تراهن إيران على الردع بدل المواجهة المباشرة، في مرحلة ما بعد حرب غزة، متمسكة ببرنامجها الصاروخي، ورفض التفاوض تحت الضغط.
وقال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب، أمس، إن «القوات المسلحة الإيرانية أفشلت مخطط إسقاط النظام وتقسيم البلاد»، مشيراً إلى أن بلاده حققت «نصراً استراتيجياً كبيراً» خلال الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يوماً.
بدوره، شدد نائب البرلمان أحمد بخشايش أردستاني على أن «القيادة رفعت القيود عن مدى الصواريخ»، مؤكداً أن طهران لن تفاوض بشأن برنامجها الصاروخي، ومشيراً إلى أن القوى الغربية تراهن على العقوبات «لإثارة احتجاجات داخلية»، داعياً الحكومة إلى تقديم تسهيلات معيشية، خلال ستة أشهر. وقال أردستاني: «إذا لم نتمكن خلال فترة رئاسة ترمب من التوصّل إلى تفاهم مع الولايات المتحدة، فعلى النظام أن يتجاوز هذه المرحلة بأي وسيلة ممكنة».
في المقابل، دعا وزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف إلى «الرهان على الشعب باعتباره أساس القوة الوطنية»، قائلاً إن «الصواريخ مهمة للغاية، لكن الشعب أهم». وأشار إلى أن سياسة إيران الراهنة تقوم على تعزيز الردع وتجنب الانزلاق إلى مواجهة شاملة.
