سويسرا ترسم ملامح الفخامة الهادئة بين جبال الألب والفنون

سويسرا ترسم ملامح الفخامة الهادئة بين جبال الألب والفنون
TT

سويسرا ترسم ملامح الفخامة الهادئة بين جبال الألب والفنون

سويسرا ترسم ملامح الفخامة الهادئة بين جبال الألب والفنون

في سويسرا، لا تُقاس الفخامة ببريق الأماكن ومظاهر الترف وحدها، بل بما تمنحه الوجهات لزائريها من خصوصية وهدوء وتجارب استثنائية. وبين القمم الجبلية والبحيرات الصافية والمدن الغنية بالفنون، تتجسد فلسفة «الفخامة الهادئة» التي تضع جودة التجربة والاهتمام بالتفاصيل في صميم السياحة الراقية.

وتبرز ثلاث وجهات سويسرية تعكس هذا المفهوم، هي غشتاد، وفيار سور أولون، وبازل، حيث تتنوع التجارب بين الاسترخاء في أحضان جبال الألب، والإقامة في الفنادق الفاخرة، واكتشاف التقاليد المحلية والفنون المعاصرة.

غشتاد... أناقة جبلية وتقاليد أصيلة

تحتل غشتاد مكانة بارزة بين الوجهات الجبلية الراقية في سويسرا، إذ تجمع بين شهرتها العالمية وطابعها الريفي الأصيل، بمنازلها الخشبية التقليدية وشوارعها الهادئة ومروجها الخضراء.

وتتجسد الفخامة في غشتاد عبر تجارب تجمع بين البساطة والتميز، مثل التنزه بعربات تجرها الخيول، والاستمتاع بالطبيعة المحيطة، والإقامة في فنادق عريقة، أبرزها «غشتاد بالاس» و«لو غراند بيلفو»، اللذان يعكسان مستوى الضيافة الراقية في المنطقة.

وتعد بحيرة لاونين، الواقعة داخل محمية طبيعية بالقرب من القرية، من أبرز مواقع الاسترخاء والتأمل، إذ توفر أجواء مناسبة للمشي وممارسة اليوغا في الهواء الطلق.

وتمنح المنطقة زوارها فرصة التعرف إلى التقاليد السويسرية من خلال زيارة الأكواخ الجبلية، والاستمتاع بغناء «اليودل» التقليدي، واكتشاف صناعة الأجبان المحلية، بما في ذلك زيارة كهف مخصص لتخزين الأجبان على عمق 25 متراً تحت الأرض.

فيار سور أولون... مغامرات فوق السحاب

تقدم فيار سور أولون، الواقعة في منطقة فو السويسرية، تجربة سياحية تجمع بين الهدوء الجبلي والمغامرات الطبيعية والضيافة الفاخرة.

وتشكل الرحلات بالقطارات البانورامية، ومنها قطار «غولدن باس بيل إيبوك»، جزءاً من متعة اكتشاف المنطقة، بفضل عرباته الكلاسيكية وإطلالاته على القرى والوديان الجبلية.

وتضم الوجهة مجموعة من الفنادق الراقية، أبرزها «فيار بالاس» و«شاليه رويالب هوتيل آند سبا»، اللذان يوفران تجارب إقامة تجمع بين الراحة والاسترخاء والأجواء الجبلية.

وتبرز منطقة «غلاسييه 3000» بوصفها إحدى أبرز التجارب السياحية في المنطقة، إذ يمكن الوصول إليها بالتلفريك والاستمتاع بمشاهد بانورامية لقمم جبال الألب على ارتفاع يقارب ثلاثة آلاف متر.

ومن أبرز معالمها جسر «بيك ووك باي تيسو»، المعلق بين قمتين بطول 107 أمتار، والذي يتيح إطلالات على قمم شهيرة، منها مون بلان وماترهورن ويونغفراو، إلى جانب أنشطة المشي والزحليقة الألبية والمطاعم الجبلية.

بازل... الفخامة بروح الفن والثقافة

بعيداً عن المنتجعات الجبلية، تقدم بازل وجهاً مختلفاً للسياحة السويسرية، حيث تمتزج العمارة التاريخية بالفنون المعاصرة والضيافة الراقية على ضفاف نهر الراين.

وتبرز مؤسسة «فونداسيون بيلر»، الواقعة بالقرب من المدينة، بوصفها إحدى المؤسسات الفنية البارزة، إذ تضم مجموعتها أكثر من 400 عمل لنحو 91 فناناً، في مبنى صممه المعماري الإيطالي رينزو بيانو وسط حديقة طبيعية.

وتستضيف المؤسسة معارض للفن الحديث والمعاصر، بما يعزز مكانة بازل وجهةً لعشاق الثقافة والفنون.

وفي قلب المدينة، يجسد فندق «غراند هوتيل لي تروا روا» مفهوم الضيافة الفاخرة، بفضل موقعه المميز على نهر الراين وإطلالاته على المدينة القديمة، بينما يقدم مطعم «بانكس» تجربة طعام تجمع بين النكهات الأوروبية والآسيوية.

الفخامة في التفاصيل

وتتكامل هذه التجارب مع شبكة القطارات السويسرية التي تجعل التنقل بين الوجهات جزءاً من متعة السفر، إلى جانب مبادرة «سويستينابل» الهادفة إلى تعزيز السياحة المسؤولة والمحافظة على الطبيعة والمجتمعات المحلية.

ومن هدوء غشتاد إلى القمم الجليدية في فيار سور أولون، وصولاً إلى متاحف بازل وضفاف الراين، تقدم سويسرا مفهوماً للرفاهية يتجاوز الإقامة الفاخرة، ليضع أصالة المكان وجمال الطبيعة وثراء التجارب في قلب الرحلة.



سويسرا ترسم ملامح الفخامة الهادئة بين جبال الألب والفنون

سويسرا ترسم ملامح الفخامة الهادئة بين جبال الألب والفنون
TT

سويسرا ترسم ملامح الفخامة الهادئة بين جبال الألب والفنون

سويسرا ترسم ملامح الفخامة الهادئة بين جبال الألب والفنون

في سويسرا، لا تُقاس الفخامة ببريق الأماكن ومظاهر الترف وحدها، بل بما تمنحه الوجهات لزائريها من خصوصية وهدوء وتجارب استثنائية. وبين القمم الجبلية والبحيرات الصافية والمدن الغنية بالفنون، تتجسد فلسفة «الفخامة الهادئة» التي تضع جودة التجربة والاهتمام بالتفاصيل في صميم السياحة الراقية.

وتبرز ثلاث وجهات سويسرية تعكس هذا المفهوم، هي غشتاد، وفيار سور أولون، وبازل، حيث تتنوع التجارب بين الاسترخاء في أحضان جبال الألب، والإقامة في الفنادق الفاخرة، واكتشاف التقاليد المحلية والفنون المعاصرة.

غشتاد... أناقة جبلية وتقاليد أصيلة

تحتل غشتاد مكانة بارزة بين الوجهات الجبلية الراقية في سويسرا، إذ تجمع بين شهرتها العالمية وطابعها الريفي الأصيل، بمنازلها الخشبية التقليدية وشوارعها الهادئة ومروجها الخضراء.

وتتجسد الفخامة في غشتاد عبر تجارب تجمع بين البساطة والتميز، مثل التنزه بعربات تجرها الخيول، والاستمتاع بالطبيعة المحيطة، والإقامة في فنادق عريقة، أبرزها «غشتاد بالاس» و«لو غراند بيلفو»، اللذان يعكسان مستوى الضيافة الراقية في المنطقة.

وتعد بحيرة لاونين، الواقعة داخل محمية طبيعية بالقرب من القرية، من أبرز مواقع الاسترخاء والتأمل، إذ توفر أجواء مناسبة للمشي وممارسة اليوغا في الهواء الطلق.

وتمنح المنطقة زوارها فرصة التعرف إلى التقاليد السويسرية من خلال زيارة الأكواخ الجبلية، والاستمتاع بغناء «اليودل» التقليدي، واكتشاف صناعة الأجبان المحلية، بما في ذلك زيارة كهف مخصص لتخزين الأجبان على عمق 25 متراً تحت الأرض.

فيار سور أولون... مغامرات فوق السحاب

تقدم فيار سور أولون، الواقعة في منطقة فو السويسرية، تجربة سياحية تجمع بين الهدوء الجبلي والمغامرات الطبيعية والضيافة الفاخرة.

وتشكل الرحلات بالقطارات البانورامية، ومنها قطار «غولدن باس بيل إيبوك»، جزءاً من متعة اكتشاف المنطقة، بفضل عرباته الكلاسيكية وإطلالاته على القرى والوديان الجبلية.

وتضم الوجهة مجموعة من الفنادق الراقية، أبرزها «فيار بالاس» و«شاليه رويالب هوتيل آند سبا»، اللذان يوفران تجارب إقامة تجمع بين الراحة والاسترخاء والأجواء الجبلية.

وتبرز منطقة «غلاسييه 3000» بوصفها إحدى أبرز التجارب السياحية في المنطقة، إذ يمكن الوصول إليها بالتلفريك والاستمتاع بمشاهد بانورامية لقمم جبال الألب على ارتفاع يقارب ثلاثة آلاف متر.

ومن أبرز معالمها جسر «بيك ووك باي تيسو»، المعلق بين قمتين بطول 107 أمتار، والذي يتيح إطلالات على قمم شهيرة، منها مون بلان وماترهورن ويونغفراو، إلى جانب أنشطة المشي والزحليقة الألبية والمطاعم الجبلية.

بازل... الفخامة بروح الفن والثقافة

بعيداً عن المنتجعات الجبلية، تقدم بازل وجهاً مختلفاً للسياحة السويسرية، حيث تمتزج العمارة التاريخية بالفنون المعاصرة والضيافة الراقية على ضفاف نهر الراين.

وتبرز مؤسسة «فونداسيون بيلر»، الواقعة بالقرب من المدينة، بوصفها إحدى المؤسسات الفنية البارزة، إذ تضم مجموعتها أكثر من 400 عمل لنحو 91 فناناً، في مبنى صممه المعماري الإيطالي رينزو بيانو وسط حديقة طبيعية.

وتستضيف المؤسسة معارض للفن الحديث والمعاصر، بما يعزز مكانة بازل وجهةً لعشاق الثقافة والفنون.

وفي قلب المدينة، يجسد فندق «غراند هوتيل لي تروا روا» مفهوم الضيافة الفاخرة، بفضل موقعه المميز على نهر الراين وإطلالاته على المدينة القديمة، بينما يقدم مطعم «بانكس» تجربة طعام تجمع بين النكهات الأوروبية والآسيوية.

الفخامة في التفاصيل

وتتكامل هذه التجارب مع شبكة القطارات السويسرية التي تجعل التنقل بين الوجهات جزءاً من متعة السفر، إلى جانب مبادرة «سويستينابل» الهادفة إلى تعزيز السياحة المسؤولة والمحافظة على الطبيعة والمجتمعات المحلية.

ومن هدوء غشتاد إلى القمم الجليدية في فيار سور أولون، وصولاً إلى متاحف بازل وضفاف الراين، تقدم سويسرا مفهوماً للرفاهية يتجاوز الإقامة الفاخرة، ليضع أصالة المكان وجمال الطبيعة وثراء التجارب في قلب الرحلة.


«جي إف إتش» يعلن نجاح التخارج من «سيبر باور إنفيستمنت»

أعلن بنك جي إف إتش إتمام التخارج بنجاح من استثماره المشترك في «سيبر باور إنفيستمنت» (الشرق الأوسط)
أعلن بنك جي إف إتش إتمام التخارج بنجاح من استثماره المشترك في «سيبر باور إنفيستمنت» (الشرق الأوسط)
TT

«جي إف إتش» يعلن نجاح التخارج من «سيبر باور إنفيستمنت»

أعلن بنك جي إف إتش إتمام التخارج بنجاح من استثماره المشترك في «سيبر باور إنفيستمنت» (الشرق الأوسط)
أعلن بنك جي إف إتش إتمام التخارج بنجاح من استثماره المشترك في «سيبر باور إنفيستمنت» (الشرق الأوسط)

أعلن بنك جي إف إتش إتمام التخارج بنجاح من استثماره المشترك في «سيبر باور إنفيستمنت»، وقد تم تصميم الطرح لتوفير توازن محسّن بين المخاطر والعوائد للمستثمرين، حيث جمع بين استثمار مشترك في الاستثمارات الخاصة بشركة سيبر باور سيرفيسز ومحفظة من الأصول السائلة المعززة للعائد.

وخلال فترة احتفاظ قصيرة بالاستثمار، حقق هذا الهيكل الاستثماري المدمج ثلاثة أضعاف رأس المال المستثمر، كما أتاح للمستثمرين توزيعات نقدية صافية تراكمية تقارب 173.5 مليون دولار، في حين نفّذ جي إف إتش استثماره المشترك في سيبر باور سيرفيسز إلى جانب شرودرز كابيتال، فيما قادت جرينبيلت كابيتال بارتنرز الاستثمار الهادف إلى توسيع منصة خدمات البنية التحتية الكهربائية الحيوية العاملة في الولايات المتحدة.

وتُعد سيبر باور منصة متكاملة تقدم حلولاً تشمل الأعمال الهندسية والتصميم والإنشاء والاختبار والتشغيل التجريبي والصيانة للأنظمة الكهربائية الحيوية، وتخدم عملاء في قطاعات المرافق والتكنولوجيا والصناعة والطاقة ومراكز البيانات، إضافة إلى الطاقة المتجددة وأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات.

حماد يونس الرئيس التنفيذي لشركة جي إف إتش إكويتيز والرئيس التنفيذي للاستثمار في «جي إف إتش»

وقال حماد يونس، الرئيس التنفيذي لشركة جي إف إتش إكويتيز والرئيس التنفيذي للاستثمار في «جي إف إتش»،: «نفخر بنجاح هذا التخارج المهم من سيبر باور إنفيستمنت، الذي تحقق في وقت تواجه فيه الأسواق العالمية العديد من التحديات الاقتصادية الكلية والجيوسياسية، بما في ذلك تباطؤ نشاط صفقات التخارج».

وأضاف: « تعكس هذه النتيجة نهجنا المنضبط في الاستثمار وتعزيز القيمة، فضلاً عن قدرتنا على تحديد القطاعات والشركات المؤهلة للاستفادة من توجهات قوية طويلة الأجل. كما تؤكد أهمية التعاون مع مؤسسات استثمارية رائدة مثل جرينبيلت وشرودرز، إلى جانب فرق إدارة متميزة تتوافق مصالحها مع مصالح المستثمرين».


دبي تستضيف النسخة الثالثة من مهرجان الذكاء الاصطناعي الأسبوع المقبل

جانب من فعاليات نسخة سابقة من مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات نسخة سابقة من مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي (الشرق الأوسط)
TT

دبي تستضيف النسخة الثالثة من مهرجان الذكاء الاصطناعي الأسبوع المقبل

جانب من فعاليات نسخة سابقة من مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات نسخة سابقة من مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي (الشرق الأوسط)

تنطلق في دبي، الاثنين المقبل، فعاليات النسخة الثالثة من «مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي»، الذي ينظمه «كامبس دبي للذكاء الاصطناعي»، التابع لمركز دبي المالي العالمي.

تنطلق في دبي، يوم الاثنين المقبل، فعاليات النسخة الثالثة من «مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي»، الذي ينظمه «كامبس دبي للذكاء الاصطناعي»، التابع لمركز دبي المالي العالمي، بمشاركة مسؤولين حكوميين وقادة شركات تكنولوجية ومستثمرين وخبراء من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي.

ويُقام المهرجان يومي 26 و27 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي في مركز دبي التجاري العالمي، بتوجيهات من الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وبالتعاون مع مكتب وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد.

وتأتي النسخة الثالثة في إطار جهود دبي لتوسيع حضورها في قطاع التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، في ظل تنامي الاستثمارات العالمية في الذكاء الاصطناعي وتزايد النقاشات بشأن تنظيم استخداماته وتأثيراته الاقتصادية والاجتماعية.

ويركز المهرجان، الذي يُعقد تحت شعار «حيث يلتقي الذكاء بآفاق الفرص»، على التحولات التي تشهدها القطاعات الاقتصادية نتيجة التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب العلاقة بين التطور التكنولوجي والاستثمار والسياسات التنظيمية.

وقال عارف أميري، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي، إن الذكاء الاصطناعي يشهد تطوراً متسارعاً يجعله أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي والتنافسية والإنتاجية عالمياً، مشيراً إلى أن المهرجان يهدف إلى جمع صناع السياسات والمستثمرين والشركات المطورة لهذه التقنيات لمناقشة أطر الحوكمة وتوسيع نطاق تطبيقاتها.

ويتناول برنامج المهرجان عدداً من القضايا المرتبطة بمستقبل الذكاء الاصطناعي، من بينها الحوكمة العالمية، والذكاء الاصطناعي الوكيل، والتحول المؤسسي، والبنية التحتية والقدرات الحاسوبية، واتجاهات الاستثمار، فضلاً عن الجوانب الأخلاقية ومستقبل سوق العمل.

كما تتطرق المناقشات إلى استخدامات الذكاء الاصطناعي في قطاعات الخدمات المالية والحكومة والرعاية الصحية والصناعة، والتحديات المرتبطة بتطوير البنية التحتية اللازمة لتشغيل النماذج المتقدمة، وتأمين الاستثمارات المطلوبة للتوسع في استخدامها.

ومن المقرر أن يستقطب المهرجان ممثلين من أكثر من 100 دولة، بمشاركة ما يزيد على 150 متحدثاً و500 مستثمر و200 جهة عارضة، وفقاً للمنظمين، الذين يتوقعون أن تشهد الفعاليات مناقشات بشأن فرص التمويل والشراكات بين الشركات الناشئة والمؤسسات الكبرى.

وتضم قائمة المتحدثين أرفيند جاين، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «جلين»، وحسين سجواني، مؤسس ورئيس مجلس إدارة «داماك العقارية»، وماتي ستانيسفسكي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة «إليفن لابس»، وبول نيومان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «أوكسا»، وبينغشياو، الرئيس التنفيذي لمجموعة «G42»، وسانجوغ غوبتا، الرئيس التنفيذي للمجلس الدولي للكريكيت، وتريفور تومسون، العضو المنتدب العالمي لشركة «سكيل إيه آي».

وعلى المستوى الحكومي، تشمل قائمة المشاركين سالم حميد المري، المدير العام لمركز محمد بن راشد للفضاء، وقوباد طالباني، نائب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، ودودلا سريدهار بابو، وزير تكنولوجيا المعلومات والإلكترونيات والاتصالات والصناعة والتجارة والشؤون التشريعية في ولاية تيلانجانا الهندية.

وتشارك في المهرجان شركات ومؤسسات دولية وإقليمية، من بينها «أمازون ويب سيرفيسز»، و«علي بابا كلاود»، و«ميسترال إيه آي»، و«إليفنلابس»، و«سكيل إيه آي»، و«سنوفليك»، و«مبادلة»، و«داماك»، و«بن غاطي»، إلى جانب مؤسسة دبي للمستقبل، وغرفة دبي للاقتصاد الرقمي، ومؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وهيئة الطرق والمواصلات في دبي.

ويُنتظر أن تركز المناقشات على متطلبات الانتقال من التجارب المحدودة للذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات أوسع في المؤسسات والقطاعات الاقتصادية، ومدى قدرة الأطر التنظيمية والاستثمارات في البنية التحتية على مواكبة التطور السريع لهذه التقنيات.