«فنادق هيلتون جبل عمر مكة» تعلن جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن في موسم العمرة وشهر رمضان

«فنادق هيلتون جبل عمر مكة» تعلن جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن في موسم العمرة وشهر رمضان
TT

«فنادق هيلتون جبل عمر مكة» تعلن جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن في موسم العمرة وشهر رمضان

«فنادق هيلتون جبل عمر مكة» تعلن جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن في موسم العمرة وشهر رمضان

في إطار التزامها المستمر بخدمة ضيوف الرحمن والارتقاء بتجربة الإقامة في أطهر بقاع الأرض، أعلنت فنادق هيلتون جبل عمر مكة، التابعة لمجموعة هيلتون العالمية، عن اكتمال استعداداتها التشغيلية والخدمية لاستقبال الأعداد المتزايدة من المعتمرين والزوار خلال موسم العمرة وشهر رمضان المبارك، وذلك عبر منظومة فندقية متكاملة.

تضم فندق كونراد، وفندق أجنحة الهيلتون، وفندق هيلتون والمؤتمرات، وفندق دبل تري من هيلتون جبل عمر مكة، التي تشكل معاً أحد أكبر وأرقى مجمعات الضيافة الفندقية في المنطقة المركزية والمحيطة بالمسجد الحرام.

وتتمتع فنادق هيلتون جبل عمر بموقع استثنائي في مشروع جبل عمر، المطل مباشرة على المسجد الحرام، ما يتيح لضيوف الرحمن الوصول السريع والسهل إلى ساحات الحرم وأداء مناسكهم في أجواء من الطمأنينة والراحة، مدعوماً ببنية تحتية متطورة تشمل المداخل الخاصة، والمصاعد المباشرة، والممرات المهيأة لاستيعاب كثافة الحركة خلال أوقات الذروة، وهو ما يعكس حرص «هيلتون» على تقديم تجربة روحانية متكاملة تجمع بين القرب المكاني والراحة التشغيلية.

ويتصدر فندق كونراد جبل عمر مكة هذه المنظومة بتجربة فاخرة تعكس أعلى معايير الضيافة الراقية، من خلال غرف وأجنحة أنيقة بإطلالات مباشرة على المسجد الحرام، إلى جانب مجموعة مختارة من المطاعم الراقية التي تقدم تجارب طهي مميزة تجمع بين النكهات العالمية والمحلية، ما يجعله الخيار الأمثل لكبار الزوار والباحثين عن إقامة استثنائية خلال شهر رمضان وموسم العمرة.

ويأتي فندق أجنحة هيلتون جبل عمر مكة بتجربة إقامة مريحة ومتكاملة للعائلات والحملات، من خلال أجنحة واسعة تناسب الإقامات الطويلة، مدعومة بمطاعم تقدم خيارات متنوعة للإفطار والسحور خلال شهر رمضان، بما يلبي احتياجات النزلاء في أجواء تجمع بين الخصوصية والراحة والقرب من المسجد الحرام.

كما يمثل فندق هيلتون والمؤتمرات جبل عمر مكة وجهة رائدة للضيافة والفعاليات، حيث يوفر بنية تحتية متقدمة للاجتماعات والمؤتمرات، إلى جانب مطاعم متعددة تقدم بوفيهات موسمية وخيارات طهي متنوعة تناسب الأفراد والوفود الرسمية، ما يعزز من تجربة الإقامة خلال مواسم العمرة وشهر رمضان.

ويختتم المشهد فندق دبل تري من «هيلتون جبل عمر مكة» بتجربة ضيافة دافئة بصفته أول فندق يحمل علامة دبل تري في مكة المكرمة، ويضم 676 غرفة وجناحاً عصرياً، إضافة إلى مطاعمه التي تقدم بوفيهات إفطار وسحور غنية ومتنوعة خلال شهر رمضان، في أجواء ترحب بالعائلات والحملات، إلى جانب مرافق متكاملة تلبي مختلف احتياجات الضيوف.

وأكدت إدارة فنادق جبل عمر مكة أن فرق العمل في الفنادق الأربعة تم تجهيزها وتدريبها وفق أعلى المعايير التشغيلية لتقديم خدمات استثنائية خلال هذا الموسم، بما يشمل تنظيم عمليات الوصول والمغادرة، وإدارة الحشود، وتعزيز خدمات الطعام والشراب في الإفطار والسحور، وتوفير الدعم المستمر للنزلاء على مدار الساعة، في إطار حرص «هيلتون» على أن تكون تجربة ضيوف الرحمن ميسرة ومليئة بالسكينة والراحة.

وتعكس هذه الجاهزية الشاملة رؤية مجموعة هيلتون في السعودية ودورها في دعم مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في تطوير قطاع السياحة الدينية ورفع جودة الخدمات المقدمة للمعتمرين والزوار من مختلف أنحاء العالم، لترسيخ مكانة مكة المكرمة كوجهة روحانية عالمية، تقدم أعلى مستويات الضيافة والخدمة.

وتُعدّ فنادق هيلتون جبل عمر مكة جزءاً من برنامج «Hilton Honors»، برنامج الولاء، الحائز على جوائز، والتابع لمجموعة هيلتون، التي تضم 24 علامة فندقية عالمية.

ويحصل أعضاء «Hilton Honors» الذين يقومون بالحجز مباشرة عبر قنوات هيلتون المفضلة على مزايا فورية، تشمل خيار الدفع المرن، الذي يتيح الجمع بين النقاط والنقد، وخصماً حصرياً للأعضاء لا يتوفر في أي مكان آخر، بالإضافة إلى خدمة الواي فاي القياسية المجانية.

كما يمكن للأعضاء الاستفادة من تقنيات من دون تلامس عبر تطبيق «Hilton Honors» الرائد، بما في ذلك تسجيل الدخول، واختيار الغرفة، والدخول باستخدام المفتاح الرقمي.



استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي
TT

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

أظهر استطلاع حديث أجراه «إتش إس بي سي HSBC» أن الشركات والمستثمرين في السعودية والإمارات يواصلون التمسك باستراتيجياتهم متوسطة الأجل، رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة، مع تركيز متزايد على الذكاء الاصطناعي وإعادة هيكلة شبكات الإمداد لتعزيز المرونة وضمان استمرارية التدفقات التجارية.

وبيّن الاستطلاع، الذي شمل نحو 3000 شركة ومؤسسة استثمارية في 10 أسواق، من بينها 600 شركة بالسعودية والإمارات، أن الشركات في البلدين تُظهر قدرة مستمرة على التكيف والاستثمار بعد سنوات من الصدمات العالمية المتراكمة، مدفوعة بأسس اقتصادية قوية وخطط تنويع طويلة الأجل.

في هذا السياق، قال سليم كيرفنجيه، الرئيس التنفيذي لـ«إتش إس بي سي الشرق الأوسط المحدود» بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، إن نتائج الاستطلاع تعكس «إجراءات استجابة فورية» تتخذها الشركات في السعودية والإمارات لضمان تدفق السلع والتجارة، مؤكداً أن المنطقة تُواصل ترسيخ مكانتها محوراً رئيسياً للتجارة العالمية رغم الاضطرابات.

وكشف الاستطلاع عن مستويات ثقة مرتفعة لدى قادة الأعمال والمستثمرين، حيث أبدى 57 في المائة من المشاركين بالسعودية و50 في المائة بالإمارات ثقة قوية في قدرة مؤسساتهم على إعادة التموضع على المدى الطويل، وهي نسب تتجاوز متوسط نظرائهم في أوروبا وآسيا البالغ 36 في المائة.

سليم كيرفنجيه رئيس «إتش إس بي سي الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بسلاسل الإمداد، أظهرت النتائج توجهاً واضحاً نحو إعادة الهيكلة لتعزيز النمو والمرونة، إذ أكد 97 في المائة من المشاركين في السعودية و95 في المائة في الإمارات وجود فرص للنمو الدولي رغم التقلبات، عبر إعادة ترتيب شبكات الإمداد. كما توقعت 94 في المائة من الشركات أن تصبح أنماط التجارة والاستثمار أكثر إقليمية، خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يعزز الممرات التجارية داخل المنطقة مع الحفاظ على الامتداد العالمي.

وفي الجانب التكنولوجي، وضع المشاركون التكنولوجيا والبنية التحتية في صميم استراتيجياتهم، حيث عَدَّت 60 في المائة من الشركات أن الوصول إلى التقنيات الحيوية سيكون عاملاً حاسماً، خلال السنوات الثلاث المقبلة. كما برز الذكاء الاصطناعي كأحد أبرز محرّكات إعادة تموضع خطط النمو، مع عدِّه ضمن أهم ثلاثة عوامل لدى 52 في المائة من الشركات بالإمارات و46 في المائة بالسعودية.

كما أظهرت النتائج توجهاً متزايداً نحو الاستثمار طويل الأجل، إذ أفاد 73 في المائة من الشركات في السعودية و67 في المائة في الإمارات بتمديد آفاقها الاستثمارية، مقارنة بالسنوات السابقة؛ في إشارة إلى استعداد الشركات للتعامل مع بيئة استثمارية أكثر تعقيداً، مع الحفاظ على التركيز على النمو المستدام.

وأشار كيرفنجيه إلى أن الشركات في البلدين تُواصل البناء على متانة اقتصادات دول مجلس التعاون وخطط التنويع، وعَدَّ أن الذكاء الاصطناعي والقدرات الرقمية سيؤديان دوراً محورياً في تعزيز الإنتاجية ودعم اتخاذ القرار والحفاظ على التنافسية، إلى جانب إعادة تقييم شبكات الإمداد، لضمان استمرارية التجارة في ظل المتغيرات العالمية.


«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر
TT

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

يناقش مؤتمر عالمي لأمراض الشعر تستضيفه العاصمة السعودية الرياض اليوم الخميس ويستمر حتى السبت المقبل، أبرز العلاجات التي وصل إليها الطب الحديث في علاجات تساقط الشعر، إضافة علاقة أدوية التنحيف الجديدة كالإبر بمشكلات تساقط الشعر.

ويشارك أكثر من 30 طبيباً وطبيبة محليين ومن دول أميركا وإيطاليا وتركيا ومصر والكويت في مؤتمر الأكاديمية العلمية لأمراض الشعر «سات SAT» الثاني بحضور عدد كبير من أطباء الجلد وجراحي التجميل وغيرهم من أخصائيي الرعاية الصحية تشخيص المعنيين بتشخيص وعلاج تساقط الشعر.

وقال رئيس المؤتمر الدكتور عبد الله الخليفة، إن مؤتمر «سات SAT» يقدم أحدث التطورات في هذا المجال لتشخيص مشكلات الشعر وفروة الرأس بشكل كامل وتقديم أفضل الرعاية للمرضى، مشيراً إلى زن مؤتمر «سات SAT» يجمع خبراء دوليين إضافة إلى نخبة من الأطباء المختصين المحليين، ومتدربين.

الدكتور عبد الله الخليفة رئيس المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأكَّد أن المؤتمر يغطي الحلول الطبية والإجرائية والجراحية والتجميلية لتساقط الشعر، مشيراً إلى أن هذا الحدث سيعزز المعرفة في تشخيص ورعاية مرضى الشعر، وسيُحسِّن الممارسات في هذا المجال بشكل كبير.‏ وذكر الخليفة أن الجديد في المؤتمر هذا العام جلسة نقاش عن علاقة إبر التنحيف بتساقط الشعر والطرق العلاجية لذلك.


رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية
TT

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

شهدت تكاليف الشحن البحري والبري والجوي ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة تصل إلى 25 في المائة مع بداية الرُّبع الثاني من عام 2026، في ظلِّ تداعيات التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، وفق ما أكده الخبير في مجال الخدمات اللوجيستية عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية»، الذي وصف هذه الزيادة بأنها «رسوم طوارئ حرب» فرضتها ظروف السوق العالمية.

وأوضح الحربي أن المنافذ الجوية في السعودية، وفي مقدمتها مطارا الملك خالد الدولي والملك عبد العزيز الدولي، تؤدي دوراً محورياً في إدارة المرحلة الحالية، من خلال دعم خطط الطوارئ وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، لا سيما عبر الربط بين النقل الجوي والبحري لدول مجلس التعاون الخليجي، بما يسهم في تسريع عمليات العبور وتقليل أثر الاضطرابات.

وأشار إلى أنَّ السعودية تمتلك منظومةً متكاملةً لإدارة الأزمات، مدعومةً ببنية تحتية متقدمة ومساحات جغرافية واسعة وسواحل ممتدة؛ ما يعزِّز قدرتها على الحفاظ على استقرار الاقتصاد واستمرارية التدفقات التجارية في مختلف الظروف.

عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بالموانئ، لفت الحربي إلى الدور الحيوي الذي يؤديه ميناء جدة الإسلامي بفضل قدرته الاستيعابية التي تتجاوز 3 ملايين حاوية، إلى جانب ميناء جازان الذي يُشكِّل محوراً رئيسياً في مناولة مشتقات الطاقة والكيماويات، مؤكداً أنَّ هذه الإمكانات تمنح السعودية ميزةً تنافسيةً في مواجهة التحولات الحالية في مسارات الشحن العالمية.

وبيَّن أن التغيُّرات في خطوط الملاحة الدولية تسببت في بعض الاختلالات المحدودة في موانئ دول الخليج، إلا أنَّ الموانئ السعودية تبرز بوصفها بديلاً استراتيجياً قادراً على استيعاب هذه التحولات وتوفير خيارات متعددة للمستثمرين والمشغلين خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أنَّ وزارة النقل والخدمات اللوجيستية والجهات ذات العلاقة تضطلع بدور محوري في تمكين القطاع وتعزيز جاهزيته، عبر تقديم حلول عملية ودعم مستمر للعاملين فيه، في وقت يشهد فيه القطاع تحديات متزايدة على المستوى الإقليمي.

وشدَّد الحربي على أنَّ قطاع الخدمات اللوجيستية في السعودية يُعدُّ من القطاعات المتقدمة عالمياً، نظراً لارتباطه بشبكات التجارة الدولية، وقدرته على تقديم بدائل مرنة تضمن استمرارية حركة الشحن والتصدير والتوريد، بما يعزِّز موقع المملكة بوصفها مركزاً لوجيستياً محورياً في المنطقة والعالم.