بينما تؤكد طهران رفضها للضغوط الاقتصادية الأميركية، تتجه واشنطن في الوقت الراهن إلى تشديد الخناق على إيران عبر العقوبات والحصار البحري، مع استبعاد شن ضربات جديدة عليها، في وقت تتحرك فيه مسقط وطهران لإيجاد مسار مؤقت وآمن للملاحة في مضيق هرمز.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأربعاء، إن الولايات المتحدة «لن تحقق شيئاً» من العقوبات والضغوط الاقتصادية الجديدة، معتبراً أن واشنطن لم تتمكن من تحقيق أهدافها خلال الحرب.
وفي المقابل، أبلغ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عدداً من نظرائه في الدول الحليفة أن الولايات المتحدة لا تتوقع شن ضربات جديدة على إيران في الوقت الراهن، وأنها تركز على أدوات ضغط أخرى، بينها الحصار البحري والعقوبات. وقال مسؤولون أميركيون وفق ما نشر موقع «أكسيوس»، إن واشنطن قد تبقي هذه السياسة حتى ما بعد انتخابات التجديد النصفي، مع احتفاظها بخيار الضربات إذا شنت إيران هجوماً أولاً.
يأتي ذلك غداة محادثات إيرانية ــ عُمانية بشأن مضيق هرمز، بعدما اتفق الجانبان على تطهيره من الألغام وبحثا إنشاء «ممر ملاحي مشترك مؤقت». وأعرب وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي عن تفاؤله بإمكان الإعلان قريباً عن ترتيبات لاستعادة الملاحة الآمنة.
وفي إسرائيل، استبعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إمكانية التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع القيادة الإيرانية، وقال إنه ناقش مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال زيارته الأخيرة لواشنطن إمكان اللجوء إلى الدبلوماسية مع إيران، لكنه أبدى شكوكاً كبيرة في إمكانية التوصل إلى اتفاق.
