سجلت الهجمات على السفن وناقلات النفط منذ اندلاع الحرب ارتفاعاً غير مسبوق، في تطور يفاقم المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية، ويدفع أسعار النفط إلى الارتفاع.
وأظهرت إحصائية نشرتها صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية أن 24 سفينة تعرَّضت للاستهداف خلال الأسبوعين الأولين من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، أي نحو ضعف العدد المُسجَّل خلال أول أسبوعين من الحرب، عندما أُصيبت 13 سفينة.
ويعكس هذا التصاعد اتساع نطاق المخاطر البحرية في المنطقة، بعدما تحوَّلت حركة العبور عبر مضيق «هرمز» إلى إحدى أبرز ساحات المواجهة بين طهران وواشنطن.
وأعلنت القوات البحرية التابعة لـ «الحرس الثوري» الإيراني، السبت، أن ناقلتي نفط اشتعلت فيهما النيران بعد اصطدامهما بألغام بحرية أثناء عبورهما مضيق هرمز.
وأفادت وسائل إعلام حكومية بأن الناقلتين كانتا تحملان حوالي مليوني برميل من النفط الخام.
وزعمت وكالة أنباء إيرانية أن الناقلتين أوقفتا تشغيل أنظمة تحديد المواقع والرادار الخاصة بهما وحاولتا استخدام مسار غير مصرح به بالممر المائي الاستراتيجي. وأضافت أن الناقلة الثانية توقفت عن الحركة بعد اصطدامها بلغم.
ودعا وزيرا خارجية مصر وتركيا، الولايات المتحدة وإيران إلى العودة إلى الحوار واستئناف المسار الدبلوماسي عبر التفاوض باعتبار ذلك السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة الراهنة ووضع حد لحالة التصعيد التي تلحق أضرارًا بالغة بمصالح جميع دول المنطقة.
