رئيس مجلس إدارة «stc» والرئيس التنفيذي يهنئان القيادة بمناسبة يوم التأسيس

رئيس مجلس إدارة «stc» والرئيس التنفيذي يهنئان القيادة بمناسبة يوم التأسيس
TT

رئيس مجلس إدارة «stc» والرئيس التنفيذي يهنئان القيادة بمناسبة يوم التأسيس

رئيس مجلس إدارة «stc» والرئيس التنفيذي يهنئان القيادة بمناسبة يوم التأسيس

رفع الأمير محمد بن خالد العبد الله الفيصل، رئيس مجلس إدارة مجموعة «stc»، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وإلى الشعب السعودي، بمناسبة ذكرى تأسيس الدولة السعودية.

وأشاد الأمير محمد بن خالد العبد الله الفيصل بالدعم المستمر الذي تقدمه القيادة لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، والذي أسهم في ترسيخ مكانة المملكة مركزاً رقمياً رائداً على المستويين الإقليمي والعالمي.

كما أكد أن المملكة، منذ تأسيسها، تواصل مسيرة التطور والنمو بفضل الرؤية الطموحة والجهود الدؤوبة التي جعلتها نموذجاً عالمياً يحتذى به، لا سيما في إطار رؤية 2030 التي عززت التحول الرقمي وسرّعت وتيرته.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للمجموعة، عليان الوتيد: «أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ولولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وإلى جميع أبناء الوطن، وأشكر قيادتنا على الدعم اللامحدود الذي أرسى أسساً راسخة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، مما عزز رحلة المملكة نحو المستقبل بثقة وتميّز».

وأضاف: «إن الأرض التي قامت عليها دولتنا والتاريخ العريق الذي تمتد جذوره لقرون، هما أساس التنمية والتطور الذي نشهده اليوم، حيث يجتمع الماضي المجيد مع الحاضر المزدهر لرسم مستقبل أكثر إشراقاً للمملكة».

وأكد الوتيد أن مجموعة «stc» مستمرة في تنفيذ استراتيجياتها الداعمة للتحول الرقمي، بما يرسّخ مكانة المملكة مركزاً رقمياً متقدماً، من خلال تبنّي أحدث التقنيات وتوفير حلول مبتكرة تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

كما شدد على التزام المجموعة بمواصلة دورها لتكون ممكّناً رئيساً للتحول الرقمي، عبر تقديم خدمات متطورة وآمنة تلبي تطلعات الأفراد والشركات، وتعزز ريادة المملكة في المجال الرقمي.


مقالات ذات صلة

الاتحاد الأوروبي يعتزم إنشاء شبكة اتصالات موحّدة لخدمات الطوارئ عبر الحدود

أوروبا نائبة الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية لشؤون السيادة التكنولوجية والأمن والديمقراطية هينا فيركونين والمفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر خلال مؤتمر صحافي في بروكسل ببلجيكا يوم 30 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)

الاتحاد الأوروبي يعتزم إنشاء شبكة اتصالات موحّدة لخدمات الطوارئ عبر الحدود

تعتزم المفوضية الأوروبية إنشاء نظام اتصالات جديد لخدمات الطوارئ في الاتحاد الأوروبي، من أجل ربط فرق الاستجابة الأولية عبر الحدود.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
عالم الاعمال المهندس أحمد العنقري الرئيس التنفيذي لشركة «اتحاد سلام للاتصالات» خلال مشاركته في «ليب» (الشرق الأوسط)

«اتحاد سلام»: نحوِّل طموحات السعودية في الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات تدعم نمو الأعمال

يرى الرئيس التنفيذي لشركة «اتحاد سلام» أن 2026 يمثل انتقال السعودية من الاستعداد للذكاء الاصطناعي إلى التطبيق الفعلي.

عالم الاعمال جانب من مشاركة مجموعة stc في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)

قصة نجاح عالمية للشراكة الاستثنائية بين مجموعة stc وكأس العالم للرياضات الإلكترونية

اختتمت مجموعة stc، مشاركتها في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية بوصفها شريكاً ومؤسساً للعام الثالث على التوالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا مبنى «الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات» في مصر (صفحة الجهاز على فيسبوك)

«جرائم مجهولة» وإجراءات ملتبسة تُعقّد أزمة «ملكية خطوط الجوال» في مصر

كان «الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات» في مصر قد أحال، الاثنين، شركات الهواتف المحمولة الأربع إلى النيابة العامة، للتحقيق فيما ورد من شكاوى.

رحاب عليوة (القاهرة )
شمال افريقيا «الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات» في مصر (صفحة الجهاز الرسمية على «فيسبوك»)

إحالة شركات المحمول للنيابة المصرية بسبب مخالفات «خطوط الجوال»

أحال «الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات» شركات الهواتف المحمولة الأربع إلى النيابة العامة، للتحقيق في شكاوى مستخدمين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

«جواهر العالم لوكس» يجمع أكثر من 200 دار للمجوهرات والساعات في الرياض

«جواهر العالم لوكس» يجمع أكثر من 200 دار للمجوهرات والساعات في الرياض
TT

«جواهر العالم لوكس» يجمع أكثر من 200 دار للمجوهرات والساعات في الرياض

«جواهر العالم لوكس» يجمع أكثر من 200 دار للمجوهرات والساعات في الرياض

انطلقت في الرياض، الجمعة، فعاليات معرض «جواهر العالم لوكس» في فندق فور سيزونز، بمشاركة أكثر من 180 داراً للمجوهرات و35 داراً متخصصة في الساعات الفاخرة، في حدث يجمع أبرز الأسماء العالمية والإقليمية في صناعة المجوهرات الراقية والأحجار الكريمة والساعات، ويستمر حتى 13 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

ويقدم المعرض تشكيلة واسعة من المجوهرات الفاخرة والقطع التراثية وأطقم الزفاف والتصاميم المعاصرة، إلى جانب إطلاق النسخة الأولى من فعالية «تايمولوجي نايتس»، المخصصة لعالم الساعات، في خطوة تستهدف استقطاب هواة اقتناء الساعات وتعزيز حضور هذا القطاع في السوق السعودية.

وتبرز ضمن المعروضات قطع استثنائية من المجوهرات المرصعة بالأحجار الكريمة النادرة، من بينها طاقم من الياقوت الأزرق والماس تقدمه دار «موساييف»، ويتألف من قلادة تتوسطها ياقوتة زرقاء تزن 76.22 قيراط، وأقراط متطابقة يصل وزن الياقوت فيها إلى 61.53 قيراط.

وتشارك دار «جورج حكيم» بتصاميم تجمع بين الأحجار النادرة والحرفية العالية، بينما تستعرض دار «نصولي» خبرتها في صناعة المجوهرات الفاخرة وأطقم الزفاف، إلى جانب مشاركات أخرى تقدم تصاميم تستلهم التراث الفني والثقافات العالمية.

ومن بين القطع اللافتة قلادة «البوسفور» التي تقدمها دار «جيلان»، وتستحضر تدرجات اللون الأزرق في المضيق الشهير من خلال أحجار الياقوت الأزرق، فيما ترمز أحجار الزمرد إلى الطبيعة المحيطة بإسطنبول. واستغرق تنفيذ القلادة يدوياً 1560 ساعة من العمل، في تجسيد لدقة الحرفية والاهتمام بالتفاصيل.

وتحضر دور إيطالية عريقة في المعرض بمجموعات جديدة تستلهم الطبيعة وتعيد تقديم التصاميم الكلاسيكية برؤى معاصرة. وتعرض دار «باسكوال بروني» مجموعة من إبداعاتها لعام 2026، بينما تقدم دار «فيري فيرينزي» تصاميم تبرز نقاء الماس الأبيض وانسيابية خطوطه. وتجمع دار «لوكا كاراتي» بين تقاليد صناعة الذهب الإيطالية والتصميم الحديث، بينما تقدم دار «كاساتو» مجموعة جديدة تستلهم تصميماً شهيراً لديها، مع إضافات من الماس والياقوت والزمرد.

وتشمل المشاركات أيضاً دوراً أوروبية وآسيوية تقدم مجموعات تستلهم الزهور والطبيعة والألوان، إلى جانب تصاميم مخصصة حسب الطلب، وأعمال تعتمد على انتقاء الأحجار الكريمة وصياغتها يدوياً.

وفي قطاع الساعات، يقدم المعرض للمرة الأولى فعالية «تايمولوجي نايتس»، بالشراكة مع مختبر متخصص في هذا المجال وبدعم من نادٍ سعودي لهواة جمع الساعات. وتجمع الفعالية نخبة من صناع الساعات وتجار التجزئة العالميين، إلى جانب أنشطة تفاعلية تستهدف مجتمع هواة الساعات المتنامي في المملكة، وتتيح التعرف على إبداعات الصناعة وتقنياتها وتوجهاتها.

ويمثل المعرض المحطة الأولى ضمن سلسلة من الفعاليات التي تستضيفها السعودية خلال أكتوبر، إذ تنطلق فعاليات معرض «جواهر العالم للمجوهرات الراقية» في فندق ماندارين أورينتال الفيصلية بالرياض في 11 أكتوبر، وتستمر حتى 15 من الشهر نفسه، بمشاركة دور مجوهرات إقليمية وتجار تجزئة ومصنعين ومصممين صاعدين.

وتختتم السلسلة في جدة، حيث يستضيف فندق جدة هيلتون المعرض خلال الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر.

وتتضمن الخدمات المصاحبة للمعرض تقديم شهادات جودة للأحجار الكريمة من المعهد الدولي للأحجار الكريمة، إلى جانب خدمات تعديل المجوهرات واسترداد الضرائب للمشترين الدوليين.

ويحظى معرض «جواهر العالم» لعام 2026 بدعم المعهد الدولي للأحجار الكريمة، وشركة برينكس الدولية، وشركة إمبريال كريست العقارية.


تغييرات الرؤساء التنفيذيين في كبرى الشركات العالمية تتراجع لأدنى مستوى في 9 سنوات

تشير فيه دراسة راسل رينولدز أسوشيتس العالمية إلى تراجع معدلات تغيير الرؤساء التنفيذيين (الشرق الأوسط)
تشير فيه دراسة راسل رينولدز أسوشيتس العالمية إلى تراجع معدلات تغيير الرؤساء التنفيذيين (الشرق الأوسط)
TT

تغييرات الرؤساء التنفيذيين في كبرى الشركات العالمية تتراجع لأدنى مستوى في 9 سنوات

تشير فيه دراسة راسل رينولدز أسوشيتس العالمية إلى تراجع معدلات تغيير الرؤساء التنفيذيين (الشرق الأوسط)
تشير فيه دراسة راسل رينولدز أسوشيتس العالمية إلى تراجع معدلات تغيير الرؤساء التنفيذيين (الشرق الأوسط)

تراجعت حالات مغادرة الرؤساء التنفيذيين في الشركات المدرجة ضمن مؤشرات مالية عالمية رئيسية بنسبة 14.4 في المائة خلال النصف الأول من عام 2026، مسجلةً أدنى مستوى لهذه الفترة منذ تسع سنوات، في وقت أظهرت فيه البيانات تزايد اعتماد الشركات الأميركية الكبرى على الترقيات الداخلية لتولي المناصب القيادية العليا.

وكشفت دراسة صادرة عن شركة الاستشارات الإدارية العالمية «راسل رينولدز أسوشيتس»، ضمن مؤشرها العالمي لتغييرات الرؤساء التنفيذيين، عن تسجيل 101 حالة مغادرة خلال الأشهر الستة الأولى من العام، مقارنة بـ118 حالة في الفترة المماثلة من 2025، فيما بلغ عدد التعيينات الجديدة 130 تعييناً، قريباً من متوسط السنوات التسع الماضية البالغ 129 تعييناً.

ويغطي المؤشر الشركات المدرجة ضمن 13 مؤشراً مالياً رئيسياً حول العالم، ولا يشمل جميع الشركات أو الأسواق العالمية.

وأظهرت النتائج ارتفاع متوسط مدة شغل المنصب لدى الرؤساء التنفيذيين المغادرين إلى تسع سنوات، مقابل 6.6 سنوات خلال النصف الأول من العام الماضي، وهو ثاني أعلى متوسط لهذه الفترة منذ بدء الرصد.

وفي مؤشر على تزايد الاستعانة بالخبرات القيادية السابقة، تبيَّن أن 30 رئيساً تنفيذياً من أصل 130 معيَّناً حديثاً، بما يعادل 23 في المائة، سبق لهم قيادة شركات مدرجة، وهي أعلى نسبة مسجَّلة خلال تسع سنوات.

وكان هذا التوجه أكثر وضوحاً في الشركات المدرجة بمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الأميركي؛ إذ امتلك 34 في المائة من الرؤساء التنفيذيين الجدد خبرة سابقة في قيادة شركات مدرجة، فيما جاءت 88 في المائة من التعيينات عبر مسارات داخلية، شملت ترقية مسؤولين تنفيذيين وانتقال أعضاء من مجالس الإدارة إلى المنصب.

وتشير النتائج إلى اهتمام مجالس الإدارة باستمرارية القيادة والتخطيط لتعاقب المناصب التنفيذية، وإن كانت البيانات لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين انخفاض المغادرات وتحسُّن أداء الشركات.

وفيما يتعلَّق بالسعودية، ترى الدراسة أن التوسع في حجم المؤسسات وتعقيد هياكلها التنظيمية، بالتزامن مع تنفيذ مشاريع «رؤية 2030» ونمو القطاع الخاص، يعزز الحاجة إلى تطوير خطط مؤسسية لتعاقب القيادات التنفيذية وضمان استمرارية الإدارة.

وتشير إلى أهمية الاستعداد المبكر لانتقال المسؤوليات القيادية، من خلال إعداد الكفاءات الداخلية وتطويرها وفق خطط طويلة الأجل، بما يدعم قدرة الشركات على مواكبة التوسع وتحقيق النمو المستدام.

وقال نيكولاس مانسيت، رئيس منطقة الشرق الأوسط لدى «راسل رينولدز أسوشيتس»، إن الدرس الأهم للشركات السعودية لا يتمثل في إطالة بقاء القادة بمناصبهم، بل في تطوير كوادر مؤهلة ومسارات واضحة لتعاقب القيادة، مع الاحتفاظ بخيار الاستعانة بخبرات خارجية عند الحاجة.


‎السعودية أسرع أسواق «ماريوت» نمواً إقليمياً بأكثر من 100 فندق

«ماريوت الدولية» تعتزم توسيع حضورها بالسعودية ودعم نمو القطاع السياحي (الشرق الأوسط)
«ماريوت الدولية» تعتزم توسيع حضورها بالسعودية ودعم نمو القطاع السياحي (الشرق الأوسط)
TT

‎السعودية أسرع أسواق «ماريوت» نمواً إقليمياً بأكثر من 100 فندق

«ماريوت الدولية» تعتزم توسيع حضورها بالسعودية ودعم نمو القطاع السياحي (الشرق الأوسط)
«ماريوت الدولية» تعتزم توسيع حضورها بالسعودية ودعم نمو القطاع السياحي (الشرق الأوسط)

باتت السعودية أسرع أسواق «ماريوت الدولية» نمواً في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، مع تجاوز محفظة الشركة الحالية والمشاريع قيد التطوير 100 فندق، في وقت يشهد فيه قطاع السياحة والضيافة بالمملكة توسعاً متسارعاً مدفوعاً بالاستثمارات وتطوير وجهات جديدة.

قال أحمد حُزين، نائب الرئيس الإقليمي لـ«ماريوت الدولية» في السعودية والبحرين ومصر، إن الشركة ترصد نمواً واضحاً في الطلب على الإقامة الفندقية بالمملكة، بالتزامن مع اتساع نطاق خيارات الضيافة ودخول وجهات سياحية جديدة السوق.

وأضاف حُزين أن الفرص المتاحة أمام قطاع الضيافة لم تعد تتركز فحسب في المدن والوجهات الرئيسية، بل امتدت إلى مناطق ووجهات ناشئة تستقطب أعداداً متزايدة من المسافرين من داخل المملكة وخارجها.

وأشار إلى أن الاستثمارات في البنية التحتية وتطوير الوجهات والمشاريع السياحية الجديدة أسهمت في إعادة تشكيل سوق السفر والضيافة منذ إطلاق «رؤية السعودية 2030»، ما دفع شركات الفنادق العالمية لزيادة استثماراتها وتوسيع شبكاتها في المملكة.

وتعكس خطط «ماريوت» حجم النمو الذي تشهده السوق السعودية، إذ تضم محفظتها الحالية والمشاريع قيد التطوير أكثر من 100 فندق، موزعة بين وجهات قائمة وأخرى ناشئة، مع توجه الشركة لتوفير علامات وتجارب فندقية تستهدف شرائح مختلفة من المسافرين.

أحمد حُزين نائب الرئيس الإقليمي لـ«ماريوت الدولية» بالسعودية والبحرين ومصر (الشرق الأوسط)

ويتزامن التوسع في الطاقة الفندقية مع ارتفاع أهمية السياحة ضِمن خطط تنويع الاقتصاد السعودي، وتطوير وجهات ومشاريع جديدة، إلى جانب استضافة المملكة عدداً متزايداً من الفعاليات الرياضية والترفيهية والثقافية والمؤتمرات الدولية، ما يعزز الطلب على مرافق الإقامة والضيافة.

ولا يقتصر التوسع على إضافة الفنادق، إذ ترى الشركة أن نمو القطاع يتطلب بالتوازي زيادة أعداد الكفاءات الوطنية المؤهلة للعمل فيه.

في هذا الإطار، قال حُزين إن «ماريوت» تعمل على تطوير المواهب السعودية من خلال برنامج «تحسين»، الذي يمتد 12 شهراً ويجمع بين الخبرة العملية والتدريب القيادي والتعلم التطبيقي في أقسام الفنادق المختلفة؛ بهدف توفير مسارات مهنية للكفاءات الوطنية مع توسع القطاع.

كما تسعى الشركة لزيادة ارتباطها بالسوق المحلية من خلال برنامج «Marriott Bonvoy»، وعقدت شراكات مع «أميركان إكسبريس» ومصرف الراجحي لإطلاق بطاقات ائتمانية فندقية بالمملكة تتيح للعملاء جمع نقاط البرنامج من الإنفاق اليومي والاستفادة منها في الفنادق والتجارب المرتبطة به.

كان حُزين قد أكد، في وقت سابق وعلى هامش اليوم الوطني السعودي الـ96، أن المناسبة تمثل فرصة للاحتفاء بالتحول الذي تشهده المملكة وما أحدثته «رؤية السعودية 2030» من تغييرات بقطاعي السياحة والضيافة، مؤكداً أن «ماريوت الدولية» تعتزم مواصلة توسيع حضورها والعمل مع شركائها لدعم نمو القطاع ومواكبة تطور الوجهات السياحية بالمملكة.