الآباء غير الأصحاء قد ينقلون خطر الإصابة بأمراض القلب إلى بناتهمhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5060640-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A1-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D9%86%D9%82%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85
الآباء غير الأصحاء قد ينقلون خطر الإصابة بأمراض القلب إلى بناتهم
لجأ الباحثون إلى نماذج حيوانية حيث قاموا بهندسة فئران وراثية تحتوي على نسخة معيبة من الجين (شاترستوك)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
20
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
الآباء غير الأصحاء قد ينقلون خطر الإصابة بأمراض القلب إلى بناتهم
لجأ الباحثون إلى نماذج حيوانية حيث قاموا بهندسة فئران وراثية تحتوي على نسخة معيبة من الجين (شاترستوك)
كشفت دراسة علمية حديثة أن الآباء الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالكوليسترول قد يزيدون خطر إصابة بناتهم بأمراض القلب.
ووفقاً لمجلة «نيوزويك» فإن فريقا من العلماء من جامعات كاليفورنيا ونيفادا ويوتا، وجد أن الذكور الذين تغذوا بنظام غذائي مرتفع الكوليسترول نقلوا هذا الخطر إلى الإناث من ذريتهم، حيث زادت لديهن احتمالية الإصابة بأمراض القلب.
وتعد أمراض القلب، والمعروفة بأمراض القلب والأوعية الدموية (CVD)، السبب الرئيسي للوفيات في الولايات المتحدة والعالم. وعلى الرغم من أن الدراسات السابقة ركزت على تأثير النظام الغذائي للأمهات الحوامل على صحة الأبناء، فإن هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تتناول تأثير غذاء الأب على صحة ذريته.
صرح البروفسور تشانغ تشنغ تشو، عالم الطب الحيوي والمؤلف الرئيسي للدراسة: «كان يُعتقد سابقاً أن الحيوانات المنوية تسهم فقط في نقل الجينوم أثناء الإخصاب. ولكن أظهرت دراساتنا الحديثة أن النظام الغذائي غير الصحي والعوامل البيئية الأخرى يمكن أن تؤثر على الحمض النووي الريبي (RNA) في الحيوانات المنوية، مما يؤدي إلى نقل هذه التغييرات إلى الجيل التالي».
والحمض النووي الريبي (RNA) يشبه في تركيبه الحمض النووي (DNA)، ويلعب دوراً رئيسياً في نقل المعلومات الجينية.
وأوضحت الدراسة أن التغييرات التي تحدث في (RNA) للفئران التي تغذت بنظام غذائي غني بالكوليسترول أثرت في ذريتها، مما زاد من خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الإناث.
وأضاف تشو: «يجب على الرجال الذين يخططون لإنجاب أطفال أن ينتبهوا إلى نظامهم الغذائي، حيث يبدو أن هذه العوامل قد تؤثر على صحة ذريتهم».
وأظهرت التجارب أن إناث الفئران الصغيرة التي وُلدت لآباء تغذوا على نظام غذائي غني بالكوليسترول عانت من زيادة في خطر الإصابة بتصلب الشرايين، وهو تراكم للويحات الدهنية في الشرايين، ما يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
وعلى الرغم من النتائج المقلقة، فإن العلماء لا يزالون غير متأكدين من سبب تأثير هذا النظام الغذائي على الإناث فقط، مشيرين إلى ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لاستكشاف هذا الرابط.
أكد عدد من الخبراء أهمية إشراك الأطفال في طهي الطعام، قائلين إن هذا الأمر يزيد من حبهم لتناول الأكل الصحي ومن مهاراتهم واهتمامهم بصحتهم ويعزز حبهم للمغامرة.
من البكاء أمام الأفلام إلى الإصابة بالخرف... كيف تختلف أدمغة النساء عن الرجال؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5128493-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%81-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D9%84%D9%81-%D8%A3%D8%AF%D9%85%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%9F
تختلف أدمغة النساء عن أدمغة الرجال بشكل كبير (د.ب.أ)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
20
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
من البكاء أمام الأفلام إلى الإصابة بالخرف... كيف تختلف أدمغة النساء عن الرجال؟
تختلف أدمغة النساء عن أدمغة الرجال بشكل كبير (د.ب.أ)
تختلف أدمغة النساء عن أدمغة الرجال بشكل كبير في مختلف الجوانب، بدءاً من عملية اتخاذ القرارات والاستجابة العاطفية، وصولاً إلى خطر الإصابة بأمراض معينة.
وفي العام الماضي، خلصت دراسة طويلة الأمد أجرتها كلية ستانفورد للطب، استخدمت بيانات تصوير الدماغ لأكثر من 1000 رجل وامرأة تتراوح أعمارهم بين 20 و35 عاماً، إلى أن أنماط نشاط الدماغ التي تحدث في رأس المرأة تختلف اختلافاً جذرياً عن تلك التي تحدث في مخ الرجل، بحسب ما نقلته صحيفة «تلغراف» البريطانية.
ويقول لاري كاهيل أستاذ علم الأعصاب والسلوك في جامعة كاليفورنيا، الذي يدرس هذا الأمر منذ ربع قرن، إن هناك اختلافات هيكلية رئيسية في بنية أدمغة الرجال والنساء، وهو الأمر الذي يفسر أسباب اختلاف سلوكياتهم.
وفيما يلي 6 من أعمق الاختلافات بين أدمغة الرجال والنساء، وفقاً لكاهيل:
النساء قد يتمتعن بذاكرة أفضل
الذاكرة البشرية نظام معقَّد، ولكن هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن ذاكرة النساء قد تعمل بكفاءة أكبر من الرجال.
وينبع هذا من سبب غير مألوف؛ فوفقاً لدراسات عديدة، فإن دماغ الرجل أكبر بنسبة 10 في المائة وأثقل وزناً بنحو 100 غرام، حتى عند مراعاة الاختلافات في حجم الجسم.
ويقول البروفسور كاهيل إنه على الرغم من أن هذا لا يرتبط بأي اختلافات في الذكاء بين الجنسين، فإنه يُعتقد أنه يسهم في اختلاف بنية الدماغ، مما يُسهم في اختلاف إدراك الرجال والنساء للعالم بشكل كبير.
ويضيف: «مع ازدياد حجم الأدمغة، تميل إلى تكوين روابطها بشكل مختلف. على سبيل المثال، في حين أن أدمغة النساء أصغر حجماً، فإن الحُصين لديهن، وهو منطقة الدماغ المسؤولة عن التعلُّم والحفظ يكون أكبر نسبياً من دماغ الرجل ويعمل بشكل مختلف. وهذا قد يكون السبب وراء قدرة النساء عموماً على الوصول إلى ذكرياتهن أسرع من الرجال، وتحديد تاريخها بدقة أكبر».
النساء أكثر ميلاً للإيثار
على مدار السنوات الأربع الماضية، استخدم فريق من الاقتصاديين الإسبان تجربة نفسية شائعة كطريقة بسيطة لقياس ما إذا كان الرجال أم النساء أكثر ميلاً للإيثار.
واستندت دراستهم إلى اختبار نفسي بسيط يُسمى «لعبة الديكتاتور»، ابتكره خبراء الاقتصاد السلوكي في تسعينات القرن الماضي، وهو يحلل كيفية استجابة الناس بعد تلقي هبة مالية غير متوقعة؛ فعند تسليم 10 يوروات، لأكثر من 1000 رجل وامرأة، تم سؤالهم عن المبلغ الذي سيتبرعون به من هذه الهدية لشخص مجهول.
ووفقاً لمارينا بافان، الخبيرة الاقتصادية في جامعة جاومي، كان الخيار الأكثر شيوعاً بين المشاركين الذكور هو عدم التبرُّع بأي شيء على الإطلاق، بينما أظهرت النساء كرماً أكبر بكثير؛ حيث تبرعن بما يقرب من 5 يوروات، أي نصف قيمة الهدية.
وكشفت أبحاث أخرى عن نتائج مماثلة وقدمت تفسيرات محتملة لهذا الأمر؛ ففي عام 2017، أجرى علماء أعصاب سويسريون تجربة قاموا فيها بتصوير أدمغة عدد من الرجال والنساء أثناء اتخاذهم قرارات بشأن مشاركة مكافأة مالية صغيرة مع آخرين، سواء كانوا من أعز أصدقائهم أو أشخاص غرباء في الشارع.
وأشارت النتائج إلى أن النساء لسن أكثر سخاءً من الرجال فحسب، بل إن أدمغتهن تستجيب بشكل أكثر إيجابية لسلوكيات المشاركة. أما بالنسبة للرجال، فعلى النقيض؛ إذ تكافئهم أدمغتهم أكثر على اتخاذ خيارات أنانية.
وأشارت دراسات استقصائية أخرى إلى أن النساء أكثر ميلاً للتبرع للأعمال الخيرية وبمبالغ أكبر، وأكثر ميلاً للتطوع بوقتهن لقضايا مختلفة.
النساء أكثر تعاطفاً مع الغير
وفقاً لدراسة نُشرت مؤخراً من جامعة كمبردج، وحللت هياكل أدمغة أكثر من 500 طفل حديث الولادة، باستخدام أحدث تقنيات التصوير، فإن النساء يُولدنَ بكمية أكبر من المادة الرمادية في الدماغ، المسؤولة عن معالجة العواطف والتحكم فيها.
كما توضح يمناه خان، الباحثة في جامعة كمبردج التي قادت الدراسة، فإن هناك أيضاً أدلة على أن النساء المراهقات والبالغات يمتلكن كمية أكبر نسبياً من المادة الرمادية في أدمغتهن مقارنة بالرجال.
وتقول: «أفادت عديد من الأبحاث بوجود كمية أكبر نسبياً من المادة الرمادية لدى الإناث مقارنة بالرجال، عبر مراحل نمو مختلفة».
أنماط نشاط الدماغ التي تحدث في رأس المرأة تختلف اختلافاً جذرياً عن تلك التي تحدث في مخ الرجل (رويترز)
أنماط نشاط الدماغ التي تحدث في رأس المرأة تختلف اختلافاً جذرياً عن تلك التي تحدث في مخ الرجل (رويترز)
الرجال قد يكونون أفضل في ركن السيارة وقراءة الخرائط
في المتوسِّط، يميل الرجال إلى تحقيق نتائج أعلى من النساء فيما يُسمى بمهام الوعي المكاني، التي تتطلب إدراك مواقع الأشياء، وكيفية التنقل من مكان إلى آخر وتفادي الاصطدام بالأشياء.
ويتطلب ركن السيارة وعياً مكانياً، وكذلك قراءة الخرائط، ورياضات، مثل كرة القدم والجمباز وكرة السلة والهوكي.
وبالطبع، تتمتع عديد من النساء بوعي مكاني ممتاز، مثل لاعبات الجمباز المحترفات، ولكن يبدو أن الرجال يميلون إلى أن يكونوا أفضل قليلاً في هذه المهام.
ولمحت دراسة كمبردج، المذكورة أعلاه، إلى أن السبب في ذلك قد يرجع لفكرة امتلاك المولود الذكر العادي جزءاً أكبر من المادة البيضاء في الدماغ، وهي المسارات العصبية التي تشكل شبكة بين مناطق الدماغ، والتي غالباً ما تُسمى «الطريق السريع» للدماغ، ويُعتقد أنها مهمة للوعي المكاني والتنسيق البدني.
النساء أكثر عرضة للبكاء أثناء مشاهدة الأفلام
تميل النساء إلى التعامل مع التجارب العاطفية بشكل أعمق من الرجال، خصوصاً خلال النصف الثاني من دورتهن الشهرية.
ويرتبط هذا باختلافات في كيفية تنشيط كل من الجنسين للوزة الدماغية، التي تُعدّ بمثابة المركز العاطفي للدماغ.
وأظهرت إحدى أشهر تجارب البروفسور كاهيل، التي نُشرت عام 2000، أنه بعد مشاهدة فيلم مؤلم، يُنشّط الرجال اللوزة الدماغية اليمنى لتذكر المشاهد المؤثرة، بينما تفعل النساء ذلك باللوزة الدماغية اليسرى.
ويُعدّ هذا فرقاً بالغ الأهمية؛ حيث إن اللوزة الدماغية اليسرى أكثر حساسية للتقلبات الهرمونية خلال الدورة الشهرية.
ويقول كاهيل: «عندما تكون النساء في مرحلة ارتفاع الهرمونات بالنصف الثاني من دورتهن، يكون لديهن احتمال أكبر لتذكر تفاصيل الأحداث المثيرة عاطفياً، مقارنة بالرجال».
هذا يعني أنه خلال هذا النصف من الشهر تستطيع النساء تذكُّر الذكريات العاطفية بسرعة وكثافة. ويتساءل باحثون مثل البروفسور كاهيل الآن عما إذا كان هذا يُسهم في زيادة احتمالية إصابة النساء بالاكتئاب السريري أو اضطراب ما بعد الصدمة خلال حياتهن بمقدار الضعف مقارنة بالرجال.
الرجال أقل عرضة للإصابة بالخرف
كشفت دراسة أُجريت عام 2019 أن ثلثي حالات الخرف المُشخصة سريرياً هي من النساء.
وتشير بعض الأبحاث إلى أن بنية الدماغ الذكورية أكثر مرونة في مواجهة مرض الخرف، وتكوين اللويحات والتشابكات السامة.
على سبيل المثال، يقول البروفسور كاهيل إن الأبحاث أظهرت أنه مقابل كل لويحة أو تشابك إضافي يتجمع في الدماغ، تتدهور الوظائف الإدراكية أسرع بـ6 مرات لدى النساء مقارنة بالرجال.
ووجدت دراسات أخرى أن النساء في منتصف العمر لديهن تراكم للويحات الدماغ أعلى من الرجال في العمر ذاته، بنسبة 30 في المائة في المتوسط.