تغطية حية
محدث

إيران تدرس الرد الأميركي على مقترحها... وتصعيد في «هرمز» (تغطية حية)

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل ‌بقائي ‌إن ⁠بلاده ​لا تزال تدرس ⁠رداً أميركياً على اقتراحها ⁠المتعلق ‌بإعادة فتح ‌مضيق ​هرمز، وسترد ‌على ‌واشنطن عبر الوسطاء عند ‌انتهاء هذه الدراسة.
وكان الأمين العام للمجلس ​الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي قال الأحد، إن رد الولايات المتحدة على الشروط السبعة التي طرحتها طهران لإعادة فتح مضيق هرمز «غير كاف».ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن رضائي قوله إن على واشنطن توضيح القضايا التي لا تزال غامضة لطهران، وأضاف «قدمنا سبعة شروط للأميركيين وأعلنا بوضوح أن مضيق هرمز لن يُفتح ⁠لهم، ولن تجري أي مفاوضات، ‌إلى حين ‌استيفاء هذه الشروط».

وتصاعدت التوترات في مضيق هرمز وخليج عُمان مع تجدد الهجمات الإيرانية على السفن التجارية وناقلات النفط؛ ما أدى إلى انخفاض عدد السفن العابرة للمضيق إلى أدنى مستوياته في أكثر من شهرين، وفقاً لما أوردته «رويترز»، وذلك بعدما بلغت الهجمات على ناقلات النفط، الأسبوع الماضي، أعلى مستوى لها منذ اندلاع الحرب.

وتتبادل الولايات المتحدة وإيران إجراءات الضغط البحري وسط مخاوف من تداعيات أمنية واقتصادية على إمدادات الطاقة العالمية.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن تعطيل سفينة شحن تجارية في خليج عُمان في أثناء محاولتها اختراق الحصار البحري المفروض على إيران، بعدما تجاهلت التحذيرات الأميركية.

لاحقا أعلن «الحرس الثوري» الإيراني أن نقالة ثالثة ارتطمت بلغم بحري ما أدى لاشتعال النيران فيها في مضيق هرمز.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل ‌بقائي ‌إن ⁠بلاده ​لا تزال تدرس ⁠رداً أميركياً على اقتراحها ⁠المتعلق ‌بإعادة فتح ‌مضيق ​هرمز، وسترد ‌على ‌واشنطن عبر الوسطاء عند ‌انتهاء هذه الدراسة.
وكان الأمين العام للمجلس ​الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي قال الأحد، إن رد الولايات المتحدة على الشروط السبعة التي طرحتها طهران لإعادة فتح مضيق هرمز «غير كاف».ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن رضائي قوله إن على واشنطن توضيح القضايا التي لا تزال غامضة لطهران، وأضاف «قدمنا سبعة شروط للأميركيين وأعلنا بوضوح أن مضيق هرمز لن يُفتح ⁠لهم، ولن تجري أي مفاوضات، ‌إلى حين ‌استيفاء هذه الشروط».

وتصاعدت التوترات في مضيق هرمز وخليج عُمان مع تجدد الهجمات الإيرانية على السفن التجارية وناقلات النفط؛ ما أدى إلى انخفاض عدد السفن العابرة للمضيق إلى أدنى مستوياته في أكثر من شهرين، وفقاً لما أوردته «رويترز»، وذلك بعدما بلغت الهجمات على ناقلات النفط، الأسبوع الماضي، أعلى مستوى لها منذ اندلاع الحرب.

وتتبادل الولايات المتحدة وإيران إجراءات الضغط البحري وسط مخاوف من تداعيات أمنية واقتصادية على إمدادات الطاقة العالمية.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن تعطيل سفينة شحن تجارية في خليج عُمان في أثناء محاولتها اختراق الحصار البحري المفروض على إيران، بعدما تجاهلت التحذيرات الأميركية.

لاحقا أعلن «الحرس الثوري» الإيراني أن نقالة ثالثة ارتطمت بلغم بحري ما أدى لاشتعال النيران فيها في مضيق هرمز.