رغم مسيرتها السينمائية الطويلة وشفائها الحديث من مرض السرطان، لا تتوانى جين فوندا وهي في الخامسة والثمانين عن النضال لمكافحة الاحترار المناخي الذي تعده «أكبر أزمة واجهتها البشرية على الإطلاق».
وقالت فوندا لوكالة الصحافة الفرنسية على هامش قمة هوليوود للمناخ التي تُعقد في لوس أنجليس، واختتمت أعمالها السبت: «أنا في طور الشفاء من مرض السرطان الذي أعاني منه. لديّ الكثير من الطاقة. أنا مستعدة للمزيد من الكفاح».
وأضافت الممثلة الحائزة على جائزتي أوسكار: «أنا جزء من مجتمع هوليوود، لا أعتقد أن هذا المجتمع قد فعل ما يكفي لمحاربة هذه الأزمة (المناخية)؛ لذلك أنا هنا لتشجيع الناس على السير في هذا الاتجاه».
وتجمع القمة صانعي أفلام وعلماء وناشطين في محاولة لتغيير ثقافة صناعة السينما، ورفع وعي المشاهدين بقضايا المناخ.
وأدارت جين فوندا لجنة نقاش عنوانها «هوليوود تتصدى لقطاع النفط»، داعية الشركات الناشطة في مجال صناعة الترفيه إلى التوقف عن الاستثمار في الوقود الأحفوري، وتقليل انبعاثات الكربون.
وأشارت الممثلة خصوصاً إلى قانون ولاية كاليفورنيا الذي يحظر حفر آبار نفطية جديدة ضمن نطاق كيلومتر واحد من المنازل أو المدارس أو الحدائق.
وقالت الممثلة: «يصاب الناس بالسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الرئة والربو، والأطفال يتغيبون عن المدرسة، كما تُسجَّل ولادات لأطفال يعانون تشوهات بسبب وجودهم بالقرب من منشآت الوقود الأحفوري».
وقد أصبحت ناشطة في هذه المرحلة، حتى أنها باتت أول نجم هوليوودي يسافر إلى هانوي للاحتجاج على الحرب في فيتنام.







