يهود أميركا وبريطانيا يحذرون من تبعات حرب غزة على يهود العالم

في رسالة مفادها: سياسات حكومة نتنياهو تُلحق ضرراً دائماً بإسرائيل وآفاق السلام

صحافيون يشاركون في وقفة أمام داوننغ ستريت في لندن يوم الأربعاء احتجاجاً على مقتل صحافيين في غزة (إ.ب.أ)
صحافيون يشاركون في وقفة أمام داوننغ ستريت في لندن يوم الأربعاء احتجاجاً على مقتل صحافيين في غزة (إ.ب.أ)
TT

يهود أميركا وبريطانيا يحذرون من تبعات حرب غزة على يهود العالم

صحافيون يشاركون في وقفة أمام داوننغ ستريت في لندن يوم الأربعاء احتجاجاً على مقتل صحافيين في غزة (إ.ب.أ)
صحافيون يشاركون في وقفة أمام داوننغ ستريت في لندن يوم الأربعاء احتجاجاً على مقتل صحافيين في غزة (إ.ب.أ)

وجّه أكثر من 2000 شخصية يهودية بارزة في الولايات المتحدة وبريطانيا رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يحثونه فيها على إنهاء الحرب في غزة ويحذرونه من أثرها السلبي المقلق على اليهود في العالم.

وتحمل الرسالة عنوان «رسالة احتجاج إلى رئيس الوزراء نتنياهو من يهود العالم»، وتتضمن أربعة طلبات هي «توفير الغذاء والمساعدات الإنسانية لسكان غزة بشكل دائم، وإنهاء الحرب، وإنفاذ القانون في الضفة الغربية، والالتزام بأنك أو أي عضو في حكومتك لن تدافع مرة أخرى عن سياسات التجويع أو الطرد بوصفها أسلحة حرب».

وتُركّز الرسالة على الضرر الذي لحق بإسرائيل واليهود نتيجة إصرار نتنياهو على مواصلة الحرب، وتعامله مع تزايد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

احتجاج أمام نقابة الصحافيين بالقاهرة يوم الأربعاء على مقتل صحافيين بقطاع غزة (أ.ف.ب)

وورد في الرسالة: «لا يُمكننا التهرب من حقيقة أن سياسات وخطابات الحكومة التي تقودونها تُلحق ضرراً دائماً بإسرائيل ومكانتها في العالم، وبآفاق السلام الآمن لجميع الإسرائيليين والفلسطينيين، ولهذا عواقب وخيمة على إسرائيل، وكذلك على رفاهية وأمن ووحدة المجتمعات اليهودية حول العالم».

وكان من بين الموقعين قادة تنظيمات يهودية مؤثرة ذات سجل حافل بالتبرعات لإسرائيل، ومن بينهم شخصيات يمينية مثل الملياردير اليهودي الكندي الأميركي تشارلز برونفمان، ورئيسة مؤسسة «كلور» فيفيان دافيلد، ورئيس منظمة «النداء اليهودي المتحد لإسرائيل» تريفور تشين.

ويقود المبادرة ميك ديفيس الرئيس التنفيذي السابق لحزب المحافظين البريطاني، ومايك براشكر مؤسس «مرحافيم: معهد النهوض بالمواطنة المشتركة»، وذلك في محاولة «لعكس المسار الإسرائيلي»، وفقاً لما صرّح به براشكر المقيم في إسرائيل.

مشاركون في وقفة تضامن مع الصحافيين القتلى بقطاع غزة يحملون لافتة في تل أبيب يوم الأربعاء (أ.ف.ب)

وإضافة إلى نداءات عائلات المحتجزين الإسرائيليين لدى «حماس» وقوى المعارضة السياسية في إسرائيل، برزت في الفترة الماضية مبادرتان تطالبان بوقف الحرب؛ الأولى من مجموعة طيارين في سلاح الجو من قوات الاحتياط، ومعهم مئات الضباط في الوحدات القتالية النخبوية، كتبوا رسالة إلى نتنياهو يطالبونه فيها بوقف الحرب والامتناع عن توسيعها وإلغاء استدعاء قوات الاحتياط. وقد تظاهر بضع مئات منهم أمام مقر رئاسة الأركان في تل أبيب، مساء الثلاثاء، وقرأوا الرسالة التي تطالب القيادة السياسية بالتصرف بحكمة ومسؤولية والامتناع عن احتلال غزة.

وجاء في الرسالة: «الحرب تجبي ثمناً باهظاً منذ اندلاعها قبل 676 يوماً. إنها تستخف بحياة المخطوفين الذين يموتون يومياً في الأسر، وتهدد حياة جنودنا، وتتسبب في المساس بالكثير من الأبرياء من أهل غزة، وتضعف مكانة إسرائيل في العالم وتذهب بها إلى الحضيض بشكل غير مسبوق».

وجاء بها أيضاً: «إن إطالة أمد الحرب والتخطيط لاحتلال غزة هو تفريط جنوني بأمن الدولة يتسبب في إضعاف أكبر لمعنويات الجيش وحصانته، ويحطم اسم إسرائيل ويعزلها عن العالم، ويدمر الأمل بحياة مستقرة في المنطقة».

فلبينيون يرددون هتافات تندد بالقتل في غزة خلال احتجاج بمدينة كويزون يوم الأربعاء (أ.ب)

أما المبادرة الثانية فتتمثل في تعبير عدة مؤسسات أكاديمية رائدة عن دعمها الكامل لتنظيم إضراب شامل في مختلف القطاعات يوم الأحد المقبل، في خطوة تعبر عن التضامن والضغط لاستعادة الرهائن وإنهاء الحرب.

وجاء في بيان مشترك أصدرته جامعات ومؤسسات أكاديمية مثل التخنيون، وجامعة تل أبيب، والجامعة العبرية في القدس، وجامعة بن غوريون في بئر السبع، والجامعة المفتوحة، أنها ستسمح لأعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب بالمشاركة في الإضراب المزمع.


مقالات ذات صلة

محاولة لاختطاف نشطاء من «القسام» تنتهي بمجزرة وسط غزة

خاص فلسطينيون بجوار جثامين ضحايا غارة جوية إسرائيلية في وسط قطاع غزة يوم الثلاثاء (إ.ب.أ) p-circle

محاولة لاختطاف نشطاء من «القسام» تنتهي بمجزرة وسط غزة

أسفرت محاولة عناصر عصابة مسلحة موالية لإسرائيل اختطاف نشطاء من «كتائب القسام» الذراع العسكرية لـ«حماس» وسط غزة عن مقتل ما لا يقل عن 10 فلسطينيين وإصابة 15.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية انتشار كثيف للشرطة التركية في محيط مجمع يقع به مقرُّ القنصلية الإسرائيلية في حي بيشكتاش بإسطنبول عقب اشتباك مع مهاجمين استهدفوه الثلاثاء (أ.ف.ب)

استهداف القنصلية الإسرائيلية بإسطنبول... والشرطة تقتل مهاجماً وتقبض على اثنين

حددت السلطات التركية هوية 3 أشخاص اشتبكوا مع عناصر الشرطة، التي تتولى تأمين مبنى القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول؛ ما أسفر عن مقتل أحد المهاجمين وإصابة الآخرَين.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شمال افريقيا مقر وزارة الخارجية المصرية في القاهرة (رويترز)

«استفزاز مرفوض»... مصر تدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى

أكدت مصر في بيان لوزارة الخارجية، الثلاثاء، رفضها الكامل لمثل هذه الممارسات التي تمس بحرمة المقدسات الإسلامية في القدس.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
المشرق العربي جنازة فلسطينيين قُتلوا بغارة إسرائيلية في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة (رويترز)

«الصحة العالمية» تعلّق عمليات الإجلاء الطبي من غزة بعد مقتل متعاقد معها

علّقت منظمة الصحة العالمية عمليات الإجلاء الطبي من قطاع غزة إلى مصر على خلفية «حادث أمني» أدى إلى مقتل أحد المتعاقدين معها.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
المشرق العربي شاحنات الإغاثة خلال عبورها معبر رفح البري (الهلال الأحمر المصري)

«الصحة العالمية»: مقتل متعاقد خلال واقعة أمنية في قطاع غزة

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس إن شخصا متعاقدا لتقديم خدمات للمنظمة في غزة قُتل اليوم الاثنين خلال واقعة أمنية.


ترحيب واسع باتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

احتجاج ضد العمليات العسكرية الأميركية في إيران بالقرب من البيت الأبيض في واشنطن العاصمة يوم أمس (ا.ف.ب)
احتجاج ضد العمليات العسكرية الأميركية في إيران بالقرب من البيت الأبيض في واشنطن العاصمة يوم أمس (ا.ف.ب)
TT

ترحيب واسع باتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

احتجاج ضد العمليات العسكرية الأميركية في إيران بالقرب من البيت الأبيض في واشنطن العاصمة يوم أمس (ا.ف.ب)
احتجاج ضد العمليات العسكرية الأميركية في إيران بالقرب من البيت الأبيض في واشنطن العاصمة يوم أمس (ا.ف.ب)

رحبت دول عدة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، كما رحّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالاتفاق وفق ما أفاد الناطق باسمه ستيفان دوجاريك، ودعا جميع الأطراف إلى العمل من أجل تحقيق سلام طويل الأمد في الشرق الأوسط.

وقال دوجاريك إن «الأمين العام (للأمم المتحدة) يرحّب بإعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين من جانب الولايات المتحدة وإيران».

وأضاف أن غوتيريش «يدعو جميع أطراف النزاع الحالي في الشرق الأوسط إلى الامتثال لالتزاماتهم بموجب القانون الدولي والتزام بنود وقف إطلاق النار من أجل تمهيد الطريق نحو سلام دائم وشامل في المنطقة».

العراق

رحب العراق فجر اليوم الأربعاء بإعلان وقف إطلاق النار، وثمنت وزارة الخارجية العراقية في بيان صحفي هذا التطور الذي "من شأنه أن يسهم في خفض التوترات ويعزيز فرص التهدئة وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة».

وأكدت وزارة الخارجية دعمها لأي جهود إقليمية ودولية تسهم في احتواء الأزمات وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية وتشدد على أهمية الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، والامتناع عن أي ممارسات أو تصعيدات قد تعيد التوتر إلى المشهد الإقليمي.

كما دعت الوزارة إلى البناء على هذه الخطوة الإيجابية عبر إطلاق مسارات حوار جاد ومستدام، يعالج أسباب الخلافات، ويعزز الثقة المتبادلة.

وأكدت وزارة الخارجية العراقية في هذا السياق حرص بغداد على مواصلة

نهجها الدبلوماسي «المتوازن»، ودورها في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلم الإقليمي والدولي، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويحقق الاستقرار والتنمية ويؤسس لمرحلة جديدة قائمة على إنهاء الحرب واحترام سيادة الدول، وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

مصر

رحبت مصر بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الموافقة على تعليق العمليات العسكرية في المنطقة لمدة أسبوعين، واعتبرت أن هذه الخطوة تعد بمثابة تطور إيجابي مهم نحو تحقيق التهدئة المنشودة واحتواء التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار ومقدرات شعوب المنطقة والعالم بأسره.

وأكدت مصر أن تعليق العمليات العسكرية من جانب الولايات المتحدة وتجاوب الجانب الإيراني إنما «يمثل فرصة بالغة الأهمية يجب اغتنامها لإفساح المجال للمفاوضات والدبلوماسية والحوار البناء».

وجددت القاهرة دعمها لكافة المبادرات التي تستهدف تحقيق السلام والأمن، مؤكدة مواصلة جهودها الحثيثة مع باكستان وتركيا في العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما شددت مصر على الأهمية البالغة لاحترام سيادة ووحدة وسلامة أراضي دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، والرفض الكامل لأي اعتداءات عليها أو

المساس بسيادتها، خاصة وأن «أمنها واستقراراها يرتبط بشكل وثيق بأمن واستقرار مصر»، وأن «أي ترتيبات يتم الاتفاق عليها في المفاوضات القادمة

يتعين أن تراعي الشواغل الأمنية المشروعة للدول الخليجية الشقيقة».

أستراليا

قال رئيس الوزراء الأسترالي ‌أنتوني ‌ألبانيزي، ⁠إن ​بلاده ترحب ⁠بوقف إطلاق النار لمدة ⁠أسبوعين ‌في ‌الشرق ​الأوسط ‌والذي ‌تم التوصل ‌إليه من أجل التفاوض على ⁠حل ⁠للصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران.

ماليزيا

رحب ​رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، اليوم، بوقف ‌إطلاق ‌النار ​بين الولايات ‌المتحدة ⁠وإيران، ​ودعا إلى ⁠إحلال سلام دائم في المنطقة.

وفي منشور ⁠على ‌وسائل التواصل ‌الاجتماعي، ​قال ‌أنور ‌إن المقترح الإيراني المكون من 10 ‌نقاط لإنهاء الحرب يتعين ⁠أن «يحول ⁠إلى اتفاق سلام شامل، ليس لإيران فحسب، بل للعراق ولبنان واليمن ​أيضا».


هدنة «الدقائق الأخيرة» تكبح التصعيد الأميركي - الإيراني

احتجاجات في نيويورك ضد العمليات العسكرية الأمريكية في إيران يوم الثلاثاء (أ.ف.ب)
احتجاجات في نيويورك ضد العمليات العسكرية الأمريكية في إيران يوم الثلاثاء (أ.ف.ب)
TT

هدنة «الدقائق الأخيرة» تكبح التصعيد الأميركي - الإيراني

احتجاجات في نيويورك ضد العمليات العسكرية الأمريكية في إيران يوم الثلاثاء (أ.ف.ب)
احتجاجات في نيويورك ضد العمليات العسكرية الأمريكية في إيران يوم الثلاثاء (أ.ف.ب)

قبل نحو 90 دقيقة من نفاد الموعد الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترمب، كنهاية لمهلة منحها لإيران للتوصل إلى اتفاق بشأن الحرب، أعلنت واشنطن وطهران كبح الموافقة على تعليق الهجمات من الجانبين لمدة أسبوعين.

ومن المقرر أن تجري خلال فترة الأسبوعين مفاوضات بين أميركا وإيران، تستضيفها باكستان بداية من يوم الجمعة المقبل، لإبرام اتفاق نهائي.

وحسب تأكيدات أميركية وإيرانية سيكون مضيق هُرمز مفتوحاً بأمان للعبور خلال نفس المدة عبر «التنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، ومع مراعاة القيود التقنية».

وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن الولايات المتحدة وإيران والدول والجماعات الحليفة اتفقت على وقف إطلاق النار «في كل مكان»، بما في ذلك لبنان.

وقال ترمب في منشور على منصته «تروث سوشيال» في تمام الساعة 6.32 من مساء الثلاثاء بتوقيت واشنطن، إنه وافق على «تعليق قصف إيران ومهاجمتها لمدة أسبوعين». وكان ترمب حدد الساعة الثامنة مساءً بتوقيت واشنطن كنهاية لمهلته لإيران لإبرام اتفاق، وهدد، قبل التوصل إلى تعليق الهجمات، بشن ضربات واسعة على البنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك الجسور ومحطات الطاقة.

وأشاد ترمب بدور باكستان في التوصل إلى تعليق الهجمات، وقال إنه وافق عليه «بشرط ‌موافقة إيران ⁠على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز».

ونقلت تقارير أميركية وإسرائيلية أن تل أبيب وافقت أيضاً على وقف إطلاق النار، وتعليق حملتها الجوية

ترمب أشار كذلك إلى أن بلاده تلقت مقترحاً من 10 ⁠نقاط من إيران، معرباً عن اعتقاده بأنه «أساس ‌عملي يمكن التفاوض ‌بناء عليه».

وبعدما قال ترمب إنه «جرى ‌تقريبا الاتفاق على جميع نقاط الخلاف ‌السابقة بين الولايات المتحدة وإيران، وإن فترة الأسبوعين ستتيح إبرام اتفاق نهائي». أضاف أنه «يشعر بأن أهداف واشنطن قد تحققت».

وفي إفادة أخرى أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن بلاده ستضمن مروراً آمناً لحركة الملاحة في مضيق هرمز. وكتب عبر إكس «لمدة أسبوعين، سيكون المرور الآمن عبر مضيق هرمز ممكنا من خلال التنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، ومع مراعاة القيود التقنية».


إسرائيل ترصد صواريخ من طهران بعد إعلان ترمب تعليق قصف إيران

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
TT

إسرائيل ترصد صواريخ من طهران بعد إعلان ترمب تعليق قصف إيران

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم (الأربعاء)، أن إيران أطلقت صواريخ باتجاه الدولة العبرية، وذلك بعد لحظات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، موافقته على تعليق هجوم مدمّر على البنية التحتية الإيرانية لمدة أسبوعين.

 

وقال الجيش الإسرائيلي على «تلغرام»: «رصد الجيش الإسرائيلي صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية. الأنظمة الدفاعية تعمل على اعتراض هذا التهديد».