إسرائيل تبقي قوات بالضفة خشية هجمات خلال الأعياد اليهودية

جيشها واصل تجريف أراضي الفلسطينيين تمهيداً للتوسع الاستيطاني

جنود إسرائيليون بعد اقتحامات في قرية المغير وسط الضفة الغربية يوم الأحد (أ.ب)
جنود إسرائيليون بعد اقتحامات في قرية المغير وسط الضفة الغربية يوم الأحد (أ.ب)
TT

إسرائيل تبقي قوات بالضفة خشية هجمات خلال الأعياد اليهودية

جنود إسرائيليون بعد اقتحامات في قرية المغير وسط الضفة الغربية يوم الأحد (أ.ب)
جنود إسرائيليون بعد اقتحامات في قرية المغير وسط الضفة الغربية يوم الأحد (أ.ب)

قرر الجيش الإسرائيلي إبقاء لواء المظليين ووحدات أخرى في الضفة الغربية، وعدم نقلها إلى قطاع غزة للمشاركة في خطة احتلال مدينة غزة المثيرة للجدل، خشية ما زعمت مصادر عسكرية إسرائيلية أنه «مخاوف جدية» من هجمات في الضفة خلال الشهرين القادمين.

وقالت صحيفة «معاريف» إن الجيش الذي بدأ بتنفيذ خطوات رئيسية لتعزيز المناورة العسكرية في مدينة غزة، قرر إبقاء جزء من قواته في الضفة الغربية وعدم مشاركتها في العمليات المقررة في محيط مدينة غزة.

جندي إسرائيلي يلتقط صورة لجواز سفر أحد الأشخاص خلال جولة أسبوعية للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة يوم السبت الماضي (رويترز)

وكتب آفي أشكنازي المعلق الأمني للصحيفة، تحت عنوان «الجيش لا يخاطر» أن «ثمة مخاوف جدية من هجوم مفاجئ في رأس السنة العبرية في سبتمبر (أيلول) المقبل».

تعزيز دفاعات الضفة

وقال مصدر عسكري للصحيفة إن «شهر سبتمبر حساس بالنسبة لنا، فهو بداية العام الدراسي وعطلة أعياد تشري (شهر يهودي يبدأ في سبتمبر وينتهي في أكتوبر (تشرين الأول) ويعتبر الأهم دينياً بالنسبة لليهود، ويشمل أعياداً يهودية منها رأس السنة في اليوم الأول، والغفران في اليوم العاشر، ثم عيد العرش)».

وشرح المصدر للصحيفة أن تلك الفترة «تتطلب منا تعزيز دفاعاتنا في الضفة الغربية. قررنا إبقاء لواء المظليين ووحدات أخرى في الضفة الغربية خلال هذا الشهر. كما سيتم توجيه بعض كتائب الاحتياط التي سيتم تعبئتها الأسبوع المقبل في هذه المرحلة لتعزيز الأمن في الضفة الغربية».

جنود إسرائيليون في الخليل بالضفةالغربية المحتلة يوم السبت الماضي (رويترز)

وجاء القرار على الرغم من أن الجيش بدأ عملياً بتطويق مدينة غزة استعداداً لغزو المدينة.

وقالت معاريف إن الفرقة 162 تعمل في جباليا شمال المدينة، وتعمل الفرقة 99 في حي الصبرة وحي الزيتون جنوب المدينة.

وقرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو احتلال مدينة غزة إذا لم تطلق حماس سراح جميع المحتجزين لديها، فيما تشير تقارير إلى مباحثات تستهدف دفع اتفاق محتمل.

أحد أهداف الحرب

والحديث الإسرائيلي عن مخاوف من عمليات في الضفة الغربية، لم يتوقف يوماً، لكنه زاد مع الحرب الأخيرة على قطاع غزة، حتى حولت إسرائيل الضفة إلى أحد أهداف الحرب، باعتبارها جبهة من بين «7 جبهات معادية»، وأطلقت فيها عمليات واسعة بدأت عسكرية وتحولت لاحقاً إلى حرب من أجل تغيير الواقع، ومنع إقامة دولة فلسطينية مستقبلاً.

وفيما تواصل القوات الإسرائيلية هدم مناطق واسعة في مخيمات شمال الضفة، وتقتحم معظم المدن والمخيمات والقرى بشكل يومي، تعتقل وتصادر أموالاً وأسلحة، تواصلت الأحد عمليات تجريف مساحات واسعة في قرية المغير شمال شرقي رام الله، وسط الضفة لليوم الرابع على التوالي.

فلسطينيون يعيدون زراعة شجرة زيتون اقتلعها جنود إسرائيليون في قرية المغير بالضفة الغربية المحتلة شمال رام الله يوم الأحد (أ.ف.ب)

وتهدف عمليات التجريف لشق طريق استيطاني جديد، يخدم التوسع الاستيطاني القائم في هذه الفترة، والذي يساعد على فصل الضفة الغربية إلى نصفين، وتحويلها إلى جزر معزولة.

وخلال 4 أيام فقط، جرفت إسرائيل نحو 297 دونماً من أراضي المغير، لصالح التوسع الاستيطاني.

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، إن «الأمر العسكري الذي حمل الرقم 25/25 يستهدف مساحات شاسعة من أراضي المواطنين في المغير».

وبحسبه، فإنه منذ مطلع 2025 أصدرت إسرائيل 18 أمراً عسكرياً تستهدف إزالة الأشجار في مساحة تصل إلى 681 دونماً من أراضي الفلسطينيين بالضفة».

سياسة ممنهجة للتطهير

وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن العدوان الإسرائيلي على بلدة المغير والقرى والبلدات الفلسطينية الأخرى هو امتداد لسياسة ممنهجة من قبل دولة الاحتلال تهدف إلى التهجير القسري والتطهير العرقي وتنفيذ مخطط الضم الاستعماري (إي 1)».

ومشروع «إي 1» الذي حصل على موافقة نهائية الأسبوع الماضي سيضم 3400 وحدة سكنية في المنطقة الواقعة بين القدس ومستوطنة معاليه أدوميم، وسط الضفة الغربية.

جندي إسرائيلي يقف لحماية المشاركين في جولة أسبوعية للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة يوم السبت الماضي (رويترز)

وكان وزير المالية بتسلئيل سموتريتش أعلن، الأسبوع الماضي، أن الخطة المثيرة للجدل، حصلت على الضوء الأخضر رسمياً من اللجنة العليا للتخطيط التابعة للإدارة المدنية، التابعة لوزارة الدفاع.

وصف سموتريتش، الذي يشغل أيضاً منصباً وزارياً مبتدئاً في وزارة الدفاع يمنحه سلطة واسعة في بناء المستوطنات، القرار بأنه «تاريخي».

كما وصف خطة البناء بأنها «خطوة مهمة تُبدد عملياً وهم الدولتين وتُرسّخ قبضة الشعب اليهودي على قلب أرض إسرائيل»، مضيفاً: «إن الدولة الفلسطينية تُمحى من على الطاولة ليس بالشعارات، بل بالأفعال. كل مستوطنة، كل حي، كل وحدة سكنية هي مسمار آخر في نعش هذه الفكرة الخطيرة».

وصف نتنياهو هذه الخطوة الدرامية، التي من شأنها أن تؤدي فعلياً إلى تقسيم الضفة الغربية إلى نصفين، بأنها رد انتقامي على الدول الغربية التي أعلنت عن خطط للاعتراف بدولة فلسطينية في الأسابيع الأخيرة.

وكان مشروع «إي 1» الاستيطاني قد جُمّد لعقود وسط معارضة شديدة من المجتمع الدولي، بما في ذلك الإدارات الأميركية السابقة، التي كانت تخشى أن يؤدي بناء حي استيطاني جديد على هذه الأرض شبه الفارغة إلى استبعاد إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً وقابلة للحياة.

وستربط الخطة، مدينة القدس بمعاليه أدوميم، وهو وضع يبدد إمكانية وجود فلسطيني متواصل بين المراكز السكانية في بيت لحم والقدس الشرقية ورام الله – التي لطالما اعتُبرت أساساً لقيام دولة فلسطينية.

وقالت منظمة «سلام الآن»، التي تُناضل ضد حركة الاستيطان، إن المشروع يُهدد بشدة إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقبلية، مُضيفةً أن تنفيذ الخطط سيدفع إسرائيل نحو أن تصبح «دولة فصل عنصري ثنائية القومية».

وبالنسبة لأجهزة الأمن الإسرائيلية، تساعد هذه الأجواء في تصعيد التوتر، وتخلق تزايداً في العنف.


مقالات ذات صلة

إسرائيل تصعد في نابلس وتنفذ حملة اعتقالات

شؤون إقليمية جندي إسرائيلي يتخذ موقعه خلال عملية عسكرية حول البلدة القديمة لمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة يوم الأحد (أ.ف.ب)

إسرائيل تصعد في نابلس وتنفذ حملة اعتقالات

صعّد الجيش الإسرائيلي اقتحاماته في الضفة الغربية؛ إذ نفذ عملية واسعة في قلب مدينة نابلس، تخللتها اشتباكات مسلحة؛ ما أسفر عن إصابات واعتقالات.

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي فلسطينيون يُصلُّون على جثامين ذويهم ضحايا الغارات الإسرائيلية على خان يونس بجنوب قطاع غزة (إ.ب.أ) play-circle

قتلى في قصف إسرائيلي استهدف شرق مدينة غزة

قُتل عدد من الفلسطينيين، اليوم (الأحد)، في قصف إسرائيلي استهدف حي الزيتون بشرق مدينة غزة، كما قُتل فلسطيني متأثراً بإصابته برصاص إسرائيلي في جنوب الضفة الغربية.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي طفل فلسطيني يجلس على حجر فيما عائلته تعيد تنظيم الخيمة التي تؤويهم بعد قصف إسرائيلي استهدف مخيم الشاطئ للاجئين بمدينة غزة (أ.ف.ب)

تصعيد إسرائيلي في غزة لاغتيال نشطاء من «حماس»

عاش سكان قطاع غزة الخميس، حتى ساعات ما بعد منتصف ليل الجمعة، على وقع ضربات إسرائيلية استهدفت منازل وشققاً سكنية وخياماً ومراكز إيواء.

«الشرق الأوسط» (غزة)
أوروبا العلم الإسرائيلي ويظهر جزء من مستوطنة معاليه أدوميم الإسرائيلية في الخلفية بالضفة الغربية المحتلة 14 أغسطس 2025 (رويترز)

ألمانيا تدعو إسرائيل إلى وقف مشروع «إي1» الاستيطاني محذّرة من اضطرابات بالضفة الغربية

قال متحدث ​باسم وزارة الخارجية الألمانية، الجمعة، إن بلاده تدعو إسرائيل إلى وقف مشروع «إي1» الاستيطاني ‌المثير للجدل.

«الشرق الأوسط» (برلين)
شؤون إقليمية القوات الإسرائيلية تعتقل ثلاثة من المشتبه بهم بعد اقتحام عشرات المستوطنين الإسرائيليين منطقة قرب الضفة الغربية (رويترز)

القوات الإسرائيلية تعتقل مستوطنين بعد هجوم على فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة

أعلنت القوات الإسرائيلية اعتقال ثلاثة مشتبه بهم بعد أن اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين منطقة قرب قرية في الضفة الغربية المحتلة الخميس.

«الشرق الأوسط» (الضفة الغربية)

عراقجي: الاحتجاجات تحولت إلى أعمال عنف... والأوضاع تحت السيطرة

لقطة مأخوذة من مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي من إيران يظهر متظاهرين يخرجون إلى الشوارع على الرغم من تصاعد حملة القمع (أ.ب)
لقطة مأخوذة من مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي من إيران يظهر متظاهرين يخرجون إلى الشوارع على الرغم من تصاعد حملة القمع (أ.ب)
TT

عراقجي: الاحتجاجات تحولت إلى أعمال عنف... والأوضاع تحت السيطرة

لقطة مأخوذة من مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي من إيران يظهر متظاهرين يخرجون إلى الشوارع على الرغم من تصاعد حملة القمع (أ.ب)
لقطة مأخوذة من مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي من إيران يظهر متظاهرين يخرجون إلى الشوارع على الرغم من تصاعد حملة القمع (أ.ب)

قال وزير الخارجية الإيراني، الأحد، إن الاحتجاجات التي تشهدها البلاد قد دخلت «مرحلة أخرى» وتحولت إلى أعمال عنف اعتباراًمن الأول من يناير (كانون الثاني).

وأوضح الوزير خلال لقاء مع رؤساء البعثات الدبلوماسية في طهران، أن السلطات استجابت للاحتجاجات في مراحلها الأولى عبر الحوار واتخاذ إجراءات إصلاحية.

وتابع: «منذ أن هدد (الرئيس الأميركي دونالد) ترمب بالتدخل تحولت الاحتجاجات في إيران إلى أعمال عنف دموية لتبرير التدخل»، مضيفاً: «إرهابيون استهدفوا المحتجين وقوات الأمن».

وأكد عراقجي أن «الأوضاع تحت السيطرة بالكامل».

وأعلنت «منظمة حقوق الإنسان في إيران» التي تتخذ مقرا في النروج، الأحد أنها تأكدت من مقتل ما لا يقل عن 192 متظاهرا، لكنها حذّرت من أن العدد الفعلي للضحايا قد يكون أعلى بكثير، منددة بـ«مجزرة» و«جريمة... كبرى ضد الشعب الإيراني».

بدأت الاحتجاجات في طهران في 28 ديسمبر (كانون الأول) بإضراب نفّذه تجار في بازار طهران على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية، قبل أن تتوسع وإلى حراك يرفع شعارات سياسية مناهضة لاسلطات القائمة منذ العام 1979.

وردا على التظاهرات، قطعت السلطات الإنترنت منذ أكثر من 72 ساعة، وفق منظمة "نتبلوكس" غير الحكومية المعنية بمراقبة الشبكة. وأحصت "منظمة حقوق الإنسان في إيران" توقيف أكثر من 2600 متظاهر.


نجل شاه إيران المخلوع يحث قوات الأمن على «الوقوف مع الشعب»

رضا بهلوي خلال مقابلة صحافية في يناير 2018 (رويترز)
رضا بهلوي خلال مقابلة صحافية في يناير 2018 (رويترز)
TT

نجل شاه إيران المخلوع يحث قوات الأمن على «الوقوف مع الشعب»

رضا بهلوي خلال مقابلة صحافية في يناير 2018 (رويترز)
رضا بهلوي خلال مقابلة صحافية في يناير 2018 (رويترز)

حثّ نجل شاه إيران المخلوع، المقيم في الولايات المتحدة، قوات الأمن الإيرانية وموظفي الحكومة الأحد على الانضمام إلى حركة الاحتجاج المتصاعدة في الجمهورية الإسلامية.

وقال رضا بهلوي على منصات التواصل الاجتماعي «أمام موظفي مؤسسات الدولة، وكذلك أفراد القوات المسلحة والأمنية، خياران: إما الوقوف مع الشعب وأن يصبحوا حلفاء للأمة، أو اختيار التواطؤ مع قتلة الشعب». وجاء ذلك بعد أن حذّرت منظمات حقوقية من أن السلطات الإيرانية تقوم بـ«عمليات قتل واسعة» لقمع الاضطرابات.

كما دعا بهلوي إلى استبدال الأعلام المرفوعة على مباني السفارات الإيرانية بالعلم الذي كان معتمدا قبل الثورة. وقال «لقد حان الوقت لتزيينها بالعلم الوطني الإيراني، بدلا من راية الجمهورية الإسلامية المخزية».

وقد أقدم متظاهر في لندن على إزالة العلم المرفوع في شرفة السفارة الإيرانية خلال نهاية الأسبوع، ورفع راية استخدمت خلال الحقبة الملكية التي أنهتها ثورة عام 1979. واستدعت وزارة الخارجية الإيرانية السفير البريطاني في طهران الأحد على خلفية الحادثة، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا).


طهران تحذر واشنطن مع اتساع الاحتجاجات

متظاهرون يرقصون حول نار مشتعلة في شارع وسط طهران (أ.ب)
متظاهرون يرقصون حول نار مشتعلة في شارع وسط طهران (أ.ب)
TT

طهران تحذر واشنطن مع اتساع الاحتجاجات

متظاهرون يرقصون حول نار مشتعلة في شارع وسط طهران (أ.ب)
متظاهرون يرقصون حول نار مشتعلة في شارع وسط طهران (أ.ب)

حذرت إيران، أمس، من استهداف إسرائيل والقواعد والمراكز والسفن العسكرية الأميركية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم أميركي، مع اتساع الاحتجاجات الداخلية.

وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن «الأراضي المحتلة»، في إشارة إلى إسرائيل، إضافة إلى «جميع القواعد والسفن الأميركية» في المنطقة، ستكون «أهدافاً مشروعة» في حال وقوع هجوم على إيران، محذراً واشنطن من «سوء التقدير».

في المقابل، اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الولايات المتحدة وإسرائيل، بالتحريض على «أعمال شغب»، مؤكداً أن «الاحتجاج حق»، لكنه شدد على عدم السماح بما وصفه بـ«تخريب المجتمع».

ميدانياً، تواصلت تجمعات متفرقة في طهران ومدن أخرى، مع تداول مقاطع مصورة لاحتجاجات ليلية، فيما قالت منظمات حقوقية إن انقطاع الإنترنت يعيق التحقق من الوقائع. وأفادت «وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان» (هرانا)، بأن عدد القتلى ارتفع إلى أكثر من 500 شخص، غالبيتهم من المتظاهرين، مع آلاف الموقوفين. وبث التلفزيون الرسمي تقريراً مصوراً أمس (الأحد)، من داخل عنبر كبير في جنوب طهران ظهرت فيه جثث كثيرة.

وفي إسرائيل، قالت مصادر مطلعة إن تل أبيب رفعت مستوى الجاهزية الأمنية إلى أقصى درجة تحسباً لأي تدخل أميركي محتمل مرتبط بإيران، في وقت أعلن فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، متابعة التطورات في طهران «من كثب».