9 حقائق عن تناول السكر الطبيعي والمُحلّيات الصناعية

تساؤلات مهمة لوقاية الأصحاء

9 حقائق عن تناول السكر الطبيعي والمُحلّيات الصناعية
TT

9 حقائق عن تناول السكر الطبيعي والمُحلّيات الصناعية

9 حقائق عن تناول السكر الطبيعي والمُحلّيات الصناعية

أحد جوانب التغذية ذات الصلة المباشرة بالوقاية من الإصابة بمرض السكري، هو التعامل مع الأطعمة والمشروبات ذات «الطعم السكري الحلو». والإنسان بطبعه الغريزي يحب تناول الأطعمة الحلوة ذات الطعم السكري، وقد لا يتحمّل عدم تناولها، أو تقليل ذلك.

ولكن، ومع معرفتنا أن تقليل تناول السكر الطبيعي أمر مهم في معالجة مَن لديهم بالفعل مرض السكري، يأتي السؤال الأهم: هل تقليل تناول «السكريات والمُحليات الطبيعية» بالأصل يساعد في وقاية الأصحاء من الناس (الذين ليس لديهم مرض السكري) من الإصابة بمرض السكري؟ وأيضاً ثمة سؤالان آخران: هل تناول «بدائل السكر» يساعد في الوقاية من مرضى السكري؟ وهل تناولها بديلاً لـ«السكريات والمُحلّيات الطبيعية» يساعد في معالجة مرضى السكري أنفسهم؟

أطعمة ومشروبات

وللإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها عن «السكريات والمُحليات الطبيعية» و«بدائل السكر»، إليك النقاط التالية:

1. الطعم السكري الحلو في أطعمتنا ومشروباتنا يأتي من ثلاثة مصادر:

-تواجد «السكريات الطبيعية» (Natural Sugars) في أحد أنواع المنتجات الغذائية الطبيعية كالتمر أو العسل أو العنب، ومنها أيضاً السوائل الطبيعية السكرية، كالعسل أو الدبس أو شراب القيقب (Molasses)، وهذه لها علاقة بالأنسولين ومرض السكري بشكل مباشر.

-إضافة «المُحليات الطبيعية» (Natural Sweeteners) كالسكر الأبيض، (أو السكر البني) المستخلَص من القصب أو الشمندر أو البطاطا أو غيرها، ولها علاقة بالأنسولين ومرض السكري بشكل مباشر.

-إضافة «بدائل السكر» (Sugar Substitutes) إلى الأطعمة والمشروبات، ولا علاقة لها بالأنسولين ومرض السكري بشكل مباشر.

2.الكربوهيدرات تشمل السكر الحلو الطعم، والألياف، والنشا، والفارق بينها في حجم ومكونات المركب الكيميائي لها.

السكر ذو تركيب كيميائي «بسيط»؛ إما أحادي أو ثنائي، بينما الألياف والنشا لديها تركيب «معقد»، وعلى الرغم من أن الكربوهيدرات بالعموم هي من المغذيات الكبيرة «Macronutrients» الأساسية (المواد المغذية التي يستخدمها الجسم بكميات كبيرة)، فإن السكر ليس كذلك.

والسكر مصطلح عام يشمل العديد من أنواع الكربوهيدرات البسيطة، بما في ذلك السكروز؛ سكر المائدة الأبيض أو البني، الذي هو المُحلّي الأكثر شيوعاً للاستخدام في الحلويات والمخبوزات، ولكن السكروز هو واحد فقط من عدة أنواع من السكر الموجود بشكل طبيعي في الأطعمة، بما في ذلك الفواكه والخضروات والحبوب ومنتجات الألبان.

وتشمل السكريات الطبيعية الأخرى كلاً من الفركتوز (سكر الفواكه)، والغالاكتوز والغلوكوز، واللاكتوز (سكر الحليب) والمالتوز، ويقول أطباء كلية جونز هوبكنز للطب: «السكر ليس سيئاً بطبيعته. في الواقع، هذا ضروري؛ تعمل أجسامنا على السكر، يعالج الجسم الكربوهيدرات من الطعام، ويحوّل الكثير منها إلى غلوكوز، تقوم الخلايا بسحب الغلوكوز من مجرى الدم واستخدامه للوقود والطاقة. إن إزالة المصادر الطبيعية للسكر والكربوهيدرات الأخرى من نظامك الغذائي - الفواكه ومنتجات الألبان والحبوب - ليس خياراً صحياً، ولكن يمكنك اتخاذ خيارات بشأن مصدر الحلاوة في طعامك».

مُحلّيات طبيعية

3.تحتوي «المحليات الطبيعية»، مثل عصير الفاكهة والعسل والدبس وشراب القيقب، على سكر طبيعي، ولها بعض الفوائد الغذائية، حيث تحتوي الفاكهة على الألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة، وكذلك يحتوي العسل الخام وشراب القيقب على مضادات الأكسدة، ومركبات مضادة للميكروبات، ومعادن مثل الحديد والزنك والكالسيوم والبوتاسيوم.

ولكن هناك فرقاً كبيراً بين السكر الأبيض (أو البُني) المضاف، وبين السكر الطبيعي في العسل مثلاً، والإشكالية الصحية اليوم هي أنه تتم إضافة الكثير من السكر الأبيض إلى الأطعمة المصنّعة، مثل الكعك والخبز والحلوى، ومشروبات الصودا والفواكه والشاي والقهوة والشكولاتة، وحتى الكاتشب وصلصة الباربيكيو. ونظراً لذلك، فإن النتيجة هي أن الكثير من الناس يستهلكون كمية كبيرة من السكر المضاف الذي ليس له أي فوائد غذائية.

4.إحدى الحقائق الطبية اليوم، أن تناول الكثير من السكر لا يمكن أن يؤدي مباشرة إلى مرض السكري، ولا يوجد أي دليل علمي وإكلينيكي على أن مرض السكري ينتج مباشرة عن تناول السكر. تقول جمعية السكري البريطانية: «إن مسألة ما إذا كان السكر يسبّب بشكل مباشر مرض السكري من النوع 2 معقّدة بعض الشيء. وهناك نوعان رئيسيان من مرض السكري؛ السكري من النوع 1، والسكري من النوع 2.

نحن نعلم أن السكر لا يسبب مرض السكري من النوع 1، ومع مرض السكري من النوع 2 الجواب أكثر تعقيداً قليلاً، على الرغم من أننا نعلم أن السكر لا يسبّب مرض السكري من النوع 2 بشكل مباشر، فإنك أكثر عُرضةً للإصابة به إذا كنت تعاني من زيادة الوزن. يزداد وزنك عندما تتناول سعرات حرارية أكثر مما يحتاجه جسمك، وتحتوي الأطعمة والمشروبات السكرية على الكثير من السعرات الحرارية».

ويقول أطباء كلية جونز هوبكنز للطب: «والكثير من السكر المضاف يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية، بما في ذلك ارتفاع نسبة السكر في الدم، وزيادة مقاومة الأنسولين، ومتلازمة التمثيل الغذائي، ومشاكل الأسنان، مثل تسوس الأسنان، وزيادة الدهون الثلاثية، والسمنة، ومرض السكري من النوع 2». وتوضح جمعية القلب الأميركية: «لا تساهم السكريات المضافة بأي مواد مُغذية (مفيدة للجسم)، ولكن غالباً ما تحتوي على سعرات حرارية مضافة يمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن أو السمنة».

السكريات المضافة

5.بالعموم، تُوصِي منظمة الصحة العالمية ألا تتجاوز كمية السكريات المُضافة نسبة 10 بالمائة من كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص في اليوم الواحد، أي من بين كل المأكولات والمشروبات المُتناوَلة يومياً، ولكن جمعية القلب الأميركية توصي قائلة: «يجب الحد من السكريات المضافة بما لا يزيد عن 6 بالمائة من السعرات الحرارية يومياً. وبالنسبة لمعظم النساء الأميركيات، لا يزيد ذلك عن 100 سعرة حرارية في اليوم، أو حوالي 6 ملاعق صغيرة من السكر، أي 25 غراماً (كل غرام من السكر يحتوي على 4.2 كالوري). وللرجال 150 سعرة حرارية في اليوم، أو حوالي 9 ملاعق صغيرة، أي 36 غراماً. وتركز التوصيات على جميع السكريات المضافة دون تحديد النوع، مثل شراب الذرة عالي الفركتوز». وهذا ينطبق سواءً بسواء على الأصحّاء من الناس، وعلى مرضى السكري أيضاً.

ولتقريب المقارنة، على سبيل المثال، قد يحتوي 100 غرام من الكاتشب على 21.8 غرام من السكر، بما في ذلك الغلوكوز والفركتوز والمالتوز، وعلبة بحجم حوالي 330 مليلتراً من المشروبات الغازية تحتوي على 10 ملاعق صغيرة من السكر، أو 160 سعرة حرارية.

بدائل السكر

6. «بدائل السكر» (Sugar Substitutes) هي مواد طعمها حلو، ولكنها لا تحتوي على السكر المعروف للتحلية، وهي تحتوي على سعرات حرارية أقل من السكر، وبعضها لا تحتوي على سعرات حرارية على الإطلاق. وتنقسم إلى ثلاث فئات: «المُحلّيات الصناعية» (Artificial Sweeteners)، و«كحوليات السكر» (Sugar Alcohols)، و«المُحلّيات الجديدة» (Novel Sweeteners).

وتقول جمعية القلب الأميركية: «تصنّف المحليات منخفضة السعرات الحرارية، والمحليات الصناعية، والمحليات الخالية من السعرات الحرارية، على أنها محليات غير مغذّية (NNSs)؛ لأنها لا تقدّم أي فوائد غذائية مثل الفيتامينات والمعادن. قد تكون منخفضة السعرات الحرارية، أو لا تحتوي على سعرات حرارية، اعتماداً على العلامة التجارية».

وتضيف أيضاً قائلة: «يعد استبدال الأطعمة والمشروبات السكرية بخيارات خالية من السكر تحتوي على (NNSs) إحدى الطرق للحدّ من السعرات الحرارية، وتحقيق وزن صحي أو الحفاظ عليه. وأيضاً، عند استخدامه لاستبدال الأطعمة والمشروبات بالسكريات المضافة، يمكن أن يساعد مرضى السكري على إدارة مستويات الغلوكوز في الدم. على سبيل المثال، يُعد استبدال المشروب الغازي كامل السعرات الحرارية بمشروب الدايت إحدى الطرق لعدم زيادة مستويات الغلوكوز في الدم، مع إرضاء الرغبة في تناول الطعم الحلو»، ولكن يظل الاعتدال في تناولها هو الأساس صحياً.

7.يتم تصنيع معظم «المحليات الصناعية» من مواد كيميائية في المختبر، والقليل منها مصنوع من مواد طبيعية مثل الأعشاب، يمكن أن تكون أحلى بـ200 إلى 700 مرة من سكر المائدة، ولا تحتوي هذه المُحلّيات على سعرات حرارية أو سكر، ولكنها أيضاً لا تحتوي على عناصر غذائية مفيدة مثل الفيتامينات أو الألياف أو المعادن أو مضادات الأكسدة، ويتم تصنيفها «إضافات غذائية».

وتقليدياً، كانت المُحلّيات الصناعية هي الخيار الوحيد للأشخاص الذين يحتاجون إلى مراقبة مستويات السكر في الدم أو الوزن. ويعتقد بعض الخبراء أن المُحلّيات الصناعية تشكّل مخاطر صحية، من زيادة الوزن إلى السرطان، لكن الأبحاث حول هذا الأمر مستمرة، وقد أُجريت دراسات سابقة تُظهر المخاطر الصحية على الحيوانات، وليس البشر.

ووفق ما يقوله أطباء كلية جونز هوبكنز للطب: «أظهرت الدراسات التي أُجريت على الأشخاص أن هذه المنتجات تكون آمنة بشكل عام إذا لم يتم استهلاك أكثر من المدخول اليومي المقبول لكل منها».

ومن هذه المنتجات: «الأسبارتام» Aspartame (NutraSweet® and Equal®)، و«نيوتام» Neotame ، و«سكرالوز» Sucralose (Splenda®)، و«السكرين» Saccharin (Sweet’N Low®)، و«أدفنتام»، و«أسيسولفام - كيه» Acesulfame-K (Sweet One®)، التي نالت جميعها موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA.

لا يوجد أي دليل علمي وإكلينيكي على أن مرض السكري ينتج مباشرة عن تناول السكر

كحول السكر ومُحلّيات المصادر الطبيعية

8.«كحوليات السكر» هي على غرار «المُحلّيات الصناعية»؛ إذْ يتم تصنيع كحول السكر صناعياً (عادةً من السكريات نفسها)، ويتم استخدام كحول السكر في العديد من الأطعمة المصنّعة، وهي وإن كانت ليست حلوة مثل المُحلّيات الصناعية، إلاّ أنها تضيف ملمساً وطعماً إلى الأطعمة، مثل العلكة والحلوى الصلبة. وتجدر ملاحظة أنه يمكن أن تسبّب تهيجاً في الجهاز الهضمي، مثل الانتفاخ أو الغازات أو الإسهال لدى بعض الأشخاص، وعلى عكس بدائل السكر الأخرى، يجب إدراج كحول السكر في ملصقات الحقائق الغذائية. الأمثلة تشمل «إريثريتول»، «إيزومالت»، «لاكتيتول»، «المالتيتول»، «السوربيتول»، و«إكسيليتول».

9.«المحليات الجديدة» مستمَدة من مصادر طبيعية، وتوفر هذه المجموعة الجديدة نسبياً، التي تسمى أحياناً «المُحلّيات الخالية من السعرات الحرارية، المشتقة من النباتات»، العديد من فوائد المُحلّيات الصناعية والطبيعية، مثل الفاكهة أو العسل. و«المحليات الجديدة»، كما يقول أطباء جونز هوبكنز، ليست مصدراً مهماً للسعرات الحرارية أو السكر؛ لذا فهي لا تؤدي إلى زيادة الوزن أو ارتفاع نسبة السكر في الدم، كما أنها عادةً ما تكون أقل معالجةً كيميائياً وصناعياً، وأكثر تشابهاً مع مصادرها الطبيعية مقارنةً بـ«المُحلّيات الصناعية».

والأمثلة تشمل الألولوز وفاكهة الراهب Monk Fruit وستيفيا وتاجغتوز. وللتوضيح، يتم الحصول على ستيفيا وفاكهة الراهب بشكل طبيعي من النباتات، ويشعر بعض الناس أن لديها نكهة تشبه إلى حد كبير السكر العادي. وتقول إدارة الغذاء والدواء الأميركية إن هذه المحليات «تعتبر آمنة بشكل عام»، ما يعني أنها آمنة للاستخدام للغرض المقصود منها، كما يوضح ذلك أطباء جونز هوبكنز، ويظل أيضاً من المهم الاعتدال في تناولها.


مقالات ذات صلة

أميركا... الموافقة على أول دواء في صورة حبوب لخفض الكوليسترول

صحتك اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)

أميركا... الموافقة على أول دواء في صورة حبوب لخفض الكوليسترول

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على حبة دواء هي الأولى من نوعها، يمكنها خفض مستويات الكوليسترول بشكل كبير بطريقة لم تكن متاحة من قبل

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك لحوم حمراء (جامعة هارفارد)

منها اللحوم... أطعمة غنية طبيعياً بإنزيم «CoQ10»

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن إنزيم «CoQ10» يُعد مضاداً طبيعياً وفعالاً للأكسدة، ويلعب دوراً مهماً في نقل الطاقة داخل خلايا الجسم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك يعد الموز مصدراً غنياً بالبوتاسيوم (إ.ب.أ)

5 طرق لتناول الموز للحصول على مستوى سكر دم أكثر استقراراً

يعد الموز مصدراً غنياً بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة. تؤثر عوامل مثل درجة النضج وطريقة التحضير والكمية على كيفية تأثير الموز على مستويات سكر الدم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق نجح المركز في التنسيق لإجراء 5 عمليات استئصال أعضاء من متبرعين متوفين دماغياً (واس)

السعودية: إنقاذ حياة 12 مريضاً بأعضاء 5 متوفين دماغياً

أسهم فريق المركز السعودي لزراعة الأعضاء في إنقاذ حياة 12 مريضاً بينهم 4 أطفال، وإنهاء معاناتهم مع أمراض الفشل العضوي، وإعادة البهجة والسرور إلى أسرهم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
صحتك رغم أن البطيخ ليس من الفواكه المحظورة لمرضى السكري فإن الخبراء يشددون على أن الاعتدال في الكمية واختيار الحصص المناسبة هما العاملان الأساسيان للاستفادة من فوائده دون زيادة خطر ارتفاع سكر الدم (بيكسلز)

ما تأثير تناول البطيخ على مرضى السكري؟

يمكن لمرضى السكري تناول البطيخ باعتدال، رغم ارتفاع مؤشره السكري، مع الالتزام بحصص صغيرة ودمجه مع غذاء متوازن لتقليل تأثيره على سكر الدم.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

أميركا... الموافقة على أول دواء في صورة حبوب لخفض الكوليسترول

اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)
اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)
TT

أميركا... الموافقة على أول دواء في صورة حبوب لخفض الكوليسترول

اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)
اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على حبة دواء هي الأولى من نوعها، يمكنها خفض مستويات الكوليسترول بشكل كبير بطريقة لم تكن متاحة من قبل إلا من خلال أدوية عن طريق الحقن باهظة الثمن.

وتمت الموافقة على دواء شركة ميرك، اليوم الخميس، للمرضى الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول المسبب لانسداد الشرايين، الذي يستمر رغم تناولهم عقاقير الإستاتينات (العقاقير المخفضة للكوليسترول)، وهي الأدوية القياسية المستخدمة لتقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية.

ارتفاع مستويات الكولسترول الضار في الدم تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب (جامعة كونيتيكت)

ومن المقرر أن تطرح شركة ميرك الدواء في الأسواق تحت الاسم التجاري «ليبفندرا».

ويعد هذا هو أول دواء لا يعطى عن طريق الحقن يعمل على تثبيط بروتين في الكبد يعرف باسم (بي سي إس كيه 9).

ويقلل هذا البروتين قدرة الجسم على التخلص من الكوليسترول الموجود في الدم، في حين تتوفر أدوية حيوية عن طريق الحقن تستهدف هذا البروتين من شركة أمجين وشركات أدوية أخرى منذ أكثر من عشر سنوات.

لكن حصول المرضى على هذه الأدوية واجه معوقات على مدى سنوات بسبب ارتفاع أسعارها، وقيود شركات التأمين، وقلة وصفها من جانب الأطباء.

Your Premium trial has ended


منها اللحوم... أطعمة غنية طبيعياً بإنزيم «CoQ10»

لحوم حمراء (جامعة هارفارد)
لحوم حمراء (جامعة هارفارد)
TT

منها اللحوم... أطعمة غنية طبيعياً بإنزيم «CoQ10»

لحوم حمراء (جامعة هارفارد)
لحوم حمراء (جامعة هارفارد)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن إنزيم «CoQ10» يُعد مضاداً طبيعياً وفعالاً للأكسدة، ويلعب دوراً مهماً في نقل الطاقة داخل خلايا الجسم.

ولفت الموقع إلى أن اللحوم والأسماك والمكسرات وبعض الخضراوات والزيوت النباتية تُعتبر مصادر غذائية طبيعية غنية بهذا الإنزيم. واستعرض «فيري ويل هيلث» تلك الأطعمة الغنية بالإنزيم، وهي:

اللحوم الحمراء

تحتوي على مستويات عالية من «CoQ10»؛ نظراً لكثافتها العضلية العالية وما تتطلبه من عمليات أيض واستهلاك للطاقة؛ فهي تحتوي على نسبة أكبر من الميتوكوندريا، وهي مسؤولة عن إنتاج الطاقة في الخلية. وتتميز الميتوكوندريا بغناها بإنزيم «CoQ10»؛ إذ يُستخدم هناك لإنتاج الطاقة.

وتتوفر مستويات عالية من «CoQ10» في لحوم الغزلان، ولحم البقر. ويمكن أن يلبي تناول اللحوم الحمراء باعتدال ضمن نظامك الغذائي احتياجات جسمك، ويقلل من الحاجة إلى المكملات الإضافية.

لحوم الأحشاء

تُعد لحوم الأحشاء - مثل الكبد والقلب والرئة - أغنى بإنزيم «CoQ10» مقارنةً بلحوم العضلات الهيكلية. وتحتوي قلوب الحيوانات بشكل خاص على تركيزات عالية جداً من هذا المركب.

وبالإضافة إلى «CoQ10»، توفر لحوم الأحشاء عناصر غذائية مهمة مثل البروتين، وفيتامين «B12»، والحديد، والسيلينيوم، والزنك.

لحوم حمراء (رويترز)

الأسماك الدهنية

تُعد الأسماك مصدراً ممتازاً لإنزيم «CoQ10»، لا سيما للأشخاص الباحثين عن بديل للحوم الحمراء. وتحتوي الأسماك الدهنية - مثل السردين والسلمون والماكريل - على مستويات عالية منه. كما أنها غنية بالدهون اللازمة لتعزيز امتصاص الجسم لإنزيم «CoQ10».

وكذلك توفر الأسماك الدهنية أحماض «أوميغا 3» الدهنية، وفيتامين «B12»، وفيتامين «D»، والسيلينيوم.

الدجاج

تُعد اللحوم البيضاء الخالية من الدهون مصدراً غنياً بإنزيم «CoQ10» للأشخاص الذين يفضلون خيارات اللحوم قليلة الدسم في نظامهم الغذائي.

ويمكن أن يساعد تناول لحم الدجاج الأبيض منزوع الجلد في زيادة مستويات هذا الإنزيم كجزء من نظام غذائي منخفض الدهون وعالي البروتين.

دجاج (الشرق الأوسط)

البذور والمكسرات

تحتوي المكسرات والبذور على مستويات عالية من الأحماض الدهنية المفيدة، وتشمل بذور السمسم والفستق والجوز والبندق.

الأفوكادو

عادةً ما تكون معظم الفواكه منخفضة المحتوى من إنزيم «CoQ10»، لكن الأفوكادو يُعد استثناءً؛ فهو غني بالدهون الصحية، ويحتوي على مستويات أعلى من هذا الإنزيم.

البقوليات

يمكن للعديد من الأطعمة النباتية أن توفر كميات كبيرة من إنزيم «CoQ10» للأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية نباتية، وتحتوي الخضراوات - مثل السبانخ والبروكلي والقرنبيط - على كميات أقل نسبياً من هذا الإنزيم.

بقوليات (أ.ب)

في المقابل، تحتوي البقوليات - مثل فول الصويا - على مستويات عالية نسبياً من «CoQ10».

الزيوت النباتية

تُعد الزيوت المستخرجة من النباتات والبذور من أغنى المصادر الغذائية غير الحيوانية بإنزيم «CoQ10». ونظراً لأن هذا الإنزيم قابل للذوبان في الدهون؛ فإن الزيوت تعمل كناقلات طبيعية عالية الفاعلية له.


5 طرق لتناول الموز للحصول على مستوى سكر دم أكثر استقراراً

يعد الموز مصدراً غنياً بالبوتاسيوم (إ.ب.أ)
يعد الموز مصدراً غنياً بالبوتاسيوم (إ.ب.أ)
TT

5 طرق لتناول الموز للحصول على مستوى سكر دم أكثر استقراراً

يعد الموز مصدراً غنياً بالبوتاسيوم (إ.ب.أ)
يعد الموز مصدراً غنياً بالبوتاسيوم (إ.ب.أ)

يعد الموز مصدراً غنياً بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة. تؤثر عوامل مثل درجة النضج وطريقة التحضير والكمية على كيفية تأثير الموز على مستويات سكر الدم.

قبل أن ينضج تماماً

للحفاظ على استقرار سكر الدم، تناول الموز قبل أن ينضج تماماً. يحتوي الموز غير الناضج (الأخضر) على ألياف غذائية ونشا مقاوم أكثر من الموز الأصفر الناضج، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

تساعد الألياف على تنظيم مستويات سكر الدم. وقد يخفض النشا المقاوم مستويات سكر الدم الصائم والهيموغلوبين السكري، وهو مقياس للتحكم في سكر الدم بمرور الوقت، وفقاً لتجربة سريرية أجريت على مرضى السكري وما قبل السكري.

مع نضج الموز، يتحول النشا إلى سكريات مثل الجلوكوز والفركتوز، ما قد يرفع مستويات سكر الدم.

طازجاً أو مجمداً، وليس مجففاً

تقل احتمالية أن يرفع الموز الطازج أو المجمد سكر الدم مقارنة بالموز المجفف؛ يتركز السكر في الفواكه المجففة لأن الماء قد أزيل منها. وتناول الفواكه المجففة كوجبة خفيفة يؤدي إلى إطلاق أسرع للسكر في مجرى الدم مقارنة بتناول الفاكهة الكاملة.

بكميات صغيرة

توصي الجمعية الأميركية للسكري مرضى السكري وما قبل السكري بالالتزام بحصص صغيرة من الفاكهة، مثل نصف موزة في المرة الواحدة.

تعادل الحصة الواحدة من الكربوهيدرات (15 غراماً) نصف موزة متوسطة الحجم، أو ملعقتين كبيرتين من الفواكه المجففة.

مع بروتين أو دهون

تناول الموز مع بروتين أو دهون صحية يساعد جسمك على معالجة السكر تدريجياً وليس دفعة واحدة، مما يحافظ على استقرار سكر الدم.

يمكن لتناول الزبادي، أو الجبن القريش، أو زبدة الفول السوداني مع الموز منحك الشعور بالشبع والحفاظ على استقرار سكرك.

مخلوطاً بالثلج

تشير الأبحاث إلى أن خلط الموز مع الماء وفواكه أخرى يخفض المؤشر الجلايسيمي للفاكهة (وهو مقياس لسرعة رفع الطعام لمستوى سكر الدم).

للتحكم في سكر الدم، تجنب العصائر الجاهزة أو التجارية التي غالباً ما تستخدم الآيس كريم أو عصير الفاكهة كقاعدة لها. بدلاً من ذلك، اصنع مشروبك بنفسك بمكونات بسيطة: فاكهة وثلج.