استشارات: خزعة الكبد - آلام البلع وتشنجات المريء

امرأة تخضع لاجراء استخلاص خزعة الكبد
امرأة تخضع لاجراء استخلاص خزعة الكبد
TT

استشارات: خزعة الكبد - آلام البلع وتشنجات المريء

امرأة تخضع لاجراء استخلاص خزعة الكبد
امرأة تخضع لاجراء استخلاص خزعة الكبد

خزعة الكبد

> لدي التهاب الكبد «سي»، ونصحني الطبيب بإجراء خزعة الكبد. لماذا وكيف يتم الأمر؟

- هذا ملخص أسئلتك عن مدى ضرورة وأمان وفائدة الاستجابة لطلب الطبيب منك الخضوع لأخذ عينة من أنسجة الكبد بالإبرة، أو ما يُسمى خزعة الكبد، وأن ذلك ضروري لتقييم حالة الكبد لديك.

وبداية، ووفق ما تشير إليه المصادر الطبية، فإن خزعة الكبد «إجراء طبي تؤخذ فيه قطعة صغيرة من نسيج الكبد لفحصها مجهرياً في المختبر للكشف عن مؤشرات تدل على وجود تضرر أو مرض».

وغالباً ما يتم إجراء خزعة الكبد عن طريق الجلد. حيث يقوم الطبيب بإدخال إبرة رفيعة عبر جلد البطن الخارجي، وصولاً إلى الكبد، ثم يستخرج قطعة صغيرة من النسيج الكبدي بالشفط. وهناك طرق أخرى تُستخدم في ظروف محددة، كإجراء خزعة الكبد عبر أحد أوردة الرقبة أو عبر شق صغير في البطن.

وعادةً ما تؤخذ خزعة الكبد للمساعدة على تشخيص أمراض كبد معينة وتصنيف مراحلها، ومنها:

- مرض الكبد الدهني غير الكحولي.

- التهاب الكبد بي B أو سي C الفيروسي المزمن.

- التهاب الكبد المناعي الذاتي.

- تقييم مدى درجة تشمع الكبد.

ولكن أيضاً وضمن قرارات المعالجة الطبية، ثمة دواعٍ أخرى مختلفة لطلب إجراء خزعة الكبد، مثل:

- معرفة سبب المشكلة الموجودة في الكبد التي لا يمكن تحديدها من خلال اختبارات الدم أو الفحوص التصويرية التي تشير إلى احتمال وجود مشكلة في الكبد. أي أن نتائج فحص الكبد غير عادية ولا يُمكن تفسيرها دون فحص نسيج الكبد.

- الحصول على عينة نسيج من منطقة مشوهة اكتُشفت من خلال تصوير الأشعة للكبد.

- تحديد مدى تفاقم مرض الكبد. أي لتصنيف المرحلة التي وصل لها المرض في الكبد.

- المساعدة على وضع خطط علاج بناءً على حالة أنسجة وخلايا الكبد.

- تحديد مدى فاعلية علاج مرض الكبد.

- متابعة حالة الكبد بعد إجراء زراعته.

وبالعموم، وعلى يد الطبيب المتمرس، تعدّ خزعة الكبد إجراءً آمناً. ولكن تظل هناك احتمالات لمخاطرة، مثل الألم الخفيف، أو النزيف، أو تعرُّض الأعضاء المجاورة لإصابة عن طريق الخطأ. وهي وإن كانت نادرة (خاصة عند استخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية أثناء أخذ الخزعة لتوجيه الإبرة نحو الكبد)، فإنها تُذكر للمريض بهدف أخذ الموافقة المشفوعة بالعلم.

وقبل إجراء خزعة الكبد، تلتقي مع طبيبك للحديث عما يمكنك توقعه أثناء إجراء الخزعة. وهذا حقيقة وقت مناسب لطرح ما لديك من أسئلة عن الإجراء والتأكد من استيعابك المخاطر والفوائد التي ينطوي عليها. وسيطلب منك الطبيب في الغالب التوقف عن أخذ الأدوية والمكمّلات الغذائية التي يمكن أن تزيد من احتمال النزيف، قبل إجراء خزعة الكبد. كما قد يُطلب منك الامتناع عن الأكل أو الشرب لمدة من 6 إلى 8 ساعات قبل إجراء خزعة الكبد.

وخلال الإجراء، ستستلقي على ظهرك وتضع يدك اليمنى فوق رأسك على الطاولة. وبعد التخدير الموضعي لرقعة صغيرة من جلد البطن، الذي يوجد الكبد تحته، سيحدد الطبيب موقع الكبد باستخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية لتوجيه الإبرة نحو الكبد. ولا يستغرق أخذ الخزعة نفسه أكثر من بضع ثوانٍ. وأثناء تمرير الإبرة سريعاً داخل الكبد وسحبها خارجه، سيُطلب منك حبس أنفاسك.

وبعد إجراء الخزعة تراقب الممرضة ضغط الدم والنبض والتنفس. ثم تستريح بهدوء لمدة ساعتين، وبعدها يصحبك أحد أقاربك إلى المنزل. وقد يستمر الشعور ببعض الألم في مكان إدخال الإبرة مدةً تصل إلى أسبوع لدى البعض، ولكنه يظل ألماً خفيفاً. وعليك تجنُّب رفع أحمال يتجاوز وزنها 5 إلى 7 كلغم مدةَ أسبوع. وبإمكانك استئناف أنشطتك المعتادة تدريجياً على مدى أسبوع.

آلام البلع وتشنجات المريء

> يشتبه الطبيب أن لدي تشنجات مريئية، وطلب إجراء قياس الضغط المريئي. لماذا يتم إجراء هذا الفحص؟

- هذا ملخص أسئلتك. والتشنجات المريئية تقلصات مؤلمة تحدث في عضلات المريء، وهو الأنبوب العضلي الواصل بين الفم والمعدة.

ويمكن أن تحدث التشنجات المريئيةر فجأة على هيئة ألم سيئ في الصدر يستمر من بضع دقائق إلى ساعات عدة. وقد يختلط الأمر على بعض الأشخاص بين هذا الألم وألم القلب، الذي يُسمى الذبحة الصدرية أيضاً.

وتحدث التشنجات المريئية عادةً بين الحين والآخر، وقد لا تحتاج إلى علاج. لكن في بعض الأحيان تحدث التشنجات بشكل متكرر، ويمكنها أن تمنع الطعام والسوائل من المرور عبر المريء.

وتشمل أعراض التشنجات المريئية ما يلي:

- عصرة في الصدر. غالباً ما يكون الألم شديداً، وقد يحدث خلط بينه وبين ألم القلب أو حرقة المعدة.

- صعوبة في بلع الأطعمة والسوائل، وخاصة السوائل شديدة السخونة أو البرودة.

- الشعور بأن شيئاً ما عالق في الحلق.

- رجوع الأطعمة والسوائل إلى المريء، أو ما يُعرَف باسم القَلَس.

وتتعرض النساء لخطورة الإصابة بالتشنجات المريئية أكثر من الرجال، وعادة ما تصيب التشنجات المريئية الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم نحو 60 عاماً.

وليس ثمة أسباب محددة للتشنجات المريئية، ولكن المصادر الطبية تشير إلى أنها ربما مرتبطة بخلل في وظائف الأعصاب التي تتحكم في العضلات المُستخدَمة عند البلع.

ووفق ما تفيد به المصادر الطبية، فإن قياس الضغط المريئي اختبار يوضح مدى كفاءة «عمل المريء». وتحديداً، فإنه يقيس الانقباضات العضلية للمريء أثناء انتقال الماء إلى المعدة. ويمكن أن يكون هذا الاختبار مفيداً في تشخيص حالات اضطرابات عمل عضلات المريء، وخصوصاً إذا كان الشخص يواجه صعوبة في البلع أو ألماً في البلع.

والمريء هو بالأساس أنبوب عضلي طويل يصل بين الفم والمعدة. وعند إجراء عملية البلع للسوائل أو الأطعمة، فإن المريء ينضغط بحركة انسيابية متتابعة من الأعلى إلى الأسفل، أي أشبه بحركة الأفعى. وبالتالي يتم بهذه الانقباضات دفع الطعام والسوائل كي تصل بسهولة وراحة ودون أي إزعاج، إلى المعدة.

وما يقوم به اختبار قياس الضغط المريئي هو قياس قوة وانسيابية وتتابع وسلاسة هذه الانقباضات. وبالتالي يُظهر لنا مدى كفاءة هذه العضلات في العمل معاً لتحريك الطعام والسوائل وصولاً إلى المعدة.

ووفق ما توضحه المصادر الطبية: «يُظهر قياس الضغط المريئي أنماط الحركة أثناء تدفق الماء من المريء إلى المعدة. ويقيس الاختبار العضلات الموجودة في الجزءين العلوي والسفلي من المريء. وتسمى العضلات المَصَرّة. ويُظهر الاختبار مدى كفاءة انفتاح هذه العضلات وانغلاقها. ويقيس أيضاً الضغط والسرعة ونمط موجة تقلصات العضلات على طول المريء عند بلع الماء. وقد يتطلب الأمر إجراء اختبارات أخرى بناءً على أعراضك. كما تُظهر هذه الاختبارات مشكلات أخرى مثل التضيق المريئي أو الانسداد الكامل أو الالتهاب أو تستبعدها».

وأثناء إجراء اختبار قياس الضغط المريئي، يتم تمرير أنبوب رفيع ومرن عبر الأنف، ويُسمى أيضاً أنبوب القسطرة، إلى المريء ثم إلى المعدة. ويحتوي هذا الأنبوب، على أجهزة استشعار للضغط الذي في تجويف المريء بفعل انقباضات عضلة المريء المتسلسلة والمتعاقبة.

ولذا؛ قد يقترح الطبيب إجراء قياس الضغط المريئي إذا كانت لديك أعراض مرضية بشأن كيفية عمل المريء.

وبالتالي، يمكن استخدام قياس الضغط المريئي للمساعدة على تشخيص حالات، مثل:

- تعذر الارتخاء المريئي. في هذه الحالة، لا تسترخي عضلة المريء السفلية بشكل كافٍ للسماح بدخول الطعام إلى المعدة. وتتضمن الأعراض صعوبة البلع وعودة الطعام إلى الحلق.

- التشنج المريئي المُنتشِر. يحدث عندما تكون تقلصات عضلات المريء متكررة وقوية وغير متزامنة. وهو ما قد يؤدي هذا إلى صعوبة البلع أو ألم في الصدر.

- تصلب الجلد. وفي هذه الحالة تتوقف العضلات في الجزء السفلي من المريء عن الحركة؛ ما يسبب حدوث ارتجاع معِدي مريئي شديد، بكل تبعاته من أعراض حرقة المعدة وتضرر بطانة المريء بالتهابات.


مقالات ذات صلة

السكر العادي أم بدائله أيها أفضل؟

صحتك قطع صغيرة من السكر (بيكسلز)

السكر العادي أم بدائله أيها أفضل؟

قال موقع فيري ويل هيلث إن المحليات الصناعية، والطبيعية، هي بدائل تُستخدم بدلاً من السكر العادي

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك مكملات (بيكسلز)

أطعمة بديلة عن مكملات الألياف

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الأطعمة الغنية بالألياف تُعدّ بديلاً لمكملات الألياف لإدخالها بشكل طبيعي في النظام الغذائي، مع دعم صحة القلب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)

7 وصفات يومية تجعل الكركم جزءاً من نظامك الغذائي

كشفت دراسة أنّ تناول 90 ملليغراماً من مستخلص الكركمين لمدة 18 شهراً قد حسَّن نتائج المشاركين في اختبارات الانتباه والذاكرة...

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تسهم في تدهور القدرات الإدراكية (بيكسباي)

دراسة: شيخوخة الأمعاء تزيد من تدهور القدرات الإدراكية

أشارت دراسة أجريت على الفئران إلى أن التغيّرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تُسهم في تدهور القدرات الإدراكية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك رسم توضيحي يُظهر مجسمات صغيرة تحمل أجهزة كمبيوتر وهواتف ذكية أمام عبارة «الذكاء الاصطناعي» (رويترز)

هل تثق بالذكاء الاصطناعي لتحديد طعامك؟ دراسة تحذر المراهقين

دراسة علمية جديدة تحذر من أن الاعتماد على هذه الأدوات لتخطيط النظام الغذائي قد يحمل مخاطر صحية حقيقية؛ إذ قد تقود بعض المراهقين إلى تناول كميات أقل من المطلوب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

السكر العادي أم بدائله أيها أفضل؟

قطع صغيرة من السكر (بيكسلز)
قطع صغيرة من السكر (بيكسلز)
TT

السكر العادي أم بدائله أيها أفضل؟

قطع صغيرة من السكر (بيكسلز)
قطع صغيرة من السكر (بيكسلز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن المحليات الصناعية، والطبيعية، هي بدائل تُستخدم بدلاً من السكر العادي لأسباب مختلفة و قد تُفيد بدائل السكر في إدارة مستوى السكر في الدم ومرض السكري، ولكن يجب مراعاة بعض الاحتياطات عند استخدامها.

وأضاف أنه عند استخدامها باعتدال، قد تكون بدائل السكر أفضل لمستوى السكر في الدم من السكر العادي (السكروز).

وتحتوي بدائل السكر على نسبة أقل من الكربوهيدرات مقارنةً بالسكر العادي حيث يحتوي السكرالوز (سبليندا) وبعض المحليات الصناعية الأخرى على أقل من غرام واحد من الكربوهيدرات لكل ملعقة صغيرة.

وللمقارنة، تحتوي ملعقة صغيرة من السكر العادي على أربعة غرامات من الكربوهيدرات البسيطة.

وبشكل عام، لا تُهضم بدائل السكر بطريقة هضم السكر العادي نفسها، حيث تُهضم الكربوهيدرات البسيطة الموجودة في السكر العادي إلى غلوكوز، الذي يُمتص بعد ذلك في مجرى الدم، ما يرفع مستوى السكر في الدم.

والعديد من بدائل السكر، بما في ذلك السكرين، والأسبارتام، وأسيسولفام البوتاسيوم (أسيسولفام البوتاسيوم)، وستيفيا، لا تتحول إلى غلوكوز، ومن ثمّ لا تؤثر بشكل كبير على مستوى السكر في الدم.

ومقارنةً بالسكر العادي، تتميز معظم بدائل السكر بانخفاض مؤشرها الجلايسيمي حيث يقيس المؤشر الجلايسيمي (GI) سرعة ارتفاع مستوى السكر في الدم بعد تناول طعام معين.

ويُعدّ السكر العادي من الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع، حيث يتجاوز 70.4.

وبدائل السكر أحلى من السكر العادي بأكثر من 100 ضعف وبسبب حلاوتها الشديدة، يُمكن استخدام كميات أقل منها مقارنةً بالسكر العادي.

شخص يُجري قياساً لمستوى السكر في الدم (أرشيفية - رويترز)

و قد يُساعد استخدام كميات أقل على تقليل إجمالي استهلاك الكربوهيدرات والسعرات الحرارية، ما قد يُفيد مستويات السكر في الدم كما قد تُساعد بدائل السكر في جهود إنقاص الوزن.

وتحتوي العديد من بدائل السكر على سعرات حرارية أقل من السكر العادي، لذا فإن استخدامها قد يُساعد على تقليل استهلاك السعرات الحرارية بشكل عام.

ويرتبط فقدان الوزن أو الحفاظ على وزن صحي بتحسين حساسية الإنسولين، وهو عنصر أساسي في ضبط مستوى السكر في الدم.

نظراً لتضارب نتائج الأبحاث حول فوائد بدائل السكر، يلزم إجراء المزيد من الدراسات حول تأثيرها على مستويات السكر في الدم فبينما تُظهر العديد من الدراسات فوائد محتملة، وجدت دراسات أخرى أن بدائل السكر لا تُحسّن مستوى السكر في الدم إلا بشكل طفيف أو لا تُحسّنه على الإطلاق مقارنةً بالسكر، ومع ذلك قد تكون بعض بدائل السكر أفضل من غيرها.

وقد تتساءل عن كيفية اختيار المُحلي الأنسب لضبط مستوى السكر في الدم، مع أنه يُنصح باستشارة الطبيب المختص لمساعدتك في إدارة ارتفاع مستوى السكر في الدم أو داء السكري.

وكما هو الحال مع السكر العادي، يجب استخدام بدائل السكر باعتدال وذلك نظراً لآثارها الجانبية المحتملة وعيوبها الأخرى وقد يؤدي الإفراط في استخدام بدائل السكر إلى الإصابة بداء السكري. فبينما قد تُسبب بدائل السكر انخفاضاً في مستوى السكر في الدم بعد استخدامها مباشرةً مقارنةً بالسكر العادي، لكن الإفراط في استهلاكها أو استخدامها على المدى الطويل قد يُسبب مقاومة الإنسولين ويزيد من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

قد تُخلّ بدائل السكر بتوازن الميكروبيوم المعوي. وقد رُبطت المُحليات الصناعية، على وجه الخصوص، بتغيرات في توازن البكتيريا في الميكروبيوم المعوي. وقد يؤثر اختلال توازن الميكروبيوم المعوي سلباً على مستويات الإنسولين وسكر الدم.

تُشير الأبحاث الحديثة إلى وجود صلة محتملة بين المُحليات الصناعية وأمراض القلب. ووفقاً لإحدى الدراسات القائمة على الملاحظة، فإن الإفراط في استهلاك المُحليات الصناعية قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

وقد تُسبب بدائل السكر آثاراً جانبية، بما في ذلك أعراض الجهاز الهضمي (المعدة)، وتغيرات في حاسة التذوق، وردود فعل تحسسية، وتغيرات في حساسية الإنسولين، وتأثيرات على القلب والأوعية الدموية وقد ارتبطت الكحوليات السكرية باضطراب المعدة، والانتفاخ، والغثيان، والإسهال.


أطعمة بديلة عن مكملات الألياف

مكملات (بيكسلز)
مكملات (بيكسلز)
TT

أطعمة بديلة عن مكملات الألياف

مكملات (بيكسلز)
مكملات (بيكسلز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الأطعمة الغنية بالألياف تُعدّ بديلاً لمكملات الألياف لإدخالها بشكل طبيعي في النظام الغذائي، مع دعم صحة القلب، وتنظيم مستوى السكر في الدم، وصحة الأمعاء.

وأضاف أن تناول الأطعمة الكاملة الغنية بالألياف قد يكون له في بعض الحالات تأثيرٌ مماثلٌ لتأثير مكملات الألياف في علاج الإمساك، وأحياناً مع آثار جانبية أقل.

وتدعم أطعمة مثل البقوليات والأفوكادو والحبوب الكاملة صحة الأمعاء. كما أنها مرتبطة بصحة القلب وتنظيم مستوى السكر في الدم، وتُضيف بعض الأطعمة، مثل الكيوي وبذور الشيا، كميات كبيرة من الألياف إلى النظام الغذائي بكميات صغيرة نسبياً.

الكيوي:

قارنت إحدى الدراسات تناول حبتين من الكيوي يومياً مع السيليوم، وهو نوع من مكملات الألياف لعلاج الإمساك.

وشملت الدراسة بالغين تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاماً يعانون الإمساك الوظيفي، ومتلازمة القولون العصبي المصحوبة بالإمساك.

وتناول المشاركون في الدراسة إما حبتين من الكيوي يومياً وإما مكملات السيليوم لمدة أربعة أسابيع. وقد لُوحظ ازدياد عدد مرات التبرز لدى المشاركين في المجموعتين. ويشير هذا الازدياد إلى فاعلية كل من تناول الكيوي وتناول السيليوم في علاج الإمساك.

الكيوي من الفواكه الغنية بفيتامين «سي» المفيد لنضارة البشرة (جامعة ويسكونسن)

وكانت معاناة الإمساك أقل لدى من تناولوا الكيوي مقارنةً بمن تناولوا ألياف السيليوم. كما لُوحظ اختلاف آخر بين المجموعتَين في الآثار الجانبية، حيث عانى من تناول الكيوي انتفاخاً أقل مقارنةً بمن تناولوا مكملات السيليوم.

بذور الشيا:

بذور الشيا غذاء متعدد الاستخدامات غني بالعناصر الغذائية، وغني بالألياف، وتحتوي ملعقتان كبيرتان فقط من بذور الشيا على 10 غرامات من الألياف.

وتُفيد الألياف الموجودة في بذور الشيا صحة الجهاز الهضمي من خلال زيادة حجم البراز. وتسهّل مرور البراز الأكثر كثافة عبر الأمعاء، مما يؤدي إلى حركة أمعاء أكثر انتظاماً وأسهل في الإخراج.

البقوليات:

الفاصولياء والبازلاء والعدس جميعها أنواع من البقوليات. وهي مجموعة متنوعة من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والألياف، وتحتوي على بعض البروتين.

وأظهرت دراسة أُجريت على نساء بعد انقطاع الطمث أن تناول نصف كوب من البقوليات (الحمص، والفاصوليا الحمراء، والفاصولياء البيضاء، واللوبيا، والعدس) يومياً لمدة 12 أسبوعاً يُحسّن الإمساك.

كما تحسّنت صحة الجهاز الهضمي لدى النساء، مع زيادة إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة.

وتُعدّ الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة مهمة للصحة العامة، وقد تُساعد في تقليل خطر الإصابة بداء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، والحفاظ على وزن صحي.

حبوب الإفطار:

تحتوي الحبوب المصنوعة من الحبوب الكاملة (الشوفان، والغرانولا، والذرة، والقمح الكامل، والكينوا، أو الأرز البني) على ألياف أكثر من تلك المصنوعة من الحبوب المكررة (الدقيق الأبيض، والأرز الأبيض)، ويُعدّ اختيار الحبوب الغنية بالألياف والمنخفضة في السكر والدهون أفضل من اختيار الحبوب المُحلاة بكثرة.

ويُقلّل تناول الحبوب الكاملة من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسمنة، ويُحسّن صحة الأمعاء. كما قد تُساعد الحبوب الغنية بالألياف على زيادة عدد مرات التبرز أسبوعياً، كما أظهرت إحدى الدراسات.

الأفوكادو:

تحتوي ثمرة الأفوكادو المتوسطة على دهون نباتية صحية، بالإضافة إلى 13.4 غرام من الألياف.

وأظهرت إحدى الدراسات التحليلية أن تناول الأفوكادو قد يُساعد في خفض مستويات الكوليسترول لدى الأشخاص المُشخّصين بارتفاع الكوليسترول في الدم (ارتفاع مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة أو الكوليسترول الكلي).

حبات من الأفوكادو (أرشيفية - رويترز)

وفي دراسة أخرى، تحسّن مستوى السكر في الدم لدى الأشخاص الذين استبدلوا الأفوكادو بأحد الكربوهيدرات في نظامهم الغذائي، وانخفضت لديهم مؤشرات أمراض القلب.

والأفوكادو من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، لذا من المهم تناوله باعتدال وتجنّب الإضافات التي لا تضيف أي قيمة غذائية.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


7 وصفات يومية تجعل الكركم جزءاً من نظامك الغذائي

الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)
الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)
TT

7 وصفات يومية تجعل الكركم جزءاً من نظامك الغذائي

الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)
الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)

يحتوي الكركم على الكركمين، وهي مادة طبيعية تمنحه لونه المميّز. ورُبط الكركمين بمجموعة من الفوائد الصحية، أبرزها التأثيرات المضادّة للالتهابات. كما وجدت دراسات عدّة أنّ مكملات الكركمين تُخفف الألم والالتهاب لدى الأشخاص المصابين بهشاشة العظام أو غيرها من أمراض المفاصل. ويحتوي الكركم أيضاً على مضادات أكسدة تُساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي، ما قد يُسهم في الوقاية من السرطان وبعض الأمراض المزمنة.

وكشفت دراسة أُجريت عام 2018 أنّ تناول 90 ملليغراماً من مستخلص الكركمين لمدة 18 شهراً قد حسَّن نتائج المشاركين في اختبارات الانتباه والذاكرة.

وبفضل قدرته على تقليل عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، إلى جانب خصائصه المضادّة للأكسدة والالتهابات، قد يُسهم الكركم في تحسين صحة القلب. وأخيراً، تشير بعض الأدلة العلمية إلى أنه قد يُساعد في تقليل التوتر وتخفيف بعض عوارض الاكتئاب.

ويُستخدم الكركم منذ قرون في الطبخ والطبّ التقليدي. وإذا كنت ترغب في إضافته إلى نظامك الغذائي، إليك 7 طرق بسيطة للإيفاء بهذا الهدف، وفق تقرير نُشر، الجمعة، على موقع «فيري ويل هيلث».

شاي الكركم

يُعد تحضير كوب من شاي الكركم طريقة سهلة ولذيذة لإضافته إلى نظامك الغذائي. ويُعرف الكركم بخصائصه القوية المضادّة للالتهابات والداعمة لجهاز المناعة. ولزيادة فاعليته، أضف كمية قليلة من الفلفل الأسود إلى الشاي، إذ تشير الدراسات إلى أنه يُحسِّن امتصاص الكركمين بشكل ملحوظ. ويمكن أيضاً إضافة الزنجبيل إلى شاي الكركم للاستفادة من فوائده الصحية الإضافية.

الحليب الذهبي

يُحضّر من الحليب الدافئ مع الكركم والزنجبيل والقرفة ورشَّة من الفلفل الأسود. ويمكن تحليته بالعسل أو بشراب التمر. وتشير البحوث إلى استخدامه في حالات مثل قرحة الاثني عشر، والربو، والملاريا، والسعال، ونزلات البرد. ويتميّز الحليب الذهبي بخلوّه من الكافيين، إذ يمكن تناوله في أي وقت من اليوم، ممّا يجعله بديلاً مناسباً للقهوة.

الكاري

يتميَّز الكاري بصلصته الغنية بالتوابل، مثل الكركم والكمون والهيل، المعروفة بخصائصها المضادّة للأكسدة والالتهابات. وتتعدَّد أنواع الكاري بشكل كبير، بما في ذلك الأنواع المحضَّرة بمكوّنات نباتية، وتلك التي تحتوي على بروتينات حيوانية. وتشير الدراسات إلى أنّ تناوله بانتظام يرتبط بفوائد صحية معيّنة، وقد يُسهم في زيادة متوسّط العُمر المتوقَّع.

يتميَّز الكركم بلونه الذهبي وفوائده الصحية المتنوّعة (رويترز)

الشوربات

يمكن أن يُحسّن الكركم نكهة الشوربات وقيمتها الغذائية على مائدة الطعام. أضف بضع ملاعق صغيرة من الكركم إلى شورباتك المفضّلة، مثل شوربة الدجاج أو العدس. كما يمكن إضافته إلى مرق العظام أو الخضار المُحضّر منزلياً. وتشير البحوث إلى أنّ الكركم يمتلك خصائص قد تُساعد في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي وتعزيز صحة الأمعاء بشكل عام.

العصائر

إذا لم تُفضّل طعم الكركم، يمكنك إضافته إلى العصائر. وتُساعد العصائر المُضاف إليها مكونات قوية مثل الفواكه والخضراوات الورقية وبذور الشيا وبذور الكتان والتوابل أو ماء جوز الهند على إخفاء نكهة الكركم القوية، مما يُسهّل الاستفادة من فوائده.

مشروبات الكركم الصحية

مشروبات الكركم الصحية هي مشروبات صغيرة مُركّزة تُحضَّر من الكركم الطازج أو المطحون، وغالباً ما تُخلط مع مكوّنات أخرى مُعزِّزة للصحة مثل الزنجبيل، وعصير الليمون، والعسل، وخلّ التفاح، والفلفل الأسود. وتشتهر هذه المشروبات بخصائصها المضادّة للالتهابات والمضادة للأكسدة، إلى جانب قدرتها على دعم وظائف المناعة، وتحسين الهضم، وتقديم فوائد مُحتملة مضادّة للسرطان.

الكركم والعسل

يوفّر العسل فوائد طبيعية مضادّة للأكسدة والالتهابات والميكروبات. وعند مزجه مع الكركم، يعزّز من فوائد الأخير الطبّية والمضادّة للالتهابات، ما يُحسّن الاستجابة العامة للجسم. ويمكنك بسهولة إضافة كِلا المكوّنين إلى نظامك الغذائي عن طريق تحضير شاي الكركم المُحلّى بالعسل، أو إضافتهما إلى الحليب الدافئ، أو مزجهما في العصائر، أو استخدامهما في تتبيلات الطعام والصلصات وتتبيلات السلطة.