9 حقائق عن تناول السكر الطبيعي والمُحلّيات الصناعية

تساؤلات مهمة لوقاية الأصحاء

9 حقائق عن تناول السكر الطبيعي والمُحلّيات الصناعية
TT

9 حقائق عن تناول السكر الطبيعي والمُحلّيات الصناعية

9 حقائق عن تناول السكر الطبيعي والمُحلّيات الصناعية

أحد جوانب التغذية ذات الصلة المباشرة بالوقاية من الإصابة بمرض السكري، هو التعامل مع الأطعمة والمشروبات ذات «الطعم السكري الحلو». والإنسان بطبعه الغريزي يحب تناول الأطعمة الحلوة ذات الطعم السكري، وقد لا يتحمّل عدم تناولها، أو تقليل ذلك.

ولكن، ومع معرفتنا أن تقليل تناول السكر الطبيعي أمر مهم في معالجة مَن لديهم بالفعل مرض السكري، يأتي السؤال الأهم: هل تقليل تناول «السكريات والمُحليات الطبيعية» بالأصل يساعد في وقاية الأصحاء من الناس (الذين ليس لديهم مرض السكري) من الإصابة بمرض السكري؟ وأيضاً ثمة سؤالان آخران: هل تناول «بدائل السكر» يساعد في الوقاية من مرضى السكري؟ وهل تناولها بديلاً لـ«السكريات والمُحلّيات الطبيعية» يساعد في معالجة مرضى السكري أنفسهم؟

أطعمة ومشروبات

وللإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها عن «السكريات والمُحليات الطبيعية» و«بدائل السكر»، إليك النقاط التالية:

1. الطعم السكري الحلو في أطعمتنا ومشروباتنا يأتي من ثلاثة مصادر:

-تواجد «السكريات الطبيعية» (Natural Sugars) في أحد أنواع المنتجات الغذائية الطبيعية كالتمر أو العسل أو العنب، ومنها أيضاً السوائل الطبيعية السكرية، كالعسل أو الدبس أو شراب القيقب (Molasses)، وهذه لها علاقة بالأنسولين ومرض السكري بشكل مباشر.

-إضافة «المُحليات الطبيعية» (Natural Sweeteners) كالسكر الأبيض، (أو السكر البني) المستخلَص من القصب أو الشمندر أو البطاطا أو غيرها، ولها علاقة بالأنسولين ومرض السكري بشكل مباشر.

-إضافة «بدائل السكر» (Sugar Substitutes) إلى الأطعمة والمشروبات، ولا علاقة لها بالأنسولين ومرض السكري بشكل مباشر.

2.الكربوهيدرات تشمل السكر الحلو الطعم، والألياف، والنشا، والفارق بينها في حجم ومكونات المركب الكيميائي لها.

السكر ذو تركيب كيميائي «بسيط»؛ إما أحادي أو ثنائي، بينما الألياف والنشا لديها تركيب «معقد»، وعلى الرغم من أن الكربوهيدرات بالعموم هي من المغذيات الكبيرة «Macronutrients» الأساسية (المواد المغذية التي يستخدمها الجسم بكميات كبيرة)، فإن السكر ليس كذلك.

والسكر مصطلح عام يشمل العديد من أنواع الكربوهيدرات البسيطة، بما في ذلك السكروز؛ سكر المائدة الأبيض أو البني، الذي هو المُحلّي الأكثر شيوعاً للاستخدام في الحلويات والمخبوزات، ولكن السكروز هو واحد فقط من عدة أنواع من السكر الموجود بشكل طبيعي في الأطعمة، بما في ذلك الفواكه والخضروات والحبوب ومنتجات الألبان.

وتشمل السكريات الطبيعية الأخرى كلاً من الفركتوز (سكر الفواكه)، والغالاكتوز والغلوكوز، واللاكتوز (سكر الحليب) والمالتوز، ويقول أطباء كلية جونز هوبكنز للطب: «السكر ليس سيئاً بطبيعته. في الواقع، هذا ضروري؛ تعمل أجسامنا على السكر، يعالج الجسم الكربوهيدرات من الطعام، ويحوّل الكثير منها إلى غلوكوز، تقوم الخلايا بسحب الغلوكوز من مجرى الدم واستخدامه للوقود والطاقة. إن إزالة المصادر الطبيعية للسكر والكربوهيدرات الأخرى من نظامك الغذائي - الفواكه ومنتجات الألبان والحبوب - ليس خياراً صحياً، ولكن يمكنك اتخاذ خيارات بشأن مصدر الحلاوة في طعامك».

مُحلّيات طبيعية

3.تحتوي «المحليات الطبيعية»، مثل عصير الفاكهة والعسل والدبس وشراب القيقب، على سكر طبيعي، ولها بعض الفوائد الغذائية، حيث تحتوي الفاكهة على الألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة، وكذلك يحتوي العسل الخام وشراب القيقب على مضادات الأكسدة، ومركبات مضادة للميكروبات، ومعادن مثل الحديد والزنك والكالسيوم والبوتاسيوم.

ولكن هناك فرقاً كبيراً بين السكر الأبيض (أو البُني) المضاف، وبين السكر الطبيعي في العسل مثلاً، والإشكالية الصحية اليوم هي أنه تتم إضافة الكثير من السكر الأبيض إلى الأطعمة المصنّعة، مثل الكعك والخبز والحلوى، ومشروبات الصودا والفواكه والشاي والقهوة والشكولاتة، وحتى الكاتشب وصلصة الباربيكيو. ونظراً لذلك، فإن النتيجة هي أن الكثير من الناس يستهلكون كمية كبيرة من السكر المضاف الذي ليس له أي فوائد غذائية.

4.إحدى الحقائق الطبية اليوم، أن تناول الكثير من السكر لا يمكن أن يؤدي مباشرة إلى مرض السكري، ولا يوجد أي دليل علمي وإكلينيكي على أن مرض السكري ينتج مباشرة عن تناول السكر. تقول جمعية السكري البريطانية: «إن مسألة ما إذا كان السكر يسبّب بشكل مباشر مرض السكري من النوع 2 معقّدة بعض الشيء. وهناك نوعان رئيسيان من مرض السكري؛ السكري من النوع 1، والسكري من النوع 2.

نحن نعلم أن السكر لا يسبب مرض السكري من النوع 1، ومع مرض السكري من النوع 2 الجواب أكثر تعقيداً قليلاً، على الرغم من أننا نعلم أن السكر لا يسبّب مرض السكري من النوع 2 بشكل مباشر، فإنك أكثر عُرضةً للإصابة به إذا كنت تعاني من زيادة الوزن. يزداد وزنك عندما تتناول سعرات حرارية أكثر مما يحتاجه جسمك، وتحتوي الأطعمة والمشروبات السكرية على الكثير من السعرات الحرارية».

ويقول أطباء كلية جونز هوبكنز للطب: «والكثير من السكر المضاف يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية، بما في ذلك ارتفاع نسبة السكر في الدم، وزيادة مقاومة الأنسولين، ومتلازمة التمثيل الغذائي، ومشاكل الأسنان، مثل تسوس الأسنان، وزيادة الدهون الثلاثية، والسمنة، ومرض السكري من النوع 2». وتوضح جمعية القلب الأميركية: «لا تساهم السكريات المضافة بأي مواد مُغذية (مفيدة للجسم)، ولكن غالباً ما تحتوي على سعرات حرارية مضافة يمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن أو السمنة».

السكريات المضافة

5.بالعموم، تُوصِي منظمة الصحة العالمية ألا تتجاوز كمية السكريات المُضافة نسبة 10 بالمائة من كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص في اليوم الواحد، أي من بين كل المأكولات والمشروبات المُتناوَلة يومياً، ولكن جمعية القلب الأميركية توصي قائلة: «يجب الحد من السكريات المضافة بما لا يزيد عن 6 بالمائة من السعرات الحرارية يومياً. وبالنسبة لمعظم النساء الأميركيات، لا يزيد ذلك عن 100 سعرة حرارية في اليوم، أو حوالي 6 ملاعق صغيرة من السكر، أي 25 غراماً (كل غرام من السكر يحتوي على 4.2 كالوري). وللرجال 150 سعرة حرارية في اليوم، أو حوالي 9 ملاعق صغيرة، أي 36 غراماً. وتركز التوصيات على جميع السكريات المضافة دون تحديد النوع، مثل شراب الذرة عالي الفركتوز». وهذا ينطبق سواءً بسواء على الأصحّاء من الناس، وعلى مرضى السكري أيضاً.

ولتقريب المقارنة، على سبيل المثال، قد يحتوي 100 غرام من الكاتشب على 21.8 غرام من السكر، بما في ذلك الغلوكوز والفركتوز والمالتوز، وعلبة بحجم حوالي 330 مليلتراً من المشروبات الغازية تحتوي على 10 ملاعق صغيرة من السكر، أو 160 سعرة حرارية.

بدائل السكر

6. «بدائل السكر» (Sugar Substitutes) هي مواد طعمها حلو، ولكنها لا تحتوي على السكر المعروف للتحلية، وهي تحتوي على سعرات حرارية أقل من السكر، وبعضها لا تحتوي على سعرات حرارية على الإطلاق. وتنقسم إلى ثلاث فئات: «المُحلّيات الصناعية» (Artificial Sweeteners)، و«كحوليات السكر» (Sugar Alcohols)، و«المُحلّيات الجديدة» (Novel Sweeteners).

وتقول جمعية القلب الأميركية: «تصنّف المحليات منخفضة السعرات الحرارية، والمحليات الصناعية، والمحليات الخالية من السعرات الحرارية، على أنها محليات غير مغذّية (NNSs)؛ لأنها لا تقدّم أي فوائد غذائية مثل الفيتامينات والمعادن. قد تكون منخفضة السعرات الحرارية، أو لا تحتوي على سعرات حرارية، اعتماداً على العلامة التجارية».

وتضيف أيضاً قائلة: «يعد استبدال الأطعمة والمشروبات السكرية بخيارات خالية من السكر تحتوي على (NNSs) إحدى الطرق للحدّ من السعرات الحرارية، وتحقيق وزن صحي أو الحفاظ عليه. وأيضاً، عند استخدامه لاستبدال الأطعمة والمشروبات بالسكريات المضافة، يمكن أن يساعد مرضى السكري على إدارة مستويات الغلوكوز في الدم. على سبيل المثال، يُعد استبدال المشروب الغازي كامل السعرات الحرارية بمشروب الدايت إحدى الطرق لعدم زيادة مستويات الغلوكوز في الدم، مع إرضاء الرغبة في تناول الطعم الحلو»، ولكن يظل الاعتدال في تناولها هو الأساس صحياً.

7.يتم تصنيع معظم «المحليات الصناعية» من مواد كيميائية في المختبر، والقليل منها مصنوع من مواد طبيعية مثل الأعشاب، يمكن أن تكون أحلى بـ200 إلى 700 مرة من سكر المائدة، ولا تحتوي هذه المُحلّيات على سعرات حرارية أو سكر، ولكنها أيضاً لا تحتوي على عناصر غذائية مفيدة مثل الفيتامينات أو الألياف أو المعادن أو مضادات الأكسدة، ويتم تصنيفها «إضافات غذائية».

وتقليدياً، كانت المُحلّيات الصناعية هي الخيار الوحيد للأشخاص الذين يحتاجون إلى مراقبة مستويات السكر في الدم أو الوزن. ويعتقد بعض الخبراء أن المُحلّيات الصناعية تشكّل مخاطر صحية، من زيادة الوزن إلى السرطان، لكن الأبحاث حول هذا الأمر مستمرة، وقد أُجريت دراسات سابقة تُظهر المخاطر الصحية على الحيوانات، وليس البشر.

ووفق ما يقوله أطباء كلية جونز هوبكنز للطب: «أظهرت الدراسات التي أُجريت على الأشخاص أن هذه المنتجات تكون آمنة بشكل عام إذا لم يتم استهلاك أكثر من المدخول اليومي المقبول لكل منها».

ومن هذه المنتجات: «الأسبارتام» Aspartame (NutraSweet® and Equal®)، و«نيوتام» Neotame ، و«سكرالوز» Sucralose (Splenda®)، و«السكرين» Saccharin (Sweet’N Low®)، و«أدفنتام»، و«أسيسولفام - كيه» Acesulfame-K (Sweet One®)، التي نالت جميعها موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA.

لا يوجد أي دليل علمي وإكلينيكي على أن مرض السكري ينتج مباشرة عن تناول السكر

كحول السكر ومُحلّيات المصادر الطبيعية

8.«كحوليات السكر» هي على غرار «المُحلّيات الصناعية»؛ إذْ يتم تصنيع كحول السكر صناعياً (عادةً من السكريات نفسها)، ويتم استخدام كحول السكر في العديد من الأطعمة المصنّعة، وهي وإن كانت ليست حلوة مثل المُحلّيات الصناعية، إلاّ أنها تضيف ملمساً وطعماً إلى الأطعمة، مثل العلكة والحلوى الصلبة. وتجدر ملاحظة أنه يمكن أن تسبّب تهيجاً في الجهاز الهضمي، مثل الانتفاخ أو الغازات أو الإسهال لدى بعض الأشخاص، وعلى عكس بدائل السكر الأخرى، يجب إدراج كحول السكر في ملصقات الحقائق الغذائية. الأمثلة تشمل «إريثريتول»، «إيزومالت»، «لاكتيتول»، «المالتيتول»، «السوربيتول»، و«إكسيليتول».

9.«المحليات الجديدة» مستمَدة من مصادر طبيعية، وتوفر هذه المجموعة الجديدة نسبياً، التي تسمى أحياناً «المُحلّيات الخالية من السعرات الحرارية، المشتقة من النباتات»، العديد من فوائد المُحلّيات الصناعية والطبيعية، مثل الفاكهة أو العسل. و«المحليات الجديدة»، كما يقول أطباء جونز هوبكنز، ليست مصدراً مهماً للسعرات الحرارية أو السكر؛ لذا فهي لا تؤدي إلى زيادة الوزن أو ارتفاع نسبة السكر في الدم، كما أنها عادةً ما تكون أقل معالجةً كيميائياً وصناعياً، وأكثر تشابهاً مع مصادرها الطبيعية مقارنةً بـ«المُحلّيات الصناعية».

والأمثلة تشمل الألولوز وفاكهة الراهب Monk Fruit وستيفيا وتاجغتوز. وللتوضيح، يتم الحصول على ستيفيا وفاكهة الراهب بشكل طبيعي من النباتات، ويشعر بعض الناس أن لديها نكهة تشبه إلى حد كبير السكر العادي. وتقول إدارة الغذاء والدواء الأميركية إن هذه المحليات «تعتبر آمنة بشكل عام»، ما يعني أنها آمنة للاستخدام للغرض المقصود منها، كما يوضح ذلك أطباء جونز هوبكنز، ويظل أيضاً من المهم الاعتدال في تناولها.


مقالات ذات صلة

7 أطعمة مُصنّعة يُمكن إدراجها في نظام غذائي صحي

صحتك يسهم تناول البقوليات المعلبة في خفض الكولسترول الضار وتحسين صحة القلب (رويترز)

7 أطعمة مُصنّعة يُمكن إدراجها في نظام غذائي صحي

رغم السمعة السلبية التي تحيط بالأطعمة المُصنّعة يؤكد خبراء التغذية أن ليس كل ما يتم معالجته صناعياً يكون ضاراً بالصحة 

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق سيدة تشاهد الأخبار (أرشيفية - رويترز)

القلق من الحروب... كيف نحمي صحتنا النفسية في زمن الصراعات؟

يُثير عدم الاستقرار الاقتصادي الناجم عن الحرب الإيرانية قلقاً اجتماعياً متزايداً يؤثر على الصحة النفسية للكثيرين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك وضعية النوم تعد من أكثر الأسباب شيوعاً لتنميل اليدين (بيكسلز)

ما سبب تنميل اليدين أثناء النوم؟

يُعدّ تنميل اليدين أثناء النوم من الأعراض الشائعة التي قد تُقلق الكثيرين خصوصاً عندما يتكرر أو يوقظ الشخص من نومه

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك أقراص من مكملات الزنك (بيكساباي)

فوائد الزنك لمرضى القلب

يلعب الزنك دوراً حيوياً في صحة القلب والأوعية الدموية فهو يعمل بوصفه مضاداً للأكسدة ويقلل الالتهاب ويحافظ على سلامة أنسجة القلب

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك قد يشير تشتت الانتباه إلى مشكلات صحية أو نفسية تحتاج إلى متابعة (رويترز)

فقدان التركيز... لماذا يحدث وكيف تتعامل معه؟

يعاني كثيرون من صعوبة في التركيز دون إدراك أن الأمر قد يكون أكثر من مجرد إرهاق عابر. فقد يشير تشتت الانتباه إلى مشكلات صحية أو نفسية تحتاج إلى متابعة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

7 أطعمة مُصنّعة يُمكن إدراجها في نظام غذائي صحي

يسهم تناول البقوليات المعلبة في خفض الكولسترول الضار وتحسين صحة القلب (رويترز)
يسهم تناول البقوليات المعلبة في خفض الكولسترول الضار وتحسين صحة القلب (رويترز)
TT

7 أطعمة مُصنّعة يُمكن إدراجها في نظام غذائي صحي

يسهم تناول البقوليات المعلبة في خفض الكولسترول الضار وتحسين صحة القلب (رويترز)
يسهم تناول البقوليات المعلبة في خفض الكولسترول الضار وتحسين صحة القلب (رويترز)

رغم السمعة السلبية التي تحيط بالأطعمة المُصنّعة، يؤكد خبراء التغذية أن ليس كل ما يتم معالجته صناعياً يكون ضاراً بالصحة. فهناك أنواع «مُعالجة بشكل بسيط» تحتفظ بقيمتها الغذائية، بل وقد تشكل جزءاً مهماً من نظام غذائي متوازن، إذا تم اختيارها بعناية، وتجنب الإضافات غير الصحية.

وفيما يلي أبرز 7 أطعمة مُصنّعة يُمكن إدراجها في نظام غذائي صحي، حسبما نقل موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:

الخضراوات والفواكه المجمدة

تُعد من أكثر الخيارات العملية، حيث يتم غسلها وتقطيعها وتجميدها بسرعة للحفاظ على قيمتها الغذائية. وغالباً ما يتم تجميدها في ذروة نضجها، مما يساعد في الاحتفاظ بالفيتامينات والمعادن والألياف.

ويُنصح باختيار الأنواع الخالية من الصلصات أو الشراب السكري.

البقوليات المعلبة

تُعدّ البقوليات، مثل الفاصوليا والعدس، مصادر صحية للبروتين النباتي والألياف.

ويسهم تناول البقوليات المعلبة في خفض الكولسترول الضار، وتحسين صحة القلب، كما يساعد ذلك على الشعور بالشبع لفترة أطول.

لكن يجب الانتباه لمحتواها من الصوديوم، ويفضل اختيار الأنواع قليلة الملح وغسلها قبل الاستخدام.

الزبادي اليوناني غير المحلى

يحتوي الزبادي اليوناني غير المحلى على الكالسيوم والبروتين والبكتيريا النافعة، ما يدعم صحة العظام ويقلل خطر الكسور وهشاشة العظام.

وقد تحتوي أنواع الزبادي اليوناني المُنكّهة على كميات كبيرة من السكر والمواد الحافظة؛ لذا يُنصح باختيار الزبادي اليوناني العادي غير المحلى وتحليته بالفواكه الطبيعية أو المكسرات.

زبدة المكسرات الطبيعية

المكسرات غنية بالفيتامينات والمعادن والبروتين والألياف والدهون الصحية.

وتحتوي زبدة اللوز على الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، التي تزيد من مستويات البروتين الدهني عالي الكثافة أو ما يُعرف بالكولسترول «الجيد»، وتُخفض مستويات الكولسترول الضار. وهذا بدوره يُقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

لكنّ كثيراً من أنواع زبدة المكسرات يحتوي على مُحليات وزيوت ومواد حافظة مُضافة؛ لذا يُنصح باختيار زبدة المكسرات المصنوعة من مكسرات غير مملحة، والتأكد من قراءة المُلصق للتأكد من أن المكسرات هي المكون الوحيد.

الأسماك المعلبة

الأسماك المعلبة، مثل السلمون والتونة، مطهوة بالكامل وجاهزة للأكل. وهي غنية بأحماض أوميغا 3، التي ترتبط بتقليل مخاطر أمراض القلب والضغط ومتلازمة التمثيل الغذائي.

ويمكن استخدامها في وجبات خفيفة أو إضافتها إلى السلطات والمعكرونة.

المعكرونة المصنوعة من القمح الكامل

الحبوب الكاملة، مثل معكرونة القمح الكامل، مصنوعة من حبوب القمح الكاملة الغنية بالفيتامينات والمعادن والألياف، وتستغرق وقتاً أطول للهضم، على عكس الحبوب المكررة، وهي معالجة بشكل كبير وقد تُسبب ارتفاعاً مفاجئاً في نسبة السكر في الدم. كما أن اتباع نظام غذائي غني بالحبوب الكاملة يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.

البرغر النباتي

عادةً ما يُصنع البرغر النباتي الجاهز من الخضراوات أو الفاصوليا أو البقوليات الأخرى. وعلى عكس برغر اللحم البقري، فإن البرغر النباتي منخفض الدهون المشبعة، مما يقلل من الكولسترول الضار وخطر الإصابة بأمراض القلب.


ما سبب تنميل اليدين أثناء النوم؟

وضعية النوم تعد من أكثر الأسباب شيوعاً لتنميل اليدين (بيكسلز)
وضعية النوم تعد من أكثر الأسباب شيوعاً لتنميل اليدين (بيكسلز)
TT

ما سبب تنميل اليدين أثناء النوم؟

وضعية النوم تعد من أكثر الأسباب شيوعاً لتنميل اليدين (بيكسلز)
وضعية النوم تعد من أكثر الأسباب شيوعاً لتنميل اليدين (بيكسلز)

يُعدّ تنميل اليدين أثناء النوم من الأعراض الشائعة التي قد تُقلق الكثيرين، خصوصاً عندما يتكرر أو يوقظ الشخص من نومه. وغالباً ما يكون هذا الشعور المؤقت بالوخز أو الخدر ناتجاً عن أسباب بسيطة، مثل وضعية النوم غير الصحيحة، إلا أنه قد يشير أحياناً إلى مشكلات صحية تتطلب الانتباه. وتتراوح هذه الأسباب بين ضغط مؤقت على الأعصاب واضطرابات أكثر تعقيداً، مثل تلف الأعصاب أو نقص بعض الفيتامينات أو وجود أمراض كامنة، وفقاً لموقع «هيلث».

1. وضعية النوم

تُعدّ وضعية النوم من أكثر الأسباب شيوعاً لتنميل اليدين. فقد يؤدي النوم مع وضع اليد أو الذراع تحت الجسم أو الوسادة، أو ثني المرفقين أو الرسغين، أو رفع الذراعين فوق الرأس، إلى الضغط على الأعصاب. كما قد يؤثر ذلك في تدفق الدم إلى اليدين، مما يسبب التنميل أو الوخز. وغالباً ما يختفي هذا الشعور بمجرد تغيير وضعية النوم.

2. متلازمة النفق الرسغي

تحدث هذه المتلازمة عندما يتعرض العصب المتوسط، الذي يمر عبر الرسغ، للضغط، وغالباً ما تكون نتيجة الحركات المتكررة لليد، أو الحمل، أو حالات تُسبب تورماً في الرسغ أو اليد، مثل التهاب المفاصل. ويُعدّ تنميل اليد في الصباح من أولى علاماتها، ومع تطور الحالة قد يستيقظ المصابون ليلاً بسبب الألم والتنميل. وتشمل الأعراض الأخرى كلاً من:

- ضعف في اليد يُصعّب أداء الأنشطة اليومية.

- ألم أو وخز يمتد من اليد إلى الذراع.

- إحساس يشبه الصدمة الكهربائية أو الحرق في اليد.

3. داء الفقار الرقبي

يتطور داء الفقار الرقبي، أو ما يُعرف بالتهاب مفاصل الرقبة، نتيجة التقدم في السن وتآكل الأقراص والمفاصل. وقد يؤدي هذا التآكل إلى تضييق القناة الشوكية التي تمر عبرها الأعصاب، مما يسبب ضغطاً على جذورها. وعند حدوث ذلك، قد يشعر الشخص بتنميل أو وخز أو ضعف في اليدين والأصابع. ومن الأعراض المصاحبة:

- الصداع.

- تشنجات عضلية في الرقبة.

- أصوات طقطقة عند تحريك الرقبة.

- ضعف في اليدين أو الساقين.

4. اعتلال الأعصاب المحيطية

يحدث هذا الاعتلال عندما تتضرر الأعصاب الواقعة خارج الدماغ والحبل الشوكي. وقد يؤدي إلى تنميل ووخز متقطع في اليدين، أو إلى تلف عصبي مزمن في بعض الحالات. وحسب نوع الأعصاب المتضررة، قد تظهر أعراض أخرى مثل:

- فقدان الإحساس في اليدين أو الأصابع.

- آلام حادة.

- ضعف أو فقدان المهارات الحركية الدقيقة.

5. متلازمة مخرج الصدر

تحدث هذه الحالة عندما تتعرض الأعصاب أو الأوعية الدموية بين عظمة الترقوة والضلع الأول للضغط، ويُعدّ تنميل اليدين من أبرز أعراضها. ومن الأعراض الأخرى:

- تغير لون اليدين أو الأصابع.

- برودة اليدين.

- تورم اليدين والأصابع.

6. نقص فيتامين ب 12

يمكن أن يؤدي نقص فيتامين ب 12 إلى اضطرابات في الأعصاب، خصوصاً في اليدين والمعصمين، مما يسبب التنميل. وقد يصاحب ذلك ضعف عام، وتعب، وصعوبة في التنسيق الحركي. ويمكن تعويض هذا النقص من خلال تناول الأطعمة الغنية بفيتامين ب 12، مثل الأسماك واللحوم والبيض ومنتجات الألبان والحبوب المدعومة، بينما قد تتطلب الحالات الشديدة استخدام مكملات غذائية بإشراف طبي.

7. الكيس العقدي

الكيس العقدي هو كتلة حميدة (غير سرطانية) قد تظهر على مفصل أو وتر في الرسغ أو اليد. وقد يضغط هذا الكيس على الأعصاب المجاورة، مما يؤدي إلى تنميل أو وخز أو شعور بعدم الراحة في اليدين والأصابع.

8. داء السكري

يمكن أن يؤدي داء السكري غير المسيطر عليه إلى تلف الأعصاب، وهي حالة تُعرف باعتلال الأعصاب السكري. وغالباً ما يؤثر هذا النوع من الاعتلال في اليدين والقدمين، مسبباً تنميلاً ووخزاً وألماً يزداد سوءاً خلال الليل. ويساعد التحكم في مستويات السكر في الدم، من خلال النظام الغذائي المناسب والعلاج الدوائي مثل الإنسولين، في الوقاية من هذه المضاعفات.

9. الآثار الجانبية للأدوية

قد تسبب أدوية، مثل أدوية العلاج الكيميائي، وأدوية القلب وضغط الدم، وبعض المضادات الحيوية، وأدوية الصرع، تلفاً في الأعصاب يؤدي إلى تنميل اليدين أثناء النوم. وقد تترافق هذه الحالة مع أعراض أخرى، مثل:

- فقدان التوازن.

- إحساس بالوخز أو الحرقة.

- ضعف عام.

وفي كثير من الحالات، يمكن أن يخفّ التنميل عند تعديل الجرعة أو إيقاف الدواء تحت إشراف الطبيب، لذا يُنصح دائماً باستشارة المختص بشأن البدائل العلاجية المناسبة.


فوائد الزنك لمرضى القلب

أقراص من مكملات الزنك (بيكساباي)
أقراص من مكملات الزنك (بيكساباي)
TT

فوائد الزنك لمرضى القلب

أقراص من مكملات الزنك (بيكساباي)
أقراص من مكملات الزنك (بيكساباي)

يلعب الزنك دوراً حيوياً في صحة القلب والأوعية الدموية، فهو يعمل بوصفه مضاداً للأكسدة، ويقلل الالتهاب، ويحافظ على سلامة أنسجة القلب.

وتشير الأبحاث إلى أن نقص الزنك شائع لدى مرضى قصور القلب، وأن الحفاظ على مستويات كافية من الزنك يدعم وظائف القلب، ويخفف من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وفقاً لما ذكره موقع المعاهد الوطنية الأميركية للصحة.

وجدت دراسة أُجريت عام 2015 أن مكملات الزنك تُخفّض مستويات الكولسترول الكلي والكولسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية في الدم. وبالتالي يُمكن أن يساعد ذلك في الوقاية من أمراض القلب.

وأظهرت دراسة أُجريت عام 2020 أن مكملات الزنك قد تُخفّض ضغط الدم الانقباضي، وهو أعلى قراءة لضغط الدم.

مع ذلك، لا تزال الأبحاث حول تأثير المكملات الغذائية على ضغط الدم محدودة. علاوة على ذلك، تُشير بعض الدراسات إلى أن انخفاض مستويات الزنك في الدم قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية، على الرغم من أن النتائج لا تزال غير حاسمة. هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعني بالصحة.

تشمل الفوائد الرئيسية للزنك لمرضى القلب:

إدارة قصور القلب

يمكن أن يُحسّن تناول مكملات الزنك وظائف البطين الأيسر ويقوي انقباض عضلة القلب، الذي غالباً ما يكون ضعيفاً لدى مرضى قصور القلب. وقد ثبت أنه يعكس الإجهاد التأكسدي في عضلة القلب، وفي بعض الحالات، يُعالج حالات النقص التي تؤدي إلى ظهور قصور القلب حديثاً.

تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب

يرتبط ارتفاع تناول الزنك في النظام الغذائي بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. فهو يساعد في السيطرة على تصلب الشرايين، ويحمي من احتشاء عضلة القلب والضرر الناتج عن نقص تدفق الدم (نقص التروية).

تحسين مستويات الدهون في الدم

تشير الدراسات إلى أن تناول مكملات الزنك قد يُخفض مستويات الكولسترول الكلي، والكولسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية، وهي مؤشرات حيوية لأمراض القلب.

خفض ضغط الدم

تشير بعض الأدلة إلى أن مكملات الزنك قد تُساعد في خفض مستويات ضغط الدم الانقباضي.

تأثيرات مضادة للالتهابات

يعمل الزنك بوصفه عاملاً وقائياً ضد أمراض القلب والأوعية الدموية الالتهابية (مثل التهاب عضلة القلب) عن طريق تنظيم السيتوكينات الالتهابية.

التحكم في اضطراب انتظام ضربات القلب

يُعد الزنك ضرورياً للحفاظ على انتظام ضربات القلب من خلال تنظيم إطلاق الكالسيوم داخل خلايا القلب، وتنظيم قنوات الأيونات القلبية.

الجرعة اليومية الموصى بها من مكملات الزنك

تعتمد كمية الزنك التي يجب تناولها يومياً على نظامك الغذائي ونوع المكمل الذي تختاره. تحتوي مكملات الزنك على كميات مختلفة من الزنك النقي.

على سبيل المثال، يتكون كبريتات الزنك من 23 في المائة من الزنك النقي، لذا فإن 220 ملغ من كبريتات الزنك توفر حوالي 50 ملغ من الزنك.

عادةً ما تُذكر نسبة الزنك النقي على ملصق المكمل، مما يُسهّل تحديد الجرعة المناسبة لتلبية احتياجاتك اليومية.

بالنسبة للبالغين، تتراوح الكمية الغذائية الموصى بها بين 8 و12 ملغ، وذلك حسب الجنس وما إذا كنتِ مرضعة.

يمكن أيضاً الحصول على هذه الكمية من خلال تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة الغنية بالزنك في جزء من نظام غذائي صحي، مثل اللحوم والدواجن والمأكولات البحرية وحبوب الإفطار والمكسرات والبذور والبقوليات ومنتجات الألبان.

على سبيل المثال، تحتوي حصة 85 غراماً (3 أونصات) من فطيرة اللحم البقري على 5.3 ملغ من الزنك، بينما تحتوي بعض أنواع حبوب الإفطار على حوالي 2.8 ملغ لكل حصة.

يمكن استخدام جرعات أعلى من مكملات الزنك لعلاج حالات مثل حب الشباب والإسهال والتهابات الجهاز التنفسي.

مع ذلك، ونظراً للآثار الجانبية المحتملة المرتبطة بالإفراط في تناول الزنك، يُنصح بعدم تجاوز الحد الأقصى المسموح به وهو 40 ملغ يومياً - إلا تحت إشراف طبي.

الآثار الجانبية المحتملة للزنك

عند استخدام مكملات الزنك وفقاً للإرشادات، يمكن أن تكون وسيلة آمنة وفعالة لزيادة تناول الزنك وتحسين جوانب صحية متعددة. مع ذلك، هناك أيضاً آثار جانبية يجب مراعاتها. عادةً ما يتحمل الجسم مكملات الزنك جيداً، على الرغم من ارتباطها بآثار جانبية مثل الغثيان والقيء والإسهال وآلام المعدة لدى بعض الأشخاص.

بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي تجاوز 40 ملغ من الزنك يومياً إلى ظهور أعراض شبيهة بالإنفلونزا مثل الحمى والسعال والصداع والإرهاق.

قد يُعيق الزنك قدرة الجسم على امتصاص النحاس، مما قد يؤدي إلى نقص هذا المعدن الأساسي مع مرور الوقت.

علاوة على ذلك، أظهرت الدراسات أن مكملات الزنك تتداخل مع امتصاص بعض المضادات الحيوية، مما يقلل من فاعليتها عند تناولها في الوقت نفسه.

نصائح مهمة

تنصح مؤسسة القلب البريطانية بأنه على الرغم من فوائد الزنك، فإن الحفاظ على توازنه أمر بالغ الأهمية، حيث إن كلاً من النقص الحاد والزيادة المفرطة فيه قد يُضر بصحة القلب.

وتشير جمعية القلب الأميركية إلى أن الأبحاث جارية لفهم كيفية تحكم الزنك في هذه المستقبلات القلبية بشكل كامل. ولذلك عليك باستشارة طبيبك دائماً قبل البدء بتناول المكملات الغذائية، فقد تتفاعل مع أدوية القلب التي تتناولها، مثل مدرات البول المستخدمة لعلاج قصور القلب، التي قد تُسبب نقص الزنك.