كلب يأكل 4 آلاف دولار ويضطر زوجين لـ«غسيل أموال حقيقي»

بقايا الأموال التي مضغها الكلب سيسيل (إنستغرام)
بقايا الأموال التي مضغها الكلب سيسيل (إنستغرام)
TT

كلب يأكل 4 آلاف دولار ويضطر زوجين لـ«غسيل أموال حقيقي»

بقايا الأموال التي مضغها الكلب سيسيل (إنستغرام)
بقايا الأموال التي مضغها الكلب سيسيل (إنستغرام)

جلب زوجان من ولاية بنسلفانيا الأميركية معنى جديداً تماماً لعبارة «كلبي تناول واجباتي المدرسية» بعد أن التهم كلبهما، سيسيل، مبلغ 4000 دولار نقداً.

بدأ الكلب، البالغ من العمر 7 سنوات، في تناول كومة من الأوراق النقدية من فئتَي 100 دولار و50 دولاراً بعد أن قام مالكاه، كلايتون وكاري لو، بسحب الأموال النقدية لدفعها للبستانيَّين، وفقاً لشبكة «سكاي نيوز».

وبعد أن ترك المال على طاولة المطبخ، صرخ لو لزوجته عندما اكتشف أن سيسيل، الذي قالا إنه «لم يرتكب أي شيء سيئ من قبل»، قبض على الأموال.

وقالت السيدة لو: «كان يصرخ قائلاً: سيسيل أكل 4 آلاف دولار!».

وتابعت: «ركضت إلى الداخل، معتقدة بأنني سمعته بشكل خاطئ، لكن عندما رأيت الفوضى، لم يكن هناك شك... اعتقدت بأنني سأصاب بنوبة قلبية. لقد فعلها سيسيل بالفعل».

ثم قام الزوجان بتوثيق العملية المضنية لمحاولة إنقاذ أكبر قدر ممكن من الأموال، من الأجزاء التي تقيأها سيسيل أو عادت للظهور بعد أن مرت من خلاله بشكل طبيعي.

وقالت السيدة لو، في منشور على موقع «إنستغرام» في 14 ديسمبر (كانون الأول)، إنهما تمكّنا من إعادة جمع 3550 دولاراً (2700 جنيه إسترليني) من الأموال النقدية حتى الآن.

وتابعت: «ها نحن عند المغسلة نغسل هذه الأموال... رائحتها سيئة للغاية».

ولحسن الحظ، أخبر البنك الزوجين بأنه ما دام الرقم التسلسلي الموجود على الأوراق النقدية مرئياً، فسوف يستردان الأموال الممضوغة.

وقالت السيدة لو لصحيفة «واشنطن بوست»: «لم أعتقد قط بأنني سأتمكّن من القول إنني قمت بغسل الأموال، ولكن يبدو أن هناك مرة أولى لكل شيء».


مقالات ذات صلة

علماء يستخدمون الذكاء الاصطناعي لفهم لغة الكلاب

يوميات الشرق أحد الكلاب في الولايات المتحدة الأميركية (أرشيفية - رويترز)

علماء يستخدمون الذكاء الاصطناعي لفهم لغة الكلاب

يستخدم الباحثون نماذج من الذكاء الاصطناعي المدربة على الكلام البشري لفك شفرة اللغة السرية للكلاب، وفقا لدراسة حديثة.

«الشرق الأوسط» (ميتشيغان (الولايات المتحدة))
يوميات الشرق كلابٌ ضحايا الإنسان (الجمعية الملكية لمنع القسوة ضد الحيوانات)

سجن بريطانية ربَّت 191 كلباً في ظروف «بائسة»

صدر حكمٌ بسجن بريطانية ربَّت 191 كلباً في ظروف «بائسة» بمقاطعة ديفون الكبيرة في جنوب غربي إنجلترا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق ناشطة في مجال الرفق بالحيوان تزور مأوى للكلاب الشاردة في إسطنبول (رويترز)

تركيا تسعى إلى معالجة مشكلة الكلاب الشاردة

تمكنت جمعيات تسعى إلى «شوارع خالية من الكلاب» من إقناع الحكومة بسنّ مشروع قانون يتيح مكافحة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة في كل أنحاء تركيا.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
سينما ميسي على سلالم «كان» الشهيرة (رويترز)

بالصور: الكلاب… نجوم «كان» الجدد على السجادة الحمراء

شارك الممثلون منذ يوم افتتاح النسخة السابعة والسبعين لمهرجان كان، الأضواء مع كلابهم على السجادة الحمراء وخارجها.

«الشرق الأوسط» (كان (فرنسا))
سفر وسياحة يتولى الكلبان مهمة استقبال المسافرين القلقين والمتعبين الواصلين إلى مطار إسطنبول (أ.ف.ب)

بالصور: في مطار إسطنبول 5 كلاب علاجية للترويح عن المسافرين

يتولى الكلبان كوكي (6 سنوات) وأليتا (سنة ونصف السنة) مهمة استقبال المسافرين القلقين والمتعبين الواصلين إلى مطار إسطنبول أحد أكثر المطارات ازدحاماً في العالم.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)

مزار سياحي صيني يثير جدلاً لوضعه أجهزة ضبط توقيت في المراحيض

مرحاض (أرشيفية - رويترز)
مرحاض (أرشيفية - رويترز)
TT

مزار سياحي صيني يثير جدلاً لوضعه أجهزة ضبط توقيت في المراحيض

مرحاض (أرشيفية - رويترز)
مرحاض (أرشيفية - رويترز)

حظيت كهوف يونغانغ البوذية في الصين، التي تم إدراجها ضمن مواقع التراث العالمي لمنظمة اليونسكو في عام 2001، باهتمام كبير مؤخراً، بعدما وضع المسؤولون عنها أجهزة توقيت في المراحيض.

ووفقاً لشبكة «سي إن إن» الأميركية، فإن كهوف يونغانغ التي يعود عمرها إلى نحو 1500 عام تعد واجهة جذابة مذهلة لأنها تضم 51000 تمثال منحوت في 252 كهفاً.

ولكن في الأيام الأخيرة، حظيت المراحيض في هذا الموقع باهتمام أكبر، بعدما انتشر مقطع فيديو مؤخراً على الكثير من مواقع الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي الصينية يظهر مجموعة من أجهزة ضبط الوقت المثبتة فوق صف من مقصورات المراحيض خاصة بالنساء، مع حصول كل مرحاض على عداد رقمي خاص به.

وعندما يكون المرحاض شاغراً، تعرض شاشة كلمة «فارغ» باللون الأخضر، وفي حالة استخدامه، فإنه يظهر عدد الدقائق والثواني التي تم فيها غلق الباب.

وتم التقاط الفيديو بواسطة زائر أرسله إلى صحيفة «شياو شيانغ مورنينج هيرالد»، التي تديرها الدولة، ونقلت الصحيفة عن الزائر قوله: «لقد وجدت الأمر متقدماً جداً من الناحية التكنولوجية؛ لذا لا يتعين عليك الوقوف في طابور بالخارج أو الطرق على باب المرحاض، لكنني وجدت الأمر محرجاً بعض الشيء أيضاً لأنني شعرت كأنني مراقب».

ووفق ما قاله أحد الموظفين للصحيفة، فقد تم تركيب أجهزة ضبط الوقت للتعامل مع الزيادة في عدد الزوّار، وأضاف: «الأجهزة ليست للتحكم في المدة التي يمكنك فيها استخدام المراحيض، ومن المستحيل أن نطرد شخصاً ما، ونحن لا نضع حداً زمنياً، مثل 5 أو 10 دقائق للمدة التي يمكن للمرء استخدام المراحيض فيها».

وأثار هذا الإجراء الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي في الصين، إذ أيده البعض، قائلين إنه سيمنع الزائرين من الجلوس، واستخدام هواتفهم الجوالة خلال وجودهم في المراحيض. في حين تساءل آخرون: «لماذا لا ينفقون على بناء مزيد من المراحيض؟».