لا تتخلص منه... فوائد مذهلة لقشر القرع العسلي

قشر القرع العسلي يحتوي على عناصر غذائية قيّمة غالباً ما نتخلّص منها دون وعي (بيكسلز)
قشر القرع العسلي يحتوي على عناصر غذائية قيّمة غالباً ما نتخلّص منها دون وعي (بيكسلز)
TT

لا تتخلص منه... فوائد مذهلة لقشر القرع العسلي

قشر القرع العسلي يحتوي على عناصر غذائية قيّمة غالباً ما نتخلّص منها دون وعي (بيكسلز)
قشر القرع العسلي يحتوي على عناصر غذائية قيّمة غالباً ما نتخلّص منها دون وعي (بيكسلز)

انتشر مؤخراً على منصة «تيك توك» مقطع لوصفة تتضمن تحميص القرع العسلي وتناوله بالقشر.

ورغم أن فكرة أكل القشرة قد تبدو غريبة للبعض، يؤكد اختصاصيو التغذية، بحسب تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، أن هذا القشر يحتوي على عناصر غذائية قيّمة غالباً ما نتخلّص منها دون وعي.

1. مصدر غني بمضادات الأكسدة

يحتوي قشر القرع العسلي على الفلافونويدات والكاروتينويدات، مثل بيتا كاروتين واللوتين وكريبتوزانثين، بحسب تريستا بيست (Trista Best)، اختصاصية التغذية المسجّلة في The Candida Diet.

تعمل هذه المركبات كنظام دفاعي لخلايا الجسم، إذ تساعد في تحييد الإجهاد التأكسدي، وهو نوع من الضرر الذي تسببه الالتهابات والتوتر والعوامل البيئية.

وتُعد هذه الفائدة مهمة لأن الخلايا تتعرّض للضرر بشكل متكرر مع مرور الوقت، مما قد يزيد خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، بما في ذلك بعض أنواع السرطان.

2. يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم

رغم أن القرع العسلي يحتوي على الكربوهيدرات، فإن نوعها هو ما يصنع الفارق.

وتوضح بيست أن «القرع العسلي يحتوي على كربوهيدرات، لكنها في الغالب كربوهيدرات معقدة ترافقها ألياف وفيتامينات ومضادات أكسدة، مما يجعله غذاءً غنياً بالعناصر المفيدة. كما أن السكريات الطبيعية فيه متوازنة بالألياف، التي تساعد على استقرار مستويات السكر في الدم».

ويحتوي لبّ القرع العسلي المطبوخ على حوالي 6.6 غرام من الألياف في كل كوب.

لكن الإبقاء على القشرة يضيف كمية أكبر من الألياف، مما يجعل عملية الهضم أبطأ، وهو ما يساعد على منع ارتفاع أو انخفاض مفاجئ في الطاقة.

3. يعزز صحة الجهاز الهضمي

تقول جيسيكا فيلالفير، اختصاصية التغذية في Worthy of Wellness، إن الألياف الإضافية في القشر تدعم صحة الجهاز الهضمي.

إذ يحتوي القشر على ألياف غير قابلة للذوبان تساعد على تنظيم حركة الأمعاء ومنع الإمساك.

كما تُعد الألياف بريبيوتيك (Prebiotic)، أي إنها تغذّي البكتيريا النافعة في الأمعاء.

وعندما تقوم هذه البكتيريا بتخمير الألياف، تنتج أحماضاً دهنية قصيرة السلسلة، وهي مركبات تحافظ على سلامة بطانة الأمعاء وقد تقلل الالتهاب في الجهاز الهضمي.

ومع مرور الوقت، يرتبط الميكروبيوم المعوي المتوازن بتحسين عملية الهضم، تقوية المناعة، وحتى تحسين المزاج واستقرار الطاقة.

4. يدعم صحة جهاز المناعة

توضح فيلالفير أن حصة واحدة من القرع العسلي يمكن أن توفر ما يصل إلى 50 في المائة من الاحتياجات اليومية من فيتامينَي «أ» و«سي»، وهما عنصران أساسيان في تقوية جهاز المناعة.

فيتامين «أ» يدعم بطانة الجهازين التنفسي والهضمي، وهي خط الدفاع الأول للجسم ضد الفيروسات والبكتيريا.

أما فيتامين «سي» فيساعد في دعم وظائف خلايا المناعة ويحميها من الضرر أثناء محاربة العدوى.

5. طريقة سهلة لزيادة القيمة الغذائية في وجباتك

تقول بيست: «يُعدّ القرع العسلي من الخضراوات متعددة الاستخدامات، ويمكن إضافته إلى مجموعة واسعة من الأطباق لزيادة محتواها الغذائي».

يمكنك إضافة قشر القرع العسلي المحمص أو المهروس إلى أطباق حلوة أو مالحة لزيادة كمية الألياف ومضادات الأكسدة والفيتامينات من دون التأثير الكبير على النكهة.

وهي طريقة سهلة لجعل وجباتك أكثر فائدة وتغذية.

هل هناك أي آثار جانبية محتملة؟

رغم أن قشر القرع العسلي آمن ومغذٍّ، فإنه قد لا يناسب الجميع.

وتوضح فيلالفير أنه «نظراً لاحتوائه على كمية عالية من الألياف وسماكته النسبية، فقد يكون القشر قاسياً على المعدة الحساسة أو صعب المضغ».

ويُنصح بتقشير القرع في الحالات التالية:

-عند الإصابة ببطء إفراغ المعدة (Gastroparesis) أو متلازمة القولون العصبي (IBS) أو الالتهابات الهضمية.

-عند الشعور بالانتفاخ أو الانزعاج بعد تناول أطعمة غنية بالألياف.

-إذا بقي القشر قاسياً حتى بعد التحميص.

طريقة تحضير قشر القرع العسلي:

تُعد طريقة التحضير الصحيحة هي الأساس. وتنصح فيلالفير بالبدء بثمرة صغيرة إلى متوسطة الحجم، لأن قشرتها تكون أرق وأسهل في المضغ.

يُنصح بغسل القشرة جيداً لإزالة الأوساخ أو طبقة الشمع، ثم تقطيعها وتتبيلها وتحميصها على حرارة 400 فهرنهايت (نحو 200 مئوية) حتى تصبح طرية ويمكن إدخال الشوكة فيها بسهولة.

وإذا بقيت القشرة قاسية بعد التحميص، يمكن خلطها مع الشوربة أو الصلصات للاستفادة من قيمتها الغذائية دون الحاجة لمضغها مباشرة.


مقالات ذات صلة

«حمية طول العمر»... نظام يزيد هرمون الشبع طبيعياً ويعزز الصحة

صحتك تعتمد الحمية على النظام الغذائي المتوسطي مع تعديل بعض مكوناته (رويترز)

«حمية طول العمر»... نظام يزيد هرمون الشبع طبيعياً ويعزز الصحة

كشفت دراسة حديثة عن نظام غذائي أطلق عليه الباحثون اسم «حمية طول العمر»، قد يسهم في زيادة مستويات هرمون الشبع الطبيعي في الجسم، وتقليل الدهون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الفاكهة تُعد من أكثر الأطعمة الصحية التي يمكن تناولها في أي وقت من اليوم (إ.ب.أ)

متى تأكل الفاكهة؟... أفضل الأوقات لتعزيز الطاقة وتحسين النوم وإنقاص الوزن

رغم أن الفاكهة تُعد من أكثر الأطعمة الصحية التي يمكن تناولها في أي وقت من اليوم، فإن خبراء التغذية يؤكدون أن توقيت تناولها قد يمنح فوائد إضافية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الصداع المرتبط بالأورام السرطانية يتميز بأنه مستمر ويتفاقم بمرور الوقت (بيكساباي)

أعراض السرطان المبكرة: 9 علامات لا ينبغي تجاهلها

تختلف أعراض السرطان اختلافاً كلياً بناءً على نوع الورم ومكانه في الجسم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الدراسة وجدت ارتباطاً غير متوقع بين الصلع الوراثي المبكر لدى الرجال وانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا (بيكسلز)

دراسة: الصلع المبكر قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا

كشفت دراسة حديثة عن ارتباط غير متوقع بين الصلع الوراثي المبكر لدى الرجال وانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك رجل يحمل شمسية للوقاية من أشعة الشمس وسط موجة الحر في باريس (رويترز)

لماذا يجعلنا الحر أكثر عصبية؟

مع ارتفاع درجات الحرارة لا يتأثر الجسم فقط، بل تتأثر الحالة النفسية أيضاً، إذ تؤكد دراسات وخبراء في علم النفس أن الطقس الحار يزيد من الشعور بالغضب والانفعال.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ماذا يحدث للجسم عند تناول فيتامين «د» يومياً؟

يسهم فيتامين «د» في تنظيم وظائف الجهاز المناعي (بيكساباي)
يسهم فيتامين «د» في تنظيم وظائف الجهاز المناعي (بيكساباي)
TT

ماذا يحدث للجسم عند تناول فيتامين «د» يومياً؟

يسهم فيتامين «د» في تنظيم وظائف الجهاز المناعي (بيكساباي)
يسهم فيتامين «د» في تنظيم وظائف الجهاز المناعي (بيكساباي)

يلجأ كثير من البالغين إلى مكملات فيتامين «د» لتعويض النقص الذي قد لا يوفره النظام الغذائي وحده. ويؤكد خبراء أن تناول جرعات يومية ضمن الحدود الموصى بها يعد آمناً لمعظم البالغين الأصحاء على المدى الطويل، وقد يحقق فوائد صحية متعددة أبرزها:

1- تقوية العظام

يلعب فيتامين «د» دوراً أساسياً في امتصاص الكالسيوم والحفاظ على قوة العظام. ويساعد تناوله بانتظام، إلى جانب الحصول على كمية كافية من الكالسيوم، على الحد من فقدان الكتلة العظمية، وقد يقلل خطر الكسور، خصوصاً لدى النساء بعد انقطاع الطمث وكبار السن والأشخاص الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس بما يكفي.

2- دعم الجهاز المناعي

يسهم فيتامين «د» في تنظيم وظائف الجهاز المناعي. وتشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يعانون نقصاً فيه قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي. وقد يساعد الحفاظ على مستوياته الطبيعية عبر المكملات في دعم الاستجابة المناعية، لكنه لا يعد وسيلة مضمونة للوقاية من الأمراض.

3- تحسين قوة العضلات والتوازن

يرتبط انخفاض مستويات فيتامين «د» بضعف العضلات وارتفاع خطر السقوط، خصوصاً لدى كبار السن. وقد يساعد تصحيح هذا النقص من خلال المكملات على تحسين الأداء العضلي والتوازن مع مرور الوقت.

4- دعم المزاج وصحة الدماغ

يثير دور فيتامين «د» في الصحة النفسية اهتمام الباحثين، إذ ارتبط انخفاض مستوياته بزيادة احتمالات الإصابة بالاكتئاب، رغم أن نتائج الدراسات لا تزال متباينة بشأن تأثير المكملات في تحسين الأعراض. ومع ذلك، فإن الحفاظ على مستويات كافية منه يعد مفيداً لصحة الدماغ بشكل عام.

5- دعم الصحة العامة

تشير أبحاث إلى وجود ارتباط بين نقص فيتامين «د» وارتفاع خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل هشاشة العظام والسكري من النوع الثاني وأمراض القلب. ورغم عدم ثبوت أن المكملات تمنع هذه الأمراض بشكل مباشر، فإن علاج النقص يسهم في دعم صحة التمثيل الغذائي وصحة القلب والأوعية الدموية.


«حمية طول العمر»... نظام يزيد هرمون الشبع طبيعياً ويعزز الصحة

تعتمد الحمية على النظام الغذائي المتوسطي مع تعديل بعض مكوناته (رويترز)
تعتمد الحمية على النظام الغذائي المتوسطي مع تعديل بعض مكوناته (رويترز)
TT

«حمية طول العمر»... نظام يزيد هرمون الشبع طبيعياً ويعزز الصحة

تعتمد الحمية على النظام الغذائي المتوسطي مع تعديل بعض مكوناته (رويترز)
تعتمد الحمية على النظام الغذائي المتوسطي مع تعديل بعض مكوناته (رويترز)

كشفت دراسة حديثة عن نظام غذائي أطلق عليه الباحثون اسم «حمية طول العمر»، قد يُسهم في زيادة مستويات هرمون الشبع الطبيعي في الجسم، وتقليل الدهون، وتحسين مؤشرات الصحة الأيضية، بما قد يدعم التمتع بصحة أفضل مع التقدم في العمر.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد أوضح الباحثون أن النظام الغذائي صُمم ليحقق هدفين رئيسيين، هما إطالة العمر الصحي والحد من الضعف الجسدي، مع تجنب بعض الآثار الجانبية المرتبطة بأدوية إنقاص الوزن، مثل اضطرابات الجهاز الهضمي وفقدان الكتلة العضلية، التي قد تزيد من خطر السقوط والكسور.

واعتمدت «حمية طول العمر» على النظام الغذائي المتوسطي، مع تعديل مكوناته ليحتوي على كميات منخفضة من الأحماض الأمينية، ونسبة مرتفعة من الكربوهيدرات، وكمية معتدلة إلى مرتفعة من الدهون الصحية، إلى جانب إضافة عنصر غذائي أساسي هو الميثيونين، وهو حمض أميني ضروري.

وقارن الباحثون تأثير «حمية طول العمر» على الفئران بنظام غذائي غربي تقليدي غني بالسكريات والدهون المُصنّعة، ونظام الكيتو الغذائي الغني بالدهون غير المشبعة، ومنخفض الكربوهيدرات.

وأظهرت النتائج أن النظام المدعم بالميثيونين كان الأكثر فاعلية في خفض كتلة الدهون، وتقليل مظاهر الضعف، وتحسين مؤشرات القلب والتمثيل الغذائي، كما أدى إلى زيادة مستويات هرمون الشبع الطبيعي، إضافة إلى رفع مستوى هرمون آخر يرتبط بحرق الدهون وتحسين حساسية الجسم للإنسولين.

في المقابل، أدى النظامان الغذائيان الكيتوني والغربي إلى زيادة كتلة الدهون والوهن، بالإضافة إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول أو مقاومة الإنسولين.

وأشار الباحثون إلى أن الميثيونين يُعدّ ضرورياً لإصلاح الأنسجة، وعمليات الأيض، وإزالة السموم، وقد ثبت أيضاً أنه يُطيل العمر في الحيوانات، ويُحسّن الالتهابات، ويدعم صحة العظام.

والميثيونين من الأحماض الأمينية الأساسية التي لا يستطيع الجسم إنتاجها بنفسه؛ لذلك يجب الحصول عليه من الغذاء.

ومن أبرز مصادره:

*البيض

*الجوز

*الأسماك مثل السلمون والتونة

*الدجاج

*اللحوم الحمراء

*السمسم

ووفقاً لعيادة كليفلاند، يُنصح بتناول نحو 19 ملليغراماً من الميثيونين لكل كيلوغرام من وزن الجسم.


متى تأكل الفاكهة؟... أفضل الأوقات لتعزيز الطاقة وتحسين النوم وإنقاص الوزن

الفاكهة تُعد من أكثر الأطعمة الصحية التي يمكن تناولها في أي وقت من اليوم (إ.ب.أ)
الفاكهة تُعد من أكثر الأطعمة الصحية التي يمكن تناولها في أي وقت من اليوم (إ.ب.أ)
TT

متى تأكل الفاكهة؟... أفضل الأوقات لتعزيز الطاقة وتحسين النوم وإنقاص الوزن

الفاكهة تُعد من أكثر الأطعمة الصحية التي يمكن تناولها في أي وقت من اليوم (إ.ب.أ)
الفاكهة تُعد من أكثر الأطعمة الصحية التي يمكن تناولها في أي وقت من اليوم (إ.ب.أ)

رغم أن الفاكهة تُعد من أكثر الأطعمة الصحية التي يمكن تناولها في أي وقت من اليوم، فإن خبراء التغذية يؤكدون أن توقيت تناولها قد يمنح فوائد إضافية تختلف باختلاف الهدف؛ سواء أكان تعزيز النشاط، أم تحسين جودة النوم، أم المساعدة على فقدان الوزن.

كما أن اختيار نوع الفاكهة المناسب في الوقت المناسب قد يسهم في تحقيق أقصى استفادة من عناصرها الغذائية، وفق ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي.

أفضل وقت لتناول الفاكهة لتعزيز الطاقة

إذا كنت تشعر بالخمول وترغب في استعادة نشاطك، ففكّر في تناول الفاكهة، في هذه الأوقات:

قبل التمرين

يوصي الخبراء بتناول الفاكهة قبل ممارسة الرياضة بما لا يزيد على ساعتين، إذ تمد الجسم بالكربوهيدرات والسكريات الطبيعية التي تتحول إلى طاقة تساعد على تحسين الأداء البدني.

بعد التمرين

يُنصح بتناول الفاكهة بعد التمارين الرياضية؛ لتعويض ما فقده الجسم من سوائل وأملاح معدنية وكربوهيدرات، مما يساعد على استعادة النشاط بصورة أسرع.

فور الاستيقاظ صباحاً

لا توجد أدلة كافية تدعم تناول الفاكهة في الصباح، مقارنةً بأوقات أخرى من اليوم. ومع ذلك، ستمنحك الكربوهيدرات والألياف والعناصر الغذائية الموجودة في الفاكهة دفعة من الطاقة في الصباح.

ومن أكثر الفواكه الغنية بالكربوهيدرات التي تساعد على إمداد الجسم بالطاقة الموز والعنب والتفاح والكمثرى والمانجو والكرز والتوت الأزرق والأناناس.

أفضل وقت لتناول الفاكهة لتحسين النوم

ينصح الخبراء بتناول الفاكهة قبل النوم بساعة إلى ساعتين؛ حتى يحصل الجهاز الهضمي على الوقت الكافي لهضمها.

وتشير الدراسات إلى أن بعض الفواكه، مثل الموز والكيوي، قد تساعد على تحسين جودة النوم؛ بفضل احتوائها على عناصر غذائية تُدعم الاسترخاء.

لكن في المقابل، قد تُسبب بعض الفواكه الانتفاخ أو الغازات لدى بعض الأشخاص، لذلك يُفضل تجنب تناولها قبل النوم، إذا كانت تُسبب هذه المشكلات.

ومن الفواكه التي قد تؤدي إلى اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص التفاح والكمثرى والمانجو والكرز والتين والبطيخ والخوخ والبرقوق والفواكه المجففة.

ويزداد هذا التأثير لدى الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي، نتيجة احتواء بعض الفواكه على أنواع من السكريات التي يصعب هضمها.

أفضل وقت لتناول الفاكهة للمساعدة على فقدان الوزن

إذا كنت تحاول إنقاص وزنك، فإن أفضل الأوقات لتناول الفاكهة هي:

قبل الوجبة

تناول الفاكهة قبل الوجبة قد يساعد على كبح الشهية، مما يقلل كمية الطعام المتناولة في وقت الوجبة، ومن ثم قد يساعدك على إنقاص الوزن.

كحلوى بعد تناول الطعام

تُعد الفاكهة بديلاً صحياً للحلويات مرتفعة السُّعرات الحرارية، إذ تمنح مذاقاً حلواً مع سُعرات أقل وقيمة غذائية أعلى.

قبل التمرين

تناول الفاكهة قبل التمرين يُساعد على زيادة طاقتك، مما يُحسّن أداءك الرياضي، ويساعدك على بناء العضلات وحرق الدهون.

وإذا كنت تحاول تقليل شهيتك أو تحسين تمارينك الرياضية، فاختر الفواكه الغنية بالألياف والكربوهيدرات، فهي تُشعرك بالشبع وتمنحك الطاقة اللازمة. وتشمل هذه الفواكه التفاح والفراولة والموز.

أما من يرغبون في استبدال الحلويات، فيُعد البطيخ والشمام والبابايا والفراولة والغريب فروت من أقل الأنواع في السعرات الحرارية .

كيف تحصل على أكبر فائدة من الفاكهة؟

ينصح الخبراء بتناول الفاكهة في صورتها الطبيعية أو إضافتها إلى العصائر الطازجة الكاملة، مع الحد من الاعتماد على العصائر المصنَّعة أو الفواكه المجففة؛ لأنها غالباً ما تحتوي على ألياف أقل وكميات أكبر من السكريات.

كما توصي منظمة الصحة العالمية بتناول ما لا يقل عن خمس حصص يومياً من الفواكه والخضراوات، ضِمن نظام غذائي متوازن.