كشفت مصادر إيرانية وأميركية عن بدء جولة محادثات سلام في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وذلك وسط تقارير تفيد بأجواء مشحونة بانعدام الثقة المتبادل، في ظل تباعد واضح بين الجانبين بشأن القضايا الأساسية.
وكان الوفد الإيراني، الذي يضم أكثر من 70 عضواً ويترأسه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أول الواصلين إلى إسلام آباد، التي شهدت إجراءات أمنية مشددة استعداداً لهذه المحادثات الحساسة.
ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن قاليباف قوله لدى وصوله: «لدينا نوايا حسنة، لكننا لا نثق»، مضيفاً أن «تجربتنا في التفاوض مع الأميركيين كانت دائماً مليئة بالفشل ونكث الوعود».
كما أورد التلفزيون الإيراني ما وصفها بـ«الخطوط الحمراء» الإيرانية وتشمل السيطرة مضيق هرمز ودفع تعويضات عن الحرب والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة ووقف إطلاق النار في أنحاء المنطقة
وفي وقت لاحق، وصل نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس إلى إسلام آباد، على رأس وفد يضم جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترمب، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف.
ميدانياً، يدخل «وقف إطلاق النار» المتبادل يومه الرابع بنجاح جزئي في وقف الغارات الجوية، بينما يدخل لبنان أسبوعاً مفصلياً مع التحضير لـ«اجتماعات تمهيدية» الأسبوع المقبل، يُفترض أن تفتح مساراً تفاوضياً جديداً لـ«وقف النار»، وسط تمسك واشنطن وتل أبيب بـ«فصل المسارات» وعرض إسرائيلي لإجراء «محادثات مباشرة» مع بيروت.
