فندق «تاج دبي» مزيج من الفخامة الراقية والتراث الهندي

فندق «تاج دبي» مزيج من الفخامة الراقية والتراث الهندي
TT

فندق «تاج دبي» مزيج من الفخامة الراقية والتراث الهندي

فندق «تاج دبي» مزيج من الفخامة الراقية والتراث الهندي

يعدّ فندق «تاج» في قلب مدينة دبي مزيجاً من الفخامة الراقية والتراث الهندي الأصيل، ويتميز بموقعة بالقرب من «دبي مول» على بعد مسافة قصيرة سيراً على الأقدام وبإطلالته الجميلة على برج خليفة، حيث تقع معالم دبي الشهيرة مثل «أوبرا دبي»، و«قناة دبي»، و«نافورة دبي» على مقربة من الفندق، ويقع «تاج دبي» على بعد 15 دقيقة فقط بالسيارة من مطار دبي الدولي (15 كيلومتراً).

وقال سوراب تيواري، مدير منطقة الشرق الأوسط في فنادق «تاج»، «إن غرف تاج يبلغ عددها 296 غرفة بمزيج من الفن الهندي الغني والديكور التقليدي، وممزوجة بلمسة نابضة بالحياة، وتوفر الغرف إطلالات رائعة على برج خليفة ونافورته أو إطلالات على المدينة، حيث تم دمج الرقي والأناقة الحديثة في كل غرف النزلاء بدءاً من غرف النزلاء العادية وحتى الأجنحة المميزة مثل جناح المهراجا والجناح الرئاسي، وتتميز غرف وأجنحة النزلاء جميعها بمفروشات تقليدية، بما في ذلك الأثاث المصنوع يدوياً والأعمال الفنية الهندية المرسومة يدوياً».

سوراب تيواري مدير منطقة الشرق الأوسط فنادق تاج (الشرق الأوسط)

وأوضح تيواري: «إن تاج دبي، يعد جوهراً هندياً في نسيجه، وهو جزء من مجموعة فنادق ومنتجعات وقصور تاج الشهيرة، وهي مجموعة ضيافة رائدة معترف بها في جميع أنحاء العالم، لتقديم نكهة فريدة من الخدمة التي تقدم أرقى مستويات الرقي العالمي مع الحفاظ على جذورها العميقة في تراثها المحلي، مع أكثر من 100 فندق في جميع أنحاء العالم، بمزيج من الفخامة التراثية الراقية المتسمة بالرفاهية والخدمة القديرة ووسائل الراحة والتجربة المحلية مع ضمان الجودة».

وتتميز أجنحة «تاج دبي» المترفة (جناح المهراجا والجناح الرئاسي) بمفروشات مصنوعة يدوياً ومفروشات فريدة من نوعها. يتميز جناح المهراجا، المستوحى من قصور المهراجا في راجاستان، بشرفة خلابة في الطابق الـ33، تتميز بتوازن رائع بين الأناقة البسيطة والألوان الهادئة والخطوط المتناسقة، يعرض الجناح الفن الهندي الأصيل والأقمشة المطرزة، ويوفر غرف إقامة فاخرة للمعيشة وتناول الطعام والنوم تناسب الملوك. وديكوراً وتصميمات داخلية هندية فخمة، تضفي تجربة فاخرة حقاً.

كما يقع الجناح الرئاسي في الطابق الـ35، ويضم جناح الألعاب الرياضية الخاص به، ومكتباً، ومنتجعاً صحياً، واستوديو يوغا خاصاً، وغرف لياقة بدنية، وتقع غرف «تاج كلوب»، وغرف «فيو برج لاكشري»، وأجنحة «لاكشري غراند»، في الطوابق العليا للفندق، وتوفر للضيوف الفخامة والحرفية والأسلوب الذي تتميز به علامة «تاج».



«إيه إم دي - AMD» تعزز موقعها في سوق الحوسبة الاحترافية

مقر شركة «إيه إم دي - AMD» في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا الأميركية
مقر شركة «إيه إم دي - AMD» في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا الأميركية
TT

«إيه إم دي - AMD» تعزز موقعها في سوق الحوسبة الاحترافية

مقر شركة «إيه إم دي - AMD» في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا الأميركية
مقر شركة «إيه إم دي - AMD» في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا الأميركية

تواصل شركة «إيه إم دي (AMD)» ترسيخ حضورها في سوق المعالجات الاحترافية، مدفوعة بسلسلة من الابتكارات التقنية التي تستهدف رفع كفاءة الأداء وتعزيز أمن البيانات، خصوصاً في قطاع أجهزة الكومبيوتر المحمولة المخصصة للأعمال.

وتُظهر أحدث منتجات الشركة قدرتها على المنافسة في مختلف مجالات الحوسبة؛ من تشغيل الكومبيوترات الفائقة، إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي والألعاب، إذ تسهم معالجات الجيل الرابع من سلسلة «إيبيك (EPYC)» في تشغيل أسرع الكومبيوترات الفائقة عالمياً، فيما تقدم سلسلة «إيبيك 9005 (EPYC 9005)» أداءً متقدماً لأحمال العمل في الحوسبة السحابية وتطبيقات المؤسسات والذكاء الاصطناعي.

وفي قطاع الأجهزة المحمولة الاحترافية، تبرز معالجات «رايزن إيه آي برو (Ryzen AI PRO)» بوصفها أحد أبرز حلول «إيه إم دي»، حيث تجمع بين معمارية «زين5 (Zen5)» ووحدة معالجة عصبية مدمجة؛ مما يتيح تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي محلياً بكفاءة عالية، دون الحاجة إلى الاعتماد على الخدمات السحابية.

وتصل قدرة المعالجة إلى نحو 55 تريليون عملية في الثانية (TOPS)؛ مما يعزز أداء التطبيقات كثيفة البيانات ويحافظ في الوقت ذاته على كفاءة استهلاك الطاقة وسلاسة التشغيل.

وتراهن الشركة على هذه التقنيات لتمكين الشركات من تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي بشكل مباشر على الأجهزة؛ مما ينعكس إيجاباً على سرعة المعالجة وأمن البيانات، خصوصاً في البيئات التي تتطلب حماية عالية للمعلومات الحساسة.

وفي جانب الأمن السيبراني، تقدم «إيه إم دي» منظومة متكاملة تعتمد على طبقات حماية عدة، تشمل «تأمين البرامج الثابتة (Firmware)» «ونظام الإدخال والإخراج الأساسي (BIOS)»، وتشفير الذاكرة بالكامل عبر «ميموري غارد (Memory Guard)»، وحماية الكود البرمجي عبر «شادو ستاك (Shadow Stack)»، إضافة إلى دعم «الأجهزة المؤمنة من مايكروسوفت (Microsoft Secured-Core PC)»، وتأمين البيئات الافتراضية عبر «إيه إم دي في (AMD-V)»، إلى جانب «تعزيز أمن سلسلة التوريد (Supply Chain Security)».

ويأتي هذا التوجه في وقت يقترب فيه موعد انتهاء دعم «ويندوز10 (Windows10)» في أكتوبر (تشرين الأول) 2025؛ مما يدفع بالشركات إلى تسريع خطط تحديث بنيتها التحتية التقنية. وتقدم «إيه إم دي» في هذا السياق برنامج «تيست درايف (Test Drive)» الذي يتيح للمؤسسات تجربة أحدث معالجاتها في بيئات تشغيل فعلية؛ بهدف تقييم الأداء والقدرات الأمنية قبل اتخاذ قرارات الترقية.

ومنذ تأسيسها في عام 1969، تحولت «إيه إم دي» إلى لاعب رئيسي في صناعة أشباه الموصلات، مستندة إلى سجل طويل من الابتكار في مجالات الأداء العالي والذكاء الاصطناعي؛ مما يعزز موقعها في سوق تشهد تنافساً متسارعاً على تقنيات المستقبل.


«منتدى الكوميسا» يشهد حضوراً مصرياً لافتاً لدعم الاستثمار والتكامل الاقتصادي في أفريقيا

«منتدى الكوميسا» يشهد حضوراً مصرياً لافتاً لدعم الاستثمار والتكامل الاقتصادي في أفريقيا
TT

«منتدى الكوميسا» يشهد حضوراً مصرياً لافتاً لدعم الاستثمار والتكامل الاقتصادي في أفريقيا

«منتدى الكوميسا» يشهد حضوراً مصرياً لافتاً لدعم الاستثمار والتكامل الاقتصادي في أفريقيا

في إطار تعزيز الدور المصري في القارة الأفريقية، شهدت فعاليات النسخة الثانية من منتدى الكوميسا للاستثمار 2026، التي عُقدت في العاصمة الكينية نيروبي تحت رعاية الرئيس الكيني ويليام روتو، حضوراً مصرياً بارزاً عكس حرص القاهرة على تعزيز التعاون الاقتصادي والانفتاح على الأسواق الأفريقية، ودعم فرص الاستثمار والشراكات الاقتصادية داخل دول تجمع الكوميسا.

جاءت المشاركة المصرية ضمن وفد رفيع ضم عدداً من كبار رجال الأعمال وممثلي القطاع الخاص، إلى جانب جمعية شباب الأعمال المصرية، في خطوة تعكس حرص الدولة المصرية على تعميق التكامل الاقتصادي مع دول القارة الأفريقية، والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي تزخر بها الأسواق الأفريقية، خصوصاً في مجالات البنية التحتية والطاقة والصناعة والخدمات.

وأكد النائب سامح السادات، وكيل لجنة الصناعة والتجارة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة بمجلس الشيوخ ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب «الإصلاح والتنمية»، في تصريح له على هامش المنتدى، أن «مشاركة مصر القوية في هذا الحدث تعكس توجهاً استراتيجياً نحو تعميق التكامل الاقتصادي مع دول القارة الأفريقية»، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تفعيل الشراكات الحقيقية بين الحكومات والقطاع الخاص، وليس فقط الاكتفاء بعرض الفرص الاستثمارية.

وأضاف السادات أن «البرلمانات تلعب دوراً محورياً في تهيئة المناخ التشريعي الداعم للاستثمار، من خلال إصدار قوانين مرنة ومحفزة تواكب التغيرات الاقتصادية العالمية، وتسهم في جذب مزيد من الاستثمارات المشتركة داخل دول الكوميسا».

وأشار النائب سامح السادات، وكيل لجنة الصناعة والتجارة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة بمجلس الشيوخ ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب «الإصلاح والتنمية»، إلى أن «القطاع الخاص المصري يمتلك خبرات قوية تؤهله للتوسع في الأسواق الأفريقية، خصوصاً في مجالات البنية التحتية والطاقة والصناعة»، مؤكداً أن ذلك يتطلب تعزيز آليات التمويل وتيسير حركة التجارة بين الدول الأعضاء.

وشدد السادات على أن «التكامل الاقتصادي الأفريقي لم يعد خياراً بل ضرورة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية»، مؤكداً أن مصر قادرة على لعب دور محوري في هذا الإطار من خلال موقعها الجغرافي وخبراتها الاقتصادية.

وفي سياق دعم التحركات الاقتصادية وتعزيز فرص الاستثمار، برز دور البنك التجاري الدولي - مصر، بوصفه من أهم المؤسسات المالية الداعمة للتوسع المصري في أفريقيا، حيث أسهم من خلال جهوده في تنظيم وترتيب سلسلة من اللقاءات الثنائية التي جمعت الوفد المصري بعدد من رجال الأعمال والمستثمرين من جنسيات مختلفة.

جاء ذلك بدعم من سعد حسام، مساعد نائب رئيس قطاع العلاقات المؤسسية بالبنك، الذي أسهم في تنسيق هذه اللقاءات، مستفيداً من وجود البنك في السوق الكينية عبر مكتبه الإقليمي وانتشاره داخل القارة الأفريقية، بما في ذلك امتلاكه عدة فروع في كينيا، الأمر الذي ساعد على تيسير التواصل بين المستثمرين المصريين ونظرائهم في أفريقيا.

كما شملت هذه الجهود تنظيم لقاءات موسعة مع وفود من الشركات الفرنسية والهندية، إلى جانب مستثمرين من دول أفريقية، بما أسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون وتعزيز فرص الشراكات الاقتصادية العابرة للحدود.

وشهدت الفعاليات دعماً مؤسسياً ودبلوماسياً بارزاً، حيث لعبت مكاتب التمثيل التجاري المصري دوراً مهماً في تيسير التواصل وفتح قنوات التعاون، إلى جانب الجهود الفاعلة التي قام بها السفير حاتم يسري، السفير المصري لدى كينيا، والذي كان له دور محوري في دعم الوفد المصري وتيسير مشاركته داخل المنتدى.

وفي تصريح له، أكد السفير حاتم يسري أن «العلاقات المصرية الكينية تشهد تطوراً ملحوظاً على كافة الأصعدة، خاصة في مجالات التجارة والاستثمار، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز التعاون الاقتصادي ودفع الشراكة نحو آفاق أوسع».

وأضاف أن «كينيا تمثل بوابة استراتيجية لنفاذ الصادرات والاستثمارات المصرية إلى شرق أفريقيا، بينما تمثل مصر محوراً إقليمياً مهماً يربط القارة الأفريقية بالأسواق العربية والأوروبية، وهو ما يخلق فرصاً كبيرة للتكامل الاقتصادي بين البلدين».

وأشار إلى أن «هناك اهتماماً متزايداً من جانب مجتمع الأعمال المصري بالاستثمار في السوق الكيني، لا سيما في قطاعات البنية التحتية والطاقة والصناعة والخدمات»، وهو ما تدعمه الجهات الدبلوماسية ومكاتب التمثيل التجاري من خلال تيسير الإجراءات وتوفير المعلومات وبناء شراكات فعالة.

وفي هذا السياق، حرص السفير على تعزيز التنسيق مع الجهات الكينية الرسمية ومجتمع الأعمال، بما أسهم في تهيئة بيئة مواتية لعقد اللقاءات الثنائية وفتح قنوات مباشرة للتواصل بين المستثمرين، الأمر الذي انعكس بشكل إيجابي على نتائج المشاركة المصرية.

كما كان للمستشار التجاري كريم حمدي، في كينيا، دور فعّال في تنسيق اللقاءات وتذليل التحديات أمام المستثمرين، بما ساهم في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من المشاركة المصرية في المنتدى.

ويعكس هذا التكامل بين الجهود الحكومية والدبلوماسية والقطاع المصرفي والخاص نموذجاً ناجحاً للعمل المشترك، ويؤكد حرص الدولة المصرية على تقديم كافة أوجه الدعم لمستثمريها في الأسواق الأفريقية، بما يعزز من فرص التوسع وبناء شراكات استراتيجية مستدامة.

وتأتي هذه المشاركة في وقت تسعى فيه مصر إلى تعزيز مكانتها كمركز إقليمي للتجارة والاستثمار، وهو ما يعززه دور النائب سامح السادات، وكيل لجنة الصناعة والتجارة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة بمجلس الشيوخ ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية، في دعم الحضور الاقتصادي والسياسي لمصر داخل القارة الأفريقية.


«حيّاكم في أبوظبي» تُطلق عرضاً خاصاً يتيح دخولاً مجانياً إلى متاحف المنطقة الثقافية

«حيّاكم في أبوظبي» تُطلق عرضاً خاصاً يتيح دخولاً مجانياً إلى متاحف المنطقة الثقافية
TT

«حيّاكم في أبوظبي» تُطلق عرضاً خاصاً يتيح دخولاً مجانياً إلى متاحف المنطقة الثقافية

«حيّاكم في أبوظبي» تُطلق عرضاً خاصاً يتيح دخولاً مجانياً إلى متاحف المنطقة الثقافية

أطلقت «حيّاكم في أبوظبي»، عرضاً خاصاً يتيح دخولاً مجانياً إلى ثلاثة من أبرز معالم المنطقة الثقافية في السعديات: متحف زايد الوطني، ومتحف اللوفر أبوظبي، ومتحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، وذلك عند حجز إقامة لمدة ليلتين على الأقل في أحد فنادق الإمارة.

ويسري العرض حتى يوم الأحد 5 أبريل (نيسان) 2026، مع إمكانية تسلم تذاكر دخول المتاحف مباشرةً من مكتب خدمات النزلاء في الفندق.

وتمنح هذه المبادرة النزلاء فرصة زيارة متحف زايد الوطني، والمتحف الوطني لدولة الإمارات، الذي يروي قصة الإمارات وشعبها، ويحتفي بإرث بالمؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، إلى جانب متحف اللوفر أبوظبي، أول متحف عالمي في العالم العربي، ومتحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، الذي يأخذ زواره في رحلة عبر 13.8 مليار سنة من تاريخ الكون.

ويدعو العرض العائلات والأصدقاء إلى استكشاف هذه الصروح الثقافية المُلهمة خلال الاستمتاع بعطلة لا تُنسى في أبوظبي. وتستفيد العائلات كذلك من عرض «الأطفال مجاناً» في عدد من الفنادق المشاركة، والذي يتيح لطفل واحد دون سن 12 عاماً الإقامة وتناول الوجبات والدخول إلى مجموعة من أبرز المعالم مجاناً، مع كل نزيل بالغ يحجز إقامة مدفوعة.