«كازا ميرا الرياض» يفتح أبوابه في فندق نوفوتيل الرياض الصحافة

«كازا ميرا الرياض» يفتح أبوابه في فندق نوفوتيل الرياض الصحافة
«كازا ميرا الرياض» يفتح أبوابه في فندق نوفوتيل الرياض الصحافة
TT

«كازا ميرا الرياض» يفتح أبوابه في فندق نوفوتيل الرياض الصحافة

«كازا ميرا الرياض» يفتح أبوابه في فندق نوفوتيل الرياض الصحافة
«كازا ميرا الرياض» يفتح أبوابه في فندق نوفوتيل الرياض الصحافة

في أجواء أنيقة ونابضة بالحياة، أعلن فندق نوفوتيل الرياض الصحافة عن الافتتاح الكبير لمطعمه الجديد، كازا ميرا الرياض القادم من دبي إلى الرياض - في تجربة متوسطية فريدة تمزج بسلاسة بين سحر المطبخ اليوناني ودفء النكهات الإسبانية، في قلب العاصمة شهد حفل الإطلاق الاستثنائي حضور مجموعة مختارة من الإعلاميين، ومؤثري أسلوب الحياة والطعام، وعشاق الطهو والضيافة، في لحظة مميزة تعزز مكانة الرياض كمركز ديناميكي للابتكار في عالم الطهو.

يقع كازا ميرا الرياض داخل فندق نوفوتيل الرياض الصحافة، ويتميز بتصميم داخلي مستوحى من الفلل المتوسطية الأصيلة، حيث تتناغم عناصر الخشب الطبيعي والحجر والألوان البحرية الناعمة مع لمسات عصرية أنيقة. والنتيجة هي أجواء شاعرية تبعث على الراحة والحميمية.

منذ اللحظة الأولى لدخول الضيوف، ينطلقون في رحلة نكهة تأخذهم من سواحل سانتوريني إلى أزقة بالما دي مايوركا - حيث يلعب كل تفصيل، من الإضاءة إلى الموسيقى، دوراً في نسج قصة من الدفء والجمال كان الافتتاح احتفالاً بالنكهات والفن في آنٍ واحد، حيث استمتع الضيوف بتشكيلة منتقاة من الأطباق التي تعكس فلسفة المطعم: الأصالة مع الابتكار، لتقديم تجربة طعام تروي قصة فريدة.

ويقف خلف هذه الرؤية الطهوية الشيف تيم نيوتن، الذي بدأ رحلته من بلدة صغيرة، وحوّل شغفه بالطعام إلى مسيرة مهنية لامعة، عمل خلالها إلى جانب كبار الطهاة في العالم مثل فرانشيسكو ماتزي، ومات موران، وإد ويلسون. وقد قادته مسيرته إلى عواصم الطهو الكبرى مثل باريس، ولندن، وكاليفورنيا، وأستراليا.

ويشغل اليوم منصب الطاهي التنفيذي لمجموعة Demind، حيث يضفي روحه الإبداعية على مؤسسات مرموقة مثل Bagatelle، وOPA، وLa Niña، وCasa Myrra. يتميز الشيف تيم بقدرته الفريدة على الانتقال بين أنماط الطهو المختلفة؛ إذ يبدع في تقديم الكلاسيكيات الفرنسية بأسلوب حديث في Bagatelle، ويحافظ على الطابع اليوناني الأصيل في OPA، ويمنح الفخامة للمطبخ الإيبيري اللاتيني في La Niña، ويمزج النكهات اليونانية والإسبانية بتناغم في Casa Myrra. بفضل نهجه الابتكاري وتنوعه، أعاد الشيف تيم نيوتن تعريف تجارب تناول الطعام، واضعاً معياراً جديداً في عالم الطهو، وملهماً الضيوف والطهاة الصاعدين من خلال مهاراته وفلسفته الريادية.

وأعربت حصة المزروع، المديرة العامة لفندق نوفوتيل الرياض الصحافة، عن فخرها بإطلاق المطعم، مؤكدة أن كازا ميرا الرياض جسد رؤية الفندق في تقديم تجربة ضيافة متكاملة ومبتكرة في العاصمة.

وقالت إن Casa Myrra «ليس مجرد مطعم؛ بل هو امتداد لهوية الفندق وطموحنا في أن نكون مركزاً للذوق الرفيع الذي يمزج بين الأصالة العالمية والطابع المحلي. كان هدفنا هو نقل الضيوف إلى ضفاف البحر المتوسط من خلال نكهات مختارة بعناية وتصميم يروي حكايات وأسطورة وجمال. نحن في غاية السعادة من ردود الفعل الإيجابية التي تلقيناها من الضيوف والزوار منذ اليوم الأول».

وأضافت المزروع أن نوفوتيل الرياض الصحافة يواصل تقديم تجارب جديدة تتماشى مع تطلعات سكان وزوار الرياض المتغيرة، وترى أن افتتاح كازا ميرا الرياض هو خطوة نحو تعزيز مكانة الفندق كوجهة حضرية تحتفي بالفن والثقافة وفنون الطهو.

كما أشارت إلى أن نوفوتيل الرياض الصحافة يُعد من أبرز وجهات الإقامة في شمال الرياض، بموقع استراتيجي على شارع العليا في حي الصحافة، ويوفر غرفاً أنيقة ومرافق مميزة تشمل قاعات اجتماعات، مركز أعمال، وخيارات طعام راقية، مما يجعله مناسباً لرجال الأعمال والعائلات، مع التزام دائم بأعلى معايير الضيافة.

ويُعد Casa Myrra Riyadh إضافة مميزة إلى مرافق الفندق، حيث يمنح الزوار تجربة طعام لا تُنسى في أجواء تكرّم التفاصيل وتُجسد الضيافة كشكل من أشكال الفن والتعبير الثقافي.



استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي
TT

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

أظهر استطلاع حديث أجراه «إتش إس بي سي HSBC» أن الشركات والمستثمرين في السعودية والإمارات يواصلون التمسك باستراتيجياتهم متوسطة الأجل، رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة، مع تركيز متزايد على الذكاء الاصطناعي وإعادة هيكلة شبكات الإمداد لتعزيز المرونة وضمان استمرارية التدفقات التجارية.

وبيّن الاستطلاع، الذي شمل نحو 3000 شركة ومؤسسة استثمارية في 10 أسواق، من بينها 600 شركة بالسعودية والإمارات، أن الشركات في البلدين تُظهر قدرة مستمرة على التكيف والاستثمار بعد سنوات من الصدمات العالمية المتراكمة، مدفوعة بأسس اقتصادية قوية وخطط تنويع طويلة الأجل.

في هذا السياق، قال سليم كيرفنجيه، الرئيس التنفيذي لـ«إتش إس بي سي الشرق الأوسط المحدود» بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، إن نتائج الاستطلاع تعكس «إجراءات استجابة فورية» تتخذها الشركات في السعودية والإمارات لضمان تدفق السلع والتجارة، مؤكداً أن المنطقة تُواصل ترسيخ مكانتها محوراً رئيسياً للتجارة العالمية رغم الاضطرابات.

وكشف الاستطلاع عن مستويات ثقة مرتفعة لدى قادة الأعمال والمستثمرين، حيث أبدى 57 في المائة من المشاركين بالسعودية و50 في المائة بالإمارات ثقة قوية في قدرة مؤسساتهم على إعادة التموضع على المدى الطويل، وهي نسب تتجاوز متوسط نظرائهم في أوروبا وآسيا البالغ 36 في المائة.

سليم كيرفنجيه رئيس «إتش إس بي سي الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بسلاسل الإمداد، أظهرت النتائج توجهاً واضحاً نحو إعادة الهيكلة لتعزيز النمو والمرونة، إذ أكد 97 في المائة من المشاركين في السعودية و95 في المائة في الإمارات وجود فرص للنمو الدولي رغم التقلبات، عبر إعادة ترتيب شبكات الإمداد. كما توقعت 94 في المائة من الشركات أن تصبح أنماط التجارة والاستثمار أكثر إقليمية، خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يعزز الممرات التجارية داخل المنطقة مع الحفاظ على الامتداد العالمي.

وفي الجانب التكنولوجي، وضع المشاركون التكنولوجيا والبنية التحتية في صميم استراتيجياتهم، حيث عَدَّت 60 في المائة من الشركات أن الوصول إلى التقنيات الحيوية سيكون عاملاً حاسماً، خلال السنوات الثلاث المقبلة. كما برز الذكاء الاصطناعي كأحد أبرز محرّكات إعادة تموضع خطط النمو، مع عدِّه ضمن أهم ثلاثة عوامل لدى 52 في المائة من الشركات بالإمارات و46 في المائة بالسعودية.

كما أظهرت النتائج توجهاً متزايداً نحو الاستثمار طويل الأجل، إذ أفاد 73 في المائة من الشركات في السعودية و67 في المائة في الإمارات بتمديد آفاقها الاستثمارية، مقارنة بالسنوات السابقة؛ في إشارة إلى استعداد الشركات للتعامل مع بيئة استثمارية أكثر تعقيداً، مع الحفاظ على التركيز على النمو المستدام.

وأشار كيرفنجيه إلى أن الشركات في البلدين تُواصل البناء على متانة اقتصادات دول مجلس التعاون وخطط التنويع، وعَدَّ أن الذكاء الاصطناعي والقدرات الرقمية سيؤديان دوراً محورياً في تعزيز الإنتاجية ودعم اتخاذ القرار والحفاظ على التنافسية، إلى جانب إعادة تقييم شبكات الإمداد، لضمان استمرارية التجارة في ظل المتغيرات العالمية.


«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر
TT

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

يناقش مؤتمر عالمي لأمراض الشعر تستضيفه العاصمة السعودية الرياض اليوم الخميس ويستمر حتى السبت المقبل، أبرز العلاجات التي وصل إليها الطب الحديث في علاجات تساقط الشعر، إضافة علاقة أدوية التنحيف الجديدة كالإبر بمشكلات تساقط الشعر.

ويشارك أكثر من 30 طبيباً وطبيبة محليين ومن دول أميركا وإيطاليا وتركيا ومصر والكويت في مؤتمر الأكاديمية العلمية لأمراض الشعر «سات SAT» الثاني بحضور عدد كبير من أطباء الجلد وجراحي التجميل وغيرهم من أخصائيي الرعاية الصحية تشخيص المعنيين بتشخيص وعلاج تساقط الشعر.

وقال رئيس المؤتمر الدكتور عبد الله الخليفة، إن مؤتمر «سات SAT» يقدم أحدث التطورات في هذا المجال لتشخيص مشكلات الشعر وفروة الرأس بشكل كامل وتقديم أفضل الرعاية للمرضى، مشيراً إلى زن مؤتمر «سات SAT» يجمع خبراء دوليين إضافة إلى نخبة من الأطباء المختصين المحليين، ومتدربين.

الدكتور عبد الله الخليفة رئيس المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأكَّد أن المؤتمر يغطي الحلول الطبية والإجرائية والجراحية والتجميلية لتساقط الشعر، مشيراً إلى أن هذا الحدث سيعزز المعرفة في تشخيص ورعاية مرضى الشعر، وسيُحسِّن الممارسات في هذا المجال بشكل كبير.‏ وذكر الخليفة أن الجديد في المؤتمر هذا العام جلسة نقاش عن علاقة إبر التنحيف بتساقط الشعر والطرق العلاجية لذلك.


رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية
TT

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

شهدت تكاليف الشحن البحري والبري والجوي ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة تصل إلى 25 في المائة مع بداية الرُّبع الثاني من عام 2026، في ظلِّ تداعيات التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، وفق ما أكده الخبير في مجال الخدمات اللوجيستية عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية»، الذي وصف هذه الزيادة بأنها «رسوم طوارئ حرب» فرضتها ظروف السوق العالمية.

وأوضح الحربي أن المنافذ الجوية في السعودية، وفي مقدمتها مطارا الملك خالد الدولي والملك عبد العزيز الدولي، تؤدي دوراً محورياً في إدارة المرحلة الحالية، من خلال دعم خطط الطوارئ وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، لا سيما عبر الربط بين النقل الجوي والبحري لدول مجلس التعاون الخليجي، بما يسهم في تسريع عمليات العبور وتقليل أثر الاضطرابات.

وأشار إلى أنَّ السعودية تمتلك منظومةً متكاملةً لإدارة الأزمات، مدعومةً ببنية تحتية متقدمة ومساحات جغرافية واسعة وسواحل ممتدة؛ ما يعزِّز قدرتها على الحفاظ على استقرار الاقتصاد واستمرارية التدفقات التجارية في مختلف الظروف.

عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بالموانئ، لفت الحربي إلى الدور الحيوي الذي يؤديه ميناء جدة الإسلامي بفضل قدرته الاستيعابية التي تتجاوز 3 ملايين حاوية، إلى جانب ميناء جازان الذي يُشكِّل محوراً رئيسياً في مناولة مشتقات الطاقة والكيماويات، مؤكداً أنَّ هذه الإمكانات تمنح السعودية ميزةً تنافسيةً في مواجهة التحولات الحالية في مسارات الشحن العالمية.

وبيَّن أن التغيُّرات في خطوط الملاحة الدولية تسببت في بعض الاختلالات المحدودة في موانئ دول الخليج، إلا أنَّ الموانئ السعودية تبرز بوصفها بديلاً استراتيجياً قادراً على استيعاب هذه التحولات وتوفير خيارات متعددة للمستثمرين والمشغلين خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أنَّ وزارة النقل والخدمات اللوجيستية والجهات ذات العلاقة تضطلع بدور محوري في تمكين القطاع وتعزيز جاهزيته، عبر تقديم حلول عملية ودعم مستمر للعاملين فيه، في وقت يشهد فيه القطاع تحديات متزايدة على المستوى الإقليمي.

وشدَّد الحربي على أنَّ قطاع الخدمات اللوجيستية في السعودية يُعدُّ من القطاعات المتقدمة عالمياً، نظراً لارتباطه بشبكات التجارة الدولية، وقدرته على تقديم بدائل مرنة تضمن استمرارية حركة الشحن والتصدير والتوريد، بما يعزِّز موقع المملكة بوصفها مركزاً لوجيستياً محورياً في المنطقة والعالم.