ريهام عبد الحكيم: أحلم بتجسيد سِيَر مطربات الزمن الجميل

تكشف لـ«الشرق الأوسط» عن برنامجها في حفل «الطرب الأصيل» بالسعودية

الفنانة المصرية ريهام عبد الحكيم تحلم بأداء حياة فنانات الزمن الجميل (حسابها في «إنستغرام»)
الفنانة المصرية ريهام عبد الحكيم تحلم بأداء حياة فنانات الزمن الجميل (حسابها في «إنستغرام»)
TT

ريهام عبد الحكيم: أحلم بتجسيد سِيَر مطربات الزمن الجميل

الفنانة المصرية ريهام عبد الحكيم تحلم بأداء حياة فنانات الزمن الجميل (حسابها في «إنستغرام»)
الفنانة المصرية ريهام عبد الحكيم تحلم بأداء حياة فنانات الزمن الجميل (حسابها في «إنستغرام»)

تشارك الفنانة المصرية ريهام عبد الحكيم في حفل «الطرب الأصيل»، الجمعة 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، ضمن فعاليات «الهيئة العامة للترفيه» بمدينة جدة الساحلية، وذلك بمشاركة الفنانين محمد الحلو وإيمان عبد الغني وهايدي موسى. وتقول إنّ ترشيحها للحفل مع الحلو ونجمات الطرب يزيدها سعادة.

توضح عبد الحكيم، في حديث مع «الشرق الأوسط»، أنّ حفل «الطرب الأصيل» ليس الأول لها في المملكة، فقد شاركت سابقاً في حفلات، من بينها لتكريم موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب.

وتضيف: «يقف اختلاف أفكار الحفلات في السعودية خلف نجاحها، لتعطُّش الناس لرؤية كل ما هو مميز وجديد. فحبُّ الجمهور السعودي للفن المصري وللنجوم المصريين ملحوظ، ويدعو للفخر». وتكشف عن برنامجها الغنائي ضمن الحفل: «أقدّم توليفة مختلفة للنجمات وردة وأم كلثوم ونجاة وعليا التونسية، إلى مفاجآت عدّة».

البوستر الدعائي لحفل «الطرب الأصيل» (الشركة المنظمة)

وتَعدّ عبد الحكيم «كوكب الشرق» أم كلثوم قدوتها: «تمثل حالة مختلفة بالنسبة إليّ، لكونها عملاقة على المستويين الفني والإنساني. لكن هذا لا ينفي حبي لهذا الجيل بأكمله». وهي تشيد باستقبال الجمهور السعودي والجاليات العربية وتشجيعهم لها: «هم (سمِّيعة)، وإذا أحبوا فناناً تحمّسوا لإطلالته وسماعه مباشرة على المسرح مع ترداد أغنياته التي يحفظونها بجدارة. هذا يدل على الثقافة والوعي الفني والمتابعة عن قرب».

تطمح الفنانة المصرية لتقديم حفل جماهيري كبير في السعودية فتغنّي مجموعة كبيرة من الطربيات القديمة والجديدة، إلى الأغنيات الخاصة بها: «حفل (الطرب الأصيل) مؤشّر جيد لتقديم المزيد»، وتؤكد أنّ فنانات الطرب الأصيل «مظلومات فنياً بسبب ندرة الدعاية وقلة الإنتاج وتأطيرهن في لون واحد، وهذا يولّد خوفاً لدى بعض المنتجين لدعم أعمالهن الخاصة»، مضيفة أنّ «صناعة الأغنيات المنفردة باتت رائجة أكثر، وسيطرة هذه الأغنيات على الألبومات تعطي الفرصة للتركيز على الدعاية وارتباط الجمهور بها، فيما تكمن أهمية الألبوم في إبراز رصيد الفنان ومساعدته في برنامجه الغنائي بالحفلات».

 

أغنيات خليجية

ترحّب عبد الحكيم بتقديم أغنيات خليجية، قائلة: «قدّمتُ أغنيتَي (الأماكن) و(الرسائل) على شكل ديو غنائي مع الفنان محمد عبده في مصر، كما قدّمت أغنية مكس مصري - خليجي مع الفنان عبد العزيز الشايجي، لكنها لم تُصوَّر. أحبّ الأغنيات الخليجية، وأتمنّى إتاحة الفرصة لتقديم المزيد منها. يسعدني تقديم ديو غنائي مع النجوم حسين الجسمي، وعبد المجيد عبد الله، وماجد المهندس».

وعن قلة أعمالها الخاصة، تردّ: «انتشار الأغنيات الخاصة يتطلّب دعماً مادياً كبيراً. هذه مسألة إنتاجية بالدرجة الأولى، لذلك أسعى جاهدة إلى تكثيف تقديمها خلال الفترة المقبلة».

وعن مكانة الأوبرا المصرية في حياتها، تتابع: «نشأتُ في الأوبرا برعاية كبيرة منذ ظهوري الأول، ولولاها لما حصلت على الفرص التي صنعت مشواري. ذلك بجانب أغنيات مسلسل (أم كلثوم) الذي قدّمته في سنّ الـ14، فهو خطوة مهمّة عرّفتني إلى الجمهور العربي».

وتوضح أنّ أغنيات المسلسل كانت خاصة بمرحلة الصبا التي قدّمت فيها الموشحات، وهي لون غنائي صعب، وفق وصفها. تتابع: «تحتاج قدرات صوتية كبيرة، فتدرّبتُ مع الموسيقار الراحل عمار الشريعي حينها بشكل مكثف. استفدت على المستوى المهني من أدائي لهذه الموشحات. وأغنية (محكمة) التي قدّمتها في العمل لا يزال الجمهور يطالب بها».

الفنانة المصرية ريهام عبد الحكيم تتألق في جدة (حسابها في «إنستغرام»)

وعن إمكان خوضها مجال الدراما، تجيب: «أحب التمثيل الذي له علاقة بموهبتي الأصلية، وهي الغناء. أشعر بأن الشخصيات الغنائية تضيف أكثر لي. فقد قدّمتُ ذلك في مسلسل (أم كلثوم) ومسلسل (الحسن البصري) مع المخرج الراحل أحمد توفيق، إلى المسرحية الغنائية (رابعة زهرة العاشقين) التي عُرضت بشكل يومي فغنّيتُ مباشرة كل ليلة أمام الجمهور على مسرح (البالون) مع الفنانة عفاف شعيب والمخرج حسام الدين صلاح. أطمح لتقديم مسلسل درامي عن قصة حياة إحدى فنانات الطرب الأصيل على غرار وردة أو نجاة أو شادية».

وتؤكد الفنانة المصرية أنها محظوظة لنشأتها وسط قامات كبيرة دعمتها، من بينها الموسيقار عمار الشريعي، وحلمي بكر، وميشيل المصري، وجمال سلامة، ومنير الوسيمي، وعبد العظيم محمد، وعبد العظيم عويضة، ومحمد سلطان الذي غنّت من ألحانه. وعن سر شعبية أغنية «فيها حاجة حلوة»، تردّ: «هذه الأغنية وجه خير على مشواري، وجواز مرور إلى الجمهور العربي. فهي تُصنَّف وطنية وعاطفية في آنٍ معاً. بصمة الموسيقار عمر خيرت وحبّه لمصر ظهرا فيها، وكلمات أيمن بهجت قمر جعلتني أعشقها قبل تقديمها».

وعن تكريمها مؤخراً من وزيرة الثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني في «مهرجان القلعة للموسيقي والغناء»، تعلّق: «التكريمات دليل على حب الجمهور، وعلامة على أنّ الفنان يسلك الطريق الصحيحة»، كاشفة عن استعدادها لافتتاح الموسم الفني في الأوبرا المصرية بحفل في 10 سبتمبر (أيلول) المقبل مع المايسترو أحمد عامر وفرقة عبد الحليم نويرة، وأيضاً تقديم حفل «صوت السينما» مع الفنان مدحت صالح في الأردن للمرة الأولى دولياً، بعد تقديمه ضمن سلسلة حفلات داخل مصر.

 


مقالات ذات صلة

ورقة بخط يد «العندليب» تكشف كواليس جديدة من فترة مرضه

يوميات الشرق الفنان الراحل عبد الحليم حافظ (صفحة منزل عبد الحليم حافظ على «فيسبوك»)

ورقة بخط يد «العندليب» تكشف كواليس جديدة من فترة مرضه

كشفت أسرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، الملقب بـ«العندليب»، عن «ورقة بخط يده» لأول مرة، بالتزامن مع قرب ذكرى رحيله الـ49، التي توافق 30 مارس.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق أعضاء فريق «BTS» يجتمعون من جديد والانطلاقة حفلٌ ضخم في سيول (رويترز)

انتهت الخدمة العسكرية... عودة مدويَّة لـ«BTS» مع حفل ضخم وألبوم جديد

الفريق الكوريّ الجنوبي يضيء ليل سيول في حفلٍ حضره الآلاف وشاهده الملايين على «نتفليكس»، احتفاءً بعودة «BTS» بعد 4 أعوام من الغياب بداعي الخدمة العسكرية.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق شيرين عبد الوهاب وابنتها في إعلان شركة الاتصالات (يوتيوب)

ظهور شيرين المفاجئ يبدد شائعات تدهور صحتها

لفت الظهور «السوشيالي» المفاجئ للفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب رفقة ابنتها «هنا»، عبر فيديو بأول أيام عيد الفطر الأنظار أخيراً.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق عروض متنوعة قدمتها فرقة رضا (وزارة الثقافة المصرية)

«فرقة رضا» تسدل الستار على احتفالات ليالي رمضان بمصر

بعروضها الشهيرة مثل «الأقصر بلدنا» و«الحجالة» و«الكرنبة» و«النوبة» ورقصة التنورة، اختتمت فرقة رضا للفنون الشعبية ليالي «هل هلالك».

محمد الكفراوي (القاهرة )
يوميات الشرق الفنان هاني شاكر (حسابه على موقع فيسبوك)

هاني شاكر لاستكمال علاجه في فرنسا بعد تجاوزه «المرحلة الصعبة»

أعلنت نقابة «الموسيقيين» المصرية في بيان صحافي، الخميس، تحسن الحالة الصحية للفنان هاني شاكر خلال الأيام الماضية بعد تلقيه رعاية طبية دقيقة على يد أطباء مختصين.

داليا ماهر (القاهرة)

«الطقس غير المستقر» يعطّل الدراسة يومين في مصر

أحوال جوية غير مستقرة تهدد مناطق بمصر (الهيئة العامة للأرصاد الجوية)
أحوال جوية غير مستقرة تهدد مناطق بمصر (الهيئة العامة للأرصاد الجوية)
TT

«الطقس غير المستقر» يعطّل الدراسة يومين في مصر

أحوال جوية غير مستقرة تهدد مناطق بمصر (الهيئة العامة للأرصاد الجوية)
أحوال جوية غير مستقرة تهدد مناطق بمصر (الهيئة العامة للأرصاد الجوية)

أعلنت وزارة التربية والتعليم المصرية عن تعطيل الدراسة الأربعاء والخميس بسبب الأحوال الجوية غير المستقرة، وقالت في بيان لها، الثلاثاء: «نظراً للأحوال الجوية غير المستقرة التي من المتوقع أن تشهدها بعض المحافظات بداية من الغد الأربعاء، وجّه وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، بمنح جميع المدارس على مستوى الجمهورية، إجازة خلال يومي الأربعاء والخميس، على أن تكون الإجازة للطلاب والمعلمين والعاملين بالمدارس كافة، وذلك بهدف تحقيق تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب على مستوى الجمهورية، والعمل على حماية الطلاب من التعرض لأي مخاطر نتيجة سوء الأحوال الجوية».

وبينما أعلنت هيئة الأرصاد الجوية في مصر حالة من استقرار الأحوال الجوية يوم الثلاثاء، حذرت في المقابل من «حالة قوية من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية على أغلب الأنحاء يوم الأربعاء 25 مارس (آذار) الحالي، وقد تمتد إلى يوم الخميس، تتضمن فرص أمطار غزيرة ورعدية أحياناً على بعض المناطق بمصر، قد يصاحبها فرص تساقط حبات البرد، إلى جانب احتمالات لرياح شديدة، وتجميع الأمطار في بعض المناطق».

إلى ذلك وجّه وزير التعليم العالي المصري، الدكتور عبد العزيز قنصوة بتعليق الدراسة حضورياً بالجامعات والمعاهد واستمرارها بنظام التعليم الأونلاين يومي الأربعاء والخميس؛ نظراً لتوقعات بعدم استقرار الأحوال الجوية، وفقاً لبيان الهيئة العامة للأرصاد الجوية.

واستثنى من ذلك الأطقم الطبية، وأفراد الأمن الجامعي، والعاملين بإدارات الصحة والسلامة المهنية، والنوبتجيات، وكذا من تقتضي طبيعة عملهم الوجود، وذلك وفقاً لما يقرره رؤساء الجامعات بما يضمن حسن إدارة الموقف داخل كل جامعة وكلية ومعهد، وفق بيان للوزارة الثلاثاء.

تكاثر السحب المتوسطة والمنخفضة على مناطق بمصر (الهيئة العامة للأرصاد الجوية)

فيما أعلنت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، الدكتورة منال عوض، رفع درجة الجاهزية والاستعداد لمواجهة تقلبات الطقس يومي الأربعاء والخميس، وربط غرف العمليات بمركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ بالوزارة؛ لمواجهة حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية وتقلبات الطقس المتوقعة خلال يومي الأربعاء والخميس؛ وفقاً للتحذيرات والتقارير الصادرة من الهيئة العامة للأرصاد الجوية التي أشارت إلى وجود احتمالات لسقوط أمطار متوسطة وغزيرة ورعدية، وقد تصل إلى السيول مع نشاط للرياح على البلاد.

ويؤكد المتخصص في علوم الطقس والمناخ، جمال سيد، أن تقارير الأرصاد الجوية تشير إلى طقس غير مستقر مع فرص للرياح الشديدة وسقوط الأمطار، ومن ثم جاءت قرارات تعليق الدراسة حضورياً أمراً ملائماً، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «مصر تمر بمرحلة تقلبات جوية حتى أن درجة الحرارة في طنطا تصل غداً إلى 13 درجة، وهو ما لم يحدث في ذروة الشتاء»، وبالرغم من حديثه عن إمكانية تجمع مياه السيول في بعض المناطق بسبب الأمطار المتوقعة، فإنه في الوقت نفسه استبعد أن تكون هذه الموجة مشابهة لما تعرضت له مصر عام 2020 فيما عرف بـ«عاصفة التنين»، وقال إن «المؤشرات أقل مما حدث سابقاً، والأحوال الجوية غير المستقرة ستشمل بعض محافظات الوجه البحري والقاهرة، لكن في محافظات الصعيد قد يقتصر الأمر على رياح نشطة مثيرة للرمال والأتربة بهبات تصل إلى 60 أو 70 كيلو متراً في الساعة، وفي كل الأحوال فإن الإجراءات الاستثنائية مثل الإجازات هي الأكثر أماناً في هذه الحالات».


إطلاق أول منصة رقمية لتوثيق الفنون البصرية اليمنية

يُعد المشروع أول منصة رقمية شاملة ومتخصصة تُعنى بتوثيق الفنون البصرية اليمنية (الشرق الأوسط)
يُعد المشروع أول منصة رقمية شاملة ومتخصصة تُعنى بتوثيق الفنون البصرية اليمنية (الشرق الأوسط)
TT

إطلاق أول منصة رقمية لتوثيق الفنون البصرية اليمنية

يُعد المشروع أول منصة رقمية شاملة ومتخصصة تُعنى بتوثيق الفنون البصرية اليمنية (الشرق الأوسط)
يُعد المشروع أول منصة رقمية شاملة ومتخصصة تُعنى بتوثيق الفنون البصرية اليمنية (الشرق الأوسط)

في خطوة ثقافية تستهدف حفظ الإرث الفني البصري اليمني وتعزيز حضوره عربياً ودولياً، أعلنت دار «عناوين بوكس» للنشر والترجمة قرب إطلاق مشروعها الرقمي الجديد «دليل الفنانين التشكيليين والمصورين اليمنيين».

ويُعد المشروع أول منصة رقمية شاملة ومتخصصة تُعنى بتوثيق الفنون البصرية اليمنية بمختلف مجالاتها وأجيالها، وذلك ضمن مبادرات الدار الهادفة إلى خدمة الثقافة اليمنية، وإثراء المكتبة الرقمية العربية في مجال الفنون البصرية. ويأتي إطلاقه بعد أيام من تدشين «دليل الأدباء والكتاب اليمنيين المعاصرين»، الذي يسعى إلى توثيق سير الأدباء وأعمالهم وإتاحتها للباحثين والمهتمين، ضمن مشروع رقمي متكامل لإنشاء منصات متخصصة في التوثيق الثقافي اليمني.

يُعد المشروع أول منصة رقمية شاملة ومتخصصة تُعنى بتوثيق الفنون البصرية اليمنية (الشرق الأوسط)

وأوضح صالح البيضاني، مؤسس ورئيس دار «عناوين بوكس»، أن المنصة الجديدة تندرج ضمن مشروع ثقافي رقمي تعمل عليه الدار لإطلاق مبادرات توثيقية تُعنى بالأدب والفنون والمعرفة اليمنية، مشيراً إلى أن الفنون البصرية تمثل جزءاً أصيلاً من الذاكرة الثقافية لليمن.

وأضاف أن إنشاء منصة رقمية متخصصة لتوثيق الفنانين وأعمالهم يمثل خطوة مهمة في حفظ هذا الإرث والتعريف به على المستويين العربي والدولي، مبيناً أن الدليل يهدف إلى تقديم الفنان اليمني بصورة احترافية، وبناء قاعدة بيانات فنية يمكن للباحثين والمهتمين ومقتني الأعمال الفنية الرجوع إليها، إلى جانب تسهيل التواصل بين الفنانين والجمهور والمؤسسات الثقافية.

ويهدف «دليل الفنانين التشكيليين والمصورين اليمنيين» إلى بناء قاعدة بيانات موثقة للفنون البصرية في اليمن، من خلال تقديم ملفات تعريفية احترافية لفنانين من مختلف الأجيال والتخصصات، تتضمن سيرهم الذاتية وأعمالهم ومعارضهم وإنجازاتهم. كما يوفر الموقع دعماً كاملاً للغتين العربية والإنجليزية، بما يتيح الوصول إلى جمهور أوسع، ويعزز حضور الفن اليمني على المستوى الدولي.

صالح البيضاني مؤسس ورئيس دار «عناوين بوكس» (الشرق الأوسط)

ويغطي الدليل طيفاً واسعاً من مجالات الفنون البصرية، تشمل الفن التشكيلي، والرسم، والنحت، والتصميم الجرافيكي، والفن الرقمي، والتصوير الفوتوغرافي والوثائقي والصحافي، والخط العربي، والكولاج، والخزف، والجداريات، والفن المفاهيمي. كما يتيح تصفحاً متقدماً وفق التخصص والمدينة والجيل، إلى جانب ملفات متكاملة لكل فنان تتضمن بياناته وسيرته وأعماله ومعارضه وجوائزه وبيانه الفني ووسائل التواصل.

ويضم الموقع معرضاً فنياً رقمياً يعرض نماذج مختارة من الأعمال، مع تفاصيلها الفنية، إضافة إلى قسم للمقالات والدراسات النقدية والأكاديمية المرتبطة بالفنون البصرية اليمنية.

كما يوفر قسماً خاصاً لانضمام الفنانين التشكيليين والمصورين اليمنيين، أو من أصول يمنية، عبر استمارة تسجيل تتضمن بياناتهم ونماذج من أعمالهم وروابطهم المهنية، على أن تخضع الطلبات للمراجعة قبل النشر. ويتضمن الموقع كذلك قسماً لطلبات اقتناء الأعمال الفنية لتسهيل التواصل بين الفنانين والمقتنين، إلى جانب مساحات مخصصة للشراكات الثقافية والمؤسسية، وصفحات تعريفية برؤية المشروع وأهدافه.


تقنية مبتكرة لغسل الملابس دون منظفات

الطلاء المبتكر ينظف الأقمشة بالماء فقط (الجمعية الكيميائية الأميركية)
الطلاء المبتكر ينظف الأقمشة بالماء فقط (الجمعية الكيميائية الأميركية)
TT

تقنية مبتكرة لغسل الملابس دون منظفات

الطلاء المبتكر ينظف الأقمشة بالماء فقط (الجمعية الكيميائية الأميركية)
الطلاء المبتكر ينظف الأقمشة بالماء فقط (الجمعية الكيميائية الأميركية)

طوّر فريق بحثي صيني طلاءً مبتكراً للأقمشة قادراً على تنظيف الملابس باستخدام الماء فقط، دون الحاجة إلى أي منظفات كيميائية.

وأوضح الباحثون من جامعة جنوب شرقي الصين، أن الاستغناء عن المنظفات يعني خفض تصريف المواد الكيميائية والميكروبلاستيك إلى الأنهار والبحيرات، مما يحمي النُّظم البيئية المائية. ونُشرت النتائج، الاثنين، بدورية «Communications Chemistry».

ورغم فاعلية منظفات الملابس التقليدية في إزالة الأوساخ، لكن استخدامها ينتهي بتلوث الأنهار والبحيرات والمحيطات، مسببة أضراراً كبيرة للكائنات المائية. وحتى بعد معالجة مياه الصرف، تستمر بعض المواد الكيميائية في التسلل عبر أنظمة الترشيح، مما يجعلها تُواصل تلويث البيئة بشكل مستمر.

وللتغلب على هذه المشكلة، ابتكر الفريق البحثي طلاءً ذاتي التنظيف يعتمد على رش الأقمشة بطبقتين من بوليمرين مختلفين هما PDADMAC وPVS، بطريقة متناوبة. ويؤدي هذا الأسلوب إلى تكوين طبقة مائية كثيفة على سطح النسيج، تعمل كحاجز يسمح بإزالة الأوساخ والميكروبات بسهولة باستخدام الماء فقط.

100 دورة غسيل

وأظهرت النتائج أن الطلاء يحتفظ بفاعليته لأكثر من 100 دورة غسيل، كما يسهم في تقليل استهلاك المياه والكهرباء بنحو 82 في المائة، مقارنة بعمليات الغسل التقليدية التي تعتمد على المنظفات.

وأشار الباحثون إلى أن «معظم الجهود السابقة لتحسين كفاءة الغسيل ركزت على تقليل استهلاك المياه، في ظل ازدياد المخاوف العالمية بشأن ندرة الموارد المائية، بينما لم تحظ مشكلة المنظفات بالاهتمام الكافي، رغم دورها في تحويل المياه النظيفة إلى مياه ملوثة بسبب المواد الكيميائية والميكروبلاستيك».

كما لفت الباحثون إلى أن محاولات سابقة لتطوير مواد ذاتية التنظيف، مثل الطلاءات المستوحاة من أوراق اللوتس، واجهت تحديات عدة؛ أبرزها ضعف قدرتها على إزالة البُقع الزيتية وتراجع كفاءتها مع مرور الوقت، كما تعتمد بعض التقنيات الأخرى، مثل طلاءات ثاني أكسيد التيتانيوم، على الضوء لتنشيط خصائصها، ما يقلل فاعليتها في الظلام.

أما الطلاء الجديد فيتميز بقدرته على العمل في جميع ظروف الإضاءة، بفضل تكوين طبقة مائية مستمرة على سطح القماش، كما أنه يحافظ على خصائصه حتى بعد الجفاف، نتيجة تثبيت الجزيئات في بنية مستقرة لا تتغير بسهولة.

وخلال الاختبارات، أثبت الطلاء فاعليته على مختلف أنواع الأقمشة، سواء الصناعية الطاردة للماء أم القطنية المحبة له، حيث نجح في إزالة بقع الطعام والدهون، إضافة إلى البكتيريا والفطريات، عبر شطف بسيط بماء الصنبور فقط.

وبيّن الباحثون أن هذه التقنية تختصر عملية الغسيل التقليدية متعددة المراحل، التي تشمل دورة غسيل وعدة مراحل شطف، إلى خطوة واحدة فقط، دون التأثير على مستوى النظافة المطلوب.

ويأمل الفريق أن تسهم هذه التقنية المبتكرة في جعل الغسيل أكثر استدامة، عبر تقليل استهلاك الموارد المائية، والحد من التلوث، والحفاظ على مصادر المياه العذبة للأجيال المقبلة.