العثور على مدينة أسطورية مفقودة ابتلعها المحيط

العثور على مدينة أسطورية مفقودة ابتلعها المحيط
TT

العثور على مدينة أسطورية مفقودة ابتلعها المحيط

العثور على مدينة أسطورية مفقودة ابتلعها المحيط

كشف بحث جديد عن بقايا مدينة أثرية (كانت مزدهرة ذات يوم تقع قبالة ساحل شمال ألمانيا ابتلعها بحر الشمال في ليلة واحدة بعد عاصفة شديدة كعقاب على خطايا سكانها؛ وفق أسطورة معروفة) شمال الأطلنطي ببحر وادن.

وحسب البحث، وجد علماء الآثار من جامعة كريستيان ألبريشت في كيل ما يقرب من 1.2 ميل (1.9 كيلومتر) من تلال القرون الوسطى حول جزيرة تُعرف الآن باسم (سودفال) بعد رسم خريطة للموقع بمسح جيوفيزيائي.

ومن أجل المزيد من التوضيح حول هذا الأمر، قال دينيس ويلكن عالم الجيوفيزياء بجامعة كيل «لا تزال المستوطنة مخفية تحت السهول الطينية يتم تحديدها أولاً على مساحة واسعة باستخدام طرق جيوفيزيائية مختلفة مثل قياس التدرج المغناطيسي والحث الكهرومغناطيسي وعلم الزلازل». مضيفا «تضمنت النتائج الجديدة مرفأً وأسس كنيسة كبيرة وأنظمة صرف»، وفق ما نشر موقع «بزنس إنسايدر» العلمي المرموق ونقله «ساينس إليرت».

ووفقًا للبحث الجديد «جاء في البيان الصحفي أن التحقيقات في المسطحات الجزرية استمرت في الكشف عن اكتشافات جديدة مهمةوقدمت رؤى لا مثيل لها في حياة شعب الفريزيان الشمالي. لكن الباحثين يعملون ضد عقارب الساعة، لأن بقاياها تتآكل». فيما تقول حنا هادلر العاملة بمعهد الجغرافيا بجامعة ماينز «إن بقايا مستوطنة القرون الوسطى قد تآكلت بالفعل بشكل كبير وغالبًا ما يمكن اكتشافها فقط كبصمات سلبية». وتابعت «لذلك نحن بحاجة ماسة إلى تكثيف البحث».


مقالات ذات صلة

نيكول معتوق لـ«الشرق الأوسط»: الرخاوة تحكُم العصر

يوميات الشرق نيكول معتوق بشخصية «لولا» في مسرحية «هل هالشي طبيعي؟» (حسابها الشخصي)

نيكول معتوق لـ«الشرق الأوسط»: الرخاوة تحكُم العصر

يوضع المتفرِّج أمام مذيعة ترقص فوق الجراح، مختزلة زمناً يمتهن الرخاوة ويُخرج إلى العلن نماذج لا تليق. تحريك الفكر النقدي، غاية شخصية «لولا» التي أدّتها معتوق.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق المُنقِذون أجمل البشر (مواقع التواصل)

تطبيق لتتبُّع تلوّث أنهر بريطانيا بعد «إحباط» حراسها

إذا لم يبدُ الماء مثل مياه طبيعية وفاحت منه رائحة كريهة، فهناك إذن مشكلة تستحق تسجيلها على التطبيق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق العقل المبدع (غيتي)

«كنوز» ستيفن هوكينغ و«أسراره» في مكتبة جامعة كمبردج

فُهرِس الأرشيف العلمي والشخصي الخاص بالعالِم البريطاني في مجال الفيزياء النظرية، ستيفن هوكينغ، بالكامل، ليصبح متاحاً في مكتبة جامعة كمبردج.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق التنشئة الاجتماعية الصريحة لهوية المراهقين تنعكس على صحتهم العقلية (جامعة وست فرجينيا)

الكتابة عن الذات تعزز احترام المراهقين لأنفسهم

توصل بحث جديد إلى أن توفير الأدوات والفرص للمراهقين لتأكيد الجوانب الإيجابية لهوياتهم الشخصية يمكن أن يساعد في تعزيز احترامهم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي قادر على إنتاج نكات تتفوق على تلك التي يصنعها البشر (رويترز)

دراسة:الذكاء الاصطناعي ينتج نكاتاً أفضل من تلك التي يؤلفها البشر

وجدت دراسة أميركية جديدة أن الذكاء الاصطناعي قادر على إنتاج نكات تتفوق على تلك التي يصنعها البشر.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

تدريب روبوت على الرقص والتلويح ومصافحة البشر

الروبوت أظهر القدرة على تنفيذ الحركات التي تعلَّمها (جامعة كاليفورنيا)
الروبوت أظهر القدرة على تنفيذ الحركات التي تعلَّمها (جامعة كاليفورنيا)
TT

تدريب روبوت على الرقص والتلويح ومصافحة البشر

الروبوت أظهر القدرة على تنفيذ الحركات التي تعلَّمها (جامعة كاليفورنيا)
الروبوت أظهر القدرة على تنفيذ الحركات التي تعلَّمها (جامعة كاليفورنيا)

استطاع مهندسون في جامعة كاليفورنيا الأميركية تدريب روبوت على تعلُّم وتنفيذ مجموعة متنوّعة من الحركات التعبيرية للتفاعل مع البشر، بما في ذلك رقصات بسيطة وإيماءات مثل التلويح والمصافحة.

وأوضح الباحثون أنّ الروبوت يمكنه تنفيذ هذه الحركات في أثناء السير على تضاريس مختلفة، بوصفها جزءاً من خطواته نحو تعلُّم مَهمَّات أكثر تعقيداً في المستقبل، وفق نتائج البحث المقرّر عرضه أمام مؤتمر دولي للروبوتات من 15 إلى 19 يوليو (تموز) الحالي بهولندا.

ويهدف تحسين الحركات التعبيرية والمرونة لدى هذا الروبوت إلى تعزيز التفاعل بين الإنسان والآلة في بيئات مثل خطوط التجميع في المصانع، والمستشفيات والمنازل، حيث يمكن للروبوتات العمل بأمان إلى جانب البشر أو حتى استبدالهم في البيئات الخطرة مثل المختبرات أو مواقع الكوارث، وفق الفريق.

ويتميّز هذا الروبوت البشري بقدرته التعبيرية بفضل تدريبه على مجموعة متنوّعة من حركات الجسم البشرية، مما يمكّنه من تعلُّم حركات جديدة بسهولة وتقليدها. ويشبه الروبوت طالباً يتعلّم الرقص، حيث يمكنه بسرعة تعلُّم حركات روتينية وإيماءات جديدة.

ولتدريبه، استخدم الفريق مجموعة كبيرة من بيانات التقاط الحركة ومقاطع الفيديو الراقصة. تضمّنت التقنيات تدريب الجزء العلوي والسفلي من جسمه بشكل منفصل، مما سمح للجزء العلوي بتقليد حركات مرجعية مختلفة مثل الرقص والمصافحة، بينما ركزت الساقان على حركة ثابتة للحفاظ على التوازن والتنقّل عبر تضاريس مختلفة.

ورغم التدريب المنفصل للجزء العلوي والسفلي من الجسم، يعمل الروبوت تحت سياسة موحّدة تحكم هيكله بالكامل. وتضمن هذه السياسة المنسّقة تنفيذه حركات معقّدة في الجزء العلوي من الجسم خلال المشي بثبات على أسطح مثل الحصى، والتراب، ورقائق الخشب، والعشب والمسارات الخرسانية المتعرّجة.

وأُجريت محاكاة أولاً على روبوت افتراضي، ثم نفّذها الباحثون على آخر حقيقي. وأظهر الروبوت القدرة على تنفيذ الحركات التي تعلمها والحركات الجديدة في العالم الحقيقي.

وقال الباحث الرئيسي للفريق في جامعة كاليفورنيا سان دييغو، البروفيسور شياولونغ وانغ: «من خلال الحركات التعبيرية والأكثر شبهاً بالبشر، نسعى إلى بناء الثقة وإظهار إمكانات الروبوتات للتعايش في وئام مع الإنسان».

وأضاف عبر موقع الجامعة: «نعمل على إعادة تشكيل تصوّرات الجمهور للروبوتات بوصفها شخصيات ودودة ومتعاونة بدلاً من أن تكون مرعبة».

حالياً، تُوجَّه حركات الروبوت بواسطة مشغّل بشري باستخدام وحدة تحكُم الألعاب التي تحدّد سرعته واتجاهه وحركاته. ويتصوّر الفريق نسخة مستقبلية مزوَّدة بكاميرا لتمكين الروبوت من أداء المهمَّات والتنقُّل عبر التضاريس بشكل مستقلّ تماماً. ويركز الفريق الآن على تحسين تصميم الروبوت لمعالجة المَهمَّات الأكثر تعقيداً ودقة.