بزشكيان يستبعد لقاء ترمب... «الحوار مع المتنمرين غير ممكن»

صورة نشرتها الرئاسة الإيرانية من مراسم توديع بزشكيان قبل مغادرته إلى نيويورك اليوم
صورة نشرتها الرئاسة الإيرانية من مراسم توديع بزشكيان قبل مغادرته إلى نيويورك اليوم
TT

بزشكيان يستبعد لقاء ترمب... «الحوار مع المتنمرين غير ممكن»

صورة نشرتها الرئاسة الإيرانية من مراسم توديع بزشكيان قبل مغادرته إلى نيويورك اليوم
صورة نشرتها الرئاسة الإيرانية من مراسم توديع بزشكيان قبل مغادرته إلى نيويورك اليوم

استبعد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، لقاء نظيره الأميركي دونالد ترمب على هامش أعمال الدورة الثمانين لأعمال الجمعية العامة، وذلك بعدما واجه دعوات من حلفائه الإصلاحيين لإجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة.

وقال بزشكيان للصحافيين قبيل المغادرة إلى نيويورك إن الجمعية العامة للأمم المتحدة تمثل فرصة ممتازة واستثنائية للاستماع إلى كلمات رؤساء الدول والمسؤولين، ولعرض مواقف «الجمهورية الإسلامية» أمام العالم، معرباً عن أمله بأن «نعبر عن واقعنا ومعتقداتنا بصوتٍ قوي وواضح».

وأضاف بزشكيان أن «حضورنا في هذه الدورة يُتيح لنا إيصال مواقفنا ورؤيتنا في ظل حضور ممثلي جميع دول العالم، وهذا بحد ذاته فرصة نادرة للحوار والمواجهة السياسية على أساس من العدالة والاحترام المتبادل».

لكن بزشكيان خفض سقف آمال حلفائه الإصلاحيين الذين طالبوه بالسعي للقاء نظيره الأميركي أو الموافقة على طلبات قد يقدمها الطرف الآخر. وقال: «لا يمكن التفاوض مع من يريد الاستقواء والتنمر والتخريب والمكر لفرض رأيه».

وأشار بزشكيان إلى شعار الدورة الثمانين قائلاً: «لدينا فرصة في الجمعية العامة للأمم المتحدة لعرض مواقفنا، والدخول في حوارات بنّاءة، والسعي نحو التقارب في إطار من الحق والعدالة، واحترام سيادة ووحدة أراضي جميع الدول، وضمان حق الحياة لكل البشر».

وأضاف: «بينما ترفع القوى العالمية شعارات كهذه، نجد أنها في الواقع تسلك طريق الأحادية والهيمنة. والدول القوية تستخدم أدواتها بشكل عنيف وغير إنساني للقضاء على الآخرين دون رحمة». وتابع: «ليس من المقبول أن يكون الأمن حكراً على إسرائيل فقط، بل يجب أن تتوفر هذه الفرصة لكل شعوب العالم».

وأضاف في السياق نفسه: «إذا كنا صادقين في سعينا نحو الحق والعدالة والصدق والاستقامة، فلن يكون هناك خلاف. المشكلة الوحيدة التي قد تعترض طريقنا هي عدم قدرتنا على فهم بعضنا بعضاً، ولهذا ينبغي أن نتحاور ونتقارب لنتفهم بعضنا»، حسبما أوردت وكالة «أرنا» الرسمية.

ومن المقرر أن يلقي بزشكيان خطاباً أمام الجمعية العامة في وقت مبكر الأربعاء بتوقيت نيويورك.

وكان بزشكيان قد أجرى مشاورات مع المرشد الإيراني علي خامنئي، عشية مغادرته إلى نيويورك. وأفاد موقع خامنئي الرسمي بأن بزشكيان قدم تقريراً حول أجندته على هامش أعمال الجمعية العامة. وفي المقابل، استمع إلى توصيات وجملة من الملاحظات المتعلقة بمهمة الرئيس الدولية.

وكانت شخصيات بارزة في التيار الإصلاحي قد دعت بزشكيان إلى إجراء مشاورات مع خامنئي للحصول على موافقته من أجل عقد لقاءات مع زعماء غربيين، بما في ذلك لقاء ترمب.

صورة التقطها مكتب الرئاسة الإيرانية تُظهر الرئيس مسعود بزشكيان مودعاً قبل سفره إلى نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة (إ.ب.أ)

وتأتي مشاركة بزشكيان في أعقاب تصويت مجلس الأمن الدولي، الجمعة، لصالح إعادة فرض العقوبات الأممية المجمدة، وذلك بعد أن فعّلت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا آلية «إعادة فرض العقوبات» (سناب باك)، المنصوص عليها في الاتفاق النووي المبرم عام 2015، متهمةً إيران بعدم الامتثال لالتزاماتها بموجب الاتفاق.

وبموجب قرار مجلس الأمن، ستُعاد العقوبات بشكل تلقائي في 28 سبتمبر (أيلول)، ما لم تتمكن طهران من إقناع المجلس بالعدول عن القرار خلال مهلة أسبوع.

ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولين إيرانيين وغربيين أن إيران والقوى الأوروبية منخرطة في محادثات في اللحظات الأخيرة، في محاولة لتفادي إعادة فرض العقوبات الأممية على طهران، إلا أن المصادر حذّرت من أن فرص النجاح لا تزال محدودة.

وأفادت المصادر بأن وزراء خارجية إيران وبريطانيا وفرنسا وألمانيا سيعقدون اجتماعاً اليوم الثلاثاء، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لبحث طموحات إيران النووية المثيرة للجدل، في ظل تهديدات وشيكة بإعادة فرض العقوبات.

وقال مسؤول إيراني رفيع إن بلاده تواصلت مع مسؤولين من الدول الأوروبية الثلاث (الترويكا)، والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، منذ أمس على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، حيث تم طرح عدد من الأفكار التي خضعت للنقاش.

وأضاف المسؤول أن وزير الخارجية الإيراني سيجتمع اليوم مع نظرائه من الدول الأوروبية الثلاث، وكذلك مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، لمواصلة المناقشات.

قال مسؤول إيراني رفيع آخر إن «الجميع يبدو أنهم يسعون لإيجاد حل للنزاع النووي»، في حين أكد دبلوماسيان أوروبيان عقد الاجتماع المرتقب.

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد دعا، عقب وصوله إلى نيويورك الاثنين، القوى الأوروبية إلى الاختيار بين «التعاون أو المواجهة». وقال في تصريحات للتلفزيون الإيراني: «لقد اختبروا إيران مراراً وأدركوا أننا لا نستجيب للغة الضغط والتهديد... آمل أن نتوصل إلى حل دبلوماسي في الأيام المقبلة، وإلا فإن طهران ستتخذ الإجراءات المناسبة».

وفي محاولة لإفساح المجال أمام المسار الدبلوماسي، عرضت الدول الأوروبية الثلاث تأجيل إعادة فرض العقوبات لمدة تصل إلى ستة أشهر، بشرط أن تسمح إيران لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول مواقعها النووية، وتعالج المخاوف المتعلقة بمخزونها من اليورانيوم المخصب، وتستأنف المحادثات مع الولايات المتحدة.

«فرص محدودة»

ومع اقتراب موعد إعادة فرض العقوبات، أشار دبلوماسيان أوروبيان إلى أن القيادة الإيرانية لم تستوفِ حتى الآن الشروط التي وضعتها دول «الترويكا» الأوروبية.

وقال أحد الدبلوماسيين: «الكرة الآن في ملعب إيران. الأمر متروك لها لاتخاذ خطوات ملموسة وسريعة خلال الأيام القليلة المقبلة لتفادي إعادة فرض العقوبات. وإذا لم تفعل، فستُعاد تلك العقوبات تلقائياً».

في السياق ذاته، قال دبلوماسي أوروبي آخر إن فرص التوصل إلى اتفاق تبقى «ضئيلة»، مضيفاً أن «الحد الأدنى من الإجراءات يتمثل في أن يقدم الإيرانيون تقريراً خاصاً، ويسمحوا بزيارة رمزية للمفتشين إلى بعض المواقع النووية، لكن حتى في هذه الحالة قد لا يكون ذلك كافياً. ومن المرجح أيضاً أن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو)».

ويُعاني الاقتصاد الإيراني بالفعل من ضغوط شديدة جراء العقوبات المفروضة منذ عام 2018، بعد خروج ترمب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015، خلال ولايته الأولى. وقال بزشكيان، السبت، إن بلاده ستتجاوز أي عقوبات يُعاد فرضها من قبل الأمم المتحدة. غير أن مصدراً مطلعاً قال لوكالة «رويترز» إن تزايد الاستياء الشعبي من تدهور الأوضاع الاقتصادية يثير قلق القيادة الإيرانية، في ظل غياب مؤشرات واضحة على امتلاكها حلولاً فعالة للأزمة. وبعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية على مواقع نووية داخل إيران في يونيو (حزيران)، أقر البرلمان الإيراني قانوناً يعلّق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويشترط الحصول على موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي قبل السماح بأي عمليات تفتيش.

ومع ذلك، توصلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران، في 9 سبتمبر (أيلول)، إلى اتفاق يقضي باستئناف عمليات التفتيش في المواقع النووية.

وفي هذا السياق، قال عراقجي: «أنا في نيويورك للاستفادة من الأيام المتبقية لإجراء مشاورات دبلوماسية قد تفضي إلى حل... وإذا لم نصل إلى هذا الحل، فسنواصل طريقنا».


مقالات ذات صلة

روسيا تنفي تزويد إيران بمعلومات استخباراتية

شؤون إقليمية وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)

روسيا تنفي تزويد إيران بمعلومات استخباراتية

رفضت الحكومة الروسية المزاعم التي تتردد بأنها تزود إيران بمعلومات استخباراتية تستخدم في استهداف المنشآت العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

دعا مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
أوروبا وزيرة الخارجية ​البريطانية إيفيت كوبر مع نظيرها الفرنسي جان نويل بارو في فو دو سيرنيه قرب باريس حيث يُعقد لقاء وزراء خارجية دول مجموعة السبع (رويترز)

وزيرة الخارجية البريطانية: نشعر بقلق بالغ من العلاقات بين روسيا وإيران

عبرت وزيرة الخارجية ​البريطانية إيفيت كوبر، اليوم الجمعة، عن قلق بريطانيا وحلفائها في ‌مجموعة ‌السبع البالغ ​من ‌تنامي ⁠العلاقات ​بين روسيا وإيران.

«الشرق الأوسط» (باريس)
العالم وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
شؤون إقليمية رقائق أشباه الموصلات على لوحة دوائر إلكترونية بحاسوب آلي في صورة توضيحية (رويترز)

مسؤولان أميركيان: أكبر شركة صينية لتصنيع الرقائق زودت إيران بمعدات

قال مسؤولان ‌كبيران في الإدارة الأميركية إن «سي إم آي سي»، أكبر شركة لتصنيع الرقائق الإلكترونية في الصين، أرسلت معدات لتصنيع الرقائق إلى الجيش الإيراني.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

روسيا تنفي تزويد إيران بمعلومات استخباراتية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)
TT

روسيا تنفي تزويد إيران بمعلومات استخباراتية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)

رفضت الحكومة الروسية المزاعم التي تتردد بأنها تزود إيران بمعلومات استخباراتية تستخدم في استهداف المنشآت العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال مقابلة مع التلفزيون الفرنسي، نشرت على الموقع الإلكتروني للوزارة مساء الخميس: «لقد زودنا إيران بأنواع معينة من المعدات العسكرية ولكننا لا نقبل الاتهام أننا نساعد إيران ببيانات استخباراتية».

وقال لافروف إن مواقع القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة معروفة على نطاق واسع ويمكن الوصول إليها بشكل عام مما يجعل تقاسم المعلومات الاستخباراتية أمراً غير ضروري.

وأضاف: «ليست هذه الإحداثيات سراً ينقل»، مضيفاً أنه «ليس متفاجئاً» من هجمات إيران.


مفوض للأمم المتحدة يدعو أميركا لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

مفوض للأمم المتحدة يدعو أميركا لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، الولايات المتحدة، إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه». وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».


واشنطن تدرس نشر 10 آلاف جندي إضافي في الشرق الأوسط

صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
TT

واشنطن تدرس نشر 10 آلاف جندي إضافي في الشرق الأوسط

صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)

تدرس الولايات المتحدة إرسال ما لا يقل عن عشرة آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط في الأيام المقبلة، حسب ما ذكرت وسائل إعلام أميركية، الجمعة، معتبرةً أن ذلك قد يؤشر إلى عملية برية في إطار الحرب مع إيران.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قولهم إن الهدف من ذلك هو توفير مزيد من الخيارات العسكرية للرئيس دونالد ترمب في الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

وأضافت أن هذه القوة التي يرجح أن تضم وحدات مشاة وآليات مدرعة، ستنضم إلى نحو خمسة آلاف من عناصر مشاة البحرية (المارينز) وآلاف المظليين من الفرقة الثانية والثمانين المحمولة جواً، الذين نُشروا سابقاً في المنطقة.

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث وقائد القيادة المشتركة الجنرال دان كين خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون (أ.ف.ب)

ولفتت إلى أنه «لا يُعرف على وجه الدقة أين ستتمركز هذه القوات في الشرق الأوسط، لكن من المرجح أن تكون ضمن مدى الضربات ضد إيران وجزيرة خرج، وهي مركز حيوي لتصدير النفط قبالة السواحل الإيرانية».

من جهته، اعتبر موقع «أكسيوس» الإخباري أن البحث في نشر هذه القوات «مؤشر جديد على أن عملية برية أميركية في إيران يجري الإعداد لها بجدية».

ونقل الموقع عن مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية توقعه أن يتخذ القرار بشأن نشر الجنود، الأسبوع المقبل، مشيراً إلى أن هؤلاء العناصر سيكونون من وحدات قتالية مختلفة عن تلك التي سبق أن أُرسلت إلى المنطقة.

Your Premium trial has ended