محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

«كارل لاغرفيلد» ومطوّرو آرك يطلقان مشروعاً سكنياً فاخراً في رأس الخيمة

على الواجهة البحرية بجزيرة المرجان

«كارل لاغرفيلد» ومطوّرو آرك يطلقان مشروعاً سكنياً فاخراً في رأس الخيمة
محتوى مـروج
TT

«كارل لاغرفيلد» ومطوّرو آرك يطلقان مشروعاً سكنياً فاخراً في رأس الخيمة

«كارل لاغرفيلد» ومطوّرو آرك يطلقان مشروعاً سكنياً فاخراً في رأس الخيمة

أعلنت دار كارل لاغرفيلد عن شراكة مع مطوّري آرك لتطوير مشروع سكني فاخر جديد على الواجهة البحرية في إمارة رأس الخيمة، وتحديداً في جزيرة المرجان، تحت اسم مساكن كارل لاغرفيلد. وتم توقيع الاتفاقية خلال حفل أُقيم في العاشر من ديسمبر (كانون الأول) في باريس، في المقر الرئيسي لدار كارل لاغرفيلد، بحضور الإدارة العليا من الجانبين.

وتتجاوز قيمة المشروع ملياراً وأربعمائة مليون دولار، ويُعد من أضخم المشاريع السكنية الفاخرة على الواجهة البحرية في دولة الإمارات. ومن المقرر إنجازه في عام 2028، ليضم 663 وحدة سكنية بإطلالات مباشرة على البحر.

ويشمل المشروع شققاً سكنية تتراوح بين غرفة نوم واحدة وأربع غرف نوم، إلى جانب وحدات مختارة تضم مسابح خاصة. كما يضم 20 فيلا على مستوى المنصّة، و10 فلل علوية شديدة الخصوصية، و11 فيلا شاطئية نادرة، تتميّز جميعها بمسابح خاصة.

وسيتمتع السكان بأسلوب حياة متكامل يجمع بين الفخامة والراحة، حيث يوفّر المشروع مرافق متنوعة تشمل مقهيين ومطعمين، ونادياً شاطئياً متكاملاً، وصالة علوية بإطلالة بانورامية مع مسبح، إضافة إلى شاطئ خاص بطول ألف قدم، ليقدّم تجربة سكنية تجمع بين الخصوصية ونمط الحياة المنتجعي الراقي.

ويأتي هذا المشروع في وقت تشهد فيه إمارة رأس الخيمة نمواً متسارعاً في قطاع التطوير العقاري والسياحي، حيث تواصل جزيرة المرجان تعزيز مكانتها كوجهة رئيسية للسياحة الفاخرة والترفيه. كما يُتوقّع أن تسهم المشاريع الكبرى المرتقبة في المنطقة، وفي مقدمتها المنتجع المتكامل المزمع افتتاحه في عام 2027، في رفع مستوى الجذب السياحي والاستثماري للإمارة.

وقال بير باولو ريغي، الرئيس التنفيذي لدار كارل لاغرفيلد، إن المشروع يجسّد رؤية الدار في نقل فلسفتها التصميمية إلى أسلوب حياة متكامل، مشيراً إلى أن التعاون مع مطوّري آرك يهدف إلى تقديم معلم سكني مميّز يعكس روح الابتكار والرقي التي تشتهر بها العلامة.

من جانبه، أكد راهول كومار غوبتا، رئيس مجلس إدارة مطوّري آرك، أن هذا التعاون يقوم على رؤية مشتركة تضع جودة التصميم وتجربة السكن في صدارة الأولويات، موضحاً أن المشروع صُمّم ليقدّم بيئة معيشية متوازنة تجمع بين الجمال والراحة والقيمة طويلة الأمد.

ويُعد هذا المشروع ثاني مشروع سكني يحمل علامة «كارل لاغرفيلد» في منطقة الشرق الأوسط، على أن يتم تنظيم حفل إطلاق رسمي في دبي خلال الربع الأول من عام 2026.

وتواصل دار كارل لاغرفيلد توسيع حضورها في قطاع الضيافة والمشاريع السكنية ذات العلامات المميّزة، من خلال عدد من المشاريع الدولية التي تعكس هويتها التصميمية وأسلوبها العصري في المعيشة الراقية.


مقالات ذات صلة

​وتيرة نمو القطاع الخاص غير النفطي بالإمارات تتراجع في ديسمبر

الاقتصاد شخصان يسيران بالقرب من شاشات عرض معلومات الأسهم في سوق دبي المالي (رويترز)

​وتيرة نمو القطاع الخاص غير النفطي بالإمارات تتراجع في ديسمبر

حافظ القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات على نموه في ديسمبر (كانون الأول)، وإن ​كان بوتيرة أقل قليلاً عن نوفمبر (تشرين الثاني).

«الشرق الأوسط» (دبي)
المشرق العربي وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (د.ب.أ)

وزيرا خارجية مصر والإمارات يبحثان الأوضاع في فلسطين والسودان واليمن

أفاد بيان لوزارة الخارجية المصرية اليوم (الثلاثاء) بأن بدر عبد العاطي وزير الخارجية بحث هاتفياً مع نظيره الإماراتي تطورات الأوضاع في غزة، والضفة الغربية، واليمن

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الخليج علم الإمارات (رويترز)

الإمارات تدعو للتهدئة والحوار بين اليمنيين

قالت الإمارات إنها تتابع «بقلق بالغ» التطورات الأخيرة في اليمن، معربة عن أسفها إزاء التصعيد القائم.

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
الخليج علم الإمارات (الشرق الأوسط)

الإمارات تعلن استكمال عودة جميع عناصر القوات المسلحة من اليمن

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية استكمال عودة جميع عناصر القوات المسلحة الإماراتية من اليمن.

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
الخليج قوات «درع الوطن» التابعة للرئاسة اليمنية خلال تأمين إحدى النقاط العسكرية بحضرموت (حساب درع الوطن)

«الانتقالي» يعلن بدء تسليم المواقع لـ«درع الوطن» في حضرموت والمهرة

مع ساعات فجر العام الجديد، شرعت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في تسليم عدد من المواقع العسكرية لقوات «درع الوطن» الحكومية، فيما يبدو أنها خطوة تعكس التوصل إلى…

عبد الهادي حبتور (الرياض)

«100 براند سعودي» يطلق موسمه الخامس بنسخة أكثر تركيزاً وشمولية

«100 براند سعودي» يطلق موسمه الخامس بنسخة أكثر تركيزاً وشمولية
TT

«100 براند سعودي» يطلق موسمه الخامس بنسخة أكثر تركيزاً وشمولية

«100 براند سعودي» يطلق موسمه الخامس بنسخة أكثر تركيزاً وشمولية

أعلنت هيئة الأزياء إطلاق الموسم الخامس من برنامج «100 براند سعودي»، البرنامج الوطني الرائد لدعم وتمكين العلامات التجارية السعودية في قطاع الأزياء ذات الطموح العالمي.

بعد أربعة مواسم ركّزت على بناء الأسس وتعزيز حضور المصممين السعوديين، يمثّل الموسم الخامس مرحلة تطور استراتيجية للبرنامج، يُدعم برنامج «100 علامة سعودية» الآن كامل مشهد الأزياء السعودي - من المصممين الناشئين إلى الشركات الكبيرة، بما في ذلك العلامات التجارية المتداولة علناً، عبر منصة واحدة، لكل مرحلة، بدءاً من العلامات التجارية في مراحل النمو المبكر إلى قادة الصناعة على المستويين الوطني والعالمي.

ويدعم هذا الموسم العلامات التجارية الكبيرة التي أسست حضوراً محلياً قوياً، لتصدير أبرز العلامات التجارية السعودية إلى الأسواق العالمية. كما ينتقل من نموذج موحّد إلى نهج أكثر انتقائية وتركيزاً على الأداء، يهدف إلى دعم العلامات التجارية وفق مراحل نموّها المختلفة، وتمكينها من التوسع المستدام والمنافسة عالمياً.

ويقدّم الموسم الخامس إطار تطوير مُخصّصاً صُمّم لدعم العلامات التجارية السعودية بمختلف أحجامها، من العلامات الناشئة والصغيرة إلى العلامات الكبيرة والراسخة، وعبر جميع فئات الأزياء، بما يشمل: الأزياء الراقية (Couture)، والأزياء الجاهزة للرجال والنساء، والمجوهرات، والحقائب والإكسسوارات، والأحذية، إضافة إلى العطور ومستحضرات التجميل.

ويعمل البرنامج من خلال ثلاثة مسارات تطويرية متميزة، يرتبط كل منها بمرحلة محددة في رحلة نمو العلامة التجارية؛ ما يتيح استجابة أدق لاحتياجاتها ومستوى نضجها وطموحاتها، ويجعل من الموسم الخامس النسخة الأكثر تركيزاً وشمولية في تاريخ برنامج «100 براند سعودي».

ومن خلال الإرشاد المتخصص، وورش العمل المتقدمة، وفرص تطوير الأعمال الموجّهة، يواصل برنامج «100 براند سعودي» تعزيز القدرات الإبداعية والتجارية للعلامات السعودية، ودعم انتقالها من الحضور المحلي إلى الجاهزية الإقليمية والعالمية.

وقال بوراك شاكماك، الرئيس التنفيذي لهيئة الأزياء: «يلعب برنامج (100 براند سعودي) دوراً محورياً في بناء منظومة أزياء قادرة على المنافسة عالمياً. ومع إطلاق الموسم الخامس، نرفع سقف التطلعات عبر نموذج أكثر تركيزاً وتخصيصاً يعكس نضج قطاع الأزياء السعودي اليوم، ويزوّد العلامات التجارية بالأدوات والقدرات اللازمة للتوسع المستدام والمنافسة على المستوى الدولي».

وقالت الهيئة إنه يمكن لأي علامة تجارية في مجال الأزياء تحمل السجل التجاري السعودي (CR) ومقرها في السعودية التقديم سواء كانت خاصة أو عامة، إذا كانت الشركة مسجلة ومقرها في السعودية، فهي مؤهلة للتسجيل في برنامج «100 براند سعودي.»، وذلك عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالبرنامج.


بنك فيجن يعزّز حضوره في السوق السعودية بتجربة مصرفية رقمية

بنك فيجن يعزّز حضوره في السوق السعودية بتجربة مصرفية رقمية
TT

بنك فيجن يعزّز حضوره في السوق السعودية بتجربة مصرفية رقمية

بنك فيجن يعزّز حضوره في السوق السعودية بتجربة مصرفية رقمية

أعلن بنك فيجن، البنك الرقمي السعودي المتوافق مع الشريعة، والخاضع لإشراف البنك المركزي السعودي، انتقاله إلى المرحلة الثانية من توسعه بعد الانطلاق الناجح في عام 2025 لمنصته خلال الفترة الماضية، وبدءاً للتوسع في خدماته أمام شرائح مختلفة من العملاء على مستوى المملكة، وتمهيداً للتوسع التدريجي في تقديم خدماته للأفراد، والعائلات، ورواد الأعمال عبر تجربة مصرفية متكاملة تتميز بالسلاسة، والشفافية، والموثوقية.

ومن أبرز المزايا، يقدم بنك فيجن خدمة «نورة» المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تمكّن العملاء من فتح الحسابات، وتنفيذ التحويلات المالية عبر حوارات تفاعلية، بما يعكس منهج البنك في تبني التقنيات الذكية لتقديم تجربة مصرفية مخصّصة، وسهلة الاستخدام.

وبهذه المناسبة، قال عبدول شكيل عيدروس، الرئيس التنفيذي لبنك فيجن: «نحن لا نعيد إنتاج المصرفية التقليدية بصيغة رقمية، بل نصوغ نموذجاً جديداً للخدمات المالية ينسجم مع الواقع الرقمي دون التنازل عن القيم التي يؤمن بها المجتمع السعودي. الابتكار بالنسبة لنا هو استخدام التقنية بمسؤولية لبناء الثقة، وتوسيع نطاق الشمول المالي، وتبسيط الخدمات لجميع الفئات، دعماً لمسيرة المملكة نحو تحقيق مستهدفات رؤية 2030».

ويركّز بنك فيجن في مرحلته الحالية على تمكين العملاء من إدارة شؤونهم المالية بمرونة، عبر حلول تشمل الادخار الأسري، ومشاركة الأهداف المالية، وتعزيز الوعي، والاستخدام المسؤول للأموال، إضافةً إلى تعزيز الوعي المالي لدى مختلف الفئات العمرية، ودعم عملائه للوصول إلى الرفاه المالي على المدى الطويل.

كما سيتيح البنك في المستقبل القريب لرواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة فتح الحسابات التي تتضمن أدوات رقمية ذكية تساعد على تسريع الإجراءات بسرعة، وأمان، ورفع مستوى الشفافية، ودعم النمو أمام متغيرات السوق.

ويؤكد بنك فيجن حرصه على تسخير الابتكار العالمي، وبناء نموذج مصرفي يضع العميل في صدارة القرارات، مع المحافظة على الضوابط الشرعية، والقيم المحلية، بما يسهم في رسم ملامح مستقبل المصرفية الرقمية في المملكة.


«الذكاء الاصطناعي الوكيل» يعيد تعريف القيادة التنفيذية ويقود عصر التحول الرقمي

«الذكاء الاصطناعي الوكيل» يعيد تعريف القيادة التنفيذية ويقود عصر التحول الرقمي
TT

«الذكاء الاصطناعي الوكيل» يعيد تعريف القيادة التنفيذية ويقود عصر التحول الرقمي

«الذكاء الاصطناعي الوكيل» يعيد تعريف القيادة التنفيذية ويقود عصر التحول الرقمي

تشهد المؤسسات العالمية، ولا سيما في منطقة الخليج، تحولاً متسارعاً تقوده الاستثمارات الضخمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي الوكيل (Agentic AI)، الذي يُتوقع أن يُحدث نقلة نوعية في مفاهيم القيادة التنفيذية ونماذج العمل المؤسسية خلال المرحلة المقبلة.

ويؤكد الدكتور جان سي كرون، عضو مجلس إدارة شركة راسل رينولدز أسوشيتس والرئيس التنفيذي للخدمات الاستشارية في قطاعات التكنولوجيا والصناعات، والمسؤول عن أعمال الشركة في الشرق الأوسط، أن الذكاء الاصطناعي الوكيل لا يمثل مجرد تطور تقني، بل يشكل تحولاً جوهرياً في طبيعة القيادة واتخاذ القرار داخل المؤسسات.

وأوضح كرون أن دول الخليج، وفي مقدمتها السعودية والإمارات، تبرز بوصفها مراكز عالمية لتبني هذه التقنيات، مدفوعة برؤى استراتيجية واستثمارات بمليارات الدولارات في البنية التحتية الرقمية، إلى جانب شراكات متقدمة مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية لتطوير الجيل القادم من أنظمة الذكاء الاصطناعي.

ويتميز الذكاء الاصطناعي الوكيل بقدرته على إدارة مسارات عمل معقدة بشكل مستقل، واتخاذ قرارات مدروسة، وتنفيذ مهام متعددة بأقل تدخل بشري، ما يسهم في رفع الإنتاجية، وتسريع العمليات التشغيلية، وإعادة تشكيل الهياكل التنظيمية، مع تأثيرات مباشرة على أدوار القيادات العليا ومستقبل الوظائف.

وفيما يتعلق بالمخاوف المصاحبة لهذه التقنية، أشار كرون إلى أن قادة الأعمال يتبنون نظرة متوازنة تجمع بين الحذر والفرص، حيث أظهر استطلاع عالمي لقادة الأعمال في عام 2025 أن 71 في المائة منهم يرون ضرورة مواءمة استراتيجيات المواهب مع استراتيجيات الذكاء الاصطناعي، بينما يتوقع 64 في المائة أن يسهم الذكاء الاصطناعي في خلق وظائف جديدة، في حين يرى 37 في المائة احتمال الاستغناء عن بعض الوظائف التقليدية. ويكمن التحدي الأساسي في إدارة هذا التحول بفاعلية ومسؤولية.

كما لفت كرون إلى وجود فجوة متنامية بين التطور التكنولوجي وجاهزية القيادات، موضحاً أن امتلاك الأدوات المتقدمة لا يكفي دون قادة قادرين على توجيهها استراتيجياً. فالمرحلة الحالية تتطلب انتقال القائد من دور «المشغّل» إلى دور «المنسّق»، مع تحمل مسؤوليات أخلاقية واستراتيجية على أعلى المستويات.

واختتم بالتأكيد على أن النجاح في عصر الذكاء الاصطناعي الوكيل لا يعتمد فقط على التكنولوجيا، بل على القيادة البشرية القادرة على استيعاب التحولات، واغتنام الفرص، وإعادة صياغة نماذج الأعمال بثقة ورؤية مستقبلية واضحة.