أميركا تدمّر شحنة صواريخ لإيران

داهمت سفينة صينية في المحيط الهندي

شحنة أسلحة اشتبهت واشنطن بأنها تابعة لإيران وضبطتها ببحر العرب في مايو 2021 (أ.ب)
شحنة أسلحة اشتبهت واشنطن بأنها تابعة لإيران وضبطتها ببحر العرب في مايو 2021 (أ.ب)
TT

أميركا تدمّر شحنة صواريخ لإيران

شحنة أسلحة اشتبهت واشنطن بأنها تابعة لإيران وضبطتها ببحر العرب في مايو 2021 (أ.ب)
شحنة أسلحة اشتبهت واشنطن بأنها تابعة لإيران وضبطتها ببحر العرب في مايو 2021 (أ.ب)

أفادت تقارير، أمس، بأنَّ قوة أميركية دمَّرت شحنة عسكرية صينية كانت في طريقها إلى إيران، يعتقد أنَّها جزء من عمليات إعادة ترسانتها الصاروخية.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أنَّ فريق عمليات خاصة أميركياً داهم في المحيط الهندي سفينة متجهة من الصين إلى إيران الشهر الماضي، وصادر مواد عسكرية.

وقال أحد المسؤولين إنَّ الشحنة تضمنت مكونات يُحتمل استخدامها في الأسلحة التقليدية الإيرانية، مضيفاً أنَّه «تم تدميرها».

ونقل التقرير عن مسؤول أميركي قوله إنَّ الاستخبارات الأميركية أشارت إلى أنَّ الشحنة كانت متجهة إلى شركات إيرانية معروفة بوساطتها في جهود تطوير الصواريخ الإيرانية.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤول أميركي، السبت، قوله إن «عملية الاستيلاء على شحنة عسكرية صينية لإيران تهدف إلى منع طهران من إعادة بناء ترسانتها الصاروخية». (تفاصيل ص7)


مقالات ذات صلة

«سنتكوم» تعلن نشر مجموعة ضاربة في المنطقة

شؤون إقليمية حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» تبحر في المحيط الهادئ قبل تغيير مسارها إلى الشرق الأوسط يوم 8 يناير الحالي (الجيش الأميركي)

«سنتكوم» تعلن نشر مجموعة ضاربة في المنطقة

وصلت حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» وثلاث سفن حربية مرافقة لها إلى الشرق الأوسط، وسط تزايد المؤشرات على ضربة وشيكة لإيران.

«الشرق الأوسط» (لندن-طهران)
شؤون إقليمية قائد «سنتكوم» الأميرال براد كوبر خلال زيارة إلى إسرائيل بدعوة من رئيس الأركان إيال زامير لتعزيز التنسيق العسكري والشراكة الدفاعية بين الجانبين الأحد (الجيش الإسرائيلي - إكس)

إسرائيل «غير متأكدة» من ضربة أميركية لإيران

رغم الانطباع السائد في تل أبيب بإمكان تنفيذ ضربة أميركية قاسية ضد إيران، فإن مراقبين إسرائيليين يجمعون على أن قرار الحسم يبقى بيد الرئيس دونالد ترمب وحده.

نظير مجلي ( تل أبيب)
شؤون إقليمية مروحية من طراز«إس إتش-60 سي هوك» تقلع على متن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» 23 يناير الحالي (الجيش الأميركي)

إيران: أي اعتداء سيواجه برد أشد حسماً

قال متحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية إن بلاده سترد «بصورة أشد إيلاماً وحسماً من السابق» على أي اعتداء محتمل من جانب الولايات المتحدة، أو إسرائيل.

«الشرق الأوسط» (لندن-طهران)
شؤون إقليمية مسافرون في مطار بن غوريون في تل أبيب (رويترز)

شركات طيران إسرائيلية تخفف شروط إلغاء الرحلات بسبب التوتر بشأن إيران

ذكرت شركات «العال» و«إسرائير» و«أركياع» الإسرائيلية للطيران، اليوم الاثنين، أنها ستسمح بإلغاء بعض الرحلات الجوية بسبب حالة الضبابية في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية رجل أمام لوحة إعلانية تصور حاملة طائرات أميركية متضررة ولافتة كُتب عليها: «من يزرع الريح يحصد العاصفة» في ساحة «انقلاب» (الثورة) وسط طهران (أ.ب)

إيران تحذّر الأسطول الأميركي: «مَن يزرع الريح يحصد العاصفة»

كشفت إيران عن جدارية جديدة نُصبت في ساحة مركزية بطهران، تتضمن تحذيراً مباشراً للأسطول الأميركي من مغبة محاولة شن ضربة عسكرية ضد البلاد.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)

إحاطات استخباراتية لترمب: إيران في أضعف حالاتها

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في المكتب البيضاوي بينما وضع أمامه مجسماً من قاذفات «بي 2» التي قصفت منشآت إيران النووية 6 أغسطس الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في المكتب البيضاوي بينما وضع أمامه مجسماً من قاذفات «بي 2» التي قصفت منشآت إيران النووية 6 أغسطس الماضي (أ.ف.ب)
TT

إحاطات استخباراتية لترمب: إيران في أضعف حالاتها

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في المكتب البيضاوي بينما وضع أمامه مجسماً من قاذفات «بي 2» التي قصفت منشآت إيران النووية 6 أغسطس الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في المكتب البيضاوي بينما وضع أمامه مجسماً من قاذفات «بي 2» التي قصفت منشآت إيران النووية 6 أغسطس الماضي (أ.ف.ب)

تلقى الرئيس دونالد ترمب عدة تقارير استخباراتية أميركية تشير إلى أن موقف الحكومة الإيرانية آخذ في الضعف، وفقاً لعدة أشخاص مطلعين على هذه المعلومات.

وتشير التقارير إلى أن قبضة الحكومة الإيرانية على السلطة وصلت إلى أضعف نقطة لها منذ الإطاحة بالشاه في ثورة 1979. وبحسب التقارير، فإن الاحتجاجات التي اندلعت أواخر العام الماضي هزّت عناصر الحكومة الإيرانية، خصوصاً بعدما وصلت إلى مناطق في البلاد كان مسؤولون يعتقدون أنها معاقل دعم للمرشد الإيراني علي خامنئي.

ورغم أن الاحتجاجات خفتت، فلا تزال الحكومة في موقف صعب. وقد أبرزت تقارير الاستخبارات مراراً وتكراراً أنه بالإضافة إلى الاحتجاجات، فإن الاقتصاد الإيراني يشهد مستويات ضعف تاريخية.

وأشعلت الصعوبات الاقتصادية احتجاجات متفرقة في أواخر ديسمبر (كانون الأول). ومع انتشار المظاهرات في يناير (كانون الثاني)، وجدت الحكومة الإيرانية أن لديها خيارات قليلة لتخفيف الصعوبات المالية التي تعاني منها الأسر. ولجأ المسؤولون إلى قمع شديد أدى إلى مزيد من تنفير قطاعات واسعة من المواطنين.

ويعمل الجيش الأميركي على تعزيز قواته في المنطقة، لكن ليس من الواضح ما هي الخطوات التي قد تفكر فيها إدارة ترمب؟

محتجون يغلقون طرقاً خلال مظاهرة طهران الخميس (أ.ب)

وقالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، في بيان: «يتم إطلاع الرئيس ترمب باستمرار على المسائل الاستخباراتية في جميع أنحاء العالم. وسيكون من الإخلال بالواجب بوصفه قائداً أعلى للقوات المسلحة إذا لم يُطلع بانتظام على هذه الأمور. وفيما يتعلق بإيران، يواصل الرئيس ترمب مراقبة الوضع عن كثب».

وحذر ترمب من أنه قد يضرب إيران مع توسع الحملة الأمنية التي تشنها الحكومة على الاحتجاجات. ومع ذلك، انقسم مستشاروه حول فوائد الضربات، خاصة إذا كانت مجرد ضربات رمزية ضد عناصر الحكومة المتورطة في الحملة.

ثم بدا أن ترمب تراجع عن أي نوع من الضربات الفورية لدعم الاحتجاجات بعد أن ألغت الحكومة الإيرانية إعدام أحد المتظاهرين. كما طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من ترمب تأجيل هجوم على إيران، وفقاً لمسؤول أميركي رفيع المستوى.

لكن حملة أوسع قد تكون أكثر جاذبية لبعض مساعدي وحلفاء ترمب الأكثر تشدداً الذين يرون فرصة لإخراج القيادة الإيرانية. ويواصل ترمب التلويح بتهديد استخدام القوة، واصفاً تعزيز قواته البحرية في المنطقة بأنه «الأسطول».

كما تحدث ترمب علناً عن برنامج إيران النووي، موجهاً تحذيرات، مع تذكير الحكومة الإيرانية بالضربات التي أمر بها العام الماضي ضد مواقعها النووية الأكثر تحصيناً.

وقال السيناتور ليندسي غراهام، الجمهوري عن ولاية كارولينا الجنوبية، إنه تحدث مع تراب في الأيام الأخيرة عن إيران، وإنه يتوقع أن يفي الرئيس بوعده بمساعدة الإيرانيين الذين احتجوا على حكومتهم. وقال غراهام في مقابلة قصيرة: «الهدف هو إنهاء النظام. قد يتوقفون عن قتلهم اليوم، لكن إذا ظلوا في السلطة الشهر المقبل، فسوف يقتلونهم حينئذٍ».

وقال مسؤول أميركي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة تلك التفاصيل إن حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن»، برفقة ثلاث سفن حربية مجهزة بصواريخ «توماهوك»، دخلت يوم الاثنين نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية في غرب المحيط الهندي.

وقال مسؤولون عسكريون إن حاملة الطائرات يمكنها، من الناحية النظرية، أن تتخذ إجراءات خلال يوم أو يومين إذا أمر البيت الأبيض بشن ضربة على إيران.

وقد أرسلت الولايات المتحدة بالفعل نحو 12 طائرة هجومية إضافية من طراز «إف-15 إي» إلى المنطقة لتعزيز أعداد طائرات الضربات، وفقاً لمسؤولين أميركيين.

كما أرسل البنتاغون المزيد من أنظمة الدفاع الجوي «باتريوت» و«ثاد» إلى المنطقة للمساعدة في حماية القوات الأميركية هناك من أي ضربات انتقامية بواسطة الصواريخ الإيرانية قصيرة ومتوسطة المدى.

وتظل القاذفات بعيدة المدى المتمركزة في الولايات المتحدة، والتي يمكنها ضرب أهداف في إيران، في حالة تأهب أعلى من المعتاد. وقد رفع البنتاغون حالة التأهب قبل أسبوعين، عندما طلب ترمب خيارات للرد على قمع الاحتجاجات في إيران.

كما كثف مسؤولو البنتاغون مشاوراتهم مع الحلفاء الإقليميين في الأيام الأخيرة. وزار الأدميرال براد كوبر، رئيس القيادة المركزية، سوريا، والعراق، وإسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع للتشاور مع ضباط الجيش الأميركي، ونظرائهم هناك.

وقال مسؤول عسكري أميركي رفيع المستوى إن الهدف الرئيس من رحلة كوبر كان زيارة القوات الأميركية، ومواقع الاحتجاز في شمال شرقي سوريا.

لوحة دعائية تظهر توابيت ملفوفة بالعلمين الأميركي والإسرائيلي في ميدان فلسطين وسط طهران تحمل رسالة من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني كُتب فيها: «انتبهوا لجنودكم»... رداً على ترمب لدعمه الاحتجاجات المناهضة للحكومة (إ.ب.أ)

وبدأ الجيش الأميركي الأسبوع الماضي بنقل سجناء تنظيم «داعش» من شمال شرقي سوريا إلى العراق وسط مخاوف متزايدة من أن آلاف المقاتلين السابقين وأفراد عائلاتهم قد يهربون من مراكز الاحتجاز مع سيطرة الحكومة السورية على معظم المنطقة من قوات يقودها الأكراد.

لكن المسؤولين الأميركيين أرسلوا أيضاً رسالة إلى المسؤولين العراقيين مفادها: في حالة تصاعد التوتر مع إيران، إذا قامت الميليشيات الشيعية في العراق بإطلاق النار على القواعد أو القوات الأميركية، فإن الولايات المتحدة سترد عليها.

كما أجرى المسؤولون الأميركيون مشاورات مع شركاء إقليميين بشأن إيران. بالإضافة إلى المحادثات مع المسؤولين الإسرائيليين، والاجتماعات في بغداد، وفقاً لمسؤول أميركي.

*خدمة «نيويورك تايمز»


تركيا تحظر التظاهر في ولاية متاخمة لسوريا

قوات الشرطة استخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق أكراد حاولوا العبور من بوابة نصيبين في ماردين جنوب تركيا إلى القامشلي دعماً لـ«قسد» (أ.ب)
قوات الشرطة استخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق أكراد حاولوا العبور من بوابة نصيبين في ماردين جنوب تركيا إلى القامشلي دعماً لـ«قسد» (أ.ب)
TT

تركيا تحظر التظاهر في ولاية متاخمة لسوريا

قوات الشرطة استخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق أكراد حاولوا العبور من بوابة نصيبين في ماردين جنوب تركيا إلى القامشلي دعماً لـ«قسد» (أ.ب)
قوات الشرطة استخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق أكراد حاولوا العبور من بوابة نصيبين في ماردين جنوب تركيا إلى القامشلي دعماً لـ«قسد» (أ.ب)

أعلنت السلطات التركية في ولاية ماردين، الواقعة في جنوب شرقي تركيا والمتاخمة لسوريا، الاثنين، حظراً لمدة ستة أيام على جميع أنواع المظاهرات والفعاليات، وذلك في أعقاب الغضب الذي أثاره الهجوم على المقاتلين الأكراد في سوريا.

وندّدت الجالية الكردية في تركيا بدعم الحكومة التركية الهجوم الذي شنّه الجيش السوري على المنطقة الخاضعة لسيطرة الأكراد التي تتمتع بشبه حكم ذاتي في شمال شرقي سوريا.

وخلال احتجاجات الأسبوع الماضي للتنديد بالعملية العسكرية، حاول أكثر من 1000 شخص اختراق المعبر الحدودي ودخول الأراضي السورية من بلدة نصيبين، حسب ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

أنزلت عناصر من «وحدات حماية الشعب الكردية» أعلام تركيا ورفعت بدلاً منها أعلام «قسد» وصورة قائدها مظلوم عبدي على بوابة نصيبين-القامشلي وسط توتر شديد على الحدود التركية-السورية (أ.ب)

ويسري حظر التجمعات في ماردين حتى مساء السبت.

وجاء في بيان صادر عن ولاية ماردين: «باستثناء الأنشطة التي تُعدّ مناسبة (...) يُحظر أي نشاط يُعتزم القيام به في الأماكن العامة (تجمعات ومسيرات ومؤتمرات صحافية وإضرابات عن الطعام واعتصامات ونصب أكشاك وخيام وتوزيع منشورات أو كتيبات وتعليق ملصقات أو لافتات... إلخ)».

ودعا حزب المساواة وديمقراطية الشعوب التركي المؤيد للأكراد إلى احتجاج الثلاثاء في نصيبين المتاخمة لمدينة القامشلي السورية.

وجاءت هذه الدعوة رغم وقف إطلاق النار الساري حالياً في شمال سوريا.

وكانت تركيا قد حظرت التجمعات العامة في ديار بكر، المدينة الرئيسية في جنوب شرقي البلاد ذات الغالبية الكردية، من الجمعة إلى مساء الاثنين.

وأطلقت الحكومة التركية عملية سلام مع حزب العمال الكردستاني المحظور، إلا أن الاشتباكات في شمال سوريا تهدّد بتقويض المفاوضات.


تقرير: إسرائيل تسعى لاتفاقية أمنية جديدة مع أميركا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

تقرير: إسرائيل تسعى لاتفاقية أمنية جديدة مع أميركا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)

ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز»، اليوم (الثلاثاء)، أن ‌إسرائيل ‌تستعد ‌لإجراء ⁠محادثات ​مع ‌إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن اتفاقية ⁠أمنية جديدة ‌مدتها ‍10 سنوات، بهدف تمديد الدعم العسكري الأميركي حتى في ​الوقت الذي يستعد فيه القادة ⁠الإسرائيليون لمستقبل دون المنح النقدية الأميركية التي تُقدّر بمليارات الدولارات، وفق ما نقلته وكالة «​رويترز» للأنباء.

وقال جيل بنحاس، في حديث للصحيفة ‌قبل استقالته ‌من منصبه مستشاراً مالياً ‌لوزارة ⁠الدفاع ​الإسرائيلية، إن ‌إسرائيل ستسعى إلى إعطاء الأولوية للمشروعات العسكرية والدفاعية المشتركة على حساب المساعدات النقدية في المحادثات التي توقع أن تُعقد خلال الأسابيع المقبلة. وقال إن «الشراكة أهم من مجرد ‌مسألة التمويل فحسب في هذا السياق... هناك أمور كثيرة تضاهي المال. يجب أن تكون النظرة إلى هذا الأمر أوسع».

وذكر بنحاس أن الدعم المالي المباشر الذي يُقدّر بنحو 3.3 مليار دولار سنوياً الذي يمكن لإسرائيل استخدامه لشراء ​أسلحة أميركية هو «أحد بنود مذكرة التفاهم التي يمكن تقليصها تدريجياً». ووقّعت الحكومتان ⁠الأميركية والإسرائيلية في عام 2016 مذكرة تفاهم لمدة 10 سنوات ينتهي أجلها في سبتمبر (أيلول) 2028 تنص على تقديم 38 مليار دولار مساعدات عسكرية؛ 33 مليار دولار منها بوصفها منحاً لشراء معدات عسكرية، و5 مليارات دولار لأنظمة الدفاع الصاروخي.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد صرّح قبل أسبوعين بأنه ​يأمل في أن «يقلّص تدريجياً» اعتماد إسرائيل على المساعدات العسكرية الأميركية في العقد المقبل، وفق «رويترز». وقال إنه من الضروري ألا تعتمد إسرائيل على المساعدات العسكرية الأجنبية، لكنه لم يحدد جدولاً زمنياً لتحقيق استقلال إسرائيل الكامل عن الولايات ‌المتحدة.

وأضاف، ‌في مقابلة مع مجلة «الإيكونوميست»: «أريد ‌تقليص ⁠المساعدات العسكرية ​تدريجياً ‌في غضون السنوات العشر المقبلة». ورداً على سؤال عما إذا كان ذلك يعني تقليصها إلى «الصفر»، أجاب: «نعم».

دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو (رويترز)

وذكر نتنياهو أنه أخبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة، بأن ⁠إسرائيل تُقدّر «بشدة المساعدات العسكرية التي قدمتها إلينا ‌واشنطن على مر السنين، لكننا أيضاً أصبحنا أقوياء، وطورنا قدرات مذهلة».

في ديسمبر (كانون الأول)، قال نتنياهو إن إسرائيل ستنفق 350 مليار شيقل (110 مليارات دولار) على تطوير صناعة أسلحة مستقلة لتقليل الاعتماد على الدول ​الأخرى.