تغطية حية
محدث

إصرار إسرائيل على البقاء في جنوب لبنان وتمسك إيران بانسحابها منه يعقّدان الوضع الإقليمي (تغطية حية)

برز لبنان، الخميس، كعقدة تقف في طريق نقل الوضع الإقليمي إلى خانة الهدوء والاستقرار. ففيما نقلت «رويترز» عن مصدر ‌إيراني ​مقرب من فريق ‌التفاوض ‌أن انسحاب ​القوات ⁠الإسرائيلية ⁠من ‌لبنان ‌شرط ​أساسي ‌للتوصل إلى ‌اتفاق ‌نهائي بين ⁠طهران وواشنطن، أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن القوات ستبقى في جنوب لبنان «طالما كان ذلك ضرورياً»، كاشفاً أنه أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي بأن «لديه حرية العمل في لبنان».

كذلك، قال وزير دفاعه يسرائيل كاتس: «علينا أن نبقى في المنطقة الأمنية في لبنان، وفي سوريا، وفي غزة، وليس لفترة محدودة، من أجل الدفاع عن سكاننا ومجتمعاتنا».

وأضاف: «نحن نعارض سحب قوات الجيش الإسرائيلي من المنطقة الأمنية في لبنان، رغم كل الضغوط القائمة وتلك التي قد تأتي لاحقاً».

ويحصل ذلك فيما تتواصل في واشنطن محادثات مباشرة بين وفدين، إسرائيلي ولبناني.

وفي فرنسا، أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني أن بلديهما يريدان تشكيل «ائتلاف» متعدد الجنسية مع انتهاء مهمة قوة اليونيفيل التابعة للأمم المتحدة في ديسمبر (كانون الأول)، بهدف تعزيز «سيادة لبنان».

في غضون ذلك، صدر بيان مشترك عن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بعد اجتماعهم في المنامة مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، جاء فيه: «أكد الوزراء أن تحقيق سلام وأمن إقليميين دائمين يتطلب معالجة كافة أشكال التهديدات الإيرانية، بما في ذلك صواريخها الباليستية وطائراتها المسيّرة ودعمها للوكلاء في المنطقة».

وشدّدوا على أن «أي تجارة واستثمار مع إيران مشروطة وقابلة للإلغاء، إذ تظلّ مرهونةً بالتزام إيران بمذكرة التفاهم والاتفاق النهائي، ووقف سلوكها المزعزع للاستقرار، وتهيئة الظروف اللازمة للتعاون الاقتصادي».

برز لبنان، الخميس، كعقدة تقف في طريق نقل الوضع الإقليمي إلى خانة الهدوء والاستقرار. ففيما نقلت «رويترز» عن مصدر ‌إيراني ​مقرب من فريق ‌التفاوض ‌أن انسحاب ​القوات ⁠الإسرائيلية ⁠من ‌لبنان ‌شرط ​أساسي ‌للتوصل إلى ‌اتفاق ‌نهائي بين ⁠طهران وواشنطن، أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن القوات ستبقى في جنوب لبنان «طالما كان ذلك ضرورياً»، كاشفاً أنه أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي بأن «لديه حرية العمل في لبنان».

كذلك، قال وزير دفاعه يسرائيل كاتس: «علينا أن نبقى في المنطقة الأمنية في لبنان، وفي سوريا، وفي غزة، وليس لفترة محدودة، من أجل الدفاع عن سكاننا ومجتمعاتنا».

وأضاف: «نحن نعارض سحب قوات الجيش الإسرائيلي من المنطقة الأمنية في لبنان، رغم كل الضغوط القائمة وتلك التي قد تأتي لاحقاً».

ويحصل ذلك فيما تتواصل في واشنطن محادثات مباشرة بين وفدين، إسرائيلي ولبناني.

وفي فرنسا، أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني أن بلديهما يريدان تشكيل «ائتلاف» متعدد الجنسية مع انتهاء مهمة قوة اليونيفيل التابعة للأمم المتحدة في ديسمبر (كانون الأول)، بهدف تعزيز «سيادة لبنان».

في غضون ذلك، صدر بيان مشترك عن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بعد اجتماعهم في المنامة مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، جاء فيه: «أكد الوزراء أن تحقيق سلام وأمن إقليميين دائمين يتطلب معالجة كافة أشكال التهديدات الإيرانية، بما في ذلك صواريخها الباليستية وطائراتها المسيّرة ودعمها للوكلاء في المنطقة».

وشدّدوا على أن «أي تجارة واستثمار مع إيران مشروطة وقابلة للإلغاء، إذ تظلّ مرهونةً بالتزام إيران بمذكرة التفاهم والاتفاق النهائي، ووقف سلوكها المزعزع للاستقرار، وتهيئة الظروف اللازمة للتعاون الاقتصادي».