تصوير الجنين للذكرى.. بدعة يحذر منها الخبراء

تقنيات الفحص بالموجات فوق الصوتية توظف لتقييم حالة الجنين طبيًا

تصوير الجنين للذكرى.. بدعة يحذر منها الخبراء
TT

تصوير الجنين للذكرى.. بدعة يحذر منها الخبراء

تصوير الجنين للذكرى.. بدعة يحذر منها الخبراء

رغم الاستخدام الروتيني لإجراءات فحص تصوير الجنين بالأشعة فوق الصوتية Fetal Ultrasound، وذلك باستخدام تقنيات ثنائية الأبعاد وثلاثية الأبعاد، وتقنية دوبلرDOPPLER ULTRASOUND، لا تزال إدارة الغذاء والدواء تتبنى تحذيرها الشهير الصادر في ديسمبر (كانون الأول) 2014 من انتشار موضة تصوير الأجنة باستخدام تلك التقنيات بأجهزة تجارية وعلى يد أشخاص غير متخصصين طبيا ولغايات لا علاقة لها بالدواعي الطبية، مثل «صور وفيديوهات الذكرى» Keepsake Images & Videos على حد وصف الإدارة.

* الموجات فوق الصوتية
هذا وتعتبر الأوساط الطبية أن التصوير بالموجات فوق الصوتية أكثر أمانًا لسلامة الجنين وسلامة عملية الحمل وسلامة الأم بالمقارنة مع التصوير بالأشعة السينية X - RAY، ولكنها في نفس الوقت تشدد على ضرورة الاهتمام بالكثير من الضوابط لإجراء هذه النوعية من الفحوصات بالأشعة للجنين. وتشير المصادر الطبية إلى أن تصوير الجنين بالموجات فوق الصوتية يُمكنه المساعدة في تقييم نمو الجنين وتطور كفاءة عمل بعض من أعضائه وتقييم تطور عملية الحمل وحالة المشيمة وغيرها من الفوائد لمتابعة حالات الحمل الطبيعية، إضافة إلى متابعة حالات الحمل غير الطبيعية التي تعتريها الاضطرابات إما في الجنين أو المشيمة أو الرحم. كما تتطور استخدامات تلك النوعية من هذه التقنية لاستخدامها في إجراء تدخلات علاجية في صمامات القلب أو غيرها من أعضاء جسم الجنين وذلك أثناء فترة الحمل نفسها وقبل ولادة الجنين. ويتوقع الكثير من المراقبين الطبيين أن تتطور استخدامات هذه التقنية بشكل أكبر في المستقبل.
وفي حالات الحمل الطبيعية، وكإجراء روتيني، يُجرى فحص تصوير الجنين والرحم باستخدام الموجات فوق الصوتية خلال مرحلة الحمل الأولى First Trimester من مرحل الحمل الثلاثة البالغ كل منها نحو 12 أسبوعا. ومن خلال عملية الفحص هذه يتم ما يلي:
* قياس حجم كيس الحمل وموضعه وعدده Gestational Sac.
* تحديد الجنين.
* قياس طول الجنين Crown - Rump Length.
* عدد الأجنة الموجودة في الرحم.
* تقييم نشاط قلب الجنين.
* تقييم شكل الجنين ومطابقته لما هو متوقع منه خلال المرحلة الأولى.
* تقييم الرحم والمبايض وأنابيب فالوب لدى الأم.
* تقييم ما يُعرف بالثنيات القفوية Fetal Nuchal Fold لتحديد ما إذا كان ثمة متلازمة داوون Down›s Syndrome.
وهذه الجوانب كلها تفيد في تحديد وجود الحمل وعمره وتقييم عدد من الأمور الممكن تقييمها في فترة مبكرة من عمر الحمل. وفي المرحلة الثانية والمرحلة الثالثة من الحمل يتم النظر إلى عدد من الأمور ذات العلاقة بالجوانب التشريحية وتطور النمو، وتحديدًا العناصر التالية:
* عدد الأجنة.
* تقييم نشاط قلب الجنين وحالته التشريحية.
* وضع الجنين بالنسبة للرحم وعنق الرحم.
* موقع وشكل المشيمة Placenta وموضع الحبل السُرّي Umbilical Cord إن أمكن.
* حجم السائل الأميوني Amnionic Fluid الذي يسبح الجنين فيه.
* تقييم عمر الجنين.
* تقدير وزن الجنين.
* مسح الحالة التشريحية لأجزاء الجنين المختلفة وأعضائه.
* تقييم حالة الرحم والمبايض والأعضاء الأخرى القريبة من الرحم.

* تقييم طبي للجنين
وهذه العناصر يجري تقييمها بشكل روتيني إذا كانت جميع الأمور طبيعية، كما قد يجري تقييمها بفحص الموجات فوق الصوتية أو أي فحوصات أخرى لازمة إذا ما تمت ملاحظة أمور غير طبيعية فيها. ولذا فإن إجراء فحص التصوير بالموجات فوق الصوتية للحامل يوفر للطبيب الإجابة عن الأمور التالية:
* تأكيد وجود الحمل وموقع نمو الجنين لأن بعض الأجنة قد تنمو في خارج الرحم كقناة فالوب Fallopian Tube مثلاً وهو ما بالتالي يُسمى «حمل خارج الرحم» Ectopic Pregnancy.
* تحديد عمر الجنين Gestational Age لكي يتمكن الطبيب من تقدير موعد الولادة المتوقع وتقدير متابعة مسار المعالم Milestones Tracking خلال مراحل الحمل.
* التأكد من عدد الأجنة خلال تعدد الحمل.
* تقييم نمو الجنين ومدى حصول ذلك بوتيرة طبيعية، ومتابعة حركة الجنين وتنفسه ومعدل نبض القلب.
* دراسة حالة المشيمة، التي يتلقى الجنين من خلالها تغذيته والأكسجين، من ناحية موقع التصاقها بجدار بطانة الرحم وحجمها وشكلها، وأيضًا دراسة حالة السائل الأميوني من نواحي نقص حجمه أو زيادته.
* التعرف على أي عيوب ولادية Birth Defects في جسم الجنين.
* استخدامها كوسيلة ضمن تقييم أي اضطرابات صحية تتعرض لها الأم الحامل كنزيف المهبل أو ارتفاع ضغط الدم أو غيرهم، وهنا يكون الفحص بالأشعة ما فوق الصوتية مهمًا ضمن جهود تحديد السبب وتأثيرات ذلك على الجنين وسلامته.
* استخدامها كوسيلة لإجراء فحوصات لجنين، كإجراء أخذ عينة من السائل الأميوني تحت توجيه صور الأشعة ما فوق الصوتية لمنع أي خطأ أو التسبب بأذى لأعضاء الجنين أو للمشيمة.
* تحديد وضعية الجنين داخل الرحم ما قبل الولادة، خاصة حينما تكون بعض الأوضاع تتطلب إجراء ولادة بالعملية القيصرية.

* تذكارات الجنين
ولذا فإن الأطباء من مايو كلينك يُذكّرون الأمهات الحوامل بأن إجراء فحص الجنين بالموجات فوق الصوتية يجب أن يكون لدواع طبية بحته تفرض إجراءه، وتحديدًا يُشيرون إلى أن إجراء هذا الفحص وتعريض جسم الأم والجنين لهذه النوعية من الأشعة، التي وإن كانت تُعتبر آمنة وفق ضوابط طبية متعددة، يجب ألا يُجرى كفحص لمعرفة جنس الجنين مثلاً أو لأخذ تذكارات على هيئة صور ثابتة أو أشرطة فيديو. ويُضيفون أن تصوير الجنين بالموجات فوق الصوتية يُستخدم منذ عدة سنوات ويُعتبر آمنًا بالعموم في حال تم إجراؤه بطريقة صحيحة، ومع هذا يجب استخدام أقل قدر كاف من الطاقة لهذه الموجات للحصول على صور دقيقة، والأطباء وفنيو الأشعة المتخصصين تم تعليمهم وتدريبهم على هذه الأمور. ويستطردون قائلين إن هذا الفحص له حدود في الأمور التي يتمكن منها، بمعنى أن بعض العيوب الولادية قد لا تظهر فيه أو أنه يُفيد بوجود عيوب ولادية لا تكون بالفعل موجودة.
وتشير إدارة الغذاء والدواء الأميركية إلى أن أجهزة إجراء تصوير الجنين بالموجات فوق الصوتية هي أجهزة تم تصميمها ليتم استخدامها من قبل عاملين صحيين متدربين في مجال الرعاية الصحية وكيفية استخدامها ودواعي ذلك من النواحي الطبية، وليس ليتم استخدامها من قبل غير متدربين صحيين ودون وجود دواع طبية لمجرد توفير خدمات مدفوعة الثمن للحصول على صور ضوئية تذكارية للجنين أو أشرطة فيديو ترصد حركة الجنين.

* محاذير طبية
وتضيف صراحة أنها لا تشجع مطلقًا استخدام أجهزة تصوير الجنين بالموجات فوق الصوتية لغايات تتعلق بأخذ صور تذكار الجنين وأشرطة الفيديو له. وذكرت أنه رغم أن عدم وجود أدلة علمية تثبت وجود أي ضرر محتمل على الجنين والأم الحامل بسبب التصوير بالموجات فوق الصوتية ورصد ضربات قلب الجنين، إلاّ أن هناك طبيا شيئا يُقال له «الاستخدام الرشيد» للأجهزة من قبل مقدمي الرعاية الصحية المدربة في تعاملهم مع المرضى. ولذا ثمة ضوابط طبية لإجراء هذه النوعية من التصوير للأجنة يتم وفقها طلب الطبيب إجراء هذا الفحص في أوقات معينة من عمر فترة الحمل.
كما أن أجهزة التصوير بالموجات فوق الصوتية قد تتسبب بتسخين خفيف للأنسجة داخل مناطق الجسم التي يتم توجيهها إليه، وفي بعض الحالات يمكن أن تنتج أيضا فقاعات صغيرة جدا في بعض الأنسجة، وهذه أمور معروفة طبيا ومعروف أنها على المدى القصير لا تتسبب بأي أضرار، ولكن لا يُعرف طبيا تأثيراتها المستقبلية على المدى الطويل. ولذا فإن إجراء الفحص يتم من قبل متخصصين قادرين على إجرائه في زمن محدد، ويُراعى فيه ألا يستغرق زمنًا طويلاً لتعريض الجنين لتلك الموجات فوق الصوتية.
كما أن أشرطة الفيديو لتذكار الجنين لا يوجد منها فائدة طبية مكتسبة توازي تعريض الجنين للموجات فوق الصوتية، ومعروف أن ثمة شركات في مناطق شتى من العالم تقدم أجهزة يتم تسويقها لإجراء التصوير بالموجات فوق الصوتية عن طريق أشرطة فيديو تذكارية للجنين، وبعض مستخدميها يقضون نحو ساعة من التصوير للحصول على حركات للجنين يُمكن منها عمل شريط فيديو مميز، ولكن هذا يُعتبر من العبث في وجه النظر الطبية.

* استشارية في الباطنية



الدهون في نظامك الغذائي... أيها يضر الكبد؟ وكيف تحميها؟

تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
TT

الدهون في نظامك الغذائي... أيها يضر الكبد؟ وكيف تحميها؟

تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)

تلعب الكبد دوراً حيوياً في تنظيم السكر والدهون والبروتين في الجسم، ويؤثر النظام الغذائي بشكل مباشر في صحته.

وتشير الدراسات إلى أن تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة والسعرات الحرارية قد يزيد من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي، بينما يمكن للدهون غير المشبعة أن تدعم وظائف الكبد، وتحافظ على توازن الأيض.

ويعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أنواع الدهون المختلفة، تأثيرها في الكبد، وأهم النصائح الغذائية لحماية صحة الكبد والحد من المخاطر.

ما تأثير النظام الغذائي الغني بالدهون في الكبد؟

يمكن حرق الدهون للحصول على الطاقة، أو استخدامها لتكوين الهياكل الضرورية، أو تخزينها في الأنسجة الدهنية. وتساعد الكبد، جنباً إلى جنب مع هرمونات مثل الإنسولين والغلوكاغون، في تحديد المسار الذي تتبعه الدهون. إذا أصبحت الكبد مثقلة بجزيئات الدهون خلال معالجتها، فقد تتراكم هذه الجزيئات.

وتراكم الدهون في الكبد يُعرف بمرض الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي (MASLD). وفي بعض الحالات، قد يحدث التهاب وتلف الكبد وتندُّبها، وهي حالة تُسمى التهاب الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي (MASH)، والذي كان يُعرف سابقاً بالتهاب الكبد الدهنية غير الكحولية (NASH).

كذلك، فإن نوع الدهون التي تستهلكها مهم، ولا يسبب النظام الغذائي الغني بالدهون وحده مرض الكبد الدهنية، لكن الدراسات تشير إلى أن خطر«MASLD» يزداد مع الأنظمة الغذائية عالية الدهون والسعرات الحرارية، ومع زيادة تناول الدهون المشبعة، ولدى الأشخاص الذين يعانون من حالات أيضية أخرى.

وعادةً لا يسبب «MASLD» أعراضاً واضحة، لكنه حالة يجب أخذها على محمل الجد؛ لأنه مرتبط بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما أن «MASH» يمكن أن يؤدي إلى تليف الكبد وسرطان الكبد.

عوامل الخطر الأخرى لمرض الكبد الدهنية

من المرجح أن تتطور حالات الكبد الدهنية لدى الأشخاص الذين يعانون من:

-مقاومة الإنسولين أو داء السكري من النوع الثاني

- متلازمة الأيض

- اضطرابات في الدهون (مستويات كوليسترول غير طبيعية)

- السمنة

- استهلاك عالٍ للسعرات الحرارية والدهون المشبعة

هل الدهون مهمة؟

الدهون من العناصر الغذائية الأساسية، إلى جانب الكربوهيدرات والبروتينات. ويحتاج الجسم إلى الدهون:

-للحصول على الطاقة

-لتكوين الهرمونات

-لعزل وحماية الأعضاء

-لامتصاص بعض الفيتامينات

ويتم امتصاص الدهون الغذائية في الجهاز الهضمي، وتنتقل في الدم على شكل ثلاثيات الجليسريد التي توفر الطاقة للعضلات أو تخزن في الخلايا الدهنية.

ما أنواع الدهون؟

ليست كل الدهون متساوية من الناحية الصحية. اعتماداً على تركيبها، يمكن أن تكون الدهون غير المشبعة، أو المشبعة، أو الدهون المهدرجة.

الدهون غير المشبعة، والتي تشمل الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة، تعد أكثر صحة، وغالباً ما تكون سائلة في درجة حرارة الغرفة، وتوجد في الزيوت النباتية، والأسماك الدهنية، والمكسرات والبذور.

أما الدهون المشبعة والمهدرجة، فعادةً ما تكون صلبة في درجة حرارة الغرفة، وتوجد في الأطعمة المصنعة، ولحوم الحيوانات، والزبد، والشحم، والزيوت الاستوائية.

ويوصي الخبراء بالحد من استهلاك الدهون المشبعة لتكون أقل من 6 إلى 10 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.

نصائح غذائية لحماية الكبد

بعض الأنظمة الغذائية، مثل النظام الكيتوني، تهدف إلى زيادة تناول الدهون والبروتين، وتقليل الكربوهيدرات. لا يعني النظام الغني بالدهون بالضرورة الإصابة بمرض الكبد الدهنية؛ إذ أظهرت بعض الدراسات أن النظام الكيتوني المصمَّم لإنقاص الوزن يمكن أن يقلل من دهون الكبد أكثر من الأنظمة غير الكيتونية.

مع ذلك، إذا كنت تتبع نظاماً غذائياً غنياً بالدهون، من المهم مراعاة النصائح التالية لحماية الكبد، وتقليل خطر الإصابة بمرض الكبد الدهنية:

- الانتباه لإجمالي السعرات الحرارية وجودة الدهون التي تتناولها

- اختيار الدهون غير المشبعة

- الحد من الدهون المشبعة

ويمكن لمقدمي الرعاية الصحية أو اختصاصيي التغذية تقديم توصيات غذائية مصممة لتلبية الاحتياجات الفردية لكل شخص.


إسبانيا تبلغ «الصحة العالمية» بالاشتباه في انتقال متحور لإنفلونزا الخنازير بين البشر

مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)
مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)
TT

إسبانيا تبلغ «الصحة العالمية» بالاشتباه في انتقال متحور لإنفلونزا الخنازير بين البشر

مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)
مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)

قال متحدث باسم السلطات الصحية في إقليم كاتالونيا الإسباني، لوكالة «رويترز»، ​اليوم الجمعة، إن البلاد أبلغت منظمة الصحة العالمية باشتباهها في انتقال لمتحور فيروس إنفلونزا الخنازير إيه (إتش 1 إن 1) بين البشر.

وفي بيان لاحق، قالت وزارة الصحة في كاتالونيا إنها تعتبر ‌تقييم المخاطر المحتملة على ‌السكان من ​ذلك ‌في درجة «منخفضة ​جداً».

وأضافت أن المصاب بالعدوى لم تظهر عليه أعراض تنفسية شبيهة بأعراض الإنفلونزا، وأن الاختبارات التي أجريت على من كانوا على اتصال مباشر به أظهرت أن الفيروس لم ينتقل إليهم.

وذكر تقرير ‌سابق ‌لصحيفة «الباييس»، نقلاً عن ​مصادر في ‌وزارة الصحة في كاتالونيا، أن ‌المريض الذي تعافى منذ ذلك الحين، لم يكن على اتصال بالخنازير أو مزارع الخنازير، مما دفع الخبراء ‌إلى استنتاج أن العدوى انتقلت من إنسان إلى آخر.

وأضاف تقرير الصحيفة أن هذا الأمر دق ناقوس الخطر بسبب احتمال انتشار وباء من فيروس إنفلونزا الخنازير إذا اجتمع مع فيروس الإنفلونزا البشري، وهو ما قد يحدث إذا أصيب خنزير بالفيروسين في وقت واحد.

ولم ترد منظمة الصحة العالمية حتى ​الآن على ​طلب من وكالة «رويترز» للحصول على تعليق.


7 أسباب شائعة للرغبة الشديدة في تناول السكريات

يُنصح بالتقليل من السكريات من أجل صحة أفضل للقلب (رويترز)
يُنصح بالتقليل من السكريات من أجل صحة أفضل للقلب (رويترز)
TT

7 أسباب شائعة للرغبة الشديدة في تناول السكريات

يُنصح بالتقليل من السكريات من أجل صحة أفضل للقلب (رويترز)
يُنصح بالتقليل من السكريات من أجل صحة أفضل للقلب (رويترز)

قد تعني الرغبة الشديدة في السكر أن جسمك (وعقلك) يرسل إشارة بوجود خلل أعمق؛ من التوتر وقلة النوم إلى اختلال التوازن الغذائي، فإن فهم سبب حدوث هذه الرغبة الشديدة يمكن أن يساعدك في استعادة السيطرة.

الشرطية

من خلال تكرار العادات اليومية، تقوم بتكييف عقلك وجسمك لتوقع السكر والاستجابة له. إذا كنت تغذي نفسك بانتظام بأطعمة غنية بالسكر المضاف، فقد تتناول السكر بشكل تلقائي، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

فكر في أنواع الأطعمة التي تشكل نظامك الغذائي. هل اعتدت على تناول أطعمة ومشروبات غنية بالسكر المضاف؟

عدم تناول الطعام بشكل كافٍ

يشعر الكثير من الناس بضغط مجتمعي يدفعهم لتناول طعام أقل أو لتناول أنواع معينة فقط من الأطعمة. هذا يزيل المتعة من الأكل، وهو ممارسة غير صحية يمكن أن تؤهلك لاضطراب الأكل وسوء التغذية.

تغذية جسمك بشكل غير كافٍ ستجعلك تشعر بعدم الرضا وسوء التغذية. من الشائع أن تعاني من الرغبة الشديدة، خاصة تجاه الأطعمة عالية السعرات الحرارية والغنية بالسكر المضاف والدهون، حيث يحاول جسمك استعادة أي كتلة جسمية فقدها. هذه آلية بقاء يستخدمها الجسم استعداداً لعدم حصوله على تغذية منتظمة أو كافية.

المحليات الاصطناعية

يُعجب الكثير من الناس بأن المحليات الاصطناعية تتيح لهم تناول بعض أطعمتهم الحلوة المفضلة دون استهلاك نفس السعرات الحرارية الموجودة في الأطعمة غير المخصصة للحمية. المحليات الاصطناعية أحلى من سكر المائدة بـ180 إلى 13 ألف مرة.

يشير أحد الأبحاث إلى أن استهلاك المحليات الاصطناعية بانتظام يمكن أن يكون له تأثير يشبه الإدمان عن طريق تغيير توازن بكتيريا الأمعاء، مما يؤدي إلى الشعور بقدر أقل من الرضا عن الطعام. كما أنها مرتبطة بالإفراط في الأكل وزيادة الوزن غير المرغوبة.

الإجهاد والتوتر

من الاستجابات الشائعة للشعور بالإجهاد أو الإرهاق أو الانفعال بشكل عام، البحث عن الراحة في الطعام. قد تكون أطعمة الراحة للتوتر حلوة أو مالحة. عادة ما تكون غنية بالسكر المضاف، مما يعزز في الدماغ الربط بين السكر وتقليل التوتر. وهذا يمكن أن يزيد من الرغبة الشديدة في السكر في أوقات الضغط النفسي.

وجدت إحدى الدراسات أن الاستهلاك المفرط للسكر قد يؤثر على الدماغ بطريقة تجعل الأشخاص تحت الضغط أكثر عرضة للرغبة المستمرة في السكر.

الكثير من الأشخاص لا يستطيعون مقاومة الرغبة في تناول السكريات في بداية اليوم (رويترز)

النوم

الحرمان من النوم يمكن أن يعزز الرغبة الشديدة في تناول السكريات، مما يؤثر على مسارات المكافأة في الدماغ. لذا، عندما تكون مرهقاً بسبب قلة النوم، فمن المرجح أن يوجهك عقلك لإيجاد طرق سريعة لتشعر بتحسن، مثل الحصول على دفعة سكرية.

كما وجدت دراسات أن الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون المشبعة والسكر المضاف والمنخفضة بالألياف، ارتبطت بسوء النوم. لذلك، إذا كنت لا تنام جيداً، وتشعر برغبة شديدة في تناول السكريات، ثم تتناول أطعمة سكرية، فقد يؤدي ذلك إلى إدامة المشكلة.

الرغبة الشديدة بالسكريات المرتبطة بالدورة الشهرية

من الشائع أن تعاني بعض السيدات من الرغبة الشديدة في تناول الحلويات والكربوهيدرات السكرية الأخرى مع اقتراب موعد الدورة الشهرية بسبب التقلبات الهرمونية.

يشير أحد الأبحاث إلى أن الزيادة في هرموني الإستروجين والبروجيستيرون قبل الدورة الشهرية هي المسؤولة عن الرغبة الشديدة في السكريات. تبدأ هذه الرغبة قبل بدء الدورة الشهرية بـ7 إلى 10 أيام، ثم تبدأ في الانحسار.

إدمان السكر

وجدت بعض الدراسات أوجه تشابه بين كيفية استجابة الدماغ للمخدرات المسببة للإدمان وكيفية استجابته لاستهلاك السكر. ينشط السكر نظام المكافأة في الدماغ، مما يدفعنا إلى الرغبة في المزيد. في النهاية، يمكن أن يخلق هذا انفصالاً بين سلوكنا (الرغبة الشديدة) واحتياجاتنا الفعلية من السعرات الحرارية، مما قد يؤدي إلى إدمان السكر والإفراط في تناوله.

في واحدة من الدراسات، خلص الباحثون إلى وجود أدلة قوية على أن إدمان السكر حقيقي. كما ذكروا أنه ينبغي اعتبار إدمان السكر جزءاً طبيعياً من التطور البشري والبقاء على قيد الحياة عندما يصعب العثور على الطعام.

هل يمكن إعادة ضبط الرغبة الشديدة في تناول السكريات؟

قد تؤدي مقاومة جميع رغباتك الشديدة للسكريات دفعة واحدة إلى زيادتها، على الأقل، على المدى القصير. ومع ذلك، تشير الأدلة إلى أنه على المدى الطويل، فإن تعلم مقاومة رغباتك الشديدة للسكر يمكن أن يساعد في إعادة تهيئة عاداتك السكرية.

قد يساعد إيجاد حل وسط يسمح ببعض الحلويات كجزء من نظام غذائي غني بالعناصر الغذائية بشكل عام في جعل عملية الانتقال أسهل. إذا كان بإمكانك إيجاد طريقة صحية للقيام بذلك، فلا ينبغي أن يكون هناك أي خجل أو شعور بالذنب عند الانغماس في الأطعمة التي تستمتع بها.

كيف توقف الرغبة الشديدة في تناول السكريات؟

قد يستغرق تقليل الرغبة الشديدة في السكر ووقفها في النهاية بعض الوقت. إليك بعض الطرق لبدء إعادة تدريب حاسة التذوق وإعادة تهيئة دوائر الدماغ:

لا تتبع أسلوب «الانسحاب الفوري المفاجئ»

بينما قد ينجح هذا الأسلوب مع البعض، اسمح لنفسك بالاستمتاع ببعض المكافآت الصغيرة بدلاً من إزالة كل ما ترغب فيه دفعة واحدة. قد يؤدي التخلص من السكر تماماً من نظامك الغذائي بأسلوب «الانسحاب الفوري المفاجئ» إلى إثارة أعراض انسحاب السكر.

امزج الأطعمة

في بعض الأحيان، يمكن للمزج أن يقدم أطعمة صحية مع القليل من الحلاوة التي يمكن أن تهدئ الرغبة الشديدة. على سبيل المثال، جرب غمس التفاح أو الفراولة في الشوكولاته أو تناول حفنة من الجوز مع رقائق الشوكولاته والزبيب.

اقرأ ملصقات الطعام

إذا كانت إحدى أكبر العقبات التي تواجهك هي عدم معرفة كمية السكر المضاف التي تستهلكها، فإن قراءة الملصقات تخلق وعياً فورياً. قد تتفاجأ من أن الأطعمة المصنفة على أنها «طبيعية» أو «صحية» محملة بالسكر المضاف.

اصرف ذهنك عن السكريات

أحياناً، نشتهي السكريات بدافع الملل الصرف. قم بنزهة سريعة أو مارس الرياضة ولاحظ كيف تشعر عند عودتك.

اشرب بعض الماء

كثيراً ما نسيء تفسير حاجتنا للترطيب على أنها رغبة في تناول الطعام. حاول شرب القليل من الماء لترى إذا كان يساعد في تقليل رغبتك الشديدة في السكر.

خذ قيلولة

هل تشعر بالتعب والكسل؟ يمكن أن يكون هذا وقتاً مثالياً لظهور الرغبة الشديدة في السكر. بدلاً من ذلك، خذ قيلولة بعد الظهر وأعد شحن طاقتك.

جرب بديلاً صحياً

بدلاً من تناول الحلويات، جرب شيئاً آخر يمكن أن يساعد في إرضاء الرغبة. على سبيل المثال، جرب بديلاً صحياً مثل الفاكهة، أو الشوكولاته الداكنة، أو خليط المكسرات والفواكه المجففة المنزلي.

تناول الطعام بانتظام

تخطي الوجبات يمكن أن يؤهلك لمزيد من الرغبة الشديدة بينما يدخل جسمك في وضع البقاء. استمر في تناول وجبات منتظمة، حيث يمكن أن يساعدك ذلك على الشعور بالشبع والرضا.