ترمب ونتنياهو... التوترات تعود إلى الواجهة بعد خرق وقف إطلاق النار مع إيران

نتنياهو في لقاء مع ترمب بالبيت الأبيض شهر أبريل الماضي (د.ب.أ)
نتنياهو في لقاء مع ترمب بالبيت الأبيض شهر أبريل الماضي (د.ب.أ)
TT

ترمب ونتنياهو... التوترات تعود إلى الواجهة بعد خرق وقف إطلاق النار مع إيران

نتنياهو في لقاء مع ترمب بالبيت الأبيض شهر أبريل الماضي (د.ب.أ)
نتنياهو في لقاء مع ترمب بالبيت الأبيض شهر أبريل الماضي (د.ب.أ)

لفتت الانتقادات اللاذعة التي وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إسرائيل وإيران، بسبب خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه، إلى عودة خلافاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الواجهة.

وقال موقع «ذا هيل» الأميركي إن ثورة ترمب العلنية تُشير إلى أنه لا يخشى مواجهة نتنياهو عندما يتعلّق الأمر بحماية جهوده لتقديم نفسه صانع سلام وصانع صفقات، كما بعث برسالة أنه ليس مُلزماً بأهداف نتنياهو في الحرب.

وأضاف الموقع أن ترمب بعد تراجعه عن تهديداته السابقة بأن الولايات المتحدة قد تدعم تغيير النظام في إيران، طرح حتى إمكانية التجارة مع طهران، ورؤية نفطها في الأسواق.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو عقب اجتماع بالبيت الأبيض في 7 أبريل 2025 (رويترز)

وقال مايكل أورين، السفير الإسرائيلي السابق لدى الولايات المتحدة: «ما يحدث اليوم هو أن ترمب يضغط على إسرائيل، ويريد الحفاظ على وقف إطلاق النار، وهو يعلم أن أي قتال إضافي لن يُشكك في دبلوماسيته فحسب، بل سيُعرّض أميركا إلى تدخل عسكري أعمق وأطول أمداً في المنطقة».

وقد حظي التحول الكبير من استعراض عسكري أميركي غير مسبوق إلى خفض التصعيد والحديث عن السلام والتعاون بتأييد بعض من أبرز الشخصيات الإعلامية المحافظة في الولايات المتحدة.

وكتب الناشط المحافظ، تشارلي كيرك، على موقع «تروث سوشيال»: «الرئيس ترمب يُقدّم درساً تاريخياً»، مشيداً بتجنبه تصعيد الحرب مع إيران.

وأعرب ستيف بانون، المستشار السابق لترمب الذي لا يزال صوتاً مؤثراً في حركة «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً»، عن دعمه لانتقادات ترمب لنتنياهو.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وبجواره وزير الدفاع يسرائيل كاتس (إكس)

وقال بانون في برنامجه الإذاعي «بودكاست»: «لقد كذبتَ عليه، ولهذا السبب هو غاضب. هذا هو أقصى ما رأيتُ رئيساً للولايات المتحدة في غضبه، وفكَّر في الأمر، كيف يُمكنك أن تُثير غضبه بهذا الشكل بالنظر إلى كل ما فعله من أجلك، والضغط الذي يتعرض له... هذا هو الشكر الذي يناله؟».

وقال موقع «ذا هيل» الأميركي إن انتقاد إسرائيل ملحوظ؛ نظراً لدعم ترمب لها؛ حيث نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، واعترف بالسيطرة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان، ورفع العقوبات الأميركية عن الضفة الغربية المحتلة، وانسحب من الاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران الذي عارضه نتنياهو.

وفي المقابل، ترمب اختلف بشدة مع نتنياهو في عام 2020، بعد أن اعترف بفوز الرئيس الأميركي السابق جو بايدن في الانتخابات.

وفي حين أظهرت الضربة العسكرية التي شنّها ترمب ضد إيران توافق إدارته مع إسرائيل في السعي لمنعها من امتلاك سلاح نووي، لكن مواقفه خالفت نتنياهو في عدد من القضايا المحورية في السياسة الخارجية.

وخلال حملته الانتخابية عام 2024، خالف ترمب نهج الحزب «الجمهوري» المعتاد بشأن إسرائيل، وانتقد الدمار الذي لحق بقطاع غزة، كما قال ترمب إن إسرائيل «خذلتنا» عندما رفض نتنياهو الانضمام إلى الضربة الأميركية التي قتلت الجنرال الإيراني قاسم سليماني قائد «فيلق القدس» التابع «للحرس الثوري» عام 2020.

وفي أبريل (نيسان)، جلس نتنياهو صامتاً في المكتب البيضاوي في حين أعلن ترمب أنه سيبدأ محادثات مباشرة مع إيران بشأن برنامجها النووي، كما بدا أن أهداف ترمب من المحادثات مع إيران تتعارض مع مصلحة إسرائيل، إذ ركزت فقط على تخلي إيران عن قدراتها في تخصيب اليورانيوم، دون التطرق إلى دعم طهران للميليشيات التابعة لها في المنطقة، وبرنامجها الصاروخي، ودعمها للإرهاب عالمياً.

وقال أورين خلال إحاطة إعلامية استضافها نادي «القدس» للصحافة: «يريد ترمب أن يكون صانع سلام، ويريد أن يكون صانع صفقات، والسؤال المطروح بالنسبة لإسرائيل هو مدى إمكانية الحفاظ على مصالحها الحيوية».

وأضاف: «بهذه الطريقة، لا يختلف الأمر كثيراً عمّا كنا عليه في عام 2015؛ حيث كنا قلقين من أن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما سيعقد صفقة مع الإيرانيين، ولن تُحفظ مصالح إسرائيل في تلك الصفقة».

وكان أموس هوكشتاين، المسؤول الكبير المتخصص في شؤون الشرق الأوسط خلال إدارة بايدن، انتقد القادة الإسرائيليين الذين يعرضون آراءً متشددة بشأن الأمن، ويستخدمون الولايات المتحدة كبش فداء.

وقال هوكشتاين في بودكاست: «سأقول شيئاً مثيراً للجدل بعض الشيء، ولكن في رأيي، منذ عهد رونالد ريغان، لم يكن لدى إسرائيل زر إيقاف كل رئيس وزراء، يميني كان أم يساري، وسطي، يذهب إلى مَن يمثله في ذلك الوقت، سواءً كان الجيش أو المخابرات أو أحزابه المتطرفة»، ويقول: أنا معكم، لكن هؤلاء الأميركيين اللعينين يجبرونني على التوقف، فيقولون: «حسناً، لا بأس».

وقال موقع «ذا هيل» الأميركي إن إحباط ترمب من نتنياهو يعكس توترات مماثلة ظهرت خلال إدارتي أوباما وبايدن؛ حيث اختبر السياسي الإسرائيلي، الذي حكم لفترة طويلة، كلا الرئيسين بشأن تحديات أمنية كبيرة.

وشمل ذلك خطاب نتنياهو أمام الكونغرس عام 2015، الذي عارض فيه الاتفاق النووي الذي أبرمه الرئيس أوباما آنذاك مع إيران، كما أدَّى انهيار محادثات السلام التي تقودها الولايات المتحدة بين إسرائيل والفلسطينيين إلى توتر كبير في العلاقة بين إدارة أوباما ونتنياهو.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ب)

وشهدت علاقة بايدن ونتنياهو خلافاً كبيراً بشأن التغييرات القضائية المثيرة للجدل في إسرائيل، ثم توترت العلاقة مع مواصلة نتنياهو الحرب ضد حركة «حماس» في مواجهة الجهود الأميركية للتوسط في وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن.

وكانت هذه التوترات عادةً ما تتجلّى في تجاهل دبلوماسي صارم، ومع ذلك، ذكرت تقارير أن بايدن أشار إلى نتنياهو في جلسات خاصة بأنه «شخص سيئ».

وقال مسؤول أميركي كبير سابق: «نتنياهو سياسي موهوب للغاية، ومفاوض، وخطيب بارع، ولديه معرفة واسعة بالولايات المتحدة... اعتاد على التلاعب بواشنطن بكل براعة».

وأضاف: «يتفوق عموماً على القادة الأميركيين إلى حد كبير. ما يُميز دونالد ترمب هو أنه لا يهتم بأي شيء سوى قاعدته الشعبية ورؤيته لأميركا».

وتابع أن نتنياهو «أثار حفيظة كل رئيس أميركي إلى حد كبير، لكن دونالد ترمب هو دونالد ترمب، فهو لا يكتم أسراره».


مقالات ذات صلة

باريس تربط انتهاء الحرب مع إيران بتقديمها «تنازلات مؤلمة»

تحليل إخباري الوزير جان نويل بارو ملقياً كلمة فرنسا بمناسبة الاجتماع المخصص في الأمم المتحدة لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية في نيويورك الاثنين (رويترز)

باريس تربط انتهاء الحرب مع إيران بتقديمها «تنازلات مؤلمة»

باريس تربط انتهاء الحرب مع إيران بتقديمها «تنازلات مؤلمة» وبتغيير نهجها الإقليمي وتطابق الأهداف الأوروبية مع ما تسعى إليه واشطن لكن الخلاف على الوسائل لتحقيقها.

ميشال أبونجم (باريس)
شؤون إقليمية إيرانية تمر أمام لوحة دعائية عملاقة كُتب عليها «مضيق هرمز لا يزال مغلقاً» في ساحة انقلاب (الثورة) وسط طهران الثلاثاء (أ.ف.ب) p-circle

ترمب: إيران في «حالة انهيار» وتطلب فتح مضيق هرمز

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إيران أبلغت واشنطن بأنها في «حالة انهيار»، وإنها تريد من الولايات المتحدة «فتح مضيق هرمز» سريعاً.

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن - طهران)
شؤون إقليمية وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يستقبله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل اجتماعهما (أ.ب)

بوتين يبحث مع عراقجي تحقيق سلام «يلبي مصالح إيران ودول المنطقة»

عكست زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا ومحادثاته مع الرئيس فلاديمير بوتين توجهاً إيرانياً لدعم جهود الوساطة التي اقترحتها موسكو لتسوية الأزمة.

رائد جبر ( موسكو )
شؤون إقليمية سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)

أزمة «هرمز» تبدد آمال انفراجة بين واشنطن وطهران

عاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان، التي تقود الوساطة بين طهران وواشنطن، في زيارة جديدة ضمن مساعي إنهاء الحرب.

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن - طهران - إسلام آباد)
شؤون إقليمية لقطة جوية تُظهر حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز وخليج عُمان (أ.ف.ب)

مضيق هرمز... وسط حصارين إيراني وأميركي

قال وزير الدفاع بيت هيغسيث، صباح الجمعة، إنَّ القوات الأميركية ستُبقي على حصار مضيق هرمز «ما دام الأمر اقتضى ذلك». وقبل ذلك بيوم، أعلن مسؤول إيراني كبير، على…

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ترمب يدرس «حصاراً طويلاً» على إيران

جندي يقف فوق سيارة خلال مظاهرة نظمتها السلطات لدعم المرشد الجديد مجتبى خامنئي في طهران الأربعاء (إ.ب.أ)
جندي يقف فوق سيارة خلال مظاهرة نظمتها السلطات لدعم المرشد الجديد مجتبى خامنئي في طهران الأربعاء (إ.ب.أ)
TT

ترمب يدرس «حصاراً طويلاً» على إيران

جندي يقف فوق سيارة خلال مظاهرة نظمتها السلطات لدعم المرشد الجديد مجتبى خامنئي في طهران الأربعاء (إ.ب.أ)
جندي يقف فوق سيارة خلال مظاهرة نظمتها السلطات لدعم المرشد الجديد مجتبى خامنئي في طهران الأربعاء (إ.ب.أ)

أفادت مصادر أميركية بأن الرئيس دونالد ترمب يدرس إبقاء الحصار على الموانئ الإيرانية لفترة أطول تدوم شهوراً، وذلك تزامناً مع ضغطه على إيران لانتهاج «التعقل سريعاً» وإبرام اتفاق، وسط جمود مساعي إنهاء الحرب وتصاعد التوتر في مضيق هرمز.

وقالت المصادر إن ترمب بحث مع مسؤولي شركات طاقة، بينها «شيفرون»، خطوات تهدئة الأسواق إذا طال الحصار، بعدما قدمت إيران عرضاً يؤجل بحث ملفها النووي إلى ما بعد إنهاء الحرب وتسوية قضايا الشحن.

وكتب ترمب أمس أن إيران «لا تعرف كيف تُوقع اتفاقاً غير نووي»، مرفقاً منشوره بصورة لنفسه وهو يمسك رشاشاً آلياً، قائلاً: «لا مزيد من السيد اللطيف».

في المقابل، اتهم رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، واشنطن بالمراهنة على الحصار والانقسام الداخلي لإجبار إيران على الاستسلام، مؤكداً «وحدة» المسؤولين العسكريين والسياسيين.

ولوّح عضو لجنة الأمن القومي البرلمانية، النائب علاء الدين بروجردي، بإغلاق مضيق باب المندب، فيما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن مصدر أمني أن استمرار «القرصنة البحرية» الأميركية سيواجه «رداً غير مسبوق».

وأظهرت بيانات شحن أن ست سفن على الأقل عبرت «هرمز» أمس، معظمها عبر المياه الإيرانية، مقارنة بـ125 إلى 140 عبوراً يومياً قبل الحرب. وحذرت «الخزانة» الأميركية شركات الشحن من دفع أي رسوم لإيران لقاء العبور.


غروسي: معظم مخزون إيران من اليورانيوم ما زال بمجمع أصفهان النووي

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (د.ب.أ)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (د.ب.أ)
TT

غروسي: معظم مخزون إيران من اليورانيوم ما زال بمجمع أصفهان النووي

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (د.ب.أ)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (د.ب.أ)

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن معظم مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال، على الأرجح، في مجمع أصفهان النووي، الذي كان قد تعرض لقصف جوي العام الماضي، وتعرض لهجمات أقل حدة في الحرب الأميركية الإسرائيلية هذا العام.

وذكر غروسي في مقابلة مع وكالة «أسوشيتد برس»، الثلاثاء، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لديها صور تم التقاطها عبر الأقمار الصناعية تظهر تأثير الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية الأخيرة على إيران، مضيفا: «ما زلنا نتلقى معلومات جديدة».

وكانت عمليات التفتيش التي أجرتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أصفهان، انتهت في يونيو (حزيران) الماضي عندما شنت إسرائيل حربا استمرت 12 يوما، قصفت خلالها الولايات المتحدة ثلاثة مواقع نووية إيرانية.

وأوضح غروسي أن الهيئة الرقابية الأممية تعتقد أن نسبة كبيرة من اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب «تم تخزينها هناك في يونيو (حزيران) 2025، عندما اندلعت حرب الأيام الـ 12، وهي موجودة هناك منذ ذلك الحين».

وقال غروسي خلال مؤتمر صحافي في الأمم المتحدة، الأربعاء، إن إيران أعلنت عن منشأة جديدة لتخصيب اليورانيوم في أصفهان في يونيو الماضي، وكان من المقرر لمفتشي الوكالة زيارتها في اليوم الذي بدأت فيه الضربات. وأضاف أن المنشأة، على ما يبدو، لم تتعرض للقصف في الهجمات التي استهدفت أصفهان هذا العام أو العام الماضي.

وأوضح رافائيل غروسي أن الوكالة الدولية ناقشت مع روسيا ودول أخرى إمكانية إخراج اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إلى خارج البلاد، وهي عملية معقدة تتطلب إما اتفاقا سياسيا أو عملية عسكرية أميركية واسعة في أراض معادية.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جدد عرضه للمساعدة في التعامل مع اليورانيوم الإيراني المخصب. وأضاف ترمب أنه أبلغ بوتين بأن الأهم هو أن ينخرط في إنهاء الحرب في أوكرانيا.

وفي المقابل، أشار غروسي إلى أن «المهم هو أن تغادر هذه المواد إيران» أو يتم خلطها لتقليل نسبة تخصيبها.

وأضاف أن الوكالة شاركت في محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران في فبراير (شباط)، لكنها لم تكن جزءا من مفاوضات وقف إطلاق النار الأخيرة التي توسطت فيها باكستان. وأكد أن الوكالة أجرت مباحثات منفصلة مع الولايات المتحدة، وأخرى غير رسمية مع إيران.


إسرائيل تبدأ اعتراض سفن مساعدات لغزة بعيداً عن سواحلها

قطعة عسكرية تابعة للبحرية الإسرائيلية ترافق إحدى سفن «أسطول الصمود» إلى ميناء أشدود بعد اعتراضها أكتوبر الماضي (رويترز)
قطعة عسكرية تابعة للبحرية الإسرائيلية ترافق إحدى سفن «أسطول الصمود» إلى ميناء أشدود بعد اعتراضها أكتوبر الماضي (رويترز)
TT

إسرائيل تبدأ اعتراض سفن مساعدات لغزة بعيداً عن سواحلها

قطعة عسكرية تابعة للبحرية الإسرائيلية ترافق إحدى سفن «أسطول الصمود» إلى ميناء أشدود بعد اعتراضها أكتوبر الماضي (رويترز)
قطعة عسكرية تابعة للبحرية الإسرائيلية ترافق إحدى سفن «أسطول الصمود» إلى ميناء أشدود بعد اعتراضها أكتوبر الماضي (رويترز)

ذكرت إذاعة ​الجيش الإسرائيلي نقلا عن مصدر إسرائيلي، اليوم (الأربعاء)، أن ‌إسرائيل بدأت ‌السيطرة ​على سفن ‌مساعدات ⁠متجهة ​إلى غزة، ⁠بعيدا عن سواحلها. ولم يحدد التقرير عدد ⁠السفن المعنية ‌أو ‌موقعها ​بالتحديد.

وأبحر ‌أسطول ‌ثان يحمل مساعدات إنسانية للفلسطينيين في ‌غزة من ميناء برشلونة الإسباني في ⁠12 ⁠أبريل (نيسان)، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي.