آخر صيحات سياحة الاستشفاء: منتجعات للنساء في مرحلة «سن الأمل»

برامج خاصة حول العالم لمساعدتهن على تخطي العوارض المرافقة

برامج خاصة بالنساء في مرحلة معينة من أعمارهن تنظمها منتجعات عالمية (شاترستوك)
برامج خاصة بالنساء في مرحلة معينة من أعمارهن تنظمها منتجعات عالمية (شاترستوك)
TT

آخر صيحات سياحة الاستشفاء: منتجعات للنساء في مرحلة «سن الأمل»

برامج خاصة بالنساء في مرحلة معينة من أعمارهن تنظمها منتجعات عالمية (شاترستوك)
برامج خاصة بالنساء في مرحلة معينة من أعمارهن تنظمها منتجعات عالمية (شاترستوك)

يقدم عدد متزايد من المنتجعات والنوادي الصحية برامج تستهدف التغيرات في فترة «جوار سن اليأس» و«انقطاع الطمث». قد تكون الفائدة الكبرى هي فرصة الارتباط بنساء أخريات يعانين من الأمر نفسه. مع اقتراب عدد متزايد من النساء من سن التغيرات الهرمونية - بحلول عام 2025، سيكون ما يقرب من 1.1 مليار امرأة في جميع أنحاء العالم قد عانين من انقطاع الطمث - تعمل صناعة السفر على توفير مكان جديد: النساء اللاتي يرغبن في المساعدة في التعامل مع كل شيء من السخونة المفاجئة إلى التقلبات المزاجية، وربما مع بعض العلاجات التقليدية بالمنتجع الصحي.

برامج خاصة بالنساء في مرحلة معينة من أعمارهن تنظمها منتجعات عالمية (شاترستوك)

تختلف العروض التي تركز على انقطاع الطمث بشكل كبير، من تقنيات اليقظة الذهنية إلى العلاجات العشبية إلى التوجيه الغذائي وممارسة الرياضة. وفي بعض الأحيان، يكون النشاط الأكثر أهمية هو مجرد فرصة للتواصل مع نساء أخريات يواجهن المشكلات نفسها، كما يقول الخبراء. تقول ميليسا بيغز برادلي، مؤسسة شركة «إنداغار» ورئيستها التنفيذية، وهي شركة سفريات قائمة على العضوية أعلنت، مؤخراً، عن أول برنامج لها يُعنى بمنتصف العمر وانقطاع الطمث: «هناك استشفاء واكتشاف كبير عندما تمر مجموعة من الناس بظروف مماثلة». في فندق ومنتجع «سيكس سينسس» في وادي دورو بالبرتغال، شاركتُ مؤخراً في منتجع مخصص لانقطاع الطمث لمدة 3 أيام للتعامل مع أعراض التعرق الليلي، والصداع النصفي، وآلام المفاصل، والتقلبات المزاجية، ولفهم أكبر للتقلبات الهرمونية التي كنتُ أمر بها (يبدأ سعر الغرف من 850 يورو أو نحو 924 دولاراً). بعد الفحص الصحي، أعطوني أجندات مصممة خصيصاً لرعاية وموازنة جسدي المتغير والمتقدم في السن. في البداية، كانت جلسة تمارين القوة الشخصية - تمارين القرفصاء، والاندفاع، واللوح الخشبي، وتمارين شريط المقاومة - لعلاج آلام المفاصل وبناء العظام. عندما يتعلق الأمر بالسفر في مرحلة انقطاع الطمث، ترى الدكتورة هيذر هيرش، مؤسسة عيادة انقطاع الطمث ومنتصف العمر في مستشفى بريغهام والنساء في بوسطن، ومؤلفة كتاب «اكتشفي نوع انقطاع الطمث لديك»، أعظم الفوائد من حيث الرعاية الذاتية والمجتمع والتعليم. وقالت الدكتورة هيرش: «حقيقة أنك تخصصين هذا الوقت والموارد لنفسك، وهو ما لا تفعله النساء في منتصف العمر في كثير من الأحيان، أمر مهم للغاية».

اليوغا من ضمن العلاجات التي يوصى بها (شاترستوك)

أقدم إليكم عدداً قليلاً من برامج ما قبل انقطاع الطمث. القاسم المشترك بينها جميعاً هو التركيز على مواجهة التغيرات الهرمونية الحتمية التي تصاحب شيخوخة جسم الأنثى. يستضيف مركز «كريبالو» لليوغا والصحة في ستوكبريدج، ماساتشوستس، أول منتجع يركز على انقطاع الطمث، تحت عنوان: «اكتشاف حكمة طقوس انقطاع الطمث من أجل الرعاية الذاتية والاكتشاف». يركز في عطلة نهاية الأسبوع - بقيادة اثنين من أعضاء هيئة التدريس الرائدة في كريبالو - بدرجة أقل على الأعراض وبدرجة أكبر على التكيف مع التغيرات الجسدية العامة. وسوف يكون هناك مزيج من المناقشات، وحلقات المشاركة، واليوغا، وممارسات التنفس، وأدوات من نظام الأيورفيدا (النهج الشمولي للنظام الطبي الهندي القديم)، وطقوس الاحتراق (النار) للاحتفال بـ«رحلة التحول». يتضمن المنتجع وجبات الطعام، وإمكانية الوصول إلى موقع المركز (مقابل 299 دولاراً، إضافة إلى أماكن الإقامة؛ والغرفة تبدأ من 145 دولاراً). في نادي «يافو» الصحي الملحق بمنتجع «أميلا مالديف»، يتم تقديم منتجع انقطاع الطمث لمدة 4 أيام ثلاث مرات في الشهر. بقيادة كلير أوسوليفان، مدربة صحة وتغذية المرأة، يتمحور هذا المنتجع حول 4 مواضيع: التوازن، والتحرك، والاسترخاء، والتطور. إضافة إلى التدريب الفردي، يتضمن برنامج المنتجع علاجات مثل العلاج الانعكاسي والعلاج الضوئي. هناك دورات لليوغا والتأمل، وحلقات دراسية حول الحركة البديهية، والحد من الإجهاد، وموازنة الهرمونات (بقيمة 5915 دولاراً، يشمل الغرفة والوجبات والعلاجات). يعد برنامج «وايز ويمن ريتريت» لدى شركة «إنداغار» في كانيون رانش بيركشاير في مقاطعة لينوكس بولاية ماساشوستس، أول برامج الشركة تركيزاً على منتصف العمر وانقطاع الطمث. وسوف يستضيف هذا المنتجع، الذي يستمر 5 أيام بدءاً من 29 أكتوبر (تشرين الأول) إلى 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، الدكتور روبين نوبل طبيب أمراض النساء المختص في مرحلة انقطاع الطمث. سوف تكون هناك مشاورات خاصة، وجلسات جماعية يومية تتناول تأثير التقلبات الهرمونية على النوم، والمزاج، وصحة العظام، والقلب، والتمثيل الغذائي، واللياقة البدنية، والنشاط الجنسي. لدى الضيوف في كل صباح فرصة الاختيار من بين عروض كانيون رانش، مثل اليوغا، والمشي لمسافات طويلة، والتأمل، وعلاجات المنتجع الصحي، ويُخصص بعد الظهيرة والأمسيات لفصول الطهي وورش العمل حول مواضيع مثل كيف تصبح مدافعاً شخصياً عن الصحة، وتحسين الوظيفة الجنسية، واستراتيجيات التنقل في الأدوار المتغيرة للحياة (تبدأ الأسعار من 4500 دولار، بما في ذلك الغرفة والوجبات والأنشطة).

التأمل واليوغا من أبرز أنواع العلاجات (شاترستوك)

يقدم منتجع «راج أيورفيدا» الصحي، في فيرفيلد، بولاية آيوا، برنامج انقطاع الطمث باستخدام العلاجات الدوائية. يبدأ برنامج مدته 5 أيام، يُقدم على مدار السنة، باستشارة خاصة للصحة، بما في ذلك تقييم نبض الأيورفيدا الذي توضع من خلاله الخطة العلاجية. يقضي الضيوف عدة ساعات في اليوم في العلاجات العشبية للجسم لاستعادة التوازن وإزالة الشوائب. هناك وقت مخصص لليوغا والتأمل، وجلسات شخصية مع الخبراء المقيمين لمراقبة التقدم، ووضع خطة منزلية للمساعدة في الحفاظ على الروتين اليومي للتغذية والعلاجات العشبية واليوجا والتأمل. يقدم منتجع «راج أيورفيدا» خيار تناول الطعام على الطاولة مع ضيوف آخرين أو تناول الطعام منفرداً (السعر يبدأ من 3900 دولار، بما في ذلك الغرفة والوجبات والعلاجات). يعد «لي مارغريت» منتجعاً لمدة خمسة أيام في فندق صغير في «آليه لي بين» بجنوب غرب فرنسا. يجري تسهيل برنامج المنتجع بواسطة ممرضة وأخصائي علاج، يعملان على تغيير السرد حول الفترة المحيطة بانقطاع الطمث والإياس - ليس فقط التغيرات الهرمونية، وإنما أيضاً كيفية تأثيرها على حياة المرأة وعلاقاتها. وسوف ينظم المنتجع، الذي يضم 6 نساء، ورش عمل، وجلسات تدريبية، ووجبات نباتية لبناء هرمون الإستروجين، والتأمل، والتدليك، وصناعة الصبغات مع أخصائي الأعشاب واليوغا. وسوف يُعقد البرنامج في نوفمبر، وفي أبريل (نيسان)، وسبتمبر (أيلول) 2024 (تبدأ الأسعار من 1350 جنيهاً إسترلينياً، أو نحو 1698 دولاراً، بما في ذلك الغرفة والوجبات). في عام 2005، شاركت باولا غالاردو وتانيا سميث في تأسيس «ماماهيفن»، وهو منتجع للأمهات الجدد. وبعد مرور نحو 20 سنة، صاروا الآن يديرون «مينوهيفن»، منتجعات صحية تُعقد مرتين في السنة في أكتوبر وأبريل، اللذين يجمعان نحو 12 امرأة في فلورنسا هاوس، فندق على الطراز الفيكتوري يبعد ساعة واحدة جنوبي لندن. مع وجود المسار الطبيعي، يقود المناقشات أخصائي التغذية ومعلم اليوغا، يهدف هذا المنتجع إلى «إزالة الوصمة والغموض» من أعراض ما قبل سن اليأس وانقطاع الطمث. تتضمن هذه الخلوة، التي تستمر 3 أيام، دوائر نقاشية، ووجبات عضوية، وجلسات التدليك العلاجية، واليوغا، والسباحة في المياه الباردة، وورش العمل التي تغطي مواضيع من الإجهاد والنوم إلى الرغبة الجنسية، والضباب الدماغي (الأسعار تبدأ من 550 جنيهاً إسترلينياً، بما في ذلك الغرفة والوجبات).

من المهم أن تجتمع النساء لمناقشة العوارض المشتركة (شاترستوك)

يوجد في فندق «بريدلهوف» في جنوب تيرول، بإيطاليا، منتجع صحي لمرحلة انقطاع الطمث لمدة أسبوع خلال أشهر فبراير (شباط)، ومارس (آذار)، ويونيو (حزيران)، وسبتمبر. يتضمن البرنامج 22 برنامجاً علاجياً، تتراوح بين التدليك والوخز بالإبر إلى التنفس العميق وجلسات التدريب الشاملة. يُقدم المنتجع جلسات للصحة الطبية وعلاجات المنتجعات الصحية مصحوبة بالارتجاع البيولوجي في الوقت الحقيقي، وتحليل البيانات لتقييم العمر البيولوجي. هناك فصول للرقص والصوت، والاستحمام في الغابات (صورة من صور التأمل في الطبيعة) والعديد من المسارات الخارجية القريبة (بقيمة 1987 يورو، غير شاملة الغرفة والوجبات؛ يبدأ سعر الغرفة والوجبات من 212 يورو).

كاميرال، منتجع صحي يقع على بعد ساعة من برشلونة، يقدم برنامج «التجديد والمواءمة» لمدة 5 أيام، في مارس 2024. يركز كل يوم على موضوع معين: إعادة التواصل الذي يُسلط الضوء على التواصل بين العقل والجسم، يركز موضوع «التنشيط» على الحركة، والتقوية وطرق تخفيف أعراض انقطاع الطمث، ويركز موضوع «التغذية» على طرق تغذية الجسم لزيادة كثافة العظام وصحة القلب، ويركز «التعافي» على اليقظة الذهنية وتقليل التوتر، ويوفر «النمو» ميزات العلاج واستخلاص المعلومات مع أخصائي التغذية حول إدارة التغيرات الهرمونية. ويقود المنتجع أخصائي اللياقة البدنية وطبيب أخصائي التغذية، ويشمل علاجات مثل العلاج بالتبريد، والعلاج بالأكسجين عالي الضغط (السعر يبدأ من 2128 يورو، بما في ذلك الغرفة والوجبات).

- خدمة «نيويورك تايمز»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


مقالات ذات صلة

متظاهرون في برشلونة يرشون السياح بـ«مسدسات» المياه

سفر وسياحة متظاهرون في برشلونة يتسببون بأعمال شغب ضد السياح أدت إلى إقفال المطاعم (أ.ف.ب)

متظاهرون في برشلونة يرشون السياح بـ«مسدسات» المياه

عبر الإسبان في الآونة الأخيرة عن استيائهم من قدوم السياح بأعداد هائلة إلى مدنهم وجزرهم، لدرجة أنهم كتبوا لافتات تندد بالسياح وتدعوهم للعودة إلى ديارهم.

جوسلين إيليا (لندن)
يوميات الشرق مسافرون يصطفون في مطار هيثرو  (د.ب.أ)

كيف تحصل على تذكرة طيران رخيصة الثمن؟

قدمت الخبيرة في شؤون السفر والرحلات كاتي ناسترو نصائح لمن يستخدمون خدمة «غوغل فلايتز» للحصول على تذكرة طيران رخيصة الثمن.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
سفر وسياحة غرف فندقية على شكل كهوف (الشرق الأوسط)

«كيفوتوس» أعلى نقطة في سانتوريني والمحطة الأخيرة للشمس قبل مغيبها

جزر اليونان عديدة، ولكن يبقى لسانتوريني سحرها الخاص، فصدَق من أطلق عليها اسم «كاليستي» وتعني هذه الكلمة «الأجمل» باللغة اليونانية القديمة. من زار سانتوريني…

جوسلين إيليا (سانتوريني (اليونان))
يوميات الشرق أنشطة وفعاليات وتجارب متنوعة عايشها زائر منطقة «ليالي القاهرة» في «سيتي ووك» (الشرق الأوسط)

جدة... تُبحر بزوارها في رحلة استثنائية إلى الحضارة المصرية

أتاحت منطقة «ليالي القاهرة» ضمن الموسم الترفيهي في جدة، لزوارها فرصة الانغماس في الحضارة والثقافة الغنية للبلد الزاخر بإرثه التاريخي الكبير.

إبراهيم القرشي (جدة)
الاقتصاد ممشى «بوليفارد باتومي» الذي يضم تمثال علي ونينو الشهير (الشرق الأوسط)

مدينة باتومي الجورجية تتطلع لجذب الزوار السعوديين ضمن مساعي رفد السياحة

شدّد مسؤولون في إدارة السياحة والمنتجعات بمنطقة "أجارا" الجورجية - التي تعتبر مدينة باتومي عاصمة لها - على تطلعاتهم لزيادة الزوار السعوديين في المنطقة.

آيات نور (باتومي)

الشواطئ ملاذ المصريين في مواجهة لهيب الطقس

شواطئ الساحل الشمالي تشهد إقبالاً من المصريين (الشرق الأوسط)
شواطئ الساحل الشمالي تشهد إقبالاً من المصريين (الشرق الأوسط)
TT

الشواطئ ملاذ المصريين في مواجهة لهيب الطقس

شواطئ الساحل الشمالي تشهد إقبالاً من المصريين (الشرق الأوسط)
شواطئ الساحل الشمالي تشهد إقبالاً من المصريين (الشرق الأوسط)

دفعت موجة الحرارة الشديدة كثيراً من المصريين نحو الشواطئ القريبة منهم، والمعروفة بقلّة تكلفتها أو العروض الخاصة التي تقدّمها خلال الصيف.

وارتفعت درجات الحرارة بشدّة خلال الأيام الماضية، فأعلنت هيئة الأرصاد الجوّية عن وصولها إلى 40 درجة في الظلّ في القاهرة في إطار موجة الحرّ التي انتهت ذروتها، السبت، مع تأكيد على انخفاضها خلال اليومين المقبلين، لتعود إلى الارتفاع تدريجياً الأربعاء المقبل.

لهذا قرَّر محمد السيد (38 عاماً)، المقيم في القاهرة والعامل في مجال التسويق بالقطاع الخاص، الهروب من حرارة الجوّ والسفر إلى أحد الشواطئ ليومين فقط بسبب ظروف عمله. وقال لـ«الشرق الأوسط» إنه اختار منطقة شاطئية قريبة من العاصمة في «العين السخنة»، حيث وجد عروضاً يمكن تحمُّل تكلفتها.

وشهدت شواطئ في مدن الغردقة وشرم الشيخ والإسماعيلية زحمة خلال موجة الحرّ الأخيرة، لقُرب بعضها من القاهرة، وللعروض المغرية لناحية الأسعار التي يقدّمها البعض، حيث تصل في شرم الشيخ إلى قضاء 4 أيام مقابل نحو 2000 جنيه (الدولار يساوي 48 جنيهاً مصرياً)، لتتراوح تذكرة الدخول إلى شواطئ مثل جمصة وبلطيم ورأس البر بين 5 و20 جنيهاً، بخلاف الخدمات.

كانت مصر قد شهدت أكثر من موجة حارّة، وأعلنت هيئة الأرصاد الجوّية في إحداها وصول الحرارة إلى 49 درجة في الظلّ بمحافظة أسوان الجنوبية؛ وهي قياسية وغير مسبوقة في هذا الموسم.

مصريون يقصدون البحر هرباً من الحرارة (الشرق الأوسط)

في هذا السياق، رأى المتخصِّص في الإرشاد السياحي الدكتور محمود المحمدي أنّ هذه الظاهرة تعمل على «تنشيط السياحة الداخلية في الصيف خصوصاً الترفيهية التي تعتمد على زيارة الشواطئ، وتُسهم في زيادة إشغال تلك المناطق لجهتَي المدة والسعة».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «الموجة الحالية يمكن مواجهتها برحلات اليوم الواحد؛ وهي المنتشرة في الشواطئ الشمالية، منها مدن جمصة ورأس البر وبلطيم»، لافتاً إلى أنّ «تلك الشواطئ تُعدُّ من المتاحة، ومن أهم مقاصد السياحة الترفيهية لسكان محافظات الوجه البحري، وبعضها يقدّم أيضاً خدمات الإسكان المؤقّت للأسر المتوسطة، المتراوحة مدّة إقامة أفرادها بين الأسبوع والـ10 أيام؛ وتكون عن طريق النقابات المهنية، وتُسجَّل فيها نسبة إنفاق متوسطة».

تشجَّع محمد السيد على السفر إلى أحد الشواطئ القريبة من القاهرة حين وجد عروضاً عن طريق أصدقاء، فقرّروا تشارُك التكلفة والمؤونة للاستمتاع بالبحر بعيداً عن حرارة القاهرة.

وإذ لفت المحمدي إلى «وجود نوع آخر من الأماكن السياحية المُعتمِدة على الفنادق والشقق الفندقية وتقصدها الطبقة الميسورة، حيث نسبة الإنفاق فيها تكون كبيرة»، أشار الخبير السياحي المصري محمد كارم إلى تعدُّد مستويات الشواطئ التي يلجأ إليها المصريون في مواجهة موجة الحرّ وخلال الإجازة الصيفية. يقول لـ«الشرق الأوسط»: «في مصر شواطئ كثيرة ومتنوّعة تُناسب جميع الطبقات. فالأسر البسيطة مادياً ترتاد رأس البر وجمصة وبور سعيد، والمتوسطة مادياً تقصد الإسكندرية والعين السخنة ورأس سدر، وفوق المتوسطة تذهب إلى الساحل الشمالي أو شرم الشيخ أو الغردقة». وختم: «موجة الحرّ وموسم الإجازة جعلا السواحل في مرسي مطروح والإسكندرية تشهد إقبالاً كبيراً».