«شفروليه» تكشف في الرياض عن طرازَي «تاهو» و«سوبربان» 2025

تصميم جديد وأداء عالٍ لتعزيز مكانة السيارتين بالمنطقة

«شفروليه» تكشف في الرياض عن طرازَي «تاهو» و«سوبربان» 2025
TT

«شفروليه» تكشف في الرياض عن طرازَي «تاهو» و«سوبربان» 2025

«شفروليه» تكشف في الرياض عن طرازَي «تاهو» و«سوبربان» 2025

أعلنت شركة «شفروليه الشرق الأوسط» عن إطلاق طرازَي «تاهو» و«سوبربان» 2025 في حدث خاص أقيم في العاصمة السعودية، حيث من المقرر أن تصل السيارات الجديدة إلى الأسواق الإقليمية خلال الأسابيع المقبلة؛ إذ تحمل معها إرثاً يمتد نحو 90 عاماً في فئة سيارات الـ«إس يو في» الكبيرة.

وأعيد تصميم «تاهو» و«سوبربان» الجديدين مع مزيد من الدقّة والهدف الواضح، وهما مصنوعان لمنح ثقة أعلى في كل رحلة. وعبر تصميم محدَّث أكثر جرأة، وخيارات أقوى من المحرِّكات وتقنيات في غاية التطوّر، فإن هذين الطرازَين يتيحان الاستمتاع بتجربة قيادة أرقى وأفضل. وتتوفر عائلة «تاهو» بخمس فئات مختلفة من التجهيزات هي: LS، LT، Z71، RST، وPremier، في حين يعكس «سوبربان» هذه المرونة أيضاً في الخيارات باستثناء «Z71» و«RST».

وقال فاروق جويد، الرئيس التنفيذي للتسويق بـ«جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط»: «لطالما كان (شفروليه تاهو) و(شفروليه سوبربان) منذ فترة طويلة اثنين من أكثر مركبات الـ(SUV) المفضَّلة في المنطقة، مع ارتفاع دائم في شعبيتهما سنة تلو الأخرى. فهذان الطرازان الأيقونيان يحملان إرثاً غنياً جداً، ولقد تم الارتقاء بهما لمستوى أعلى عبر تصميم أكثر جرأة. وهما مصنوعان للأشخاص الذين يجرؤون على دفع الحدود للأبعد، أكان ذلك من ناحية الثقة، أم الطاقة، أم القدرة، أم التقنية. وبالتالي، فإن (تاهو) و(سوبربان) أكثر من مجرَّد (SUV)، بل هما شهادة حقيقية على ما يُمكِن تحقيقه بالنسبة لمن يسعى وراء المزيد من الضخامة والجرأة. ونحن متحمّسون لرؤيتهما يتألّقان على الطرقات، ويُلهمان السائقين لمواجهة كل التحدّيات بثقة وقوّة عاليتَين».

خيارات المحركات

يأتي «تاهو» و«سوبربان» حصرياً مع محرّك «V8»، ويستطيع العملاء اختيار المحرّك الأساسي سعة 5.3 لتر الذي يولِّد قوّة تبلغ 355 حصاناً وعزماً قدره 518 نيوتن-متر، وهو متاح لفئات تجهيزات LS، LT، وZ71. أما بالنسبة لأعلى المحركات أداء، فإن محرّك «V8» سعة 6.2 لتر يولِّد قوّةَ 420 حصاناً مع 623 نيوتن-متر من العزم لفئات تجهيزات Z71، RST، وPremier. ويقترن كلا المحرّكين مع نظام نقل حركة أوتوماتيكي ناعم من 10 سرعات، وميزة اختيار وضعية القيادة.

التصميم أعيد تصوُّره من الداخل والخارج

وتم تصميم الطرازين الجديدين بمظهر خارجي جريء؛ إذ أعيد تحديثه عبر تصميم لافت في المقدِّمة وإنارة ديناميكية متطورة، في حين تجمع المقصورة الداخلية بين الراحة والابتكار، مما يولِّد مساحة مناسبة في كل رحلة.

العناصر الخارجية

أحدث المصممون تصميماً محدَّثاً للواجهتَين الأمامية والخلفية، وأعيد تصميم العجلات السبيكية بحجم 18، و20 و22 بوصة، مع منفذ جديد للعادم، وشارة للباب الخلفي الذي يُرفَع للأعلى، وميزة إنارة حصرية معزَّزة مع أضواء متحرّكة في الأمام والخلف ومصابيح الضباب لتعزيز الحضور الجريء، ومصابيح أمامية نهارية جارية مدمَجة، من خلال تصاميم انسيابية متزاوية بشكل الموشور ضمن مجموعة أنحف لكن أكثر بروزاً. وتصاميم إنارة مزدوجة بشكل حرف «سي» (C)، حيث تُعدّ تكريماً لإرث «شفروليه» العريق في حين تضمن استمرارية التعرُّف المباشر على «تاهو» و«سوبربان».

التصاميم الداخلية

تضمن الطرازات الجديدة مقصورة داخلية واسعة ومريحة، حيث تم تصميم محدَّث مع خطوط انسيابية، ولوحة عدّادات مخفَّضة، وتجهيزات صوت راقية تولِّد بيئة هادئة وراقية للمساعَدة بالانفصال عن البيئة المحيطة حتى ضمن أكثر الوضعيات انشغالاً وزحمة، ومع تصميم جديد بالكامل للوحة العدّادات التي تتضمّن شاشة لنظام المعلومات والترفيه (1) بحجم مائل يبلغ 17.7 بوصة مقترِنة مع مركز لمعلومات السائق بشاشة حجمها 11 بوصة، وهي تميل قليلاً باتجاه السائق وتعزّز السيطرة في حين يبقى الوصول إليها سهلاً للراكب في المقعد الأمامي الجانبي. ويوازن التصميم بين التقنيات الحديثة المتطوّرة واللمسات الجمالية البسيطة الانسيابية، وهو يجمع أدوات التحكّم الفعلية والرقمية معاً بشكل سلس لإيجاد مقصورة عصرية وسهلة الاستعمال بالنسبة للموجودين في المركبة.

وشملت التحديثات عمود نقل حركة إلكترونياً دقيقاً، ووكونسول وسطياً محدَّثاً يوفر خيارات تخزين معزَّزة ورقعة شحن لا سلكي (2) في موضع مختلف لمزيد من الملاءمة.

كما تم تصميم جديد لعجلة القيادة، مع ألوان داخلية جديدة «Piano Black الأسود» ولمسات «Galvano الكرومية»، ومواد تغليف ناعمة الملمس في بعض فئات التجهيزات المختارة.

خصائص السلامة

توفر الطرازات الجديدة باقة معزَّزة من التقنيات وخصائص السلامة ومساعَدة السائق، وهي تتضمّن مساعِد «شفروليه» للسلامة (2): باقة من خصائص السلامة ومساعَدة السائق تشمل المساعَدة بالتوجيه الخاصّة بالمنطقة العمياء، والفرملة التلقائية عند التقاطعات في الحالات الطارئة، والفرملة لتفادي المركبات العابرة في الخلف، والمساعَدة في البقاء ضمن المسار مع تنبيه من مغادَرة المسار، والفرملة لتفادي المشاة وراكبي الدرّاجات الهوائية في الأمام، ونظام إنارة «إنتليبيم IntelliBeam».

الأداء

يوفر «تاهو» و«سوبربان» الجديدان تحديثات رئيسة بمجال الأداء شاملة ضاغط شاحن توربينياً مُعاداً تعديله، وحواقن جديدة أعلى دفقاً للوقود، ومنافث زيت معدَّلة لتبريد المكابس، وتحكّماً محسَّناً بالحرارة.

أما نظام التعليق الخلفي المستقل متعدّد الوصلات في المركبتَين، فقد تم تعزيزه أكثر لتوفير تجربة ركوب أنعم وأرقى، في حين تساهم المعايَرة المعزَّزة للتوجيه في منح المزيد من الثقة على أي طريق وفوق أي نوع من التضاريس.

وبالنسبة للساعين وراء المزيد من القدرات، فإن «تاهو Z71» يقدّم خصائص حصرية مثل التعليق الهوائي التكيُّفي الذي يعدّل تلقائياً ارتفاع الركوب وموازَنة الحمل لمزيد من الفعالية والخلوص الأرضي، وميزة التحكّم المغناطيسي بالركوب التي تستخدم أجهزة الاستشعار لمراقَبة ظروف الطريق بمعدَّل 1000 مرّة في الثانية، ليتم على أثرها ضبط معدَّلات التخميد في ممتصّات الصدمات.


مقالات ذات صلة

الصين تعلن اتفاقاً مع أوروبا لحل نزاع «السيارات الكهربائية»

الاقتصاد سفن عملاقة وآلاف الحاويات في ميناء «يانتيان» بمدينة شينزن الصينية (رويترز)

الصين تعلن اتفاقاً مع أوروبا لحل نزاع «السيارات الكهربائية»

أعلنت الصين، يوم الاثنين، توصلها إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي بشأن صادرات السيارات الكهربائية الصينية إلى دول التكتل.

«الشرق الأوسط» (بكين - بروكسل)
علوم البطارية الجديدة ركبت في هذه الدراجة النارية الكهربائية

بطارية جديدة مبتكرة للدراجات النارية الكهربائية تُشحن في 5 دقائق فقط

يمكن وضعها في مراكز البيانات، ومحطات شحن السيارات الكهربائية، ومنشآت الطاقة الشمسية

أديل بيترز (واشنطن)
تكنولوجيا عرض حي في «CES 2026» يوضح كيف أصبحت الأوامر الصوتية أكثر سلاسة وواقعية داخل سيارات «بي إم دبليو» (بي إم دبليو)

«أليكسا +» يصل إلى «بي إم دبليو iX3» في أول تعاون من نوعه مع «أمازون»

في معرض «CES 2026» تكشف «بي إم دبليو» عن «iX3» الجديدة كأول سيارة تعتمد «Alexa+» مقدّمة تجربة تفاعل صوتي، معززة بالذكاء الاصطناعي وترفيه متقدم.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
خاص استوديو شركة «لوسد» بالمنطقة الشرقية في السعودية (الشرق الأوسط)

خاص «لوسد»: السعودية محور استراتيجيتنا للتصنيع والبحث والتصدير عالمياً

شدّد مارك وينترهوف، الرئيس التنفيذي لشركة «لوسد» للسيارات بالإنابة، على أن السعودية باتت في قلب استراتيجية الشركة للنمو والتوسع عالمياً.

مساعد الزياني (الرياض)
الاقتصاد سيارات «بي واي دي» الكهربائية تنتظر التحميل في ميناء ليانيونقانغ بمقاطعة جيانغسو الصينية (رويترز)

دعم شراء السيارات الكهربائية في ألمانيا قد يعزز الواردات من الصين

توقعت شركة استشارات أن تؤدي الحوافز التي أعلنتها الحكومة الألمانية لشراء السيارات الكهربائية إلى زيادة كبيرة في المبيعات، وبالأخص الواردات من الصين.

«الشرق الأوسط» (برلين)

«موبايلي» تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها

«موبايلي» تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها
TT

«موبايلي» تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها

«موبايلي» تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها

احتفلت شركة اتحاد اتصالات «موبايلي»، بمناسبة مرور 20 عاماً على تأسيسها وإطلاق استراتيجيتها الجديدة، التي تمتد حتى عام 2030، بالإضافة إلى هويتها البصرية الجديدة وشعارها الجديد «منك أقرب».

وأقامت الشركة الوطنية الرائدة في قطاع التقنية والإعلام والاتصالات في المملكة، حفلاً غنائياً كبيراً لعملائها بعنوان «ليلة موبايلي»، وذلك ليلة الخميس الموافق 8 يناير (كانون الثاني) بمسرح «محمد عبده أرينا» بمنطقة بوليفارد سيتي بمدينة الرياض.

ويأتي هذا الحفل ضمن سلسلة من الفعاليات التي تطلقها الشركة احتفاءً بهذه المناسبة الاستثنائية وإطلاق الشعار الجديد الذي يعكس التزامها بتقديم خدمات أقرب لاحتياجات عملائها، حيث منحت الشركة تذاكر مجانية لعملائها لحضور الحفل. وشارك في حضور الحفل عدد من الإعلاميين البارزين والمؤثرين المعروفين في وسائل التواصل الاجتماعي.

وأحيا الحفل كل من الفنان عايض يوسف والفنانة أميمة طالب، اللذين قدَّما مجموعةً من أغانيهما الشهيرة في أمسية غنائية متميزة لاقت استحسان وتفاعل جمهور الحضور.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«موبايلي»، المهندس نزار بانبيله: «نحن فخورون بمسيرتنا على مدى 20 عاماً، وإطلاق استراتيجيتنا الجديدة يأتي لتعزيز ريادتنا في قطاع التقنية والاتصالات، وقدمنا هذا الحفل هديةً لعملائنا الكرام لنقول لهم إننا دائماً منهم أقرب».

يشار إلى أن شركة «موبايلي» تأسست عام 2005، وأصبحت خلال عقدين من الزمن واحدة من أبرز شركات التقنية والإعلام والاتصالات في المملكة، حيث عملت شريكاً أساسياً في رحلة التحول الرقمي بالمملكة.

وقدَّمت خدمات مبتكرة في مجال التقنية والاتصالات، واستثمرت بشكل موسع في تنفيذ مشروعات مختلفة لدعم وتطوير البنية التحتية الرقمية بالمملكة، بما يعزز مساهماتها في تحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».


«لينوفو» تعيّن طارق العنقري نائباً أول للرئيس ورئيساً لأعمالها في المنطقة

«لينوفو» تعيّن طارق العنقري نائباً أول للرئيس ورئيساً لأعمالها في المنطقة
TT

«لينوفو» تعيّن طارق العنقري نائباً أول للرئيس ورئيساً لأعمالها في المنطقة

«لينوفو» تعيّن طارق العنقري نائباً أول للرئيس ورئيساً لأعمالها في المنطقة

أعلنت «لينوفو»، اليوم، عن تعيين طارق العنقري نائباً أول للرئيس رئيساً لأعمالها في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا. ويباشر العنقري مهامه رسمياً بدءاً من 5 يناير (كانون الثاني) الحالي، ليتولى قيادة استراتيجية «لينوفو» وتوسّعها الإقليمي انطلاقاً من مقرها الرئيسي في السعودية.

وتلتزم «لينوفو» بتعزيز حضورها في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، «من خلال مواءمة أعمالها مع الأولويات الإقليمية الرئيسية والمساهمة بوصفها شريكاً تقنياً موثوقاً في تنفيذ برامج التحول الوطنية، بما في ذلك (رؤية السعودية 2030)، و(استراتيجية الحكومة الرقمية) لدولة الإمارات، و(مدينة دبي الذكية)، و(رؤية قطر الوطنية 2030)، و(استراتيجية الاتحاد الأفريقي للتحول الرقمي)».

وتسعى «لينوفو» إلى تمكين الدول والمؤسسات والمستهلكين في المنطقة من اغتنام فرص النمو والابتكار، من خلال التركيز على الحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية السحابية، وتقنيات الحوسبة المتقدمة.

ويتمتع طارق العنقري بخبرة واسعة في شغل المناصب القيادية، تمتد إلى 25 عاماً من العمل في مجالات التكنولوجيا، والاتصالات، والحوسبة السحابية، والقطاعات الرقمية، وستشكل داعماً كبيراً لفريق قيادة «لينوفو» الحالي بالتزامن مع سعي الشركة لتسريع تحولها في المنطقة.

وقد شغل العنقري مؤخراً منصب الرئيس التنفيذي لشركة «إي آند إنتربرايز» السعودية، حيث ساهم في نجاح الشركة وتوسعها لتحتل موقعاً ريادياً في مجالات البنية التحتية الرقمية، والحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتكنولوجيا المالية. ويتمتع العنقري بإمكانات مميزة في مجال تأسيس شركات فائقة النمو وتوفير حلول تكنولوجية متقدمة؛ مما يدعم «لينوفو» لريادة مشهد الابتكار في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا.

وقال مات زيلينسكي، نائب الرئيس التنفيذي رئيس الأسواق الدولية في «لينوفو»: «يسعدنا انضمام طارق العنقري إلى فريق القيادة في (لينوفو). ونحن واثقون بأن خبرته الكبيرة في تأسيس الشركات الرقمية وقيادة التحول ستُسهم في تعزيز توسّع أعمالنا عبر منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، التي تُعدّ من أسرع الأسواق نمواً وديناميكية على مستوى العالم، بفضل ما تشهده من استثمارات واسعة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والبنية التحتية الذكية»

وأضاف زيلينسكي: «تؤكد (لينوفو) التزامها الراسخ بأن تكون الشريك الموثوق للمنطقة في مسيرة تسريع الابتكار، عبر دعم النمو المستدام وتمكين الجميع من الوصول إلى أحدث التقنيات الذكية. ونحن على يقين بأن خبرة العنقري القيادية ستعزز قدرتنا على تحقيق هذه الطموحات، بل ودفعها نحو آفاق جديدة من الإنجازات الاستثنائية».

طارق العنقري النائبُ الأول للرئيس رئيسُ أعمال «لينوفو» في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا

من جانبه، قال طارق العنقري: «يشرفني الانضمام إلى (لينوفو) في هذه المرحلة المفصلية من مسيرتها. فهناك فرص هائلة لدعم التحول الرقمي وتسريع مسارات التنمية الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، و(لينوفو) تتمتع بموقع ريادي يمكّنها من قيادة هذا التوجه عبر محفظتها المتكاملة من الأجهزة والبنية التحتية والخدمات المتقدمة».

وأضاف: «يتمثل هدفنا في مساعدة الدول والشركات على تحقيق طموحاتها التكنولوجية؛ بدءاً من تبني حلول الذكاء الاصطناعي، ووصولاً إلى تحديث منظومات الحوسبة السحابية، إضافةً إلى تمكين المواهب المحلية، وتعزيز نمو الأعمال. وسنعمل معاً على تقديم حلول مبتكرة تُسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتمكين المجتمعات في أنحاء الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا».

ويأتي تعيين طارق العنقري انعكاساً لالتزام «لينوفو» الاستراتيجي بتوسيع حضورها في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، من خلال استثمارات نوعية تشمل تأسيس مقرها الإقليمي في الرياض، وافتتاح منشأة تصنيع متطورة في المملكة بالشراكة مع شركة «آلات». وتمثل هذه الخطوات محطة مهمة لتعزيز قرب «لينوفو» من عملائها في المنطقة، وتسريع دخول منتجاتها إلى الأسواق، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، إضافةً إلى توفير حلول محلية مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات الحكومات والشركات والمستهلكين.

كما يجسّد إنشاء المقر الإقليمي ومنشأة التصنيع معاً رؤية «لينوفو» لدعم الابتكار، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتسريع التحول الرقمي، على امتداد منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، تأكيداً على دورها شريكاً موثوقاً في مسيرة التطور التقني الإقليمي.


لندن تستضيف أول معرض للعقار الفاخر السعودي في أغسطس 2026

بفندق «ذا بيننسولا» الذي سيستضيف معرض العقار الفاخر السعودي (الشرق الأوسط)
بفندق «ذا بيننسولا» الذي سيستضيف معرض العقار الفاخر السعودي (الشرق الأوسط)
TT

لندن تستضيف أول معرض للعقار الفاخر السعودي في أغسطس 2026

بفندق «ذا بيننسولا» الذي سيستضيف معرض العقار الفاخر السعودي (الشرق الأوسط)
بفندق «ذا بيننسولا» الذي سيستضيف معرض العقار الفاخر السعودي (الشرق الأوسط)

تستعد لندن لاحتضان النسخة الأولى من «معرض العقار الفاخر السعودي في لندن» خلال الفترة من 10 إلى 14 أغسطس (آب) 2026، في فندق «ذا بيننسولا»، في حدث يُراهن منظموه على أنه سيُشكل منصة مركزة لعرض أبرز المشروعات العقارية الفاخرة في السعودية أمام شريحة منتقاة من المستثمرين العالميين وأصحاب الثروات.

ويأتي تنظيم المعرض، بطابعه «البوتيكي» القائم على الدعوات الحصرية، بعد أشهر قليلة من خطوة مرتقبة لفتح السوق العقارية في السعودية على نطاق أوسع أمام المستثمرين الأجانب، بدايةً من يناير (كانون الثاني) 2026، ما يضع الحدث في قلب التقاطع بين الإصلاحات التنظيمية داخل المملكة، ومركز المال العالمي في لندن.

وقالت فيكتوريا لَن، المديرة التجارية للمعرض، إن الهدف الأساسي يتمثل في «تحويل الفرص الاستثمارية إلى صفقات فعلية»، مشيرة إلى أن موجة الاستثمار العقاري التي عززتها «رؤية 2030» قُدّرت بأكثر من 324 مليار دولار، بالتوازي مع نمو الاستثمار الأجنبي المباشر مع تطور الأنظمة ورفع مستويات الشفافية وتوسّع الاعتماد على المنصات الرقمية.

وأضافت: «ما يحتاج إليه المستثمر الدولي اليوم هو الاطلاع عن قرب على المشروعات، والوصول الموثوق، وإمكانية مقارنتها جنباً إلى جنب... ولندن هي المكان الطبيعي لتحقيق ذلك».

وحسب المنظمين، فإن القانون العقاري الجديد الذي أُقرّ في 2025 سيتيح للأفراد والشركات غير السعوديين تملّك نطاق أوسع من الأصول العقارية في مناطق محددة ابتداءً من 2026، بما يشمل مشروعات سكنية وتجارية وفندقية كبرى. ولا يقتصر الأمر على شراء وحدات أو أراضٍ، بل يمتد إلى فرص المشاركة في مشروعات كبرى مثل «نيوم» و«القدية» و«البحر الأحمر»، إضافة إلى نماذج استثمارية ناشئة، من بينها الملكية الجزئية الرقمية.

وفي المقابل، ما زالت لندن تُعدّ الوجهة الأوروبية الأكثر جاذبية لرؤوس الأموال القادمة من الشرق الأوسط، مستفيدة من استقرارها القانوني وترابطها العالمي وسمعتها بوصفها ملاذاً عقارياً طويل الأجل. وينظر مستثمرون سعوديون وخليجيون إلى السوق البريطانية على أنها خيار استراتيجي يرتبط بالتعليم والسكن الثاني وتخطيط الثروة عبر الأجيال، فيما عززت تحركات أسعار الصرف خلال السنوات الأخيرة جاذبية العقار الفاخر في مواسم الصيف.

غير أن المعرض الجديد يسعى، وفق المنظمين، إلى «عكس الاتجاه» هذه المرة؛ فبدلاً من قدوم المستثمر السعودي إلى لندن بحثاً عن الأصول، يستهدف الحدث جذب المستثمر المقيم في لندن وأوروبا، وكذلك من آسيا، لاكتشاف فرص باتت متاحة داخل السعودية، مع اتساع نطاق التملك والاستثمار.

وسيقتصر الحدث على 8 علامات سعودية رائدة فقط، في مسعى لمنح كل مطوّر مساحة كافية لعرض قصته الاستثمارية ونماذج أعماله ومجتمعاته العمرانية، بعيداً عن زحام المعارض العقارية الكبرى.

ويركز البرنامج على لقاءات منسقة مسبقاً، ودوائر نقاش استثمارية، وجلسات تعريف خاصة مع قيادات المشروعات وصنّاع القرار.

ويتوقع المنظمون اهتماماً من العائلات الاستثمارية وأصحاب الثروات الذين يقضون الصيف في أوروبا، في ظل بحثهم عن إعادة توجيه جزء من محافظهم نحو أصول سعودية «ذات فرص نمو قوية وعوائد جذابة معدّلة حسب المخاطر».

وأكدت فيكتوريا لَن أهمية عاملَي التوقيت والمكان، وقالت: «ابتداءً من يناير، لن يكون العقار السعودي مجرد شرائح عرض تُشاهَد في المؤتمرات، بل فئة أصول يمكن للمستثمرين تملّكها مباشرة».

وأضافت: «إقامة المعرض في لندن خلال ذروة الصيف تمنح المستثمرين بيئة مركزة وموثوقة لفهم القانون الجديد، والتعرف على القيادات التي تقف وراء المشروعات، والدخول مبكراً قبل انطلاق موجة الفرص التالية».