَّب الموت الشاعر المصري سمير عبد الباقي عن عمر ناهز 87 عاماً، بعد مسيرة حافلة، امتدت لنصف قرن، في مجال كتابة الشعر ومسرح العرائس؛ إذ قدم 40 عملاً شعرياً بعضها للأطفال، وتناول في أعماله الكثير من الموضوعات الاجتماعية والقضايا الوطنية.

وُلد سمير عبد الباقي في مارس (آذار) 1939، ويعدّ من أبرز شعراء العامية في مصر، حصل على جائزة اتحاد الكتاب لشعر العامية وتوَّجته وزارة الثقافة بجائزة التفوق، ولم يتوقف عبد الباقي عند حدود كتابة الشعر والأعمال المسرحية للأطفال، كقول فنان العرائس ناصر عبد التواب: «بل أسهم أيضاً في تقديم أعمال درامية تلفزيونية لهم، منها مسلسل عرائس للأطفال (حمادة وعمو شفيق) ويدور في إطار عائلي، حول الطفل حمادة الذي يكرر الأخطاء نفسها، بينما يحاول عم شفيق تعليمه كيف يعيش حياة سليمة ويتجنّب الوقوع في الأخطاء نفسها، وأدى دوري البطولة الفنانان شفيق نور الدين وفاروق نجيب».

ويضيف عبد التواب لـ«الشرق الأوسط»: «قدمت عملاً على مسرح العرائس للشاعر الراحل ضمن مسرح العرائس، وكان مكتوباً باللغة العربية الفصحى، كنت أعرفه شاعراً من خلال دواوينه الشعرية قبل لقائنا، بعدها اكتشفته واحداً من أهم المبدعين الذين كتبوا لمسرح العرائس، وله تجارب متميزة سواء في مصر أو خارجها، وكان تعاوني معه في أول تجربة إخراج لي أقدمها للأطفال، من خلال الأراجوز، بعنوان (طائر الحظ السعيد) وهو عمل مكتوب باللغة العربية الفصحى، وكانت فكرتها الرئيسية تدور حول قيمة الحرية، وقام ببطولة العمل الفنان عبد الله الشرقاوي ومنال سلامة، وقد لفت نظري احتفاء الدكتورة سهير عبد الفتاح، مديرة مسرح العرائس وقتها، بالنص، وجعلتني أكتشف مبدعاً مسرحياً يتميز بكتابة مختلفة، ولديه حرص بالغ في الوقت ذاته على متابعة البروفات قبل انطلاق المسرحية، بعدها تابعت الكثير من الأعمال المسرحية التي قدمها عدد من كبار المخرجين، وجاءت متنوعة بين مسرح الأطفال والكبار، ومنها ما كانت نتيجة لنوع من التوأمة عقدها مع زوجته الفنانة الراحلة نجلاء رأفت، مصممة العرائس ومهندسة الديكور القديرة».

الشاعر سمير عبد الباقي قدم الكثير من الدواوين (صفحته على فيسبوك)

كان الشاعر سمير عبد الباقي بجانب كتابة الأعمال الشعرية حريصاً على مد جسور التواصل مع التراث، وتعريف الأطفال به، وقام بتمصير كتاب «كليلة ودمنة»، ومزجه بطابع الحكايات العصرية، إضافة إلى كتابه «على هامش السيرة الهلالية للشباب»، وأسهم بكثير من إبداعاته للأطفال في مجلتَي «صباح الخير» و«سمير»، وكانت أبرز محطاته على طريق إبداعاته للصغار مجلة «شمروخ الأراجوز» الذي كرس لها الكثير من سنوات عمره، صدر العدد الأول منها في يناير (كانون الثاني) 2003، بصفتها شكشكة شعرية غير دورية بالفصحى العامية، وواكب صدورها الانتفاضة الفلسطينية، وصدر منها في 59 عدداً حتى عام 2009، كما شارك في تأسيس عدد من المجلات والصحف الأدبية والثقافية، من بينها «صوت الفلاحين» و«المقاومة الشعبية» و«سمير»، و«صباح الخير».

ويرى الشاعر المصري مسعود شومان، أن «سمير عبد الباقي من صنف الشعراء الحدائق، بمعنى أنه غزير الإنتاج، وشديد التنوع، كتب الرواية والمسرحية والقصيدة الشعرية، العامية والفصحى، والأغنية، وكانت كتاباته الشعرية والسردية للأطفال كثيرة وأخذت مساحة كبيرة من اهتماماته»، وأضاف شومان لـ«الشرق الأوسط» أن «تجربة عبد الباقي الشعرية لم تلق ما يليق بها من اهتمامات نقدية، ويأتي ضمن شعراء الموجة الثانية لشعر العامية المصرية مع الشعراء عبد الرحمن الأبنودي، وأحمد فؤاد نجم وسيد حجاب».

ووفق شومان: «كان أبرز ما تتميز به تجربته انشغاله بالجماهير والجموع وفق آيدلوجيته التي كان مقتنعاً بها، وكان استلهامه وتوظيفه عناصر المأثور الشعبي من أبرز تجليات رؤاه للشعر، إضافة الفلكلور القبطي، واهتمامه بشخصيات البطولات الشعبية عنترة والظاهر بيبرس، والأميرة ذات الهمة، هذا فضلاً عن مشروعه الشعري والإبداعي المهم الذي أعطاه عنوان (شمروخ الأراجوز)».


«قضايا نفقة» وشائعة طلاق تعيد حياة الفنانين الشخصية للواجهة بمصر

كريم محمود عبد العزيز وآن رفاعي (إنستغرام)
كريم محمود عبد العزيز وآن رفاعي (إنستغرام)
TT

«قضايا نفقة» وشائعة طلاق تعيد حياة الفنانين الشخصية للواجهة بمصر

كريم محمود عبد العزيز وآن رفاعي (إنستغرام)
كريم محمود عبد العزيز وآن رفاعي (إنستغرام)

أعادت «مشكلات شخصية»، حياة بعض الفنانين للواجهة بعد غياب محدود عن الساحة الإعلامية أخيراً، وتنوَّعت الأسباب التي جعلتهم يتصدَّرون «الترند»، على موقع «غوغل» الجمعة، بمصر، بين «قضايا نفقة»، و«شائعة طلاق».

الأولى قامت برفعها مصممة الأزياء آن رفاعي، طليقة الفنان كريم محمود عبد العزيز وأم بناته الثلاث ضده بالمحاكم المصرية، بينما طالت الثانية اسم الفنانة السورية أصالة نصري، وزوجها الشاعر العراقي فائق حسن، وتداولتها صفحات «سوشيالية»، ومواقع إخبارية عدة بكثافة خلال الساعات القليلة الماضية.

وأعلن كريم محمود عبد العزيز خبر طلاقه خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، حيث أوضحت آن رفاعي حينها أنَّها علمت بالخبر من خلال خاصية «ستوري» على موقع «إنستغرام»، دون مستند طلاق، أو إخطار من مأذون، بعد زواج دام 14 عاماً.

ووفق وسائل إعلام محلية، فقد أعلنت آن رفاعي، إقامة دعاوى قضائية عدة ضد طليقها الفنان كريم محمود عبد العزيز، لعدم الإنفاق على بناته، وعدم التزامه بسداد النفقات المطلوبة لها، ومنها نفقة «المتعة»، و«العدة»، و«الصغار»، و«مؤخر الصداق»، وأيضاً الاستقلال بمسكن الزوجية والحضانة.

وفي السياق، وعقب انتشار شائعة تفيد بطلاق أصالة نصري، وفائق حسن، نفى خالد الذهبي نجل الفنانة السورية الخبر، ووصفه بـ«المفبرك»، مؤكداً أنَّ ما يتم تداوله ليس صحيحاً، بينما نشر حساب يحمل اسم «عائلة أصالة»، على موقع «إنستغرام»، صورةً تجمع الزوجين، وكتب: «أشكر كل مَن في ظرف ساعة ابتكر إشاعة».

وتزامنت «شائعة الطلاق»، مع أخبار أخرى تفيد بتعرُّض الشاعر العراقي للتوقيف بأحد المطارات العربية على خلفية مشكلة مالية مع طرف آخر، لكنه سرعان ما نفى الخبر، وما يتم تداوله بشأن هذا الأمر.

أصالة نصري وزوجها فائق حسن (حساب أصالة على «إنستغرام»)

وعادة ما تجذب الأخبار الشخصية للمشاهير جمهور «السوشيال ميديا»، ويتم تداولها بكثافة فور الإعلان عنها، أو ربما يتناول الناس تفاصيلها قبل الإفصاح عنها بشكل رسمي، سواء كانت تتعلق بالزواج أو الطلاق أو الإنجاب، وغير ذلك، حيث تلقى هذه الأخبار رواجاً كبيراً بالمقارنة بالأخبار الفنية حسب نقاد، من بينهم الناقد الفني المصري عماد يسري، الذي أكد أن «الحياة الشخصية للفنانين، دائماً محط اهتمام الجميع منذ عقود في العالم كله، مستشهداً بمطبوعات ورقية تخصَّصت في متابعة أخبار المشاهير وسهراتهم واجتماعاتهم وكل ما يخصهم، ويدور في الوسط الفني».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»، أن «ما يحدث حالياً من تصدر لبعض النجوم أمر عادي ومتعارف عليه، فالشخصية العامة التي يُسلَّط عليها الضوء باستمرار وبمحض إرادتها، وتحظى بمتابعة، وجمهور كبير، يبحث الناس عن أخبارها بنهم بدافع الحب، ومن باب الفضول أيضاً».

وأشار يسري إلى أنَّ أخبار الفنانين الشخصية التي لم يتوقَّعها أحد كانت وما زالت تتصدَّر المشهد، من بينها وثيقة طلاق الفنانة الراحلة شادية على سبيل المثال، والتي أحدثت ضجة حينها، موضحاً أن «الفنان لا بد أن يعلن عن أخباره الشخصية المهمة والتي ربما تعرِّضه للشائعات السلبية والضرر، وتتسبب في إثارة الجدل حوله، خصوصاً أخباراً مثل الزواج والطلاق والخطوبة».

وفنياً، قدَّم كريم محمود عبد العزيز، بطولة مسلسل «المتر سمير»، خلال موسم رمضان الماضي، وفي السينما قدَّم البطولة الثنائية مع دينا الشربيني، من خلال فيلم «طلقني» الذي حقَّق إيرادات لافتة وقت عرضه.

وأحيت أصالة حفلاً غنائياً في العاصمة الفرنسية باريس، خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي، بعد غياب عن الحفلات الجماهيرية لأكثر من 20 عاماً، حسبما كتبت على حسابها الرسمي على موقع «إنستغرام».