ترودو يدعو تايلور سويفت إلى إدراج كندا في سلسلة حفلاتها

صورة مركبة تظهر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو خلال مؤتمر صحافي في أوتاوا والمغنية الأميركية تايلور سويفت في تكساس (أ.ف.ب)
صورة مركبة تظهر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو خلال مؤتمر صحافي في أوتاوا والمغنية الأميركية تايلور سويفت في تكساس (أ.ف.ب)
TT

ترودو يدعو تايلور سويفت إلى إدراج كندا في سلسلة حفلاتها

صورة مركبة تظهر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو خلال مؤتمر صحافي في أوتاوا والمغنية الأميركية تايلور سويفت في تكساس (أ.ف.ب)
صورة مركبة تظهر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو خلال مؤتمر صحافي في أوتاوا والمغنية الأميركية تايلور سويفت في تكساس (أ.ف.ب)

لم يتردد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الأربعاء في دعوة النجمة الأميركية تايلور سويفت إلى أن تدرج بلاده في سلسلة حفلاتها المقبلة التي ستكون لها خلالها إطلالات في أميركا اللاتينية وأوروبا وآسيا وأستراليا والولايات المتحدة، لكنها لم تلحظ أي نشاط في كندا، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

ففي تغريدة عبر حسابه على «تويتر» مساء الأربعاء، استعان فيها بكلمات من أغنيات سويفت وانتشرت على نطاق واسع عبر الشبكات الاجتماعية خلال ساعات، كتب ترودو متوجهاً إلى النجمة الأميركية: «مرحباً هذا أنا. أعرف أماكن في كندا تحلم بأن تستضيفكِ. لذلك، لا تجعلي من هذا الصيف صيفاً قاسياً آخر. نأمل في أن نراكِ قريباً».

وأعلنت المغنية إضافة حفلات جديدة مؤخرا إلى جولتها العالمية التي تحمل عنوان «إيراس» (Eras)، أي «العصور»، والتي استهلتها في مارس (آذار) الفائت بإطلالة في ولاية أريزونا الأميركية. ومن المقرر أن تُحيي في إطار هذه الجولة أكثر من مائة حفلة حتى صيف 2024 في الولايات المتحدة والمكسيك وأوروبا وآسيا وأستراليا، إلا أن البرنامج لا يشمل كندا.

وليست هذه المرة الأولى التي تثير من خلالها جولة تايلور سويفت ردود فعل سياسية حادة في كندا. ففي يونيو (حزيران) الفائت، أسف عضو في البرلمان من حزب المحافظين على قلة اهتمام المغنية بكندا، وتقدّم بما وصفه بـ«شكوى رسمية» على وسائل التواصل الاجتماعي، مناشداً فيها النجمة تخصيص بعض الحفلات لكندا.

وتعود آخر حفلة أحيتها تايلور سويفت في كندا إلى عام 2018.


مقالات ذات صلة

من بينهم موسيقيون محترفون... مواهب خفيّة لدى لاعبي كأس العالم

يوميات الشرق بين بعض نجوم كأس العالم والموسيقى علاقة وثيقة (أ.ب. -  يوتيوب - إكس)

من بينهم موسيقيون محترفون... مواهب خفيّة لدى لاعبي كأس العالم

بعيداً عن الملاعب، يفجّر بعض نجوم كأس العالم لكرة القدم مشاعرهم ومواهبهم في الموسيقى عزفاً وغناءً. تعرّف على أبرزهم.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق أندريا طايع قدمت مسابقات «ذا فويس» (إم بي سي)

«ذا فويس كيدز» يصل إلى المحطة الأخيرة بانتظار «حسم الجمهور»

وصلت النسخة الرابعة من برنامج اكتشاف المواهب «ذا فويس كيدز» إلى المحطة الأخيرة بانتظار «حسم الجمهور» للفائز بلقب الموسم الجديد بين 3 مواهب واعدة.

أحمد عدلي (عمّان)
يوميات الشرق عمر عبد اللات وأحمد سعد يدعمان منتخبي مصر والأردن (إنستغرام)

مطربون عرب يدعمون منتخبات بلادهم في المونديال بأغنيات جديدة وحفلات

بالتزامن مع انطلاق منافسات كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأميركية، وكندا، والمكسيك، يشارك عدد من المطربين بأغانٍ لدعم بلادهم.

محمود إبراهيم (القاهرة )
لمسات الموضة حذاء شاكيرا الرياضي يكتب فصلاً جديداً في أناقة المستطيل الأخضر

سر حذاء شاكيرا الضخم في افتتاح مونديال 2026

حذاء شاكيرا الرياضي ذو المنصة المرتفعة بمونديال مكسيكو سيتي يقلب موازين أزياء الملاعب، مازجاً بين تمرد «الغرانج» وأناقة العصر بلمسة كولومبية ذكية.

كوثر وكيل (لندن)
يوميات الشرق نورا فتحي وشاكيرا... هل انتزعت نجمة المغرب صدارة أغاني المونديال؟

شاكيرا ونورا فتحي... معركة المشاهدات بين نجمة الحاضر وأيقونة المونديال

نورا فتحي تتفوق بأغنية «سير سير» في مشاهدات مونديال 2026، لكن شاكيرا تحافظ على مكانتها التاريخية أيقونة أغاني كأس العالم.

كوثر وكيل (لندن)

«مهرجان الطبول»... كرنفال عالمي للفنون الشعبية يُنعش شوارع القاهرة

مهرجان الطبول يحتفي بالفنون الشعبية (وزارة الثقافة المصرية)
مهرجان الطبول يحتفي بالفنون الشعبية (وزارة الثقافة المصرية)
TT

«مهرجان الطبول»... كرنفال عالمي للفنون الشعبية يُنعش شوارع القاهرة

مهرجان الطبول يحتفي بالفنون الشعبية (وزارة الثقافة المصرية)
مهرجان الطبول يحتفي بالفنون الشعبية (وزارة الثقافة المصرية)

عاد «مهرجان الطبول» لينعش شوارع القاهرة ومراكزها الثقافية ومسارحها في دورته رقم 12 التي بدأت في 19 يونيو (حزيران) الجاري وتستمر حتى 23 من الشهر نفسه، وشهدت فعاليات المهرجان عروضاً ذات مذاقات مختلفة قدمتها فرق من 10 دول هي فلسطين، واليمن، وجنوب السودان، والصين، والهند، واليونان، وإندونيسيا، وجنوب أفريقيا، وكوريا الجنوبية، والسودان التي شارك منها الفنان أمجد صابر، وفرقة جمعية دنقلا، ومن مصر جاءت فرقة «حسب الله» الشهيرة بآلاتها النحاسية، وأطفال الإسماعيلية للفنون الشعبية، والفرقة القومية للفنون الشعبية، وفرقة النيل القادمة من محافظة المنيا (جنوب مصر)، وفرقة الغربية القادمة من وسط الدلتا، إضافةً لفناني «ميوزيك أكاديمي»، وفرقة الأنفوشي للإيقاعات الشرقية التي مثلت «عروس البحر المتوسط» الإسكندرية.

على مدى 11 دورة سابقة، تمكن الدكتور انتصار عبد الفتاح، مؤسس المهرجان، من بناء خريطة لفعاليات المهرجان، حتى إنه، وفق قوله، «لا يحتاج إلا إلى بروفة واحدة لضبط إيقاع الفرق المشاركة، والمزج بين فقراتها المختلفة، وخلق نوع من التواصل بين ما تقدمه جميعها أمام الجمهور الحريص على الحضور دائماً بأعداد كبيرة أينما كانت فعاليات المهرجان، فقد شاهدنا ذلك في شارع المعز في قلب القاهرة الفاطمية، والمسرح المفتوح بدار الأوبرا المصرية، وممر بهلر بوسط القاهرة».

حفل افتتاح مهرجان الطبول بساحة الأوبرا المصرية (وزارة الثقافة المصرية)

وأضاف عبد الفتاح لـ«الشرق الأوسط»: «تحمل الدورة الحالية شعارنا الدائم الذي أطلقناه من بداية الدورة الأولى وهو (حوار الطبول من أجل السلام) ويعكس فلسفة المهرجان القائمة على استخدام الموسيقى والإيقاع بوصفهما لغة إنسانية تتجاوز الحدود الجغرافية والاختلافات الثقافية، وتؤكد قدرة الفنون على تعزيز التفاهم بين الشعوب».

وتقوم فكرة اختيار الفرق للتعامل مع الشارع، وفق رؤية عبد الفتاح، على توظيفه أي فرقة لمفهوم فنون الشارع، وأشار إلى أنه قام بتنظيم «ملتقى إبداع فنون الشارع المصري» عام 2017، «وكانت العروض في ممر بهلر ومنطقة روكسي والكوربة بحي مصر الجديدة بالقاهرة، وحظيت بتفاعل مدهش»، وفق قوله.

ولفت عبد الفتاح إلى أن خبرته في التعامل مع الجماهير جعلته يوظّفهم للمشاركة في الغناء فيما أطلق عليه «كورال الجماهير»، مضيفاً: «هم يعرفون المهرجان بنكهته وأسلوبه، وجمالياته، كأنه مهرجان خاص بهم، وعلى هذا الأساس يشارك الكل في إبداع متواصل وإنساني، وتتلاحم الفرقة المشاركة مع الناس أينما كانوا».

الفرقة القومية للفنون الشعبية بمصر شاركت في المهرجان (وزارة الثقافة المصرية)

وحدد عبد الفتاح الخصائص التي يحرص عليها ويراها ضرورية في الفرق للمشاركة في الفعاليات، من بينها «أن تكون ملمة بالتراث وفنونه، وعلى درجة عالية من التميز في تقديمه، وهذا نابع من دور مهرجان الطبول وفلسفته في إبراز الفنون التراثية في مصر وباقي بلدان العالم».

وتتبع الفرق المشاركة من الدول التسع في فعاليات الدورة الحالية الجاليات الموجودة لها بالقاهرة، وسبب ذلك، وفق عبد الفتاح، «ارتفاع تكاليف الاستضافة التي يصعب أن نتحملها في (مؤسسة حوار) التي تنظم المهرجان، ولا يشغلنا سوى تقديم الفنون، هي وحدها القادرة على تخطي الحواجز، وتأكيد معنى التواصل الإنساني والسلام من خلال الفرق الشعبية وما تقدمه من فنون».

وأشار عبد الفتاح إلى «فرق شاركت في الدورة الحالية على درجة كبيرة من التميز؛ منها القومية للفنون الشعبية، والقومية للموسيقي الشعبية، التابعتان للبيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية والفرقة الغربية للفنون الشعبية بهيئة قصور الثقافة قدمت جميعها فقرات استعراضية نابعة من الموروث والفلكلور الشعبي، وكان لفرقة المنيا للفنون الشعبية حضورها بين الجمهور بفقرة (رقصة التحطيب) المصحوبة بعزف المزمار، وقدمت لوحات فنية تعكس تنوع الثقافات ورسائل السلام والتواصل بين الشعوب».

فرق فنية من جنوب مصر شاركت في المهرجان (وزارة الثقافة المصرية)

ويكرم المهرجان في دورته الحالية اسم الدكتور ثروت عكاشة، وزير الثقافة الأسبق، والموسيقار عمر خيرت، والفنانة الراحلة مانتومبى ماتوتيانا من جنوب أفريقيا، ولها دور -وفق مؤسس مهرجان الطبول- في الحفاظ على الآلات التقليدية المحلية هناك، وذلك بما قدمته من مقطوعات موسيقية تبرز تميزها وجماليات العزف عليها.

كما يكرم مهرجان الطبول الفنانة الراحلة كيم سو هي من كوريا الجنوبية، وعدّها عبد الفتاح من أبرز المغنيات في الموسيقى التقليدية الكورية.


فراشات استوائية تعيش 25 ضعف أعمار أقاربها... فما السر؟

فراشة هيليكونيوس تتغذى على حبوب اللقاح (نيتشر كوميونيكيشنز)
فراشة هيليكونيوس تتغذى على حبوب اللقاح (نيتشر كوميونيكيشنز)
TT

فراشات استوائية تعيش 25 ضعف أعمار أقاربها... فما السر؟

فراشة هيليكونيوس تتغذى على حبوب اللقاح (نيتشر كوميونيكيشنز)
فراشة هيليكونيوس تتغذى على حبوب اللقاح (نيتشر كوميونيكيشنز)

تعيش معظم الفراشات لفترة قصيرة، ترفرف بين الأزهار الملونة لبضعة أسابيع قبل أن تموت، لكن تبقى بعض الاستثناءات النادرة التي حيّرت العلماء. والآن، تُلقي بعض أنواع الفراشات الاستوائية المعمرة الضوء على أسرار طول العمر.

تختلف أعمار الفراشات المنتمية إلى جنس «هيليكونيوس»، التي تسكن الغابات الاستوائية المطيرة في أميركا الجنوبية والوسطى، اختلافاً كبيراً. تعيش فراشة «ديون جونو» 14 يوماً بعد البلوغ، في حين تعيش فراشة «هيليكونيوس هيويتسوني» 348 يوماً، أي ما يقرب من 25 ضعفاً.

كما تتمتع أنواع أخرى من «هيليكونيوس» بأعمار طويلة بشكل مثير للإعجاب، وتتراوح أعمارها بين 106 و277 يوماً، حسب دراسة نُشرت، الثلاثاء، في دورية «نيتشر كوميونيكيشنز».

من ناحيتهم، يتوقع بعض العلماء بأنّ طول عمر فراشات «الهيليكونيوس» في مرحلة البلوغ يعود إلى اعتمادها على نظام غذائي غني، بدلاً من اعتمادها على الكربوهيدرات فقط، مثلما الحال مع الفراشات الأخرى.

ومع ذلك، ظل الغموض يكتنف الأسباب الدقيقة وراء هذا العمر المديد غير المتوقع، مما دفع الدكتورة جيسيكا فولي، الباحثة الرئيسية في الدراسة، وباحثة ما بعد الدكتوراه في مركز جان ماير، التابع لوزارة الزراعة الأميركية، والمعني بأبحاث التغذية البشرية والشيخوخة بجامعة تافتس في بوسطن، إلى إجراء دراسة معمقة على هذا الجنس المثير للاهتمام من الفراشات.

واكتشفت الدكتورة جيسيكا وزملاؤها أنه في الوقت الذي تلعب فيه التغذية دوراً مهماً في مسألة عمر الفراشات، فإن بعض فراشات «الهيليكونيوس» تتبع آلية مضادة للشيخوخة لا يزال الباحثون يعملون على كشف أسرارها، وكيف يمكن أن تكون نموذجاً لفهم طول عمر الإنسان.


أبناء الأمير ويليام يُشيدون بـ«أفضل أب بالعالم» في عيد ميلاده

الأمير ويليام والأميرة شارلوت (إكس)
الأمير ويليام والأميرة شارلوت (إكس)
TT

أبناء الأمير ويليام يُشيدون بـ«أفضل أب بالعالم» في عيد ميلاده

الأمير ويليام والأميرة شارلوت (إكس)
الأمير ويليام والأميرة شارلوت (إكس)

أشادت زوجة الأمير ويليام وأبناؤه به، ووصفوه بأنه «أفضل أب في العالم»، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بعيد الأب، وكذلك عيد ميلاده الرابع والأربعين. ونشر قصر كنسينغتون صورة لأمير ويلز مع ابنته الأميرة شارلوت، مصحوبة برسالة من كيت ميدلتون والأمير جورج وشارلوت والأمير لويس، وفق «سكاي نيوز» البريطانية.

وجاء في التعليق على المنشور المؤثر: «عيد ميلاد سعيد وعيد أب سعيد لأفضل أب في العالم!».

وجاء في منشور آخر: «نحتفل بجميع الآباء، ونتذكر أولئك الذين يتمنون لو كانوا مع آبائهم، اليوم». وأرفق المنشور بصورة لتشارلز وفيليب يرتديان الزي العسكري، التُقطت بعد انتهاء تدريب تشارلز في سلاح الجو الملكي البريطاني في لينكولنشاير عام 1971.

وجاء نشر هذه الصور بعد أكثر من أسبوع بقليل من لقاء ويليام وأسرته بالملك، في استعراض «تروبينغ ذا كولور»، السبت الماضي.

وخلال الاستعراض، ارتدى ويليام زي الحرس الويلزي الأحمر، بينما ارتدت شارلوت فستاناً تقليدياً كِريمي اللون لهذه المناسبة، بينما ارتدت الأميرة كيت فستاناً أرزق فاتح اللون، من تصميم كاثرين ووكر، ما أثار مقارنات مع إطلالة شهيرة للأميرة ديانا في عام 1987، وحذاء بكعب عالٍ يُطابق حذاء ابنتها.

أما الأميران جورج ولويس فقد ارتديا بدلات داكنة متطابقة، مع ربطات عنق زرقاء فاتحة.

يُذكر أنه، في أبريل (نيسان) الماضي، شارك أمير وأميرة ويلز صورة عائلية من عطلتهما، وهم مستلقون على العشب تحت أشعة الشمس؛ احتفالاً بالذكرى السنوية الخامسة عشرة لزواجهما. وفي الشهر نفسه، احتفل أمير وأميرة ويلز بعيد ميلاد الأمير لويس الثامن بنشر صورة جديدة له على متن قارب خلال عطلتهما في كورنوال.