اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إعادة تسمية مضيق هرمز بـ«مضيق ترمب»، رغم أن الممر المائي الحيوي لا يزال موضع نزاع في ظل الحرب مع إيران.
وقال ترمب: «بما أنه بات الآن تحت سيطرة الولايات المتحدة، هل ينبغي أن نغيّر اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترمب؟».
يأتي ذلك بعدما شنّت الولايات المتحدة ضربات على إيران لليوم الثاني توالياً، فيما أعلنت الأخيرة إطلاق عملية رد «حاسمة»، رغم توعد ترمب طهران بقصف «أشد وأقوى بكثير».
وقالت أربعة مصادر مطلعة لوكالة «رويترز» إن مستشارين كباراً لترمب يضغطون من أجل منع تصعيد الحرب مع إيران قبل انتخابات التجديد النصفي التي ستُجرى في نوفمبر (تشرين الثاني) للحد من الخسائر الانتخابية للجمهوريين.
وأضافت المصادر قائلةً إن الإدارة الأميركية تركز حالياً على زيادة الضغط الاقتصادي على إيران في محاولة لانتزاع تنازلات في أي مفاوضات مستقبلية، بعد أن فشل العمل العسكري على مدى أشهر في تحقيقها.
