ندد قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا بقتل متظاهرين في إيران، وحثوا السلطات الإيرانية على ضبط النفس وعدم اللجوء إلى العنف.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، في بيان مشترك: «نشعر بقلق بالغ حيال التقارير عن عنف قوات الأمن الإيرانية، وندين بشدّة قتل المحتجين... نحضّ السلطات الإيرانية على ممارسة ضبط النفس».
We are deeply concerned about reports of violence by Iranian security forces, and strongly condemn the killing of protestors. @EmmanuelMacron, @Keir_Starmer and I urge the Iranian authorities to refrain from violence, and to uphold the fundamental rights of Iran’s citizens.
— Bundeskanzler Friedrich Merz (@bundeskanzler) January 9, 2026
وجاء في البيان: «تتحمل السلطات الإيرانية مسؤولية حماية شعبها، وعليها ضمان حرية التعبير والتجمع السلمي دون خوف من الانتقام».
وفي وقت سابق، قالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن الشعب الإيراني «يناضل من أجل مستقبله»، معتبرةً أن تجاهل النظام لمطالبه المشروعة «يكشف عن حقيقته».
The Iranian people are fighting for their future. By ignoring their rightful demands, the regime shows its true colours.Images from Tehran reveal a disproportionate and heavy-handed response by the security forces.Any violence against peaceful demonstrators is unacceptable....
— Kaja Kallas (@kajakallas) January 9, 2026
وأضافت في منشور على منصة «إكس» أن الصور الواردة من طهران تظهر «رداً غير متناسب ومفرط القسوة» من جانب قوات الأمن، مؤكدةً أن «أي عنف يمارس ضد المتظاهرين السلميين غير مقبول».

وتابعت أن «قطع الإنترنت بالتزامن مع القمع العنيف للاحتجاجات يفضح نظاماً يخشى شعبه».
We unequivocally reject the interventionist statements of MEPs, including @EP_President on internal affairs of Iran. Their hypocrisy and double-standard approach towards rights and principles is disgusting. The very same Members... 1/2
— IranMissionEU (@IranmissionEU) January 8, 2026
وفي موازاة اتساع ردود الفعل الدولية، دخل السجال بين طهران ومؤسسات الاتحاد الأوروبي مرحلة أكثر حدّة، عقب إعلان عدد كبير من أعضاء البرلمان الأوروبي دعمهم العلني للمحتجين.
وقالت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، إن «العالم يشهد مرة أخرى وقوف الشعب الإيراني الشجاع»، مؤكدةً أن «أوروبا تقف إلى جانبه».
في المقابل، ردت بعثة إيران لدى الاتحاد الأوروبي باتهامات مباشرة للبرلمان الأوروبي بازدواجية المعايير، والتدخل في الشؤون الداخلية.
Courageous Iranians are standing up for freedom after years of repression and economic hardship. They deserve our full support. Silencing them through violence is unacceptable.
— Bart De Wever (@Bart_DeWever) January 8, 2026
وقال رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر، إن الإيرانيين «الشجعان ينهضون دفاعاً عن الحرية بعد سنوات من القمع والمعاناة الاقتصادية»، مؤكداً أنهم «يستحقون دعمنا الكامل»، ومشدداً على أن «محاولة إسكاتهم عبر العنف أمر غير مقبول».
Die brutale Gewalt, mit der iranische Behörden gegen friedliche Demonstranten vorgehen, verurteile ich auf das Schärfste. #Österreich zieht daraus klare Konsequenzen. Angehörige des Regimes, die Menschenrechtsverletzungen begehen und sich ihrer Verantwortung entziehen wollen,...
— Beate Meinl-Reisinger (@BMeinl) January 9, 2026
وأعلنت السويد والنمسا استدعاء السفير الإيراني.
وقالت بياته ماينل رايزينغر، وزيرة الخارجية النمساوية، إنها «تدين بأشد العبارات العنف ضد المتظاهرين»، مؤكدة أن فيينا «ستستخلص عواقب واضحة»، وأن «المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان لن يجدوا ملاذاً في النمسا».
Idag har UD träffat den iranska ambassadören och framfört att yttrandefriheten, mötesfriheten och demonstrationsfriheten måste respekteras av Iran. Fredliga demonstrationer och folkets legitima krav måste bemötas med dialog, inte med våld. Sverige stöttar de modiga iranska...
— Maria M Stenergard (@MariaStenergard) January 9, 2026
وفي ستوكهولم، أكد أولف كريسترسون دعم بلاده «لنضال الإيرانيين الشجاع من أجل الحرية» وإدانة أي قمع للاحتجاجات السلمية، فيما قالت وزيرة الخارجية، ماريا ستينيرغارد، إنها أبلغت السفير الإيراني وجوب احترام حرية التعبير والتجمع والتظاهر.




