أعلن مسؤول إيراني، الجمعة، أن هجمات أميركية، ليلاً، في مضيق هرمز أصابت سفينة شحن إيرانية، ما أدى إلى إصابة 10 بحارة وفقدان خمسة آخرين.
أثار تبادل إطلاق النار بين القوات الأميركية والإيرانية، ليل الخميس إلى الجمعة، شكوكاً في إمكان توصل الطرفين سريعاً إلى اتفاق ينهي الحرب، وإنْ أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الهدنة بين الطرفين لا تزال قائمة.
ونقلت وكالة «مهر» عن المسؤول في محافظة هرمزغان محمد راضمهر قوله: «خلال الأعمال العدوانية التي شنها الأميركيون الليلة الماضية في مياه مضيق هرمز وبحر مكران (بحر عُمان)، أصيبت سفينة شحن قرب مياه ميناب واشتعلت فيها النيران».
وأضاف، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «تمّ نقل عشرة بحارة مصابين إلى المستشفى، وتحاول المجموعات المحلية وفرق البحث معرفة مصير البحارة (الخمسة) الآخرين».
ولم يتضح على الفور ما إذا كانت سفينة الشحن قد استُهدفت بشكل مباشر.
وأعلنت واشنطن أنها «استهدفت منشآت عسكرية إيرانية»، ليل الخميس، بعد تعرض عدد من سفنها للهجوم في مضيق هرمز، وهو نقطة تجاذب رئيسية بين الطرفين منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على طهران في 28 فبراير (شباط).
وأكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن القوات الإيرانية أطلقت صواريخ ومسيّرات على ثلاث سفن حربية أميركية دون أن تصيبها، وأنها أحبطت التهديد وردّت بضرب قواعد برية إيرانية.
من جهته، اتهمت غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ الثامن من أبريل (نيسان). وأوضح أن الاشتباك اندلع بعدما استهدفت قطع بحرية أميركية سفينتين إحداهما ناقلة نفط إيرانية، لتردّ القوات الإيرانية بإطلاق صواريخ ومسيّرات، قبل أن تهاجم واشنطن «مناطق مدنية» في جنوب البلاد.


