سفيان العلام يقود انطلاقة «رحلة القصر» تجربة ضيافة فاخرة تربط بين دبي وبودابست

سفيان العلام يقود انطلاقة «رحلة القصر» تجربة ضيافة فاخرة تربط بين دبي وبودابست
TT

سفيان العلام يقود انطلاقة «رحلة القصر» تجربة ضيافة فاخرة تربط بين دبي وبودابست

سفيان العلام يقود انطلاقة «رحلة القصر» تجربة ضيافة فاخرة تربط بين دبي وبودابست

في إنجاز جديد يُضاف إلى مسيرته في تطوير استراتيجيات الضيافة الفاخرة، أعلن سفيان العلام، مدير الإدارة التجارية وإدارة العمليات والتطوير الاستراتيجي لمجموعة فنادق «الحبتور سيتي»، عن إطلاق مبادرة «رحلة القصر»، التي تُمثّل تحولاً نوعياً في مفهوم السفر الفاخر متعدد الوجهات.

يأتي هذا الإعلان تتويجاً لجهود العلام في ترسيخ «الحبتور بالاس» بوصفها علامة عالمية تربط بين الشرق والغرب من خلال تجربة متكاملة للضيافة المترفة.

ولا تُعد هذه المبادرة إلا امتدادًا مباشرًا لرؤية المؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، خلف الحبتور، الذي يُعد أحد رواد الاستثمار السياحي في المنطقة، ومن أوائل المستثمرين الخليجيين الذين وسّعوا حضورهم الفندقي من دبي إلى أبرز العواصم الأوروبية. وقد نجحت المجموعة، تحت قيادته، في ترسيخ وجودها من خلال فندقين فاخرين في بودابست، وفندق في لندن، وآخر في فيينا، مما يعكس طموحًا إماراتيًا راسخًا في بناء جسور من الفخامة بين الشرق والغرب.

وبالإضافة إلى هذا التوسّع العالمي، لعب، خلف الحبتور دوراً محورياً في دعم البيئة الاستثمارية داخل دبي، حيث أسهم بشكل فعّال في بناء مشروعات ضيافة متكاملة، تُعتبر اليوم من أعمدة قطاع السياحة في الإمارة. وقد كان لفندق الحبتور بالاس، كجزء من مدينة الحبتور سيتي، دور بارز في وضع معايير جديدة للفخامة المعمارية والخدمة الفندقية.

«رحلة القصر»... ليست مجرد عرض سياحي بل هي انعكاس حقيقي لرؤية إماراتية ملهمة يقودها خلف الحبتور، ويُترجمها سفيان العلام إلى مشاريع نوعية تثري قطاع الضيافة، وتعيد تعريف السفر الفاخر في مشهد ضيافة عالمي دائم التغيّر

ويُعد «رحلة القصر»، عرضاً حصرياً وفريداً من نوعه يربط بين اثنتين من أبرز الوجهات العالمية: دبي وبودابست؛ حيث يقدم لضيوف فندق «الحبتور بالاس» فرصة استثنائية لاستكشاف مدينتين أيقونيتين ضمن تجربة واحدة، تشمل الإقامة في أجنحة فاخرة مصممة بأعلى معايير الراحة والأناقة.

وقال سفيان العلام بمناسبة الإطلاق: «يسعدني أن أشهد هذا التآزر الرائع بين قصر (الحبتور دبي) وقصر (الحبتور بودابست). هاتان الوجهتان الأيقونيتان اللتان تجمعان بين التراث والعصرية، أصبحتا اليوم أكثر ترابطاً من أي وقت مضى مع توفر رحلتين يومياً بين المدينتين. هذا الترابط لا يجسر المسافات الجغرافية فحسب، بل يوحّد أيضاً روح الضيافة الحقيقية التي نتشاركها. إنه دليل واضح على التزامنا بتقديم تجارب عالمية المستوى لضيوفنا، أينما اختاروا الإقامة».

ويأتي هذا المشروع تتويجاً لسلسلة من المبادرات التي قادها العلام خلال السنوات الأخيرة لتعزيز حضور مجموعة «الحبتور» في السوقين الإقليمية والعالمية، من خلال تجارب ضيافة مخصّصة، وتوسعات استراتيجية، وشراكات دولية تمحورت حول الفخامة الذكية والمستدامة.

وحول العرض «رحلة القصر»، قال سفيان العلام، مدير الإدارة التجارية وإدارة العمليات والتطوير الاستراتيجي لمجموعة فنادق «الحبتور سيتي» إن العرض الحصري يمنح الضيوف إمكانية الحصول على ليلة مجانية عند حجز ليلتين في أحد فنادق «الحبتور بالاس» (في دبي أو بودابست)، ما يتيح لهم التمتّع بتجربة ضيافة مترفة في كلتا المدينتين.

ويقع الفندق في قلب دبي على شارع الشيخ زايد، ويضم 234 غرفة وجناحاً ملكياً، بما في ذلك جناح بنتلي الفاخر وجناح وينستون تشرشل. ويتميز بتصميمه المعماري الكلاسيكي، ومرافقه الراقية، وموقعه المجاور لعروض «La Perle» الشهيرة.

وفندق «الحبتور بالاس بودابست» يستكن داخل قصر «أدريا» التاريخي، ويُجسّد أول ظهور أوروبي لمجموعة «الحبتور». يجمع بين الفخامة الكلاسيكية والخدمة الإماراتية الأصيلة، ويقدّم أجنحة أنيقة وخدمة خاصة وتجارب طعام راقية.

 



شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة
TT

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة

أعلنت شركة «كيو»، المتخصصة في الاستشارات متعددة التخصصات، عن إبرام شراكة استراتيجية مع «مارغوليز هولزلي أركيتكتشر»، المتخصصة في تصميم مراكز البيانات، بهدف تطوير حلول متكاملة لمشروعات مراكز البيانات في السعودية ودول الخليج وأوروبا، في ظل تسارع الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع مراكز البيانات نمواً متسارعاً مدفوعاً بالتحول الرقمي وتوسع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تحديات متزايدة تتعلق بتوفر الطاقة وتعقيدات الأطر التنظيمية.

وتسعى الشراكة إلى تقديم نموذج متكامل يغطي مختلف مراحل المشروع، بدءاً من دراسات الجدوى والتصميم، مروراً بالتنفيذ والتشغيل، وصولاً إلى إدارة المرافق.

وحسب بيانات الشركات، من المتوقع أن تتجاوز الاستثمارات العالمية في البنية التحتية لمراكز البيانات 3 تريليونات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، في دليل على التحول الكبير الذي يشهده هذا القطاع، مدفوعاً بالطلب على قدرات الحوسبة عالية الأداء.

وقال غريغوري كاربينسكي، الرئيس التنفيذي للعمليات والشريك في «كيو»، إن الشراكة تجمع بين الخبرة العالمية في تصميم مراكز البيانات فائقة السعة والخبرة الإقليمية في تنفيذ مشروعات البنية التحتية، بما يُسهم في تسريع الموافقات وتقليل المخاطر ورفع كفاءة التشغيل.

من جهته، أوضح ماثيو هولزلي من «مارغوليز هولزلي أركيتكتشر» أن التعاون يهدف إلى تسريع تطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي في المنطقة، عبر تبسيط تعقيدات التنفيذ وتحسين كفاءة الإنفاق وتعزيز الأداء التشغيلي طويل الأمد.

ويعتمد النموذج الجديد على تطوير متزامن للمرافق والبنية التحتية المرتبطة بالشبكات الكهربائية منذ المراحل الأولى، بما يضمن توافق المتطلبات التنظيمية والفنية، ويوفر جهة واحدة للإشراف على المشروع طوال دورة حياته.

كما يشمل هذا النهج دعم الامتثال لمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية، وتعزيز فرص الحصول على التمويل الأخضر، في وقت يتزايد فيه اهتمام المستثمرين بمشروعات البنية التحتية المستدامة.

وتتمتع الشركتان بحضور في أكثر من 30 دولة، مع خبرات تتجاوز 1200 ميغاواط من القدرة التشغيلية، واستثمارات تفوق 100 مليار دولار في قطاعات الطاقة والكهرباء ومراكز البيانات، ما يُعزز موقعهما في سوق تشهد منافسة متزايدة على تطوير البنية التحتية الرقمية عالمياً.


استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي
TT

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

أظهر استطلاع حديث أجراه «إتش إس بي سي HSBC» أن الشركات والمستثمرين في السعودية والإمارات يواصلون التمسك باستراتيجياتهم متوسطة الأجل، رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة، مع تركيز متزايد على الذكاء الاصطناعي وإعادة هيكلة شبكات الإمداد لتعزيز المرونة وضمان استمرارية التدفقات التجارية.

وبيّن الاستطلاع، الذي شمل نحو 3000 شركة ومؤسسة استثمارية في 10 أسواق، من بينها 600 شركة بالسعودية والإمارات، أن الشركات في البلدين تُظهر قدرة مستمرة على التكيف والاستثمار بعد سنوات من الصدمات العالمية المتراكمة، مدفوعة بأسس اقتصادية قوية وخطط تنويع طويلة الأجل.

في هذا السياق، قال سليم كيرفنجيه، الرئيس التنفيذي لـ«إتش إس بي سي الشرق الأوسط المحدود» بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، إن نتائج الاستطلاع تعكس «إجراءات استجابة فورية» تتخذها الشركات في السعودية والإمارات لضمان تدفق السلع والتجارة، مؤكداً أن المنطقة تُواصل ترسيخ مكانتها محوراً رئيسياً للتجارة العالمية رغم الاضطرابات.

وكشف الاستطلاع عن مستويات ثقة مرتفعة لدى قادة الأعمال والمستثمرين، حيث أبدى 57 في المائة من المشاركين بالسعودية و50 في المائة بالإمارات ثقة قوية في قدرة مؤسساتهم على إعادة التموضع على المدى الطويل، وهي نسب تتجاوز متوسط نظرائهم في أوروبا وآسيا البالغ 36 في المائة.

سليم كيرفنجيه رئيس «إتش إس بي سي الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بسلاسل الإمداد، أظهرت النتائج توجهاً واضحاً نحو إعادة الهيكلة لتعزيز النمو والمرونة، إذ أكد 97 في المائة من المشاركين في السعودية و95 في المائة في الإمارات وجود فرص للنمو الدولي رغم التقلبات، عبر إعادة ترتيب شبكات الإمداد. كما توقعت 94 في المائة من الشركات أن تصبح أنماط التجارة والاستثمار أكثر إقليمية، خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يعزز الممرات التجارية داخل المنطقة مع الحفاظ على الامتداد العالمي.

وفي الجانب التكنولوجي، وضع المشاركون التكنولوجيا والبنية التحتية في صميم استراتيجياتهم، حيث عَدَّت 60 في المائة من الشركات أن الوصول إلى التقنيات الحيوية سيكون عاملاً حاسماً، خلال السنوات الثلاث المقبلة. كما برز الذكاء الاصطناعي كأحد أبرز محرّكات إعادة تموضع خطط النمو، مع عدِّه ضمن أهم ثلاثة عوامل لدى 52 في المائة من الشركات بالإمارات و46 في المائة بالسعودية.

كما أظهرت النتائج توجهاً متزايداً نحو الاستثمار طويل الأجل، إذ أفاد 73 في المائة من الشركات في السعودية و67 في المائة في الإمارات بتمديد آفاقها الاستثمارية، مقارنة بالسنوات السابقة؛ في إشارة إلى استعداد الشركات للتعامل مع بيئة استثمارية أكثر تعقيداً، مع الحفاظ على التركيز على النمو المستدام.

وأشار كيرفنجيه إلى أن الشركات في البلدين تُواصل البناء على متانة اقتصادات دول مجلس التعاون وخطط التنويع، وعَدَّ أن الذكاء الاصطناعي والقدرات الرقمية سيؤديان دوراً محورياً في تعزيز الإنتاجية ودعم اتخاذ القرار والحفاظ على التنافسية، إلى جانب إعادة تقييم شبكات الإمداد، لضمان استمرارية التجارة في ظل المتغيرات العالمية.


«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر
TT

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

يناقش مؤتمر عالمي لأمراض الشعر تستضيفه العاصمة السعودية الرياض اليوم الخميس ويستمر حتى السبت المقبل، أبرز العلاجات التي وصل إليها الطب الحديث في علاجات تساقط الشعر، إضافة علاقة أدوية التنحيف الجديدة كالإبر بمشكلات تساقط الشعر.

ويشارك أكثر من 30 طبيباً وطبيبة محليين ومن دول أميركا وإيطاليا وتركيا ومصر والكويت في مؤتمر الأكاديمية العلمية لأمراض الشعر «سات SAT» الثاني بحضور عدد كبير من أطباء الجلد وجراحي التجميل وغيرهم من أخصائيي الرعاية الصحية تشخيص المعنيين بتشخيص وعلاج تساقط الشعر.

وقال رئيس المؤتمر الدكتور عبد الله الخليفة، إن مؤتمر «سات SAT» يقدم أحدث التطورات في هذا المجال لتشخيص مشكلات الشعر وفروة الرأس بشكل كامل وتقديم أفضل الرعاية للمرضى، مشيراً إلى زن مؤتمر «سات SAT» يجمع خبراء دوليين إضافة إلى نخبة من الأطباء المختصين المحليين، ومتدربين.

الدكتور عبد الله الخليفة رئيس المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأكَّد أن المؤتمر يغطي الحلول الطبية والإجرائية والجراحية والتجميلية لتساقط الشعر، مشيراً إلى أن هذا الحدث سيعزز المعرفة في تشخيص ورعاية مرضى الشعر، وسيُحسِّن الممارسات في هذا المجال بشكل كبير.‏ وذكر الخليفة أن الجديد في المؤتمر هذا العام جلسة نقاش عن علاقة إبر التنحيف بتساقط الشعر والطرق العلاجية لذلك.