العُلا تجذب العالم بمتاحف الفن المعاصر وطريق البخور

الإعلان عن المعماريين المكلفين التصميم ولمحات عن الخطط الفنية

تمثل طبيعة العلا إلهاماً لتصميم المتاحف المقبلة (واس)
تمثل طبيعة العلا إلهاماً لتصميم المتاحف المقبلة (واس)
TT

العُلا تجذب العالم بمتاحف الفن المعاصر وطريق البخور

تمثل طبيعة العلا إلهاماً لتصميم المتاحف المقبلة (واس)
تمثل طبيعة العلا إلهاماً لتصميم المتاحف المقبلة (واس)

في مدينة فينيسيا العريقة وعلى هامش بينالي العمارة المنعقد حالياً، أعلنت الهيئة الملكة لمحافظة العُلا عن أسماء المعماريين المكلفين تصميم أحدث المنشآت الثقافية في العُلا، وهما متحف الفن المعاصر ومتحف طريق البخور. وفي نهار صيفي بامتياز، اجتمع عدد كبير من العاملين بالفنون في الشرق الأوسط لمقابلة المعماري آصف خان، المكلف تصميم متحف طريق البخور، والمعمارية لينا غوتمة، المكلفة تصميم متحف الفن المعاصر، وهما من ضمن 15 مركزاً ثقافياً جديداً في طور التطوير، وفقاً لما حددته الرؤية التصميمية لمخطط رحلة عبر الزمن.

وتم اختيار المعماريين عن طريق مسابقة دولية، تكونت من الأطراف المعنية الرئيسية ومتخصصين في الهندسة المعمارية والمناظر الطبيعية وعلم المتاحف، مدعومة من لجنة فنية يرأسها الدكتور خالد عزام، عضو مجلس إدارة الهيئة الملكية لمحافظة العُلا مهندس مخطط رحلة العُلا عبر الزمن.

وخلال جلسة حوارية ثرية أدارتها إيوانا بلازويك، مستشارة الهيئة الملكية لمحافظة العُلا فى مجال برمجة الفنون المعاصرة، تعرفنا أكثر على لينا غوتمة وآصف خان. تعد لينا غوتمة، أحد أبرز المعماريين، حيث حصلت على جوائز عالمية عديدة، وتجمع مختلف أعمالها بين الفن والهندسة المعمارية والتصميم. وتطور عملها المعماري في إطار البحث التاريخي للمواقع، وإبرازه عبر ابتكارات تصميمية تتناغم مع الطبيعة.

أما آصف خان، الحائز رتبة الإمبراطورية البريطانية في الهندسة المعمارية، فيشتهر بأعماله التي تدمج التاريخ مع تطورات المستقبل، وتبرز تصاميمه على أساس مراعاة البيئة والسياق الاجتماعي التاريخي، ويعمل حالياً على تجديد مركز باربيكان ومتحف لندن الجديد.

متحف الفن المعاصر يتواءم مع الطبيعة

تحدثت بلازويك عن متحف الفن المعاصر قائلة إنه سيكون مختلفاً في تصوره وتنفيذه عن المعتاد، فهو لن يكون مكوناً من مبنى وحيد يتميز بطراز معماري خاص، بل الرؤية لمثل هذا المتحف وفي هذا المكان العبق بالتاريخ سيكون مثل شبكة من قاعات العرض تتناغم وتتواءم مع الطبيعة المحيطة بها. لا تنسى بروزيك التأكيد على الموقع الفريد للعُلا بوصفها ملتقى للحضارات وأيضاً بتضاريسها وآثارها، ترى فيه «توجهاً معمارياً يحتضن البيئة والتراث والمكان». بالنسبة لمحتوى العرض، تفصح قليلاً عن الخطط القائمة «نقوم ببناء ثلاث مجموعات فنية، أطلقنا عليها مسمى (البحار الثلاثة)، وهي البحر الأحمر وشرق المتوسط والخليج العربي، كل المناطق التي تربط بين البحار الثلاثة تلتقي وتتلاقح ثقافياً».

لا تفصح بلازويك كثيراً عن محتويات المجموعات الفنية، وتكتفي بالقول «سنضع الأعمال في حوار مع العالم».

إيونا بلازويك (فنون العلا)

ضمن الخطة إلقاء الضوء على الأعمال الفنية من مناطق أخرى من العالم مثل أفريقيا وأميركا الجنوبية وجنوب شرق آسيا، لكن نصيب الأسد من الاهتمام والضوء (وهو مستحق) سيكون من نصيب مدينة العُلا بصحرائها ووديانها «سنقدم مجموعة فنية ترتبط بالفن المحفور على الصخور وفي الجبال حولنا، أعترف بأني لم أذهب إلى مكان فائق مثل العُلا، المساحات التي تحتلها الأودية والرمال الذهبية، إضافة إلى الفن الصخري المنتشر حولنا، والرياح وهي أعظم النحاتين في حالة عمل مستمرة، أعتقد أنه أمر مدهش لأي فنان أن ينفذ عمله في هذا المكان».

أسألها «عندما قابلتك أثناء الإعلان عن مشروع (وادي الفن) في العُلا تحدثت عن الطبيعة الطاغية حولنا وتفاعل الفنان معها، أعود لنفس السؤال ولكن بخصوص المتحف، كيف سيتعامل متحف الفن المعاصر مع ما حوله من الطبيعة؟»، ترشف من كوب «كابتشينو» أمامها وتقول «عبر أجنحة عدة بأحجام مختلفة نستطيع خلق تجربة ملحمية أو حميمية وخاصة، وهذا ما يسيء الكثير من المعماريين فهمه؛ فالكثير من المتاحف في العالم بلا جدران، نجد أنفسنا ضمن مساحات هائلة مفتوحة قد لا تسمح بعرض لوحة صغيرة أو منمنمة. ولهذا؛ عملنا على أن يكون هناك مساحات مختلفة وأن تكون محايدة بأكبر قدر. من ناحية المعروضات، سيكون لدينا مجموعات من الأعمال الفنية، سنقوم بإعادة تعليقها (تغييرها) كل 3 أعوام، حيث إن المقتنيات ستتزايد، نريد أن يكون العرض ديناميكياً وحياً».

تستطرد في شرح تصورها للمتحف «ما أطمح له في الحقيقة أن تكون الحوائط مسامية، بحيث تضم فتحات تربط قاعات المتحف بالطبيعة في الواحة. من الأشياء الأخرى التي سيضمها المتحف حديقة فسيفسائية بين القاعات (حديقة الفنانين)، وهي الأولى من نوعها في العالم».

خطة العرض متشعبة وطموحة أيضاً «نريد أن نعرض للعالم مجموعة واضحة ومحددة من الأعمال الفنية من شمال أفريقيا ومن الخليج وجنوب شرق آسيا، والشام وإيران وحتى تركيا، وهو ما يمثل هلالاً يجمع الحضارات المتعاقبة التي مرت على العُلا منذ آلاف السنين».

البلدة القديمة في العلا وتاريخ اجتماعي حافل يدخل في قصة طريق البخور (الشرق الأوسط)

أسألها طامعة في معلومات جديدة «ما الذي سيميّز المتحف عن غيره إضافة إلى ما ذكرتِه؟» تقول «أعتقد يجب علينا أن نتذكر أن المتحف يقع في فضاء مفتوح وبعيد، لكي تذهب إلى هناك سيكون عليك التخطيط لذلك، وأن تكون رحلتك بغرض زيارة المتحف تحديداً وقضاء وقت طويل هناك». تشير أيضاً إلى أن المتحف سيهدف لتقديم المنح الفنية وإنشاء مكتبة «نريد أن يكون لدينا مكتبة، ونريد أن يأتي الناس لقضاء وقت عميق في المتحف وليس كما نفعل في متاحف المدن الكبرى، حيث نجري من متحف لآخر غير بعيد عنه، أمر غير ممكن هنا (تضحك)».

لينا غوتمة والعودة للجذور

في حديثها تعلق المصممة المعمارية لينا غوتمة على تكليفها تصميم مبنى متحف الفن المعاصر بالعُلا، قائلة «متحمسة جداً لتصميم هذا المتحف بحيث يتناغم مع الطبيعة، مهم أن نعود لجذورنا ونستكشف كيف يمكننا غزل علاقتنا مع الطبيعة، خاصة في هذا الزمن حيث يصبح أمر العيش سوياً تحدياً كبيراً. في هذا الموقع تتخذ الطبيعة أوجهاً مختلفة، فلدينا الزراعة ومدى ارتباط المجتمع المحلي بها وللأرض، الوجه الطبيعي الجميل، كل ذلك أمر ملهم في الحقيقة يجعلنا نفطر في طرق جديدة للتصميم المعماري».

لينا غوثمة (لوك والكر - الهيئة الملكية للعلا)

تعلق بلازويك قائلة «أستطيع الادعاء الآن أن هذين المتحفين سيكونان أجمل متحفين في العالم، ويعود ذلك للموقع الفريد، فمن الشرق تحدهما حدائق خضراوات ومن الغرب مزارع نخيل، إلى الشمال هناك جبال وإلى الجنوب مستعمرة سكانية عريقة في القدم بنيت من الطين وسعف النخل، حيث عاش الناس من دون كهرباء حتى الثمانيات». وتلقي بسؤال للمصممة غوتمة «ما الذي يمكن أن نتعلمه من أساليب البناء القديمة هنا؟». تجيب المصممة قائلة «علينا التعاون مع الطبيعة، وإذا نظرنا أيضاً إلى كيف قام النبطيون بالحفر في الصخور ومدى دقة أي بناء في تاريخ هذه المنطقة، ذلك كله يجعلنا نحس بالتواضع ونفكر بشكل آخر بخصوص التصميم المعماري، فيصبح ليس فقط كبناء نضعه في منطقة ما، بل كمساحة تنبثق من تلك المنطقة معتمدة على التحاور مع المجتمع المحلي والبيئة حولها».

متحف طريق البخور... غامر وحسي وتاريخي

ينتقل الحديث إلى الدكتورة هيلين ماغوران، رئيسة متحف طريق البخور، تتحدث عن التاريخ، عن طريق البخور والسلع الغالية التي مرّت عبره، تشير إلى الأبعاد الاجتماعية والثقافية للبخور في الحضارات القديمة، وأيضاً في الزمن الحالي، خاصة في منطقة الجزيرة العربية والخليج. ترى في البخور أبعد من التجارة والتاريخ «يظهر البخور في القصص القديمة ويرتبط ببعض الشخصيات الشهيرة في التاريخ، بداية من حتشبسوت الفرعونية المصرية إلى الإسكندر المقدوني، ونيرون والإمبراطور الروماني فيليب الأول. ولكنه ليس فقط عملية نقل البضائع المبتغاة التي سهّلها طريق البخور، بل هناك الأهم، وهو تاريخ تلاقي تجارب وأفكار إنسانية. وبهذا المفهوم نرى العُلا؛ فهي في مركز هذا الحوار الحضاري».

د. هيلين ماغوران مع إيونا برازويك في أثناء الندوة (فنون العلا)

يتميز المتحف بموقعه أيضاً «نحن أول متحف مخصص لقصة طريق البخور في موقع على طريق البخور».

آصف خان واستكشاف لغة المكان

بالنسبة للمعماري آصف خان، يقول من جانبه إن رؤيته لتصميم متحف طريق البخور تنطلق من التراث غير المادي للموقع «في هذا المكان (العُلا) لدينا تراث غير مادي نحاول إعادة تركيبه، موقع (الحجر) هو جزء من القصة، ونتخيل أننا مخبرون نقوم بجمع قصاصات القصة لتكوينها كاملة وبث الحياة فيها عبر البخور والرائحة والقطع الأثرية المادية».

يقول خان إن الإحساس بالمكان كان من أولوياته «أول ما فعلته عندما ذهبت للعُلا هو أن خلعت حذائي ومشيت حافياً لأحس بالمكان، ملمسه وتغير درجة الحرارة ما بين الواحة وخارجها والظل. يمكننا تخيل أن الناس الذين عاشوا هنا منذ آلاف السنين مثلت الطبيعة وجوداً دائماً في معجمهم الجمالي، أريد كمعماري استكشاف تلك اللغة والإضافة لها، والإحساس بأن هنا فصلاً جديداً في هذا الكتاب ينتظر الكتابة».

يقول رداً على سؤال حول ما يعنيه المتحف بالنسبة له «طريق البخور هو المشروع المثالي لي؛ لأنه يدور حول تكوين العلاقات عبر العالم، وبشكل شخصي أرى أنه يمنحني الفرصة لاستكشاف موروثي الثقافي الخاص، وإذا فعلت ذلك بشكل شخصي فربما يكون ذلك الحال مع الزائر لهذا المكان».

آصف خان (لوك والكر - الهيئة الملكية للعلا)

في تصوره للمتحف يقول «في متحفنا يقوم الزائر بالتواصل مع المكان المحيط به أولاً عبر الحواس الإنسانية، خاصة حاسة الشم، نعرف كلنا عندما نشم شيئاً يذكّرنا بطفولتنا وتأخذك لذكريات معينة. لكن هناك أيضاً نظريات حديثة حول الشم وتحوله إلى ذاكرة جينية، هذه الفكرة تعني أنه قد تشم رائحة لا تعرفها ولكنها حسب الكود الجيني ترتبط بأسلافك، بشكل ما فإن بداخلك آلة للسفر عبر الزمن، ونحن هنا نحاول إيقاظها، والأمر ليس فقط عن المتحف والقطع فيه، بل أيضاً بالمتحف داخلك، أعتقد أنها مساحة مثيرة للاهتمام والعمارة نفسها يمكن أن تصبح منصة لكل التجارب المختلفة».



زيندايا... من نجمة «ديزني» المراهقة إلى صاحبة الأدوار الصعبة والشخصيات المعقّدة

الممثلة الأميركية زيندايا تخوض تجربة سينمائية لافتة في «The Drama» (أ.ب)
الممثلة الأميركية زيندايا تخوض تجربة سينمائية لافتة في «The Drama» (أ.ب)
TT

زيندايا... من نجمة «ديزني» المراهقة إلى صاحبة الأدوار الصعبة والشخصيات المعقّدة

الممثلة الأميركية زيندايا تخوض تجربة سينمائية لافتة في «The Drama» (أ.ب)
الممثلة الأميركية زيندايا تخوض تجربة سينمائية لافتة في «The Drama» (أ.ب)

كلّما أطلّت زيندايا في عملٍ جديد، سواء أكان فيلماً أم مسلسلاً، أثارت الضجّة حولها. نادراً ما انتُقدت على أداء، بل هي حاصلة على شبه إجماعٍ من النقّاد. وباستثناءِ عتبٍ على الكاتب والمخرج كريستوفر بورغلي؛ لأنه لم يوسّع قوس شخصيتها في «ذا دراما (The Drama)» بقَدرِ ما تستحقّ، لخرجت النجمة الأميركية الشابة من الفيلم الجديد بتقييم «5 نجوم».

في «ذا دراما»، زيندايا هي «إيما» التي تعيش قصة الحب المثالية مع «تشارلي» (الممثل البريطاني روبرت باتينسون). لكن عشيّة موعد الزفاف وبينما يضع الثنائي اللمسات الأخيرة على الحفل، تبوح إيما أمام تشارلي وأصدقاء مشتركين، بسرٍّ أخفَته لسنوات. يُعرّض السرّ الصادم صورتها للتشويه، كما يضع علاقتها بحبيبها وزواجهما المرتقب على المحكّ.

زيندايا وروبرت باتينسون في فيلمهما الجديد «The Drama» (الشركة المنتجة A24)

من أجواء رومانسية ورديّة، تتحوّل الحبكة إلى داكنة فيدخل الحبّ امتحاناً مصيرياً، ومعه تدخل زيندايا شخصيةً معقّدة أخرى، هي البارعة في تجسيد الأدوار الغامضة والمتعددة الطبقات النفسية؛ وأكبرُ شاهدٍ على ذلك مسلسل «يوفوريا (Euphoria)»، الذي أطلقها إلى النجومية عام 2019، والعائد حالياً في موسم ثالث على منصة «HBO».

لكن قبل «ذا دراما» و«يوفوريا» والأدوار الدرامية الدسمة، كانت نجوميّة زيندايا (29 سنة) من نوعٍ آخر. إذ انطلقت بوصفها إحدى بطلات شاشة «ديزني»؛ حيث ظهرت في برامج ومسلسلات خاصة بالمراهقين.

لم يخطر في بال والدَي زيندايا يوماً أنّ ابنتهما ستصير ما هي عليه حالياً. في مدرستها في أوكلاند - كاليفورنيا، كانت خجولة ومتحفّظة. ظنّ الوالدان المدرّسان أنهما بتسجيلها في أنشطة رياضية ربما تتخلص من خجلها وانغلاقها، لكن لا كرة السلّة ولا كرة القدم حرّرتاها. وحدَه الرقص صنع الفرق بعد أن انضمّت إلى فرقة هيب هوب.

في سنّ الـ11، كانت زيندايا قد حسمت قرارها بأنَّها تريد أن تصبح ممثلة. بدأت التدريب بالتزامن مع مشاركتها في مسرحيات موسيقية، وفي عروضٍ محلّية لأعمال شكسبير.

لم تكن قد بلغت الـ13 من عمرها عندما انتقلت مع أبيها للإقامة في لوس أنجليس، هو الذي أدرك تماماً ماذا كانت تريد ابنته، وفق تعبيرها. لكن في المقابل، كان عليها التضحية بسنوات اللهو وبوقتها الثمين إلى جانب أمّها، من أجل تحقيق حلمها.

زيندايا مع والدَيها كازيمبي كولمان وكلير ستورمر (فيسبوك)

كانت البداية في عرض أزياء الأطفال والمراهقين لعلامات تجارية معروفة، ثم تقدّمت زيندايا إلى تجارب الأداء الخاصة ببرنامج «Shake it Up» من إنتاج شبكة «ديزني». جرى اختيارها من بين 200 فتاة لتكون إحدى الشخصيات الأساسية في البرنامج التلفزيوني، الذي يمزج ما بين الموسيقى والرقص وحكايات المراهقين.

وفي عام 2011، بالتزامن مع عرض الموسم الثاني من البرنامج، أطلقت زيندايا أغنيتها الأولى، فهي لطالما حاولت التوفيق بين الموسيقى والتمثيل، مع العلم أنّ الأخير هو الذي يأخذ حصّة الأسد.

شهدَ عام 2012 الانطلاقة السينمائية لزيندايا، كما شاركت متباريةً في برنامج «الرقص مع النجوم (Dancing with the Stars)»؛ حيث وصلت إلى مراحل متقدّمة من المنافسة، رغم كونها المتنافسة الأصغر سناً في تاريخ البرنامج، إذ كانت حينها في الـ16 من عمرها.

على عكس أبناء سنّها، لم يُتَح لزيندايا أن تعيش طفولتها ولا مراهقتها. منذ الـ10 من عمرها وحتى اليوم وقد شارفت على الـ30، راكمت المشروع تلو الآخر. فما بين 2013 و2015 فقط، أصدرت ألبومَين غنائيَّين، وشاركت في فيلم آخر من إنتاج «ديزني».

زيندايا عام 2014 في بطولة فيلم «Zapped» (ديزني)

حصل الاختراق الجماهيريّ الفعليّ الأول عام 2017 مع مشاركتها في بطولة فيلم «سبايدر مان»، إلى جانب توم هولاند ومايكل كيتون وغوينيث بالترو. قالت عنها كبرى الصحف العالمية حينذاك إنها «سرقت المشاهد والأنظار»، لتكرِّس زيندايا نفسها في سنّ الـ21 رقماً صعباً على الشاشة الفضّية.

كذلك كان الأمر على الشاشة الصغيرة، عندما أطلقت منصة «HBO» أحد أكثر مسلسلاتها جماهيريةً «يوفوريا» عام 2019. أتقنت زيندايا دورها بشخصية «رو بينيت»، المراهقة المدمنة على المخدّرات. برعت الممثلة الشابة في تجسيد رحلة الكفاح التي خاضتها رو من أجل التعافي من مشكلاتها النفسية وإدمانها، والعثور على مكان لها في المجتمع، والتكيُّف في علاقاتها بعد إعادة التأهيل.

زيندايا في الموسم الأول من مسلسل « يوفوريا» (HBO)

لم يقتصر الثناء على أداء زيندايا على صحيفة «غارديان» البريطانية التي وصفته بـ«المذهل والساحر»، بل انسحب على مجلّة «نيويوركر» المرموقة التي علّقت: «يصبح من الصعب استذكار بداياتها في ديزني، لفَرط ما أتقنت هذا الدور الجديد المعتم». وقد تُوِّجت تجربتها في الموسم الأول من «يوفوريا» بحيازتها جائزة «إيمي» بوصفها أفضل ممثلة في مسلسل دراما عام 2020، لتصبح بذلك أصغر فنانة تنال ذلك التكريم في سن الـ24 عاماً.

توالت مواسم «يوفوريا» لتفوز الممثلة الشابة بـ«إيمي» ثانية، وبجائزة «غولدن غلوب» عن الموسم الثاني من المسلسل. وبالتزامن توالت أجزاء فيلم «سبايدر مان». وفي كلتا التجربتين وعلى مَرِّ المواسم والأجزاء، كانت شراكة زيندايا أمام الكاميرا ثابتةً مع الممثل توم هولاند.

سرعان ما تحوَّلت تلك الشراكة المهنية إلى شراكة عاطفية، وذلك في ظلِّ تغطية صحافية كثيفة أثارت استغراب وانزعاج زيندايا، التي سبق أن صرَّحت بأنَّ «اهتمام الإعلام غريب ومُريب ومربك ومتطفّل للغاية».

زيندايا وشريك الشاشة والقلب الممثل توم هولاند (أ.ب)

بقَدر وفائها لأفلامها مثل «سبايدر مان» و«ديون»، ومسلسلاتها وعلى رأسها «يوفوريا» عائدةً إليها في مواسمها الجديدة كافةً، تلتزم زيندايا بقصّتها وتوم هولاند. العلاقة العاطفية التي بدأت عام 2021، استُكملت بخطوبة النجمَين في 2024. وفي آخر إطلالاتها التلفزيونية ترويجاً لفيلمها الجديد «ذا دراما»، وضعت خاتم زواج في يدها اليُسرى، ما قد يؤكّد تصريح مصمّم أزيائها الخاص الذي قال الشهر الماضي إنّ زيندايا وهولاند تزوّجا سراً.


«الفرنساوي»... دراما تشويقية مصرية عن استغلال ثغرات القانون

سامي الشيخ وعائشة بن أحمد في مشهد من المسلسل (الشركة المنتجة)
سامي الشيخ وعائشة بن أحمد في مشهد من المسلسل (الشركة المنتجة)
TT

«الفرنساوي»... دراما تشويقية مصرية عن استغلال ثغرات القانون

سامي الشيخ وعائشة بن أحمد في مشهد من المسلسل (الشركة المنتجة)
سامي الشيخ وعائشة بن أحمد في مشهد من المسلسل (الشركة المنتجة)

تنطلق أحداث مسلسل «الفرنساوي» من فكرة مركزية تقوم على تفكيك العلاقة بين القانون والعدالة؛ إذ لا تبدو النصوص القانونية ضماناً مطلقاً للحقيقة، بل أداة قابلة لإعادة التوظيف وفقاً لمن يمتلك القدرة على قراءتها بذكاء. وفي هذا الإطار، لا يقدِّم العمل، الذي يقوم ببطولته عمرو يوسف، الجريمة بوصفها لغزاً تقليدياً، بل مدخلاً لفهم أعمق لكيفية صناعة السرد داخل قاعات المحاكم.

المسلسل، المعروض على منصة «يانغو بلاي»، من تأليف وإخراج آدم عبد الغفار في أولى تجاربه الإخراجية، تدور أحداثه عبر 10 حلقات، ويشارك في بطولته نخبة من النجوم، من بينهم جمال سليمان، وسامي الشيخ، وسوسن بدر، وعلي البيلي، وإنجي كيوان، إلى جانب ظهور خاص لكل من عائشة بن أحمد، وبيومي فؤاد. وقد احتفل فريق العمل بعرض أولى الحلقات داخل أحد الفنادق الكبرى في القاهرة.

تدور الأحداث داخل عالم قانوني معقَّد، تتشابك فيه القضايا مع المصالح الشخصية وشبكات النفوذ، بحيث تتحول كل قضية إلى ساحة صراع بين روايات متعددة، لا مجرد بحث عن وقائع ثابتة. وهنا يبرز السؤال الأهم: ليس ما الذي حدث فحسب، بل كيف يمكن إثباته؟ ومن يملك القدرة على فرض روايته؟

ملصق ترويجي للمسلسل (يانغو بلاي)

​ من خلال شخصية «خالد مشير» المعروف بـ«الفرنساوي»، التي يجسدها عمرو يوسف، يتجلى هذا التوجه بوضوح؛ فالمحامي الشاب لا يتعامل مع القانون بوصفه حدوداً نهائية، بل بوصفه مساحة مرنة قابلة لإعادة التشكيل. يعتمد في منهجه على بناء الحقيقة أكثر من مجرد اكتشافها، عبر تحليل الأدلة وتفكيكها، ثم إعادة ترتيبها داخل إطار قانوني محكم يخدم روايته.

تتشكَّل ملامح هذه الشخصية من صدمة قديمة مرتبطة بمقتل والدته وحرمانه من اعتلاء منصة القضاء، مما دفعه إلى تبنّي أسلوب قائم على التحليل الدقيق والتخطيط المحكم بدلاً من المواجهة المباشرة. وتتصاعد الحبكة حين يتحول «صانع الحلول» إلى متهم رئيسي في جريمة قتل حبيبته السابقة، الطبيبة «ليلى والي»، التي تؤدي دورها عائشة بن أحمد.

هذا التحول يضع البطل أمام اختبار حقيقي لمنظومته القانونية، لا سيما مع تصاعد محاولات تشويه سمعته من وراء الستار. وتصبح «ليلى»، التي عاشت زواجاً مضطرباً تغلّفه السيطرة والعنف مع رجل الأعمال «يوسف عدلي ثابت» (سامي الشيخ)، محوراً لكشف شبكة معقدة من علاقات النفوذ، حيث تتحول وفاتها إلى مفتاح لفهم خفايا هذا العالم.

ويطرح المسلسل توازياً حاداً بين السلطة الرسمية وعالم الجريمة المنظّم؛ إذ يبرز «الديب» (جمال سليمان) كأحد أبرز رموز العالم السفلي، مستفيداً من ثغرات الماضي ليصنع لنفسه هوية جديدة. ومن موقعه في الظل، يراقب ابنه «خالد» عن بُعد، مجسداً سلطة خفية تحمي دون أن تظهر.

فريق العمل خلال الاحتفال ببدء العرض (يانغو بلاي)

وقال آدم عبد الغفار، مؤلف العمل ومخرجه، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إنه سعى منذ البداية إلى تقديم مشروع متكامل قائم على رؤية واضحة، من خلال نص مكتمل لجميع الحلقات، مشيراً إلى أن مرحلة الكتابة، بشقيها التحضيري والفعلي، استغرقت ما بين 3 إلى 4 سنوات من التطوير.

وأوضح أنه يفضِّل العمل بوصفه مخرجاً يكتب نصوصه بنفسه، لما يوفره ذلك من تماسك في الرؤية بين النص والصورة، ويمنحه قدرة أكبر على التحكم في التفاصيل وبناء عالم درامي متماسك. ومع ذلك، أكد أنه لا يمانع إخراج أعمال من كتابة آخرين، إذا وجد فيها ما يُثير اهتمامه على المستوى الفني.

وعن بناء شخصية «الفرنساوي»، أشار إلى أنها لا تستند إلى نموذج واقعي محدد، بل جاءت بوصفها تركيبة درامية مركّبة تمزج بين أكثر من مصدر وتجربة، وهو ما منحها عمقاً نفسياً ودرامياً لافتاً. وأضاف أن مرحلة التحضير للشخصية كانت حاسمة، إذ جرى العمل على تشكيلها بعيداً عن القوالب النمطية، لتتحرك داخل مساحات رمادية تعكس طبيعة العالم الذي تنتمي إليه.

عمرو يوسف في مشهد من المسلسل (حسابه على فيسبوك)

وتحدث عن اختياره للفنان عمرو يوسف، موضحاً أنه كان حاضراً في ذهنه منذ المراحل الأولى للكتابة، حتى قبل طرح اسمه رسمياً، وهو ما ساعده على بلورة ملامح الشخصية بدقة أكبر، سواء على مستوى الأداء أو الإيقاع الداخلي، بما يتماشى مع طبيعة العمل.

وفيما يتعلق بالجانب البصري، أشار إلى أن فريق العمل تنقَّل بين 83 موقع تصوير، سعياً لخلق بيئة بصرية متنوعة تعكس ثراء العالم الدرامي وتعزز الإحساس بالواقعية. وأكَّد أن هذا التعدد لم يكن بهدف الاستعراض، بل جاء في خدمة السرد، لتقديم صورة متكاملة تواكب الطرح الدرامي، وتمنح العمل خصوصيته على مستويي الشكل والمضمون.


حفلات نجوم الغناء تعمّق «الفجوة الطبقية» في مصر

طُرحت فئة تذاكر بمليون جنيه في حفل عمرو دياب المقبل (حسابه على «فيسبوك»)
طُرحت فئة تذاكر بمليون جنيه في حفل عمرو دياب المقبل (حسابه على «فيسبوك»)
TT

حفلات نجوم الغناء تعمّق «الفجوة الطبقية» في مصر

طُرحت فئة تذاكر بمليون جنيه في حفل عمرو دياب المقبل (حسابه على «فيسبوك»)
طُرحت فئة تذاكر بمليون جنيه في حفل عمرو دياب المقبل (حسابه على «فيسبوك»)

عمّقت الزيادات المتتالية في أسعار حفلات نجوم الغناء «الفجوة الطبقية» بمصر مع ارتفاع أسعار التذاكر بشكل لافت خلال الآونة الأخيرة، بعدما سجَّلت أسعار بعض فئات التذاكر مليون جنيه (الدولار يساوي 52.5 جنيه في البنوك) بحفل الفنان المصري عمرو دياب المُقرَّر إقامته في الجامعة الأميركية مطلع مايو (أيار)، وهي تذكرة متاحة للحجز توفِّر 15 مكاناً بموقع متميز داخل الحفل.

وخلال الفترة الماضية شهدت أسعار التذاكر زيادات بشكل مطرد بما فيها تذاكر حفلات دار الأوبرا المصرية، والنسخة الماضية من «مهرجان الموسيقى العربية»، في وقت سجَّل فيه متوسط أسعار التذاكر في الحفلات الجماهيرية 500 جنيه على الأقل، مع محدودية هذه الأسعار وعدم إتاحتها في عدد كبير من الحفلات وفق متابعين.

وعادة ما تُقام حفلات النجوم العرب في مصر بأسعار أعلى من حفلات النجوم المصريين لتقاضيهم أجورهم بالدولار الأميركي، بينما تبلغ أسعار أقل فئة في حفلات بعض النجوم على غرار عمرو دياب وأنغام ألف جنيه، في حين يبلغ الحد الأدنى للأجور المُقرَّر قانوناً في مصر نحو 7 آلاف جنيه قبل خصومات التأمين والضرائب.

جانب من حفل فرقة «كايروكي» بالساحل الشمالي (حساب الفرقة على «فيسبوك»)

وقال مُنظِّم الحفلات وديع عزمي لـ«الشرق الأوسط» إن ثمة عوامل تتحكم في وضع تذاكر الحفلات، في مقدمتها الأجور التي يتم سدادها ليس فقط للفنان، ولكن أيضاً للفرقة الموسيقية المصاحبة له، والعمالة المختلفة التي زادت أجورها على خلفية ارتفاع معدلات التضخم، بالإضافة إلى أنَّ مُنظِّم الحفل يسعى لوضع سعر يجعله قادراً على تغطية تكلفة تنظيم الحفل من التذاكر.

وأضاف: «بعض الحفلات الكبرى يلعب الرعاة فيها دوراً كبيراً بتحمل جزء من التكلفة، حيث لا يكون عائد بيع التذاكر هو المصدر الوحيد لتغطية تكاليف الحفل»، مشيراً إلى أن «هذا الأمر يسهم أحياناً في تخفيض سعر التذكرة لكن زيادة تكلفة جميع العوامل المرتبطة بالحفلات تدفع لزيادة أسعار التذاكر بشكل مستمر، الأمر الذي يكون له تأثير على الحضور الجماهيري بمختلف فئاته».

تكاليف متزايدة

وعزا الناقد الموسيقي محمود فوزي السيد، ظاهرة ارتفاع أسعار تذاكر الحفلات الغنائية إلى التكاليف المتزايدة التي يتحمَّلها المُنظِّمون، وتشمل أجور النجوم الكبار، سواء من داخل مصر أو خارجها، و المصروفات الضخمة التي تتعلَّق بتجهيزات المسرح، والتقنيات الصوتية، والدعاية، والتأمين.

وأوضح أن «هذه العناصر مجتمعة تضاعفت تكلفتها بشكل كبير في ظلِّ موجة الغلاء الحالية؛ ما يدفع المُنظمين إلى التعامل مع الحفل بوصفه (منتجاً) يخضع لقواعد السوق، وعلى رأسها العرض والطلب، وهو ما يبرِّر رفع أسعار التذاكر، أو الاعتماد بشكل أكبر على الرعاة لتحقيق التوازن المالي، وضمان تحقيق أرباح».

جانب من حفل كبير لمحمد حماقي في الإسكندرية العام الماضي (حسابه على «فيسبوك»)

وأضاف محمود فوزي السيد: «هذا الواقع انعكس بشكل مباشر على الجمهور، وأصبحت الحفلات الكبرى مقتصرة على فئات محدودة قادرة على تحمل الأسعار المرتفعة؛ ما أدى إلى تقلص القاعدة الجماهيرية لها»، مشيراً إلى أنَّ حضور حفل غنائي بات يتطلب ميزانيةً مرتفعةً لا تتناسب مع شريحة واسعة من الجمهور، الأمر الذي أفقد الحفلات طابعها الجماهيري الذي كانت تتمتع به في فترات سابقة.

ارتفاع معدلات التضخم

رأي دعمه الناقد الموسيقي مصطفى حمدي، الذي يقول لـ«الشرق الأوسط»: «إن حضور حفل موسيقي أصبح أمراً ضاغطاً اقتصادياً على الأسر التي تنتمي للطبقة المتوسطة؛ بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الحفلات، وهو ما انعكس حتى على كثافة حضور الحفلات الجماهيرية التي كانت تسجِّل حضوراً بأرقام تصل إلى 60 أو 70 ألف شخص، ولم تعد موجودة تقريباً في الوقت الحالي».

ووفق تقرير صدر عن جهاز «التعبئة والإحصاء» المصري، في سبتمبر (أيلول) 2020 فإنَّ نسبة الفقر بلغت 29.7 في المائة عن عام 2019 - 2020، مع وضع مبلغ 857 جنيهاً شهرياً و10279 جنيهاً سنوياً خطاً للفقر، بينما بلغ حدُّ الفقر المدقع 550 جنيهاً شهرياً والسنوي 6604 جنيهات على أساس سعر صرف 16 جنيهاً لكل دولار، بينما يسجِّل الدولار اليوم بالبنوك نحو 52.5 جنيه.

ومع غياب الأرقام الرسمية الحديثة بشأن نسب الفقر، فقد أشار تقرير للبنك الدولي إلى ارتفاع نسب الفقر إلى 32.5 في المائة، وفق تقرير للبنك الدولي عن عام 2022.

ويؤكد حمدي أنَّ زيادة معدلات التضخم انعكست بشكل لافت على الترفيه الذي تمثل الحفلات الموسيقية أحد جوانبه، مشيراً إلى «غياب مشهد الحضور الأسري عن الحفلات كما كان سابقاً، بالإضافة إلى محدودية الحفلات الجماهيرية الكبيرة التي تُقام لنجوم الصف الأول». على حد تعبيره.

وهنا يستعيد محمود فوزي السيد مشهد الحفلات الغنائية بالجامعات التي كانت تلعب دوراً مهماً في إتاحة الفن للشباب من خلال استضافة نجوم كبار مثل عمرو دياب، وتامر حسني، ومحمد حماقي، مما يوفر متنفساً فنياً بأسعار مناسبة للطلاب، إلا أن هذه الظاهرة تراجعت بشكل ملحوظ، ما أسهم في تضييق فرص الوصول إلى الحفلات، خصوصاً لدى الفئات الشابة.

تشهد أسعار تذاكر الحفلات ارتفاعاً كبيراً (حساب تامر حسني على «فيسبوك»)

وشدَّد على ضرورة تدخل وزارة الثقافة المصرية ومؤسساتها، وعلى رأسها دار الأوبرا المصرية، لإعادة التوازن إلى سوق الحفلات من خلال تنظيم فعاليات جماهيرية بأسعار مناسبة، مؤكداً أنَّ تفعيل هذا الدور من شأنه توسيع قاعدة الجمهور وإعادة الحفلات إلى طبيعتها بوصفها فناً متاحاً للجميع، خصوصاً مع أهمية موسم الصيف الذي يفترض أن يشهد نشاطاً مكثفاً في هذا المجال.

ويُعدُّ الصيف هو الموسم الأبرز للحفلات في مصر، والتي لا تقتصر على المدن الساحلية فحسب ولكن أيضاً على العاصمة، بينما شهد موسم عيد الفطر وأعياد الربيع حفلات محدودة غاب عنها النجوم العرب بشكل لافت.