اتّهم المدير العام لجهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني «إم آي 5»، كين ماكالوم، إيران بمحاولة استهداف مواقع عسكرية في المملكة المتحدة، لافتاً إلى أن المخطط المشتبه به لمهاجمة قاعدة جوية عسكرية في إنجلترا تستخدمها الولايات المتحدة في سبتمبر (أيلول) الماضي «ليس حالة فريدة».
وأضاف أن طهران تسعى إلى تكثيف هجماتها داخل بريطانيا لتتجاوز نطاق الأهداف التقليدية المتمثلة في الإيرانيين المعارضين للنظام. وشملت هذه الهجمات عمليات حرق متعمد وأعمال تخريب استهدفت مواقع يهودية، تقول بريطانيا إن جهات تعمل بالوكالة عن إيران نفذتها.
إقليمياً، عُلم أن إيران تعزز دفاعاتها وتحصّن مواقع حساسة، بينها منشآت نووية ومناطق حدودية، استعداداً لاحتمال استئناف الهجمات الأميركية، وفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، التي أشارت إلى صور أقمار اصطناعية تُظهر تحصينات جديدة تهدف إلى تعزيز قدرة هذه المواقع على الصمود أمام الضربات. وفي المقابل، يستعد الجيش الأميركي لاحتمال تجدد القتال، مع توجّه حاملة طائرات ثالثة ترافقها سفن أخرى إلى الشرق الأوسط.
وفي سياق متصل، استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن تكون موسكو وبكين تقدمان دعماً لطهران في الحرب، مؤكداً أن لدى روسيا والصين «الكثير لتخسراه» إذا أقدمتا على ذلك. وأضاف أنه إذا كانت هناك أي مساعدة لإيران، فهي «على مستوى محدود جداً»، مشدداً على أن واشنطن ستكتشف سريعاً أي دعم من البلدين.
