في ألمانيا... أموال للسجناء لإنفاقها على الدراسة

السجناء يتعلمون عبر الجامعة الحكومية الوحيدة في ألمانيا التي تنظم دراسات عن بُعد (د.ب.أ)
السجناء يتعلمون عبر الجامعة الحكومية الوحيدة في ألمانيا التي تنظم دراسات عن بُعد (د.ب.أ)
TT

في ألمانيا... أموال للسجناء لإنفاقها على الدراسة

السجناء يتعلمون عبر الجامعة الحكومية الوحيدة في ألمانيا التي تنظم دراسات عن بُعد (د.ب.أ)
السجناء يتعلمون عبر الجامعة الحكومية الوحيدة في ألمانيا التي تنظم دراسات عن بُعد (د.ب.أ)

في محاولة لدمج السجناء في المجتمع على المدى الطويل، تسمح السجون الألمانية للنزلاء بالدراسة الجامعية وتعطيهم أموالاً لإنفاقها على الدراسة.

ويدرس السجناء من خلال الجامعة الحكومية الوحيدة التي تنظم دراسات عن بُعد، والكائنة في مدينة هاغن، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وهم يقسمون وقتهم بين أداء بعض المهام في السجن صباحاً، وبين الاستماع إلى المحاضرات في وقت لاحق خلال اليوم.

والمكان الذي يدرسون فيه يطلقون عليه اسم قاعة المحاضرات، وكان زنزانة ولكنها أصبحت غرفة مزودة بثمانية أجهزة كومبيوتر، ويتوجه الطلاب إليها للبحث عن المراجع، وكتابة المقالات والاستماع إلى المحاضرات عبر الإنترنت.

وتتاح للطلاب إمكانية التنقل بحرية، بين غرفة الاحتجاز وقاعة المحاضرات والمطبخ المشترك، في منطقة الردهة حتى الساعة الثامنة والنصف مساءً.

ولكنّ وجه الاختلاف بين قاعة المحاضرات وبين أي جامعة عادية، هو وجود القضبان أينما توجّه نظرك، ولا يمكن لأي طالب أن يحمل معه مفتاحاً إذا تجاوز منطقة الدراسة.

والقاسم المشترك بين الطلاب السجناء والطلاب العاديين هو أنهم جميعاً لديهم إمكانية القراءة والدراسة ودخول الامتحانات، ولكنهم ينفصلون عن زملائهم بجدران سميكة ولفّات من الأسوار الشائكة، ولا تكاد تتاح لهم فرصة للتواصل معهم.

ولا يزال الطلاب السجناء لا يعامَلون كطلاب عاديين، حيث إن سلطات السجن تراقب رسائلهم الإلكترونية، كما أنهم ليست لديهم الحرية في الدخول إلى المواقع الإلكترونية، لأن أجهزة الكومبيوتر التي يستخدمونها، مسجل عليها بضعة برامج فقط.

وهناك مدرسون يساعدون السجناء في إجراءات التسجيل للدراسة الجامعية، وتنظيم جداول المحاضرات والامتحانات. كما أنهم يحصلون على إعانة مالية لمواصلة الدراسة.


مقالات ذات صلة

دراسة تقلب المعايير... اختلافات بين الجنسين في الصحة العقلية

صحتك صورة تعبيرية من بيكسباي

دراسة تقلب المعايير... اختلافات بين الجنسين في الصحة العقلية

اكتشف فريق من علماء الأعصاب اختلافات بين هيكل الدماغ لدى الذكور والإناث، في المناطق المرتبطة باتخاذ القرارات ومعالجة الذاكرة والتعامل مع المشاعر.

كوثر وكيل (لندن)
يوميات الشرق التغلب على مشاعر القلق يقلل من مخاطر الخرف (جامعة كوينزلاند)

التغلب على القلق يحدّ من خطر الخرف

سلّطت دراسة أسترالية الضوء على أهمية التغلب على مشاعر القلق وعلاجه للحدّ من خطر الإصابة بالخرف.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك صورة تعبيرية للدماغ من بيكسباي

6 نصائح للحفاظ على صحة دماغك في فترة شبابك 

يتحكم الدماغ في التفكير والحركة والمشاعر، اتبع النصائح التالية للحفاظ على صحة الدماغ وحمايته من الخرف.

كوثر وكيل (لندن)
يوميات الشرق سمُّها قاتل (د.ب.أ)

عالم برازيلي يدوس على الثعابين السامّة لفهم دوافعها للعضّ

استخدم عالم أحياء برازيلي طريقة جديدة لدراسة السلوك الذي يدفع الثعابين السامّة للعضّ؛ وهي دراسة تُسهم في إنقاذ أرواح البشر الذين يتعرّضون للدغاتها.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)
صحتك صورة للزيتون وزيته من «بيكسباي»

مركّب مستخرج من الزيتون لعلاج السكري ومحاربة السمنة

اكتشف الباحثون أن حمض الإلينوليك، وهو مركّب طبيعي موجود في الزيتون، يمكن أن يخفض مستويات السكر في الدم ويعزز فقدان الوزن.

كوثر وكيل (لندن)

ليس سرطاناً... سبب غريب وراء إصابة صيني بسعال مستمر لعامين

الرجل كان يتناول أدوية لا تستلزم وصفة طبية لعلاج السعال... لكنه لم يلحظ أي تحسن (رويترز)
الرجل كان يتناول أدوية لا تستلزم وصفة طبية لعلاج السعال... لكنه لم يلحظ أي تحسن (رويترز)
TT

ليس سرطاناً... سبب غريب وراء إصابة صيني بسعال مستمر لعامين

الرجل كان يتناول أدوية لا تستلزم وصفة طبية لعلاج السعال... لكنه لم يلحظ أي تحسن (رويترز)
الرجل كان يتناول أدوية لا تستلزم وصفة طبية لعلاج السعال... لكنه لم يلحظ أي تحسن (رويترز)

شعر رجل في الصين، كان يعاني سعالاً مستمراً منذ عامين، بالارتياح عندما اكتشف أن السبب لم يكن إصابته بالسرطان، بل قطعة من الفلفل الحار استقرت في رئته، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

الرجل البالغ من العمر 54 عاماً، والذي تم التعريف عنه بلقبه شو فقط، هو من مقاطعة تشجيانغ في شرق الصين. وذكرت صحيفة «دوشي كوايباو» الصينية أنه كان يتناول أدوية لا تستلزم وصفة طبية لعلاج السعال، لكنه لم يلحظ أي تحسن.

وفي يونيو (حزيران)، قرر أخيراً التوجه إلى قسم جراحة الصدر في مستشفى تشجيانغ لإجراء فحص طبي.

وأظهر التصوير المقطعي وجود كتلة يبلغ طولها نحو 1 سم داخل رئته اليمنى؛ مما أثار مخاوف من إصابته بالتهاب رئوي أو ورم خبيث. وكشف المزيد من التحقيقات أيضاً عن تضخم العقد الليمفاوية المنصفية؛ مما زاد من خوف شو من سرطان الرئة.

في 3 يوليو (تموز)، خضع شو لعملية جراحية لإزالة جزء من أنسجة الرئة من خلال تنظير الصدر حتى يتمكن الأطباء من اختبارها والتأكد من إصابته بالسرطان.

مع ذلك، اندهش الأطباء عندما اكتشفوا جسماً غريباً، وهو قطعة من الفلفل الحار.

تذكّر شو بعد ذلك أنه تعرّض للاختناق والسعال الشديد أثناء تناول وجبة حارة قبل عامين، وربما استنشق الفلفل.

وأوضح تشو شينهاي، مدير قسم جراحة الصدر، أن الفلفل الحار انتقل على الأرجح إلى رئة شو عبر مجرى الهواء، مدفوعاً بالاختناق. وتسبب الفلفل الحار في تضخم العقدة الليمفاوية في رئته اليمنى وكان «مخفياً» تحت الأنسجة؛ مما جعل من الصعب اكتشافه من خلال الفحص القياسي.

ولأن الفلفل بقي في قصباته الهوائية لفترة طويلة، فقد أصيب بعدوى في الرئة أدت إلى سعاله المزمن.

وأشار يي جيان، مدير قسم طب الجهاز التنفسي، إلى أنه ليس من غير المألوف العثور على أجسام غريبة في المرضى، بما في ذلك عظام الحيوانات والأقراط وحتى أطقم الأسنان.

وسرعان ما أثارت قصة شو ضجة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، حيث علّق أحد المستخدمين قائلاً: «إنه أمر مثير للإعجاب حقاً أنه كان قادراً على تحمل السعال لمدة عامين قبل الذهاب إلى المستشفى».