تصوير الجنين للذكرى.. بدعة يحذر منها الخبراء

تقنيات الفحص بالموجات فوق الصوتية توظف لتقييم حالة الجنين طبيًا

تصوير الجنين للذكرى.. بدعة يحذر منها الخبراء
TT

تصوير الجنين للذكرى.. بدعة يحذر منها الخبراء

تصوير الجنين للذكرى.. بدعة يحذر منها الخبراء

رغم الاستخدام الروتيني لإجراءات فحص تصوير الجنين بالأشعة فوق الصوتية Fetal Ultrasound، وذلك باستخدام تقنيات ثنائية الأبعاد وثلاثية الأبعاد، وتقنية دوبلرDOPPLER ULTRASOUND، لا تزال إدارة الغذاء والدواء تتبنى تحذيرها الشهير الصادر في ديسمبر (كانون الأول) 2014 من انتشار موضة تصوير الأجنة باستخدام تلك التقنيات بأجهزة تجارية وعلى يد أشخاص غير متخصصين طبيا ولغايات لا علاقة لها بالدواعي الطبية، مثل «صور وفيديوهات الذكرى» Keepsake Images & Videos على حد وصف الإدارة.

* الموجات فوق الصوتية
هذا وتعتبر الأوساط الطبية أن التصوير بالموجات فوق الصوتية أكثر أمانًا لسلامة الجنين وسلامة عملية الحمل وسلامة الأم بالمقارنة مع التصوير بالأشعة السينية X - RAY، ولكنها في نفس الوقت تشدد على ضرورة الاهتمام بالكثير من الضوابط لإجراء هذه النوعية من الفحوصات بالأشعة للجنين. وتشير المصادر الطبية إلى أن تصوير الجنين بالموجات فوق الصوتية يُمكنه المساعدة في تقييم نمو الجنين وتطور كفاءة عمل بعض من أعضائه وتقييم تطور عملية الحمل وحالة المشيمة وغيرها من الفوائد لمتابعة حالات الحمل الطبيعية، إضافة إلى متابعة حالات الحمل غير الطبيعية التي تعتريها الاضطرابات إما في الجنين أو المشيمة أو الرحم. كما تتطور استخدامات تلك النوعية من هذه التقنية لاستخدامها في إجراء تدخلات علاجية في صمامات القلب أو غيرها من أعضاء جسم الجنين وذلك أثناء فترة الحمل نفسها وقبل ولادة الجنين. ويتوقع الكثير من المراقبين الطبيين أن تتطور استخدامات هذه التقنية بشكل أكبر في المستقبل.
وفي حالات الحمل الطبيعية، وكإجراء روتيني، يُجرى فحص تصوير الجنين والرحم باستخدام الموجات فوق الصوتية خلال مرحلة الحمل الأولى First Trimester من مرحل الحمل الثلاثة البالغ كل منها نحو 12 أسبوعا. ومن خلال عملية الفحص هذه يتم ما يلي:
* قياس حجم كيس الحمل وموضعه وعدده Gestational Sac.
* تحديد الجنين.
* قياس طول الجنين Crown - Rump Length.
* عدد الأجنة الموجودة في الرحم.
* تقييم نشاط قلب الجنين.
* تقييم شكل الجنين ومطابقته لما هو متوقع منه خلال المرحلة الأولى.
* تقييم الرحم والمبايض وأنابيب فالوب لدى الأم.
* تقييم ما يُعرف بالثنيات القفوية Fetal Nuchal Fold لتحديد ما إذا كان ثمة متلازمة داوون Down›s Syndrome.
وهذه الجوانب كلها تفيد في تحديد وجود الحمل وعمره وتقييم عدد من الأمور الممكن تقييمها في فترة مبكرة من عمر الحمل. وفي المرحلة الثانية والمرحلة الثالثة من الحمل يتم النظر إلى عدد من الأمور ذات العلاقة بالجوانب التشريحية وتطور النمو، وتحديدًا العناصر التالية:
* عدد الأجنة.
* تقييم نشاط قلب الجنين وحالته التشريحية.
* وضع الجنين بالنسبة للرحم وعنق الرحم.
* موقع وشكل المشيمة Placenta وموضع الحبل السُرّي Umbilical Cord إن أمكن.
* حجم السائل الأميوني Amnionic Fluid الذي يسبح الجنين فيه.
* تقييم عمر الجنين.
* تقدير وزن الجنين.
* مسح الحالة التشريحية لأجزاء الجنين المختلفة وأعضائه.
* تقييم حالة الرحم والمبايض والأعضاء الأخرى القريبة من الرحم.

* تقييم طبي للجنين
وهذه العناصر يجري تقييمها بشكل روتيني إذا كانت جميع الأمور طبيعية، كما قد يجري تقييمها بفحص الموجات فوق الصوتية أو أي فحوصات أخرى لازمة إذا ما تمت ملاحظة أمور غير طبيعية فيها. ولذا فإن إجراء فحص التصوير بالموجات فوق الصوتية للحامل يوفر للطبيب الإجابة عن الأمور التالية:
* تأكيد وجود الحمل وموقع نمو الجنين لأن بعض الأجنة قد تنمو في خارج الرحم كقناة فالوب Fallopian Tube مثلاً وهو ما بالتالي يُسمى «حمل خارج الرحم» Ectopic Pregnancy.
* تحديد عمر الجنين Gestational Age لكي يتمكن الطبيب من تقدير موعد الولادة المتوقع وتقدير متابعة مسار المعالم Milestones Tracking خلال مراحل الحمل.
* التأكد من عدد الأجنة خلال تعدد الحمل.
* تقييم نمو الجنين ومدى حصول ذلك بوتيرة طبيعية، ومتابعة حركة الجنين وتنفسه ومعدل نبض القلب.
* دراسة حالة المشيمة، التي يتلقى الجنين من خلالها تغذيته والأكسجين، من ناحية موقع التصاقها بجدار بطانة الرحم وحجمها وشكلها، وأيضًا دراسة حالة السائل الأميوني من نواحي نقص حجمه أو زيادته.
* التعرف على أي عيوب ولادية Birth Defects في جسم الجنين.
* استخدامها كوسيلة ضمن تقييم أي اضطرابات صحية تتعرض لها الأم الحامل كنزيف المهبل أو ارتفاع ضغط الدم أو غيرهم، وهنا يكون الفحص بالأشعة ما فوق الصوتية مهمًا ضمن جهود تحديد السبب وتأثيرات ذلك على الجنين وسلامته.
* استخدامها كوسيلة لإجراء فحوصات لجنين، كإجراء أخذ عينة من السائل الأميوني تحت توجيه صور الأشعة ما فوق الصوتية لمنع أي خطأ أو التسبب بأذى لأعضاء الجنين أو للمشيمة.
* تحديد وضعية الجنين داخل الرحم ما قبل الولادة، خاصة حينما تكون بعض الأوضاع تتطلب إجراء ولادة بالعملية القيصرية.

* تذكارات الجنين
ولذا فإن الأطباء من مايو كلينك يُذكّرون الأمهات الحوامل بأن إجراء فحص الجنين بالموجات فوق الصوتية يجب أن يكون لدواع طبية بحته تفرض إجراءه، وتحديدًا يُشيرون إلى أن إجراء هذا الفحص وتعريض جسم الأم والجنين لهذه النوعية من الأشعة، التي وإن كانت تُعتبر آمنة وفق ضوابط طبية متعددة، يجب ألا يُجرى كفحص لمعرفة جنس الجنين مثلاً أو لأخذ تذكارات على هيئة صور ثابتة أو أشرطة فيديو. ويُضيفون أن تصوير الجنين بالموجات فوق الصوتية يُستخدم منذ عدة سنوات ويُعتبر آمنًا بالعموم في حال تم إجراؤه بطريقة صحيحة، ومع هذا يجب استخدام أقل قدر كاف من الطاقة لهذه الموجات للحصول على صور دقيقة، والأطباء وفنيو الأشعة المتخصصين تم تعليمهم وتدريبهم على هذه الأمور. ويستطردون قائلين إن هذا الفحص له حدود في الأمور التي يتمكن منها، بمعنى أن بعض العيوب الولادية قد لا تظهر فيه أو أنه يُفيد بوجود عيوب ولادية لا تكون بالفعل موجودة.
وتشير إدارة الغذاء والدواء الأميركية إلى أن أجهزة إجراء تصوير الجنين بالموجات فوق الصوتية هي أجهزة تم تصميمها ليتم استخدامها من قبل عاملين صحيين متدربين في مجال الرعاية الصحية وكيفية استخدامها ودواعي ذلك من النواحي الطبية، وليس ليتم استخدامها من قبل غير متدربين صحيين ودون وجود دواع طبية لمجرد توفير خدمات مدفوعة الثمن للحصول على صور ضوئية تذكارية للجنين أو أشرطة فيديو ترصد حركة الجنين.

* محاذير طبية
وتضيف صراحة أنها لا تشجع مطلقًا استخدام أجهزة تصوير الجنين بالموجات فوق الصوتية لغايات تتعلق بأخذ صور تذكار الجنين وأشرطة الفيديو له. وذكرت أنه رغم أن عدم وجود أدلة علمية تثبت وجود أي ضرر محتمل على الجنين والأم الحامل بسبب التصوير بالموجات فوق الصوتية ورصد ضربات قلب الجنين، إلاّ أن هناك طبيا شيئا يُقال له «الاستخدام الرشيد» للأجهزة من قبل مقدمي الرعاية الصحية المدربة في تعاملهم مع المرضى. ولذا ثمة ضوابط طبية لإجراء هذه النوعية من التصوير للأجنة يتم وفقها طلب الطبيب إجراء هذا الفحص في أوقات معينة من عمر فترة الحمل.
كما أن أجهزة التصوير بالموجات فوق الصوتية قد تتسبب بتسخين خفيف للأنسجة داخل مناطق الجسم التي يتم توجيهها إليه، وفي بعض الحالات يمكن أن تنتج أيضا فقاعات صغيرة جدا في بعض الأنسجة، وهذه أمور معروفة طبيا ومعروف أنها على المدى القصير لا تتسبب بأي أضرار، ولكن لا يُعرف طبيا تأثيراتها المستقبلية على المدى الطويل. ولذا فإن إجراء الفحص يتم من قبل متخصصين قادرين على إجرائه في زمن محدد، ويُراعى فيه ألا يستغرق زمنًا طويلاً لتعريض الجنين لتلك الموجات فوق الصوتية.
كما أن أشرطة الفيديو لتذكار الجنين لا يوجد منها فائدة طبية مكتسبة توازي تعريض الجنين للموجات فوق الصوتية، ومعروف أن ثمة شركات في مناطق شتى من العالم تقدم أجهزة يتم تسويقها لإجراء التصوير بالموجات فوق الصوتية عن طريق أشرطة فيديو تذكارية للجنين، وبعض مستخدميها يقضون نحو ساعة من التصوير للحصول على حركات للجنين يُمكن منها عمل شريط فيديو مميز، ولكن هذا يُعتبر من العبث في وجه النظر الطبية.

* استشارية في الباطنية



ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن مكملات المغنيسيوم وأدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 مثل أوزمبيك (سيماغلوتيد)، تُستخدم على نطاق واسع ولأغراض مختلفة.

وبالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء، يُعد تناول كليهما آمناً بشكل عام ولكن يكمن القلق الرئيسي في الآثار الهضمية المتداخلة، وخاصة الغثيان والإسهال.

ولفت إلى أن المغنيسيوم وهرمونات الجلوكاجون-1 يمكن أن يؤثرا على بعضهما وعلى الجهاز الهضمي بعدة طرق مثل أن تُبطئ هرمونات الجلوكاجون-1 عملية إفراغ المعدة، حيث تُؤدي هذه الهرمونات إلى إبطاء خروج الطعام من المعدة، مما يُطيل مدة الشعور بالشبع.

وغالباً ما يُقلل هذا الشعور المُطوّل بالشبع من الشهية وإجمالي السعرات الحرارية المُتناولة، ولكنه قد يُساهم أيضاً في ظهور آثار جانبية مثل الغثيان والقيء والانتفاخ والإمساك.

وقد تؤثر هرمونات الجلوكاجون-1 على تحمل المغنيسيوم، حيث قد تؤثر تأثيرات هرمونات الجلوكاجون-1 على عملية الهضم أيضاً على كيفية تحمل المُكملات الغذائية الفموية، مثل المغنيسيوم، خاصةً في حال وجود غثيان مُسبقاً.

وقد تُؤدي هذه التأثيرات إلى بقاء المغنيسيوم في المعدة لفترة أطول قبل انتقاله إلى الأمعاء. يُبلغ بعض الأشخاص عن شعورهم بثقل في المعدة، أو ارتجاع حمضي، أو غثيان مُستمر.

وقد يُساعد المغنيسيوم في علاج الإمساك، فإذا كان هرمون الجلوكاجون-1 يُسبب لك الإمساك، فقد تُساعد أنواع مُعينة من المغنيسيوم في تنظيم حركة الأمعاء في بعض الحالات.

ومن الأفضل استشارة طبيبك الذي وصف لك دواء الجلوكاجون-1 لتحديد أفضل شكل وجرعة لمكملات المغنيسيوم.

الحصول على المغنيسيوم من مصادره الغذائية يظل الخيار الأفضل (جامعة هارفارد)

وقد تتفاقم الأعراض الجانبية الهضمية، فإذا كنت تعاني بالفعل من الإسهال المرتبط بدواء الجلوكاجون-1، فقد يزيد المغنيسيوم من حدة هذه الأعراض، خاصةً إذا بدأت بجرعة عالية.

وذلك لأن المغنيسيوم نفسه قد يُسبب برازاً رخواً أو إسهالاً، خاصةً عند تناول جرعات عالية أو استخدام أشكال معينة منه، نظراً لتأثيره.

واستعرض الموقع نصائح عملية لتناول كليهما مثل البدء بجرعة منخفضة وزيادتها تدريجياً. إذا كنت تستخدم المغنيسيوم لأول مرة أو تزيد جرعة مُحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1، فإن زيادة الجرعة تدريجياً قد تقلل من احتمالية ظهور أعراض اضطراب الجهاز الهضمي. ولهذا السبب، تُعد زيادة جرعة مُحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 أمراً شائعاً.

وكذلك فكّر في تقسيم جرعة المغنيسيوم، فقد تكون الجرعات الصغيرة التي تُتناول مرة أو مرتين يومياً أسهل على المعدة من جرعة كبيرة واحدة.

وأيضا تناول المغنيسيوم مع الطعام إذا كنت تعاني من الغثيان. قد يُخفف ذلك من تهيج المعدة لدى بعض الأشخاص.

واتصل بطبيبك إذا كنت تعاني من قيء مستمر، أو ألم شديد في البطن، أو براز أسود/قطراني، أو إغماء، أو علامات جفاف.

ولفت الموقع إلى فوائد المغنيسيوم، مثل أنه يساعد الأعصاب والعضلات والقلب على العمل بشكل طبيعي. كما أنه يساهم في إنتاج الطاقة ودعم تنظيم مستوى السكر في الدم.

ويلجأ الكثيرون إلى المكملات الغذائية لأسباب متنوعة مع ذلك، لا تُناسب المكملات الغذائية جميع الحالات.

و في الأبحاث، تُشير الدراسات إلى أن مكملات المغنيسيوم تُحسّن أحياناً بعض المؤشرات الصحية، لكن النتائج تختلف باختلاف الشخص والحالة الصحية.

وعن فوائد أدوية الجلوكاجون-1 قال إن جسمك يُنتج بشكل طبيعي هرموناً يُسمى الجلوكاجون-1 بعد تناول الطعام. تحاكي الأدوية المُحفزة لمستقبلات الجلوكاجون-1 العديد من تأثيرات هذا الهرمون.

ويمكن لأدوية الجلوكاجون-1 أن تساعد البنكرياس على إفراز الإنسولين عند ارتفاع مستوى السكر في الدم، وتخفض مستوى هرمون آخر (الجلوكاجون) الذي يرفع مستوى السكر في الدم، وتزيد من الشعور بالشبع في الدماغ، وتبطئ عملية إفراغ المعدة.


ماذا يحدث لجسمك عند تناول شاي الماتشا بانتظام؟

مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول شاي الماتشا بانتظام؟

مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)

الماتشا هو شاي أخضر يعود بجذوره إلى الصين القديمة وثقافة الشاي اليابانية، وهو الآن مشهور ويدخل في كل شيء، بدءاً من مشروبات اللاتيه، ووصولاً إلى العصائر المخفوقة. له نكهة عشبية حلوة قليلاً وهو غني بالبوليفينولات التي قد تقدم فوائد صحية.

الماتشا يعزز الوظائف الإدراكية

يحتوي الماتشا على الكافيين والحمض الأميني الثيانين. وتظهر إحدى الدراسات أن هذا المزيج يمكن أن يساعد في تحسين الذاكرة واليقظة والانتباه والتركيز.

تربط أبحاث أولية بين الثيانين الموجود في الماتشا وتأثيراته الوقائية للأعصاب، ما يشير إلى أنه قد يبطئ التدهور المعرفي المرتبط بتقدم العمر. في إحدى الدراسات، أدى الاستخدام اليومي للماتشا لمدة 12 أسبوعاً إلى تقليل علامات التدهور المعرفي لدى كبار السن، وخاصة النساء، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الماتشا يساعد في التحكم بالتوتر والقلق

يظهر البحث أن الاستهلاك اليومي للماتشا يخفف من الضغط النفسي والتوتر والقلق. في إحدى الدراسات، قلّل المشاركون الذين تناولوا 3 غرامات من الماتشا يومياً لمدة 15 يوماً من مستويات التوتر والقلق لديهم مقارنة بمن تناولوا علاجاً وهمياً (بلاسيبو).

قد يكون التأثير على التوتر والقلق ناتجاً عن التأثير المشترك للثيانين والأرجينين (حمض أميني آخر) في شاي الماتشا. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث.

الماتشا يقلل من الإجهاد التأكسدي

يحتوي الماتشا على الكاتيكينات (مواد كيميائية نباتية طبيعية). إلى جانب فيتامين سي والفلافونويدات. تعمل الكاتيكينات على تحييد الجذور الحرة التي تسبب الإجهاد التأكسدي.

يزود تناول الماتشا اليومي جسمك بمضادات الأكسدة لتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة المرتبطة بالإجهاد التأكسدي، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، والالتهابات الفيروسية والبكتيرية، والسرطانات.

الماتشا يحسن صحة القلب والأوعية الدموية

تظهر الدراسات أن الماتشا يمكن أن يدعم القلب والأوعية الدموية. تساعد خصائص مضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب للكاتيكينات الموجودة في الماتشا في تقليل الالتهاب في عضلة القلب أو الأوعية الدموية، الناجم عن الأمراض.

قد تعمل الكاتيكينات أيضاً على خفض الكوليسترول الكلي في الدم، والكوليسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية. عندما تكون مرتفعة جداً، يمكن لهذه الدهون في دمك أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب أو غيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية ومضاعفاتها. يمكن أن يساعد شرب الماتشا في تقليل هذا الخطر.

الماتشا يساعد في تنظيم سكر الدم

تشير الدراسات إلى أن الماتشا قد يعزز حساسية الجسم للأنسولين، وهو الهرمون الذي يفرزه البنكرياس لتنظيم السكر في الدم. يقترح بعض الأبحاث أن شرب الماتشا قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بمقدمات السكري ومرض السكري من النوع الثاني، وهما حالتان تؤثران على قدرة الجسم في تحطيم السكريات.

الماتشا قد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان

إلى جانب عوامل غذائية ونمط حياة صحي، قد يساعد الماتشا في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. تشير الدراسات إلى أن المركبات الموجودة في الماتشا تثبط بشكل مباشر نمو الخلايا السرطانية، ما يساعد في منع تطور الأورام.

تعمل الكاتيكينات الموجودة في الماتشا على تقليل الإجهاد التأكسدي، ما يساعد في منع تلف الحمض النووي للخلايا، وإبطاء انقسام الخلايا السرطانية. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم هذه التأثيرات بشكل كامل.

الماتشا يساعد في إنقاص الوزن

قد يساعد شاي الماتشا الأخضر أيضاً في إنقاص الوزن. تشير الدراسات إلى أن الكاتيكينات تعزز عملية الأيض (التمثيل الغذائي)، الذي ينظم استخدام الخلايا للطاقة. بالإضافة إلى تنظيم مستويات سكر الدم والكوليسترول، فإن زيادة معدل الأيض يمكن أن تساعدك في إنقاص الوزن.

الماتشا يعزز نمو العضلات

في دراسة أجريت على أشخاص أصحاء غير رياضيين يمارسون تدريبات القوة، أبلغ الذين تناولوا مكملات الماتشا عن تعب أقل وتطور عضلي أكثر وضوحاً.

تعمل الكاتيكينات والألياف والمواد الأخرى الموجودة في الماتشا على تقليل الإجهاد التأكسدي على العضلات أثناء التمرين. كما أنها تساعد في امتصاص العناصر الغذائية، ما يسمح للعضلات بالتعافي والتكيف (تصبح أقوى) بعد التمرين.

الماتشا يدعم صحة الأمعاء

قد تدعم الكاتيكينات والألياف الموجودة في الماتشا كذلك عملية الهضم وصحة الأمعاء. في أمعائك، يوجد ما يسمى بميكروبيوم الأمعاء. يدعم ميكروبيوم الأمعاء عملية الهضم والوظيفة المناعية.

في إحدى الدراسات، كشف تقييم أن المشاركين الذين شربوا شاي الماتشا الأخضر يومياً أظهروا تغييرات إيجابية كبيرة في ميكروبيوم أمعائهم. كانت لدى مجموعة شاي الماتشا كائنات دقيقة مفيدة أكثر، وكائنات إشكالية أقل، وعدد أكبر من البكتيريا الفريدة.


أطعمة غنية بالبروتين مثل صدور الدجاج

يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
TT

أطعمة غنية بالبروتين مثل صدور الدجاج

يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الدجاج يُعدّ مصدراً شائعاً للبروتين، لكنه ليس الخيار الوحيد.

وأضاف أن هناك العديد من الأطعمة الأخرى الغنية بالبروتين، والتي تُساعدك على تنويع نظامك الغذائي لتحسين التغذية العامة:

صدر الديك الرومي:

مصدر بروتين قليل الدسم، ويُوفّر بروتيناً أكثر بقليل من الدجاج، ويُعدّ بديلاً جيداً إذا كانت وصفتك تتطلب الدجاج، ولكنك ترغب في التغيير.

ويحتوي صدر الديك الرومي على 125 سعرة حرارية لكل 85 غراماً؛ أي أكثر بقليل من صدر الدجاج الذي يحتوي على 122 سعرة حرارية لنفس الكمية.

التونة:

للحصول على نفس كمية البروتين الموجودة في 85 غراماً من الدجاج، ستحتاج إلى تناول كمية أكبر قليلاً من التونة البيضاء المعلبة.

وقد تحتوي التونة على مستويات عالية من الزئبق، ويُوصى بتناول حصتين إلى ثلاث حصص أسبوعياً من التونة المعلبة التي عادةً ما تكون أقل احتواءً على الزئبق للنساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي قد يصبحن حوامل، وحصتين أسبوعياً للأطفال.

الروبيان (الجمبري):

يُعدّ الروبيان مكوناً متعدد الاستخدامات وغنياً بالبروتين، ويمكن إضافته إلى مجموعة متنوعة من الأطباق، من السلطات إلى المعكرونة. تحتوي حصة 85 غراماً من الروبيان المطبوخ على 84 سعرة حرارية فقط، ويمكنك مضاعفة هذه الكمية من البروتين مع الحفاظ على انخفاض السعرات الحرارية. ويُعدّ الروبيان غنياً بالكالسيوم وقليل الدهون المشبعة.

يُنصح بتنويع مصادر البروتين يومياً لصحة أفضل (جامعة هارفارد)

لحم بقري مفروم:

يُوفّر اللحم البقري المفروم كمية وفيرة من البروتين، وإن كانت أقل قليلاً من الدجاج.

الزبادي اليوناني:

يُعدّ خياراً صحياً للحصول على كمية وفيرة من البروتين، ويتفوق على الزبادي قليل الدسم العادي الذي يحتوي على نحو 11 غراماً من البروتين.

العدس:

يُقدّم العدس بديلاً نباتياً غنياً بالبروتين للبروتين الحيواني.

ومثل الدجاج، فإن العدس منخفض الدهون جداً، كما أنه يُوفّر الألياف، وهو ما لا يُوفّره الدجاج. يحتوي العدس أيضاً على نسبة أعلى من الحديد والبوتاسيوم وحمض الفوليك مقارنةً بالدجاج.

جبن القريش:

يُضاهي جبن القريش الدجاج من حيث محتواه من البروتين؛ إذ يحتوي كوب من جبن القريش على 183 سعرة حرارية، ويمكن إدراجه في نظامك الغذائي إذا كنت تراقب سعراتك الحرارية ونسبة البروتين التي تتناولها، وكذلك جبن القريش غني بالكالسيوم وقليل الكربوهيدرات.