استشارات: خزعة الكبد - آلام البلع وتشنجات المريء

امرأة تخضع لاجراء استخلاص خزعة الكبد
امرأة تخضع لاجراء استخلاص خزعة الكبد
TT

استشارات: خزعة الكبد - آلام البلع وتشنجات المريء

امرأة تخضع لاجراء استخلاص خزعة الكبد
امرأة تخضع لاجراء استخلاص خزعة الكبد

خزعة الكبد

> لدي التهاب الكبد «سي»، ونصحني الطبيب بإجراء خزعة الكبد. لماذا وكيف يتم الأمر؟

- هذا ملخص أسئلتك عن مدى ضرورة وأمان وفائدة الاستجابة لطلب الطبيب منك الخضوع لأخذ عينة من أنسجة الكبد بالإبرة، أو ما يُسمى خزعة الكبد، وأن ذلك ضروري لتقييم حالة الكبد لديك.

وبداية، ووفق ما تشير إليه المصادر الطبية، فإن خزعة الكبد «إجراء طبي تؤخذ فيه قطعة صغيرة من نسيج الكبد لفحصها مجهرياً في المختبر للكشف عن مؤشرات تدل على وجود تضرر أو مرض».

وغالباً ما يتم إجراء خزعة الكبد عن طريق الجلد. حيث يقوم الطبيب بإدخال إبرة رفيعة عبر جلد البطن الخارجي، وصولاً إلى الكبد، ثم يستخرج قطعة صغيرة من النسيج الكبدي بالشفط. وهناك طرق أخرى تُستخدم في ظروف محددة، كإجراء خزعة الكبد عبر أحد أوردة الرقبة أو عبر شق صغير في البطن.

وعادةً ما تؤخذ خزعة الكبد للمساعدة على تشخيص أمراض كبد معينة وتصنيف مراحلها، ومنها:

- مرض الكبد الدهني غير الكحولي.

- التهاب الكبد بي B أو سي C الفيروسي المزمن.

- التهاب الكبد المناعي الذاتي.

- تقييم مدى درجة تشمع الكبد.

ولكن أيضاً وضمن قرارات المعالجة الطبية، ثمة دواعٍ أخرى مختلفة لطلب إجراء خزعة الكبد، مثل:

- معرفة سبب المشكلة الموجودة في الكبد التي لا يمكن تحديدها من خلال اختبارات الدم أو الفحوص التصويرية التي تشير إلى احتمال وجود مشكلة في الكبد. أي أن نتائج فحص الكبد غير عادية ولا يُمكن تفسيرها دون فحص نسيج الكبد.

- الحصول على عينة نسيج من منطقة مشوهة اكتُشفت من خلال تصوير الأشعة للكبد.

- تحديد مدى تفاقم مرض الكبد. أي لتصنيف المرحلة التي وصل لها المرض في الكبد.

- المساعدة على وضع خطط علاج بناءً على حالة أنسجة وخلايا الكبد.

- تحديد مدى فاعلية علاج مرض الكبد.

- متابعة حالة الكبد بعد إجراء زراعته.

وبالعموم، وعلى يد الطبيب المتمرس، تعدّ خزعة الكبد إجراءً آمناً. ولكن تظل هناك احتمالات لمخاطرة، مثل الألم الخفيف، أو النزيف، أو تعرُّض الأعضاء المجاورة لإصابة عن طريق الخطأ. وهي وإن كانت نادرة (خاصة عند استخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية أثناء أخذ الخزعة لتوجيه الإبرة نحو الكبد)، فإنها تُذكر للمريض بهدف أخذ الموافقة المشفوعة بالعلم.

وقبل إجراء خزعة الكبد، تلتقي مع طبيبك للحديث عما يمكنك توقعه أثناء إجراء الخزعة. وهذا حقيقة وقت مناسب لطرح ما لديك من أسئلة عن الإجراء والتأكد من استيعابك المخاطر والفوائد التي ينطوي عليها. وسيطلب منك الطبيب في الغالب التوقف عن أخذ الأدوية والمكمّلات الغذائية التي يمكن أن تزيد من احتمال النزيف، قبل إجراء خزعة الكبد. كما قد يُطلب منك الامتناع عن الأكل أو الشرب لمدة من 6 إلى 8 ساعات قبل إجراء خزعة الكبد.

وخلال الإجراء، ستستلقي على ظهرك وتضع يدك اليمنى فوق رأسك على الطاولة. وبعد التخدير الموضعي لرقعة صغيرة من جلد البطن، الذي يوجد الكبد تحته، سيحدد الطبيب موقع الكبد باستخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية لتوجيه الإبرة نحو الكبد. ولا يستغرق أخذ الخزعة نفسه أكثر من بضع ثوانٍ. وأثناء تمرير الإبرة سريعاً داخل الكبد وسحبها خارجه، سيُطلب منك حبس أنفاسك.

وبعد إجراء الخزعة تراقب الممرضة ضغط الدم والنبض والتنفس. ثم تستريح بهدوء لمدة ساعتين، وبعدها يصحبك أحد أقاربك إلى المنزل. وقد يستمر الشعور ببعض الألم في مكان إدخال الإبرة مدةً تصل إلى أسبوع لدى البعض، ولكنه يظل ألماً خفيفاً. وعليك تجنُّب رفع أحمال يتجاوز وزنها 5 إلى 7 كلغم مدةَ أسبوع. وبإمكانك استئناف أنشطتك المعتادة تدريجياً على مدى أسبوع.

آلام البلع وتشنجات المريء

> يشتبه الطبيب أن لدي تشنجات مريئية، وطلب إجراء قياس الضغط المريئي. لماذا يتم إجراء هذا الفحص؟

- هذا ملخص أسئلتك. والتشنجات المريئية تقلصات مؤلمة تحدث في عضلات المريء، وهو الأنبوب العضلي الواصل بين الفم والمعدة.

ويمكن أن تحدث التشنجات المريئيةر فجأة على هيئة ألم سيئ في الصدر يستمر من بضع دقائق إلى ساعات عدة. وقد يختلط الأمر على بعض الأشخاص بين هذا الألم وألم القلب، الذي يُسمى الذبحة الصدرية أيضاً.

وتحدث التشنجات المريئية عادةً بين الحين والآخر، وقد لا تحتاج إلى علاج. لكن في بعض الأحيان تحدث التشنجات بشكل متكرر، ويمكنها أن تمنع الطعام والسوائل من المرور عبر المريء.

وتشمل أعراض التشنجات المريئية ما يلي:

- عصرة في الصدر. غالباً ما يكون الألم شديداً، وقد يحدث خلط بينه وبين ألم القلب أو حرقة المعدة.

- صعوبة في بلع الأطعمة والسوائل، وخاصة السوائل شديدة السخونة أو البرودة.

- الشعور بأن شيئاً ما عالق في الحلق.

- رجوع الأطعمة والسوائل إلى المريء، أو ما يُعرَف باسم القَلَس.

وتتعرض النساء لخطورة الإصابة بالتشنجات المريئية أكثر من الرجال، وعادة ما تصيب التشنجات المريئية الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم نحو 60 عاماً.

وليس ثمة أسباب محددة للتشنجات المريئية، ولكن المصادر الطبية تشير إلى أنها ربما مرتبطة بخلل في وظائف الأعصاب التي تتحكم في العضلات المُستخدَمة عند البلع.

ووفق ما تفيد به المصادر الطبية، فإن قياس الضغط المريئي اختبار يوضح مدى كفاءة «عمل المريء». وتحديداً، فإنه يقيس الانقباضات العضلية للمريء أثناء انتقال الماء إلى المعدة. ويمكن أن يكون هذا الاختبار مفيداً في تشخيص حالات اضطرابات عمل عضلات المريء، وخصوصاً إذا كان الشخص يواجه صعوبة في البلع أو ألماً في البلع.

والمريء هو بالأساس أنبوب عضلي طويل يصل بين الفم والمعدة. وعند إجراء عملية البلع للسوائل أو الأطعمة، فإن المريء ينضغط بحركة انسيابية متتابعة من الأعلى إلى الأسفل، أي أشبه بحركة الأفعى. وبالتالي يتم بهذه الانقباضات دفع الطعام والسوائل كي تصل بسهولة وراحة ودون أي إزعاج، إلى المعدة.

وما يقوم به اختبار قياس الضغط المريئي هو قياس قوة وانسيابية وتتابع وسلاسة هذه الانقباضات. وبالتالي يُظهر لنا مدى كفاءة هذه العضلات في العمل معاً لتحريك الطعام والسوائل وصولاً إلى المعدة.

ووفق ما توضحه المصادر الطبية: «يُظهر قياس الضغط المريئي أنماط الحركة أثناء تدفق الماء من المريء إلى المعدة. ويقيس الاختبار العضلات الموجودة في الجزءين العلوي والسفلي من المريء. وتسمى العضلات المَصَرّة. ويُظهر الاختبار مدى كفاءة انفتاح هذه العضلات وانغلاقها. ويقيس أيضاً الضغط والسرعة ونمط موجة تقلصات العضلات على طول المريء عند بلع الماء. وقد يتطلب الأمر إجراء اختبارات أخرى بناءً على أعراضك. كما تُظهر هذه الاختبارات مشكلات أخرى مثل التضيق المريئي أو الانسداد الكامل أو الالتهاب أو تستبعدها».

وأثناء إجراء اختبار قياس الضغط المريئي، يتم تمرير أنبوب رفيع ومرن عبر الأنف، ويُسمى أيضاً أنبوب القسطرة، إلى المريء ثم إلى المعدة. ويحتوي هذا الأنبوب، على أجهزة استشعار للضغط الذي في تجويف المريء بفعل انقباضات عضلة المريء المتسلسلة والمتعاقبة.

ولذا؛ قد يقترح الطبيب إجراء قياس الضغط المريئي إذا كانت لديك أعراض مرضية بشأن كيفية عمل المريء.

وبالتالي، يمكن استخدام قياس الضغط المريئي للمساعدة على تشخيص حالات، مثل:

- تعذر الارتخاء المريئي. في هذه الحالة، لا تسترخي عضلة المريء السفلية بشكل كافٍ للسماح بدخول الطعام إلى المعدة. وتتضمن الأعراض صعوبة البلع وعودة الطعام إلى الحلق.

- التشنج المريئي المُنتشِر. يحدث عندما تكون تقلصات عضلات المريء متكررة وقوية وغير متزامنة. وهو ما قد يؤدي هذا إلى صعوبة البلع أو ألم في الصدر.

- تصلب الجلد. وفي هذه الحالة تتوقف العضلات في الجزء السفلي من المريء عن الحركة؛ ما يسبب حدوث ارتجاع معِدي مريئي شديد، بكل تبعاته من أعراض حرقة المعدة وتضرر بطانة المريء بالتهابات.


مقالات ذات صلة

هل تعاني جفاف وحكة الجلد؟ 9 مكملات غذائية قد تساعدك

صحتك انخفاض مستويات فيتامين د في الجسم يرتبط بزيادة احتمالات جفاف البشرة (بيكسلز)

هل تعاني جفاف وحكة الجلد؟ 9 مكملات غذائية قد تساعدك

تشير دراسات متزايدة إلى أن بعض المكملات الغذائية المتاحة دون وصفة طبية قد تلعب دوراً مهماً في دعم صحة البشرة وتحسين قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يُعد الشاي الأخضر من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً حول العالم (بيكسباي)

مكملات غذائية وأطعمة لا تتناولها مع الشاي الأخضر

رغم فوائد الشاي الأخضر الكثيرة، يحذر خبراء التغذية من أن تناوله مع بعض الأطعمة أو المكملات الغذائية قد يقلل فائدته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك قِطع من الشوكولاته الداكنة (د.ب.أ)

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الشوكولاته الداكنة بانتظام؟

تحظى الشوكولاته الداكنة باهتمام متزايد من الباحثين وخبراء التغذية؛ لما قد تحمله من فوائد صحية، فهي تحتوي على نِسب عالية من الكاكاو ومضادات الأكسدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك النشاط البدني المعتدل مثل المشي السريع مفيد لصحة مرضى القلب (جامعة شيكاغو)

هل المشي يعوض عن ممارسة التمارين الرياضية؟

تعد ممارسة رياضة المشي بشكل دائم وسيلة للحصول على فوائد صحية عديدة، منها تعزيز فقدان الوزن وتحسين المزاج.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك كثير منا يسعى لفقدان الوزن بسرعة (أ.ب)

8 طرق لإنقاص الوزن بسرعة وأمان

يسعى الكثير منا لفقدان الوزن بسرعة، سواء استعدادًا لعطلة أو مناسبة خاصة، أو لتحسين الصحة العامة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل تعاني جفاف وحكة الجلد؟ 9 مكملات غذائية قد تساعدك

انخفاض مستويات فيتامين د في الجسم يرتبط بزيادة احتمالات جفاف البشرة (بيكسلز)
انخفاض مستويات فيتامين د في الجسم يرتبط بزيادة احتمالات جفاف البشرة (بيكسلز)
TT

هل تعاني جفاف وحكة الجلد؟ 9 مكملات غذائية قد تساعدك

انخفاض مستويات فيتامين د في الجسم يرتبط بزيادة احتمالات جفاف البشرة (بيكسلز)
انخفاض مستويات فيتامين د في الجسم يرتبط بزيادة احتمالات جفاف البشرة (بيكسلز)

يُعدّ جفاف الجلد من أكثر المشكلات الجلدية شيوعاً، إذ يعاني منه كثير من الأشخاص في فترات مختلفة من العام، خاصة خلال فصل الشتاء أو في البيئات ذات الطقس البارد والجاف. كما قد ينتج الجفاف عن فقدان البشرة جزءاً من رطوبتها الداخلية أو ضعف الحاجز الطبيعي الذي يحميها من فقدان الماء. وفي حين يعتمد كثيرون على الكريمات والمرطبات الموضعية للتعامل مع هذه المشكلة، تشير دراسات متزايدة إلى أن بعض المكملات الغذائية المتاحة دون وصفة طبية قد تلعب دوراً مهماً في دعم صحة البشرة وتحسين قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة. وتشمل هذه المكملات زيت السمك، والسيراميدات، وحمض الهيالورونيك، إلى جانب عدد من الفيتامينات والعناصر الأخرى التي تساعد في ترطيب البشرة وتقليل الجفاف والحكة.

وفيما يلي أبرز هذه المكملات، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»:

1. زيت السمك أو أحماض أوميغا-3 الدهنية

يُعرف زيت السمك، ولا سيما زيت كبد الحوت، بقدرته على المساعدة في الحفاظ على حاجز الرطوبة الطبيعي للبشرة، المعروف بالطبقة القرنية. وتساعد هذه المكملات على تعزيز ترطيب الجلد وتقوية دفاعاته ضد الالتهابات والأضرار الناتجة عن أشعة الشمس.

وتحتوي مكملات زيت السمك على أحماض أوميغا-3 الدهنية المفيدة، ومنها:

- حمض ألفا لينولينيك (ALA) أو حمض اللينولينيك.

- حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA).

- حمض الإيكوسابنتاينويك (EPA).

كما تساعد هذه الأحماض الدهنية في تحسين أعراض بعض الأمراض الجلدية مثل الصدفية والتهاب الجلد والأكزيما، بما في ذلك تشقق الجلد وتقشره وجفافه.

2. الكولاجين

يُعدّ الكولاجين البروتين الرئيسي الذي يكوّن الأنسجة الضامة في الجسم، كما يشكل نحو 80 في المائة من الوزن الجاف للجلد البشري. ومع التقدم في العمر، ينخفض إنتاج الكولاجين تدريجياً، مما يؤدي إلى تراجع مرونة الجلد وتماسكه.

ويمكن أن يؤدي الجفاف أو الطقس البارد والجاف إلى فقدان الجلد جزءاً من مرونته وظهور التجاعيد. وقد أظهرت دراسة حديثة أن الكولاجين قد يساعد في تحسين ترطيب الجلد ومرونته. كما أن تناول مكملات الكولاجين عن طريق الفم قد يسهم في الحفاظ على رطوبة الجلد ومرونته على المدى الطويل.

3. حمض الهيالورونيك

يُستخدم حمض الهيالورونيك (HA) على نطاق واسع في مستحضرات العناية بالبشرة، خاصة في المنتجات الموضعية التي تهدف إلى تحسين ترطيب الجلد. كما يُستخدم في شكل مصل بعد علاجات تجديد البشرة. ومع ذلك، أثبتت العديد من الدراسات الحديثة فعاليته أيضاً كمكمل غذائي يُؤخذ عن طريق الفم لتعزيز ترطيب الجلد.

وأظهرت إحدى الدراسات أن تناول حمض الهيالورونيك عن طريق الفم يعزز بشكل ملحوظ ترطيب الجلد لدى الشباب وكبار السن على حد سواء. وقد لوحظ تحسن في لون البشرة بعد أربعة إلى ثمانية أسابيع، بينما لوحظت زيادة في سماكة الجلد بعد 12 أسبوعاً.

ويتميز حمض الهيالورونيك بقدرته العالية على امتصاص الماء وربطه بالبشرة، الأمر الذي يساعد على تقليل الخطوط الدقيقة والتجاعيد وتحسين مظهر الجلد.

4. البروبيوتيك

تلعب البروبيوتيك دوراً مهماً في ترطيب البشرة، إذ تساعد على تقليل فقدان الماء من الجلد من خلال تنظيم وظيفة حاجز البشرة. ويؤدي تلف هذا الحاجز إلى اختلال توازن الرطوبة والتأثير سلباً على صحة الجلد.

وقد ثبت أن إحدى سلالات البروبيوتيك تسهم في تحسين ترطيب البشرة وتعزيز وظيفة الحاجز الجلدي. كما تعزز البروبيوتيك إنتاج السيراميدات، وهي دهون أساسية تساعد على ترطيب البشرة وحمايتها، إضافة إلى تقليل الالتهاب الذي قد يؤدي إلى الجفاف. ويمكن للبروبيوتيك، سواء عند استخدامه موضعياً أو تناوله كمكمل غذائي، أن يسهم في تحسين ترطيب البشرة.

5. السيراميدات

السيراميدات هي دهون أساسية تساعد على تقوية حاجز ترطيب البشرة وتقليل فقدان الماء من سطحها. وتعمل الكريمات التي تحتوي على السيراميدات على زيادة ترطيب الجلد، ما يجعلها مفيدة بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من جفاف البشرة، كما تساعد على تقليل ظهور التجاعيد.

وتشير الدراسات إلى أن استخدام السيراميدات موضعياً يمكن أن يزيد من ترطيب البشرة بشكل ملحوظ خلال 24 ساعة فقط. كما أنها آمنة للاستخدام لدى البالغين والأطفال، ولا تسبب عادة حساسية أو تهيجاً لمنطقة العين.

6. الألوفيرا (الصبار)

استُخدمت الألوفيرا منذ قرون في علاج العديد من مشكلات الجلد، مثل الحروق والطفح الجلدي وجفاف البشرة. ويمكن للاستخدام الموضعي لهلام الألوفيرا أن يعزز نمو خلايا الجلد الجديدة ويقلل الالتهاب.

ومع ذلك، تشير بعض الدراسات الحديثة إلى أن تناول مكملات الألوفيرا عن طريق الفم قد يوفر فوائد إضافية للبشرة. فقد تبين أن تناول مكملات الألوفيرا بجرعة تبلغ 40 ميكروغراماً يمكن أن يساعد في تحسين ترطيب البشرة ومرونتها، إضافة إلى تقليل ظهور التجاعيد.

7. فيتامين سي

تحتوي البشرة الطبيعية على تركيزات مرتفعة من فيتامين سي، وهو مضاد أكسدة قوي يساعد على تقليل تأثير الجذور الحرة التي قد تضر بصحة الجلد.

كما يدعم فيتامين سي عدداً من الوظائف الحيوية للبشرة، من أبرزها تحفيز إنتاج الكولاجين والمساعدة في حماية الجلد من الأضرار الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية. وتشير الدراسات إلى أن مكملات فيتامين سي قد تساعد أيضاً في تحسين ترطيب البشرة، إذ يعزز تناوله عن طريق الفم وظيفة حاجز الجلد ويساعد في الحفاظ على رطوبته وتقليل ظهور التجاعيد.

8. فيتامين د

يرتبط انخفاض مستويات فيتامين د في الجسم ارتباطاً مباشراً بزيادة احتمالات جفاف البشرة وحكّتها وتقشرها. ويلعب هذا الفيتامين دوراً مهماً في الحفاظ على وظيفة الحاجز الطبيعي للبشرة وتعزيز قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة.

وتشير الدراسات إلى أن انخفاض مستويات فيتامين د يرتبط بانخفاض ترطيب البشرة، في حين أن المستويات المرتفعة منه تسهم في تعزيز رطوبة الجلد. ويعد نقص فيتامين د شائعاً خلال فصل الشتاء، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى تفاقم مشكلات جلدية مثل الأكزيما أو الصدفية.

9. فيتامين هـ

قد تساعد مكملات فيتامين هـ التي تُؤخذ عن طريق الفم في التخفيف من جفاف البشرة، خصوصاً في حالات مثل التهاب الجلد التأتبي. ويسهم هذا الفيتامين في دعم وظيفة حاجز البشرة الطبيعي، كما قد يساعد على تقليل الالتهاب.

ومع أن المكملات الغذائية الفموية يمكن أن تدعم صحة الجلد بشكل عام، فإن الكريمات والسيرومات الموضعية التي تحتوي على فيتامين هـ غالباً ما تكون أكثر فعالية في توفير ترطيب فوري والمساعدة في إصلاح الجلد.


مكملات غذائية وأطعمة لا تتناولها مع الشاي الأخضر

يُعد الشاي الأخضر من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً حول العالم (بيكسباي)
يُعد الشاي الأخضر من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً حول العالم (بيكسباي)
TT

مكملات غذائية وأطعمة لا تتناولها مع الشاي الأخضر

يُعد الشاي الأخضر من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً حول العالم (بيكسباي)
يُعد الشاي الأخضر من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً حول العالم (بيكسباي)

يُعد الشاي الأخضر من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً حول العالم، لما يحتويه من مضادات أكسدة قوية قد تساعد في دعم صحة القلب وتعزيز المناعة وتحسين التمثيل الغذائي.

لكن رغم فوائده الكثيرة، يحذر خبراء التغذية من أن تناوله مع بعض الأطعمة أو المكملات الغذائية قد يقلل فائدته أو يسبب آثاراً جانبية غير مرغوبة.

وفيما يلي أبرز خمسة مكملات غذائية وأطعمة يُفضّل تجنبها عند شرب الشاي الأخضر، وفقاً لما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:

مكملات الحديد

يحتوي الشاي الأخضر على مركبات نباتية مثل البوليفينولات والتانينات، وهي مواد قد ترتبط بالحديد وتمنع امتصاصه في الجسم.

ويشير بعض الدراسات إلى أن شرب الشاي الأخضر مع مكملات الحديد قد يقلل امتصاصها بنسبة تصل إلى 90 في المائة، لذلك يُنصح بالانتظار ساعة إلى ساعتين بعد تناول مكملات الحديد قبل شرب الشاي الأخضر.

مكملات حمض الفوليك

قد تؤثر مركبات الكاتيكين الموجودة في الشاي الأخضر على امتصاص حمض الفوليك؛ وهو عنصر ضروري لنمو الخلايا وتكوين الأنبوب العصبي. وتحتاج الحوامل إلى مستويات أعلى من حمض الفوليك لتعزيز نمو الجنين بشكل صحي، وتقليل خطر الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي.

فإذا كنتِ حاملاً، فاستشيري طبيبكِ لمعرفة ما إذا كان الشاي الأخضر آمناً لك.

مكملات الكافيين

يحتوي الشاي الأخضر، بشكل طبيعي، على الكافيين، لذلك فإن تناوله مع مكملات الكافيين أو مع مشروبات أخرى غنية بالكافيين مثل القهوة، قد يؤدي إلى زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم واضطرابات النوم والقلق والصداع. ويُنصح بألا يتجاوز الاستهلاك اليومي للكافيين 400 ميلليغرام.

الأطعمة الغنية بالحديد

تناول الشاي الأخضر أثناء الوجبات قد يعوق امتصاص الحديد الموجود في بعض الأطعمة مثل اللحوم الحمراء والسبانخ والبقوليات والحبوب المدعمة والمحار.

ويُفضل شرب الشاي الأخضر بعد الوجبة بساعة أو ساعتين.

الأطعمة الحارة أو الحمضية

يحتوي الشاي الأخضر على مركباتٍ قد تؤدي إلى ارتخاء العضلة الفاصلة بين المعدة والمريء، ما يزيد احتمال حرقة المعدة أو الارتجاع الحمضي، خاصة عند تناوله مع الأطعمة الحارة أو الحمضية.


ماذا يحدث لجسمك عند تناول الشوكولاته الداكنة بانتظام؟

قِطع من الشوكولاته الداكنة (د.ب.أ)
قِطع من الشوكولاته الداكنة (د.ب.أ)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الشوكولاته الداكنة بانتظام؟

قِطع من الشوكولاته الداكنة (د.ب.أ)
قِطع من الشوكولاته الداكنة (د.ب.أ)

تحظى الشوكولاته الداكنة باهتمام متزايد من الباحثين وخبراء التغذية؛ لما قد تحمله من فوائد صحية. فبفضل احتوائها على نسب عالية من الكاكاو ومضادات الأكسدة، تشير دراساتٌ إلى أن تناولها باعتدال قد يسهم في دعم صحة القلب وتحسين المزاج، وحتى تقليل الالتهابات بالجسم.

في هذا السياق، استعرض موقع «فيري ويل هيلث» العلمي أبرز التأثيرات التي قد تحدث بالجسم عند تناول الشوكولاته الداكنة بانتظام.

حماية صحة القلب

الشوكولاته الداكنة غنية بمركبات طبيعية تسمى الفلافانول، والتي تساعد على استرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم وخفض ضغط الدم وتقليل الالتهابات.

وأظهرت دراسة علمية أن تناول كميات أكبر من الشوكولاته الداكنة مرتبط بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 37 في المائة، وخطر السكتة الدماغية بنسبة 29 في المائة.

تحسين مستويات الكوليسترول

قد تُفيد الشوكولاته الداكنة في تحسين مستوى الدهون بالدم.

وتشير الأبحاث إلى أن تناول غرامين من الشوكولاته الداكنة يومياً لمدة 6 أشهر قد يُحسّن مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية.

تقليل خطر الإصابة بالسكري

تناول الشوكولاته الداكنة بانتظام قد يُحسّن مستويات السكر في الدم ومقاومة الإنسولين، مما قد يساعد على إدارة مرض السكري أو تقليل احتمالية الإصابة به.

تعزيز صحة الأمعاء

تشير الأبحاث إلى أن الشوكولاته الداكنة لها تأثير مُحفّز لنمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، وتُعيد هيكلة تنوّع وتكوين ميكروبيوم الأمعاء، الذي يلعب دوراً حيوياً في الصحة العامة وفي الوقاية من الأمراض.

تحسين المزاج

قد تُحسّن الشوكولاته الداكنة المزاج، ربما بسبب تحسين صحة ميكروبيوم الأمعاء.

ويرتبط تنوّع ميكروبات الأمعاء بزيادة المشاعر الإيجابية وتقليل الشعور بالوحدة.

تخفيف التوتر

تحتوي الشوكولاته الداكنة على مضادات الأكسدة والفلافونويد التي تساعد على خفض هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، سواء أكنت بصحة جيدة أم تحت ضغط شديد.

تعزيز وظائف الدماغ

الفلافونويد في الكاكاو يحمي الخلايا العصبية ويعزز الوظائف الإدراكية، كما يحسّن تدفق الدم إلى الدماغ، وقد يقدم حماية ضد أمراض مثل ألزهايمر وباركنسون.

تقوية جهاز المناعة

قد تساعد مضادات الأكسدة في الشوكولاته الداكنة على تقليل تلف الخلايا، مما يُساعد على الوقاية من عدد من الأمراض، بما في ذلك السرطان وأمراض الشيخوخة.