«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

عن مشروع «جادة الأعمال القيروان» تقديراً لتصميمه وموقعه الاستراتيجي وبيئات العمل الحديثة

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار
TT

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار، حيث تسلَّم الجائزةَ الرئيس التنفيذي نادر بن حسن العمري وفريق عمل «الجادة الأولى».

وحصلت الشركة على الجائزة عن مشروع «جادة الأعمال - القيروان»، الذي يُعد من أحدث المشاريع التي تُطورها الشركة. المشروع عبارة عن برج مكتبي من دور أرضي وثلاثة عشر دوراً بالطراز السلماني، وألفيْ متر من المساحات الخضراء لتلبي احتياجات الشركات المتجددة.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على طريق الملك سلمان في حي القيروان بين طريق الملك فهد وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز في العاصمة السعودية الرياض. وتُكرّم جوائز المكاتب المشاريع التي تُعيد تعريف بيئات العمل، من خلال التصميم والكفاءة والمرونة.

وتعكس هذه التطورات نماذج العمل المتطورة، وتُبيّن كيف تُسهم أصول المكاتب في زيادة الإنتاجية، واستقطاب المواهب، وتعزيز حيوية المدن.


مقالات ذات صلة

السعودية تحقق تقدماً نوعياً في علاج السرطان

صحتك مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث (الشرق الأوسط)

السعودية تحقق تقدماً نوعياً في علاج السرطان

دخلت السعودية قائمة أعلى عشر دول في مجموعة العشرين من حيث معدلات النجاة من أكثر أنواع السرطان شيوعاً، في مؤشر يعكس التحولات النوعية التي يشهدها القطاع الصحي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي والرئيس التركي خلال مباحثاتهما الرسمية أمس (واس)

السعودية وتركيا توسعان التعاون الاستراتيجي في السياسة والطاقة والدفاع

أكدت السعودية وتركيا، في بيان مشترك صدر في ختام زيارة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى الرياض، عزمهما المضي قدماً في تعزيز شراكتهما السياسية والاقتصادية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج  ولي العهد السعودي لدى استقباله الرئيس التركي بالديوان الملكي بقصر اليمامة بالرياض (واس)

تشاور سعودي ــ تركي لحماية الاستقرار في المنطقة

شهدت جلسة المباحثات الرسمية التي عقدها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في الرياض، أمس (الثلاثاء)، بحث الجهود المبذولة.

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
الخليج صورة لمطار ديوري هاماني الدولي يناير 2026 (أ.ف.ب)

السعودية تدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار ديوري في النيجر

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها للهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار ديوري هاماني بمدينة نيامي عاصمة النيجر، وأدى إلى وفاة وإصابة العشرات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق بحث الطرفان خلال اللقاء أوجه التعاون الإعلامي والابتكار الرقمي (SRMG)

وفد قطري يطّلع على تطورات العمل بـ«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام»

استقبلت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)، بمقرها في الرياض، الشيخ حمد آل ثاني، المستشار بالمؤسسة القطرية للإعلام، يرافقه عدد من القيادات الإعلامية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«شنايدر إلكتريك» تطلق أكاديمية إقليمية لتقنيات الطاقة من السعودية

من اليمين محمد شاهين رئيس «شنايدر إلكتريك» في السعودية وباكستان واليمن والبحرين وثامر الغفيص مدير الاستثمارات في الطاقة ووليد شيطا رئيس «الشرق الأوسط وأفريقيا» في «شنايدر إلكتريك»
من اليمين محمد شاهين رئيس «شنايدر إلكتريك» في السعودية وباكستان واليمن والبحرين وثامر الغفيص مدير الاستثمارات في الطاقة ووليد شيطا رئيس «الشرق الأوسط وأفريقيا» في «شنايدر إلكتريك»
TT

«شنايدر إلكتريك» تطلق أكاديمية إقليمية لتقنيات الطاقة من السعودية

من اليمين محمد شاهين رئيس «شنايدر إلكتريك» في السعودية وباكستان واليمن والبحرين وثامر الغفيص مدير الاستثمارات في الطاقة ووليد شيطا رئيس «الشرق الأوسط وأفريقيا» في «شنايدر إلكتريك»
من اليمين محمد شاهين رئيس «شنايدر إلكتريك» في السعودية وباكستان واليمن والبحرين وثامر الغفيص مدير الاستثمارات في الطاقة ووليد شيطا رئيس «الشرق الأوسط وأفريقيا» في «شنايدر إلكتريك»

أعلنت شركة «شنايدر إلكتريك» عن إطلاق «أكاديمية تقنيات الطاقة للشرق الأوسط وأفريقيا»، وهي منصة إقليمية مختصة في تأهيل وتطوير المهارات ونقل المعرفة، ومقرها السعودية، في خطوة تعكس «التزام الشركة طويل الأمد بدعم تنمية القدرات البشرية وتعزيز الجاهزية المستقبلية لقطاعي الطاقة والصناعة في المملكة والمنطقة».

ويأتي إطلاق الأكاديمية في توقيت مهم، تزامناً مع «تسارع جهود المملكة في مجالات التحول بقطاع الطاقة، وتوطين الصناعة، وتطوير البنية التحتية الرقمية، وبما ينسجم مع مستهدفات (رؤية السعودية 2030) الرامية إلى تنمية رأس المال البشري وبناء اقتصاد قائم على المعرفة».

كما يعكس هذا الإطلاق «الدور القيادي للمملكة في بناء كفاءات المستقبل، إلى جانب دعم التحول الصناعي وقطاع الطاقة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا». ولا تُعدّ «أكاديمية تقنيات الطاقة للشرق الأوسط وأفريقيا» مركز تدريب تقليدياً؛ «بل منصة إقليمية متكاملة لبناء القدرات، تركز على تأهيل وتطوير المهارات بشكل مستمر، ونقل المعرفة بصورة منهجية، وتحويل الخبرات العالمية لـ(شنايدر إلكتريك) في تكنولوجيا الطاقة إلى قدرات عملية قابلة للتطبيق في المملكة والمنطقة».

وقد صُممت الأكاديمية؛ انطلاقاً من الرياض؛ «لتكون مرجعاً إقليمياً لمعايير المهارات والتمكين في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. ويعكس هذا الإطلاق التزام (شنايدر إلكتريك) طويل الأمد بالاستثمار في الإنسان وبناء القدرات، ودعم الأولويات الوطنية في مجالات الطاقة، والصناعة، والبنية التحتية الرقمية، بما يسهم في تحقيق أثر مستدام على المستويين الوطني والإقليمي».

وقال محمد شاهين، الرئيس التنفيذي لشركة «شنايدر إلكتريك» في السعودية وباكستان واليمن والبحرين: «يجسّد هذا الإطلاق التزامنا طويل الأمد تجاه المملكة العربية السعودية وبناء قدرات مستدامة. فبعد أكثر من 40 عاماً من الشراكة في المملكة، نواصل الاستثمار فيما يصنع الأثر الحقيقي: الإنسان. إطلاق (أكاديمية تقنيات الطاقة للشرق الأوسط وأفريقيا) من الرياض يؤكد إيماننا بأن التحول المستدام يُبنى على القدرات المحلية والشراكات الموثوقة. وتدعم الأكاديمية بشكل مباشر تركيز المملكة على تنمية القدرات البشرية، والتوطين، وتعزيز مخرجات (صُنع في السعودية)، من خلال تمكين المهارات المرتبطة بأنظمة الطاقة المتقدمة، والأتمتة الصناعية، والبنية التحتية الرقمية. كما تسهم القدرات التي تطورها الأكاديمية في دعم التصنيع المحلي، والمشروعات الوطنية، وتعزيز سلاسل الإمداد المرنة، إلى جانب تقوية المنظومة الصناعية على مستوى المنطقة».

من جانبه، قال وليد شيطا، رئيس منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في «شنايدر إلكتريك»: «صُممت (أكاديمية تقنيات الطاقة للشرق الأوسط وأفريقيا) لتمكين الأثر الحقيقي. فمن خلال تزويد الكفاءات مهارات المستقبل في مجالات الكهربة، والأتمتة، والذكاء الرقمي، نعمل على تعزيز قدرات المملكة والمنطقة لتمكينها من تصميم وتشغيل وقيادة أنظمة الطاقة والصناعة المستقبلية».

وشهد حفل الإطلاق في الرياض حضور عدد من كبار ممثلي الجهات الحكومية، والشركاء الصناعيين، والعملاء، إلى جانب قيادات «شنايدر إلكتريك»، حيث جرى التأكيد على «أهمية التعاون بين مختلف القطاعات في مواءمة مخرجات التعليم وتنمية المهارات مع احتياجات سوق العمل، ودعم النمو الصناعي المستدام».

وقد صُممت «أكاديمية تقنيات الطاقة للشرق الأوسط وأفريقيا» بوصفها «منصة طويلة الأمد، تتطور عبر الشراكات والبرامج وبناء القدرات بشكل مستمر، بما يعزز مكانة المملكة العربية السعودية مركزاً إقليمياً للمهارات، ونقل المعرفة، والتمكين الصناعي، في مجالات الطاقة والصناعة».


«كي بي إم جي» تعزز دورها شريكاً معرفياً لمعرض الدفاع العالمي 2026

«كي بي إم جي» تعزز دورها شريكاً معرفياً لمعرض الدفاع العالمي 2026
TT

«كي بي إم جي» تعزز دورها شريكاً معرفياً لمعرض الدفاع العالمي 2026

«كي بي إم جي» تعزز دورها شريكاً معرفياً لمعرض الدفاع العالمي 2026

نشرت شركة «كي بي إم جي» سلسلة من أربعة تقارير استراتيجية بصفتها الشريك المعرفي الرسمي لمعرض الدفاع العالمي 2026، مما يعزز التزامها بدعم رؤية السعودية 2030، وطموح السعودية في بناء نظام دفاعي مستقل، وجاهز للمستقبل، وقائم على تطوير القدرات المتكاملة، والتوطين، والاستعداد الرقمي.

ومع تطور أولويات الدفاع العالمية من نماذج قائمة على الإمدادات إلى نظم مدفوعة بالقدرات، يسلط أحد التقارير في سلسلة التكامل الدفاعي الضوء على نقطة تحول واضحة للقطاع. ووفقاً للتحليل الصادر من «كي بي إم جي»، ارتفع معدل التوطين في قطاع الصناعات الدفاعية في السعودية من نحو 4 في المائة في 2018 إلى 24.9 في المائة في 2024، حيث تستهدف المملكة تحقيق معدل توطين بنسبة 50 في المائة بحلول عام 2030. وفي الوقت نفسه، بلغت نسبة المحتوى المحلي في قطاع الصناعات الدفاعية 40.7 في المائة مقارنةً بنسبة 38.4 في المائة في عام 2023؛ مما يعكس تحقيق المزيد من التكامل في جوانب الإمدادات، والمشاركة الصناعية، واعتماد التكنولوجيا، وتطوير القوى العاملة.

وتؤكد نتائج تقارير «كي بي إم جي» أنَّ القوة الدفاعية الحديثة لم تعد تحددها المنصات، والمعدات وحدها، بل القدرة على تصميم وتشغيل ودمج وصيانة أنظمة متطورة على نطاق واسع. وتظل التكنولوجيا، والبنية التحتية، والاستثمار الرأسمالي من العوامل التمكينية الحاسمة، وقد سلَّط التقرير بشأن معرض الدفاع العالمي الضوء على أنَّ التحول الدفاعي يركز بشكل كبير على رأس المال البشري، مع الإقرار بأهمية المهارات، وإجادة التعامل مع البيانات، والخبرة المحلية في زيادة الأداء، وقدرة التحمل، وسيادة القدرات الدفاعية المتطورة.

وقال كريستوفر مور رئيس قطاع الدفاع والأمن لدى «كي بي إم جي الشرق الأوسط»: «تركز عملية التحول الدفاعي في السعودية على رأس المال البشري بشكل كبير، إلى جانب الاستثمارات الكبيرة في التكنولوجيا، والمعدات، والقدرات الصناعية، ويعكس التقدم الذي نشهده في مجال التوطين، والمحتوى المحلي أنَّ المملكة لا تكتفي باقتناء أنظمة متطورة فحسب، بل تعمل على بناء المهارات، والمنظمات، ووضع نماذج التشغيل اللازمة لدعمها أيضاً. ومن خلال شراكتنا مع معرض الدفاع العالمي، نساهم برؤى وأطر عمل تساعد على ترجمة طموحات رؤية 2030 إلى جاهزية تشغيلية».

وتشكل رؤية رأس المال البشري جزءاً من سلسلة منشورات الفكر الدفاعي التي أصدرتها «كي بي إم جي» بشأن معرض الدفاع العالمي 2026، والتي تتناول تحول الصناعات الدفاعية من خلال ركائز متعددة، ومترابطة. وتشمل هذه الركائز تسريع النظم الدفاعية السيادية، ودمج البنية التحتية للأعمال، والتكنولوجيا، وتمويل الجاهزية الدفاعية المستقبلية من خلال الشراكات بين القطاعين العام، والخاص، وتعزيز الاستقلالية الصناعية، والتكنولوجيا، وبناء قوة عاملة دفاعية جاهزة للمستقبل؛ مما يعكس رؤية الشركة الشاملة للدفاع باعتباره نظاماً بيئيّاً وطنيّاً متكاملاً.

كما ركّز بحث «كي بي إم جي» على وضع التقدم الذي أحرزته السعودية ضمن سياق اقتصادي عالمي، حيث أوضحت المعايير الدولية المذكورة في تحليل معرض الدفاع العالمي الذي أجرته الشركة أنَّ كل مليار دولار من إنتاج الصناعات الدفاعية في الولايات المتحدة يدعم نحو 5700 وظيفة، في حين يساهم قطاع الدفاع في المملكة المتحدة بنحو 25 مليار جنيه إسترليني في الناتج المحلي الإجمالي، ويوفر 260 ألف وظيفة.

وتساهم الصناعات الدفاعية في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي في توظيف أكثر من 1.6 مليون شخص، وتحقق ما يقرب من 70 مليار يورو قيمة سنوية. وتشير الشركة إلى بدء ظهور ديناميكيات مماثلة في المملكة العربية السعودية، مع تسارع وتيرة التوطين، وتوسع مشاركة القطاع الخاص.

ولدعم هذا التقدم القابل للقياس، اقترحت «كي بي إم جي» مؤشر قدرات القوى العاملة في مجال الدفاع، وهو إطار عمل يربط نتائج القوى العاملة مباشرةً بالجاهزية التشغيلية، ويتتبع المؤشر معدلات التوطين، ومستويات المؤهلات التقنية في الأنظمة المتقدمة، والرقمية، ونسبة الصيانة، والاستدامة التي يتم إجراؤها على المستوى المحلي، بحيث تكون مقاييس رأس المال البشري متوافقة مع أهداف الأداء الدفاعية.

ويقام معرض الدفاع العالمي في الرياض في الفترة من 8 إلى 12 فبراير (شباط) 2026، ويجمع كبار القادة الحكوميين، ومصنعي المعدات الدفاعية، ومبتكري التكنولوجيا من جميع أنحاء العالم. وتركز التقارير الثلاثة الأخرى في سلسلة التكامل الدفاعي على السيادة، والتمويل، والتكنولوجيا.


انطلاق مبادرة «جولة موبايلي» في بوليفارد سيتي بالعاصمة الرياض

انطلاق مبادرة «جولة موبايلي» في بوليفارد سيتي بالعاصمة الرياض
TT

انطلاق مبادرة «جولة موبايلي» في بوليفارد سيتي بالعاصمة الرياض

انطلاق مبادرة «جولة موبايلي» في بوليفارد سيتي بالعاصمة الرياض

أعلنت شركة اتحاد اتصالات «موبايلي» عن إطلاق فعالية «جولة موبايلي» استكمالاً لاحتفالاتها بمرور 20 عاماً على تأسيسها، حيث انطلقت الجولة من بوليفارد سيتي بمدينة الرياض خلال يومي 30 و31 يناير (كانون الثاني) الحالي، على أن تستكمل محطاتها المقبلة في مدينتي جدة والدمام. وتأتي هذه الجولة ضمن إطار شعار «موبايلي» الجديد «منك أقرب»، الذي يجسد التزام الشركة بتعزيز التواصل المباشر مع عملائها والمجتمع، وتقديم تجارب أكثر قرباً وتفاعلاً، بما يعكس توجهها نحو ترسيخ علاقة مستدامة مع عملائها. وتتضمن «جولة موبايلي» باقة من الفعاليات الترفيهية والتفاعلية التي تشمل أنشطة مخصصة للأطفال والكبار، ومحبي الألعاب الإلكترونية، إلى جانب سحوبات على جوائز قيمة، وذلك ضمن تجربة متكاملة تجمع بين الترفيه والتفاعل المباشر مع العملاء. وقالت نائبة الرئيس التنفيذي الأول للعلامة التجارية والتواصل المؤسسي لشركة موبايلي، نورة الشيحة، إن هذه الجولة تمثل امتداداً لنهج الشركة في تعزيز القرب من عملائها وبناء تواصل مباشر يتيح فهم احتياجاتهم وتطلعاتهم بشكل أعمق، بما ينسجم مع شعارها «منك أقرب».

وأشارت إلى أن استراتيجية «موبايلي» الجديدة ترتكز على توسيع دور الشركة كممكن رئيس للخدمات الرقمية، من خلال الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وتطوير حلول مبتكرة، والارتقاء بتجربة العميل، دعماً لمسيرة التحول الرقمي وتعزيزاً لمكانة المملكة في الاقتصاد الرقمي. وتندرج «جولة موبايلي» ضمن سلسلة من المبادرات والفعاليات التي أطلقتها الشركة خلال الفترة الماضية احتفاءً بمرور 20 عاماً على انطلاقها وإعلان استراتيجيتها الجديدة، تأكيداً على حضورها المجتمعي وترسيخ مكانتها كشركة وطنية رائدة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات. يُذكر أن «موبايلي» تأسست عام 2005، وأصبحت خلال عقدين من الزمن إحدى أبرز شركات التقنية والاتصالات في المملكة، وأسهمت بدور محوري في دعم مسيرة التحول الرقمي، عبر تقديم خدمات مبتكرة وتنفيذ مشاريع نوعية لتطوير البنية التحتية الرقمية، بما يعزز مساهمتها في تحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».