محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

تطبيق «ستيك» يوفر الاستثمار في العقارات السعودية

المنصة تجذب أنظار العالم إلى المملكة وتحدث تحولاً في الاستثمار العقاري

تطبيق «ستيك» يوفر الاستثمار في العقارات السعودية
محتوى مـروج
TT

تطبيق «ستيك» يوفر الاستثمار في العقارات السعودية

تطبيق «ستيك» يوفر الاستثمار في العقارات السعودية

أعلنت منصة ستيك الرائدة عالمياً في مجال الاستثمار العقاري الرقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن تحقيق إنجاز جديد في السوق العقارية السعودية، حيث فتحت أبوابها للمستثمرين الدوليين.

وبعد إطلاقها الرسمي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أصبحت «ستيك» أول منصة مرخصة من هيئة السوق المالية تتيح للمستثمرين العالميين المشاركة في فرص عقارية سعودية متوافقة مع الشريعة الإسلامية. ويعد هذا الإنجاز خطوة محورية في قطاع العقارات في المملكة، حيث يتماشى مع «رؤية السعودية 2030» ويعزز مكانتها بصفتها مركزاً عالمياً للاستثمار.

وحققت أولى فرص الاستثمار العقاري التي أطلقتها منصة ستيك في السعودية إقبالاً من أكثر من 3.500 مستثمر من أكثر من 100 جنسية وأكثر من 70 دولة، مما يعكس جاذبية المنصة وسهولة الوصول إليها على المستوى الدولي.

وتصدّرت السعودية قائمة الدول من حيث عدد المستثمرين، حيث شكّل المقيمون في المملكة نسبة 46.48 في المائة من إجمالي المستثمرين، مما يعكس اهتماماً قوياً في الأسواق المحلية. وسجلت دول شقيقة مشاركة كبيرة، حيث جاءت الإمارات في المرتبة الثانية بنسبة 17.57 في المائة، تليها الكويت بنسبة 8.47 في المائة، بالإضافة إلى أسواق رئيسية مثل المملكة المتحدة (4.18 في المائة) والولايات المتحدة وكندا (2.43 في المائة).

كما ساهمت المنصة في جذب مجموعة واسعة من الجنسيات، حيث تصدّر السعوديون النسبة الكبرى من المستثمرين (30.95 في المائة)، تليهم الجنسيات الباكستانية (8.39 في المائة)، والهندية (7.65 في المائة)، والكويتية (7.48 في المائة).

وقد شهدت المنصة اهتماماً واسعاً من الأسواق الآسيوية الجنوبية، مما يعكس ارتباطها الوثيق بدول مجلس التعاون الخليجي ورغبتها في المشاركة في قصة النمو السعودي.

وقالت هنوف بن سعيد، المدير العام لمنصة ستيك السعودية: «يوفر اقتصاد السعودية المزدهر و(رؤية 2030) على التنويع الاقتصادي والابتكار، فرصة استثمارية فريدة من نوعها للمستثمرين حول العالم. ومن خلال ربط رأس المال العالمي بفرص الاستثمار العقاري السعودي ذات النمو المرتفع، فإننا لا نكتفي بتسهيل الاستثمار العقاري فقط، بل نسهم أيضاً في إعادة تشكيل الرواية الاقتصادية العالمية للمملكة».

وتقدم منصة ستيك المبتكرة للمستثمرين الوصول بسهولة إلى فرص استثمارية عقارية مختارة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية، ومبلغاً يبدأ من 500 ريال فقط. ومن خلال شراكتها مع شركات رائدة مثل شركة ملكية للاستثمار ومطورين مثل «الراجحي السابعة»، تعمل المنصة على بناء قاعدة قوية من الأصول السكنية والتجارية الجذابة.

واستطاعت «ستيك» منذ تأسيسها في عام 2021 بناء مجتمع دولي يضم أكثر من 900.000 مستثمر من 206 جنسيات. وبفضل دعم كبار المستثمرين مثل شركة واعد فنتشرز التابعة لأرامكو، وشركة مبادلة للاستثمار، ومجموعة الجميح القابضة، تستعد «ستيك» لتوسيع تأثيرها داخل السعودية وخارجها.

وشركة ستيك هي منصة استثمارية عقارية عالمية مزدوجة التنظيم تتيح للجميع الوصول إلى فرص استثمارية حصرية في الأسواق الأكثر ربحاً في العالم، مثل الإمارات والسعودية، من خلال تقديم تجربة استثمارية رقمية بالكامل عبر تطبيق سهل الاستخدام.

ومنذ انطلاقها في عام 2021، جمعت «ستيك» قاعدة دولية تضم أكثر من 900 ألف مستثمر من 206 جنسيات ومن 170 دولة. ومع أن الاستثمار العقاري يتطلب عادة رأس مال كبيراً وإجراءات شراء تقليدية، يمكن للمستثمرين في جميع أنحاء العالم الوصول إلى العقارات عبر منصة ستيك بمبلغ مُيسر يبدأ من 500 ريال (136 دولاراً).


مقالات ذات صلة

«روشن» توقِّع اتفاقية بـ293 مليون دولار مع «الديار العربية»

الاقتصاد جانب من توقيع الاتفاقية (حساب روشن على منصة إكس)

«روشن» توقِّع اتفاقية بـ293 مليون دولار مع «الديار العربية»

وقَّعت «مجموعة روشن» اتفاقية استراتيجية مع شركة «الديار العربية» بحجم استثمار بلغ 1.1 مليار ريال (293 مليون دولار) لتطوير أرض مساحتها 55 ألف متر مربع في الرياض.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشركة)

«السعودية لإعادة التمويل العقاري» توقع اتفاقية شراء محفظة تمويل مع «البنك الأول»

أعلنت «الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري»، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، عن توقيعها اتفاقية شراء محفظة تمويل عقاري سكني مع «البنك السعودي الأول».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الرئيس التنفيذي لـ«دار غلوبال» زياد الشعار أثناء الزيارة (الشركة)

«دار غلوبال» تُعزّز شراكاتها مع الصين في ظل انفتاح السوق العقارية السعودية

عززت «دار غلوبال»، المطوّر الدولي للعقارات الفاخرة، شراكاتها مع الصين بعد اختتام مشاركة استراتيجية رفيعة المستوى، في خطوة تؤكد التزامها بتوسيع شراكات الاستثمار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
عالم الاعمال «الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مقر وزارة البلديات والإسكان في الرياض (الشرق الأوسط)

القطاع البلدي السعودي: 21 ألف فرصة استثمارية بـ3.36 مليار دولار في 2025

حقَّقت وزارة البلديات والإسكان السعودية طفرةً استثماريةً كبرى خلال عام 2025، بعد طرح أكثر من 21 ألف فرصة استثمارية متنوعة عبر بوابة الاستثمار في المدن السعودية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

من التمويل العقاري إلى التمكين المالي الرقمي... «أملاك العالمية» تعيد تشكيل تجربة التمويل في السعودية

من التمويل العقاري إلى التمكين المالي الرقمي... «أملاك العالمية» تعيد تشكيل تجربة التمويل في السعودية
TT

من التمويل العقاري إلى التمكين المالي الرقمي... «أملاك العالمية» تعيد تشكيل تجربة التمويل في السعودية

من التمويل العقاري إلى التمكين المالي الرقمي... «أملاك العالمية» تعيد تشكيل تجربة التمويل في السعودية

أعلنت «أملاك العالمية» عن مرحلة تحول استراتيجية تعيد من خلالها تعريف دورها في سوق التمويل السعودية، عبر الانتقال من التركيز على التمويل العقاري إلى نموذج متكامل للتمكين المالي الرقمي، يضع تجربة العميل في صميم عملياته ويعزز من تنوع الحلول التمويلية التي يقدمها للأفراد والشركات.

وعلى مدى سنوات، ارتبط اسم «أملاك العالمية» بالتمويل العقاري كأحد أبرز أنشطتها، حيث شكلت حلول الرهن العقاري والتمويل المدعوم بالأصول حجر الأساس لحضورها في السوق. إلا أن تسارع التحول الرقمي وتغير سلوك العملاء دفعا الشركة إلى إعادة تصميم نموذج أعمالها، لتتجاوز الإطار التقليدي نحو منصة تمويل رقمية متعددة الحلول، تقدم منتجات متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية ضمن تجربة أكثر بساطة وشفافية.

وقال عدنان الشبيلي، الرئيس التنفيذي لشركة أملاك العالمية للتمويل: «بدأت (أملاك العالمية) رحلة تحولها من التمويل العقاري إلى التمكين المالي الرقمي، واضعةً العميل في صميم نموذج أعمالها، لنقدم حلولاً تمويلية مرنة ومتكاملة ترافقه في مختلف مراحل حياته الشخصية والمهنية».

وأضاف: «مع نضج سوق التمويل في المملكة، لم يعد التركيز على التوسع الكمي، بل على جودة التجربة، من خلال إعادة تصميم رحلة التمويل بالكامل لتكون رقمية وسلسة وشفافة، مع الالتزام الكامل بمتطلبات الحوكمة والامتثال ويستند هذا التحول إلى الخبرة العميقة التي راكمتها الشركة في إدارة المخاطر وتصميم الهياكل التمويلية، حيث توظف هذا الإرث لتوسيع نطاق خدماتها، بما يشمل التمويل الشخصي وتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، لخدمة شرائح أوسع من السعوديين والمقيمين ورواد الأعمال والشركات الناشئة».

ويمثل التحول الرقمي الركيزة الأساسية في هذه المرحلة، إذ أعادت الشركة تصميم رحلة العميل في التمويل الشخصي لتكون رقمية بالكامل من التقديم حتى الحصول على الموافقة، عبر منصة سهلة الاستخدام تضمن السرعة والكفاءة وأعلى معايير الأمان. ومن أبرز ملامح هذه المرحلة تقديم تمويل شخصي يصل إلى 1.6 مليون ريال دون اشتراط تحويل الراتب أو وجود كفيل، ضمن تجربة رقمية متكاملة.

وأكدت الشركة أن جميع منتجاتها التمويلية متوافقة بالكامل مع أحكام الشريعة الإسلامية، مشددة على أن التحول الرقمي يعزز الشفافية والكفاءة دون المساس بالثوابت الشرعية التي قامت عليها منذ تأسيسها.

وتعكس المؤشرات المالية حجم هذا التحول، حيث تمتلك الشركة محفظة تمويلية متنوعة تتجاوز 4.34 مليار ريال، وتخدم أكثر من 17 ألف عميل من الأفراد والشركات، كما سجلت المحفظة التمويلية نمواً تجاوز 32 في المائة خلال السنوات الثلاث الماضية، في دلالة على فاعلية النموذج الرقمي الذي تتبناه.

ويأتي هذا التحول في وقت يشهد فيه القطاع المالي السعودي تطوراً متسارعاً في ظل «رؤية السعودية 2030»، حيث تواصل «أملاك العالمية» ترسيخ مكانتها كشركة تمويل رقمية متعددة الحلول، تجمع بين الخبرة المتخصصة، والتقنية المالية، والتركيز على تجربة العميل، بما يعكس ملامح المرحلة الجديدة في سوق التمويل بالمملكة.


«كي بي إم جي» تختتم مشاركتها في معرض الدفاع العالمي 2026

«كي بي إم جي» تختتم مشاركتها في معرض الدفاع العالمي 2026
TT

«كي بي إم جي» تختتم مشاركتها في معرض الدفاع العالمي 2026

«كي بي إم جي» تختتم مشاركتها في معرض الدفاع العالمي 2026

اختتمت شركة «كي بي إم جي» مشاركتها كشريك معرفي رسمي لمعرض الدفاع العالمي (WDS) 2026، بالرياض مؤكدةً دورها في دعم الحوار المتعلق بتحوّل قطاع الدفاع السعودي في ظل رؤية المملكة 2030، وسعيها لبناء منظومة دفاع سيادية قائمة على الابتكار.

وعلى مدار خمسة أيام متتالية، جمعت «كي بي إم جي» قادة حكوميين وكبار الرؤساء التنفيذيين في القطاع الصناعي وشركاء تقنيين لدراسة تطور استراتيجيات الدفاع من نماذج تعتمد على الشراء إلى تطوير قدرات متكاملة ترتكز على رأس المال البشري والتوطين والاستعداد الرقمي.

وتناول اليوم الأول بروز السعودية بوصفها وجهةً عالمية للاستثمار في مجال الدفاع والتكنولوجيا المتقدمة، بمشاركة ممثلين من الهيئة العامة للصناعات العسكرية وقطاع الدفاع والفضاء في وزارة الاستثمار.

وركّزت النقاشات على أطر السياسات الداعمة، وجاهزية البيئة الاستثمارية، والتعاون المؤسسي الذي يسهم في دعم تحوّل المملكة.

فيما تناول اليوم الثاني عملية التحوّل من اقتناء أنظمة الدفاع إلى تصميم قدرات تشغيلية متكاملة مدعومة بقاعدة صناعية وطنية قوية، وناقشت الجلسات مواءمة التكنولوجيا مع الاحتياجات التشغيلية الفعلية، إضافةً إلى دور التوطين والشراكات في بناء منظومة دفاعية سيادية قابلة للتوسعة.

وقد شارك في النقاش ممثلون من الهيئة العامة للصناعات العسكرية، ووزارة الدفاع السعودية، والشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، والهيئة العامة للتطوير الدفاعي، وشركة أسيلسان (ASELSAN)، ووزارة الحرب الأميركية، والهيئة العليا للأمن الصناعي.

وركّز اليوم الثالث على الذكاء الاصطناعي في قطاع الدفاع والتعاون العالمي، وتطوير منظومات تصنيع دفاعية مرنة تتماشى مع الطموحات الاستراتيجية للمملكة، وتناول ممثلون من وزارة الداخلية السعودية والهيئة الوطنية للأمن السيبراني العلاقة بين القدرات الرقمية، والأمن، والجاهزية التشغيلية.

وخُصّص اليوم الرابع لدمج التقنيات المتطورة من الجيل التالي في القدرات الدفاعية، وتعزيز الأسس الصناعية، وترسيخ مكانة المملكة مركزاً عالمياً متميزاً للتصنيع ومصدراً موثوقاً للمنتجات الدفاعية.

وقد شارك في الفعاليات ممثلون من وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، ووزارة التعليم السعودية، مشددين على أهمية التعاون الدولي وتنمية الكفاءات البشرية.

وشهد اليوم الختامي تسليط الضوء على أهمية تمكين الجيل القادم من المتخصصين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، حيث ناقشت الجلسات المهارات المطلوبة لدعم الابتكار الدفاعي في ظل التغير التكنولوجي المتسارع، وأهمية الرؤى التي يقدمها الشباب المبتكرون لتعزيز القدرات الدفاعية الوطنية.

وعلى هامش المعرض، كشفت «كي بي إم جي» عن أربع أوراق بحثية تُشكّل جزءاً من سلسلتها «مستقبل التكامل الدفاعي»، وتناولت الورقة البحثية الأولى بعنوان «تطوير منظومات الدفاع السيادية: تحقيق التوازن بين الاستقلالية الاستراتيجية في عالم متعدد الأقطاب»، الكيفية التي يمكن للدول من خلالها دمج أدوات الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية والمعلوماتية لتعزيز سيادتها، مع الانتقال تدريجياً نحو إدارة القدرات القائمة على المحفظة الاستراتيجية.

أما الورقة الثانية «القوى العاملة الدفاعية المستقبلية: تعزيز السيادة والجاهزية التشغيلية»، فاستعرضت التحوّل الذي تشهده المملكة نحو تحول يقوده رأس المال البشري، مع تسليط الضوء على التقدم المحرز في التوطين، واقتراح «مؤشر قدرات القوى العاملة الدفاعية» الذي يربط بين تنمية الكفاءات البشرية والجاهزية التشغيلية.

وتناولت الورقة البحثية الثالثة بعنوان: «دعم مستقبل قوات الردع: دور القطاع الخاص» كيفية مساهمة الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تسريع التوطين، وحشد رؤوس الأموال الخاصة، وتعزيز السيادة من خلال آليات حوكمة وضمانات لنقل التكنولوجيا.

أما الورقة الرابعة بعنوان: «الاستقلالية الاستراتيجية في ظل الترابط العالمي: تكامل الهياكل التجارية والتكنولوجية»، فتناولت الحاجة إلى ربط الأنظمة التقليدية عبر طبقة تكامل موحدة تربط بين البيانات، والمفاهيم التشغيلية، والصناعة، والابتكار، بما يمكّن من إنشاء منظومات دفاعية آمنة وقابلة للتكامل التشغيلي.

وقدَّمت «كي بي إم جي» على منصتها في المعرض برنامجاً متكاملاً من العروض التوضيحية على مدى عدة أيام استعرضت فيه أدواتها الحصرية وقدراتها التحولية المتوافقة مع رؤية المملكة 2030.

وشملت العروض منصات لتصميم الهياكل التنظيمية، وحلول لتعزيز الجاهزية التشغيلية والصيانة، وحالات استخدام لتقنيات الرادار الساتلي والاستخبارات المعززة بالذكاء الاصطناعي، وبيئات محاكاة للحرب السيبرانية والحرب الإلكترونية، ونماذج متكاملة لتحسين التصنيع وسلاسل الإمداد، وأدوات لتخطيط القوى العاملة. كما تم عرض قصة نجاح مشتركة مع الشركة السعودية للصناعات العسكرية أظهرت كيف أُعيد تصميم إدارة سلاسل الإمداد والتهيئة وفق المعايير الدولية لدعم العمليات الدفاعية القابلة للتوسعة.


«فيرمونت الرياض» يحتفي بشهر رمضان بأمسيات استثنائية وتجارب طهي غامرة في خيمة الثريا

«فيرمونت الرياض» يحتفي بشهر رمضان بأمسيات استثنائية وتجارب طهي غامرة في خيمة الثريا
TT

«فيرمونت الرياض» يحتفي بشهر رمضان بأمسيات استثنائية وتجارب طهي غامرة في خيمة الثريا

«فيرمونت الرياض» يحتفي بشهر رمضان بأمسيات استثنائية وتجارب طهي غامرة في خيمة الثريا

يستقبل فندق فيرمونت الرياض شهر رمضان المبارك، هذا العام، بأجواء استثنائية تجمع بين روحانية الشهر الفضيل وفخامة الضيافة الراقية، مقدّماً لضيوفه رحلة مميزة في عالم الطهي مع عودة خيمة الثريا الرمضانية، التي تتألق، هذا الموسم، ببازار رمضاني متفرد، وتجربة طاولة الشيف الحصرية مع الشيف الحاصل على نجمة ميشلان Nicolas Isnard، إلى جانب بوفيهات إفطار يومية.

ويبرز الفندق بصفته عنواناً للفخامة والوجهة المثالية للاحتفاء بأجمل اللحظات، حيث تفتح خيمة الثريا أبوابها، طوال الشهر الفضيل، يومياً من الساعة السادسة مساءً حتى التاسعة مساءً، لتغمر الضيوف بأجواء دافئة تنبض بالألفة والبهجة. وتتجلى أصالة الضيافة العربية في تفاصيل الإضاءة الرقيقة واللمسات الذهبية الفاخرة التي تزين القاعة، بينما يكتمل المشهد بعبق القهوة العربية الأصيلة وأصوات اللقاءات العائلية التي تمنح المكان طابعاً حميمياً يليق بأمسيات رمضان.

وتقدم خيمة الثريا تجربة متكاملة لا تقتصر على مآدب الإفطار الفاخرة، بل تمتد لتشمل بازاراً رمضانياً مميزاً يتيح للزوار استكشاف تشكيلة حصرية من المجوهرات المصنوعة يدوياً، والعطور الفاخرة المستوحاة من ثقافة المنطقة، وأحدث تصميمات الأزياء التقليدية الراقية، ليصبح المكان وجهة تجمع بين الطهي والتسوق في أجواء احتفالية أنيقة.

ويحتفي الفندق بروح العائلة التي تُميز الشهر الكريم من خلال تخصيص مساحة تفاعلية مُبهجة للأطفال تتضمن أنشطة ترفيهية ممتعة وبوفيهاً خاصاً صُمم بعناية ليلبي أذواقهم، بما يضمن تجربة متكاملة لجميع أفراد الأسرة ويصنع ذكريات رمضانية لا تُنسى.

أما بوفيه الإفطار اليومي فيقدم مائدة عامرة بأشهى أطباق رمضان التقليدية، إلى جانب مختارات من المطبخ الشرق أوسطي، وأطباق عالمية أُعدت بعناية على أيدي أمهر الطهاة، تُرافقها العصائر الرمضانية المُنعشة وأجود أنواع التمور والقهوة العربية الفاخرة. وتتوفر هذه التجربة بسعر 495 ريالاً سعودياً للشخص الواحد، طوال شهر رمضان، من الساعة السادسة مساءً حتى التاسعة مساءً داخل خيمة الثريا الرمضانية، مع إمكانية دخول البازار الرمضاني والاستمتاع بالمنطقة المخصصة للأطفال، ما يجعلها الخيار الأمثل لاجتماع العائلة والأصدقاء حول مائدة تجمع بين الأصالة والتجديد.

وللباحثين عن تجربة أكثر خصوصية وتميّزاً، يقدم الفندق تجربة طاولة الشيف الحصرية ضِمن خيمة الثريا الرمضانية، حيث أعدّ الشيف العالمي نيكولاس إسنارد قائمة إفطار فريدة تمزج ببراعة بين تقنيات الطهي العالمية والنكهات الإقليمية العريقة، في أمسية تروي قصة إبداع وشغف بفنون الطهي. وتُتاح هذه التجربة لعدد محدود لا يتجاوز 50 ضيفاً يومياً، طوال الشهر الفضيل من الساعة السادسة مساءً حتى التاسعة مساءً، بسعر 595 ريالاً سعودياً للشخص الواحد، ما يمنح الضيوف أجواءً حصرية وتجربة تذوق راقية تليق بعشاق التميز.