إطلاق صفارات الإنذار في حيفا والجليل الأعلى بعد رصد إطلاق صواريخ من إيرانhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5155073-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B0%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
إطلاق صفارات الإنذار في حيفا والجليل الأعلى بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران
منظومة «آرو - 3» أو «حيتس» أو «السهم» (موقع شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية)
TT
TT
إطلاق صفارات الإنذار في حيفا والجليل الأعلى بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران
منظومة «آرو - 3» أو «حيتس» أو «السهم» (موقع شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية)
قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، إنه رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه حيفا والجليل الأعلى بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران
نقل إعلام رسمي إيراني، اليوم الاثنين، عن الحرس الثوري الإيراني دعوته سكان تل أبيب إلى الإخلاء في أسرع وقت ممكن. ونقل إعلام إيراني عن القوات المسلحة الإيرانية قولها إنها بدأت مرحلة عسكرية جديدة في الصراع مع إسرائيل، ولم توضح طبيعة تلك المرحلة.
وأصيب مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، اليوم الإثنين، بضربة إسرائيلية وانقطع البث المباشر على الفور.
ووقعت الضربة فيما كانت مذيعة تتكلم في بث مباشر قبل أن تشاهد تغادر القاعة على عجل، على ما أورد تقرير إعلامي إيراني نشر مقطع فيديو للحادث.
ولليوم الرابع، واصلت إسرائيل وإيران، الاثنين، تبادل الضربات الجوية والصاروخية، إذن تشن تل أبيب هجمات على أهداف عسكرية وحيوية إيرانية مختلفة، فيما أكدت طهران أن «لا حدود» في الرد على إسرائيل بعدما «تجاوزت كل الخطوط الحمر»، وشنت بالفعل عدة موجات بمئات الصواريخ الباليستية على الدولة العبرية، تسببت بمقتل 24 شخصاً على الأقل.
وتركزت هجمات اليوم على البنى التحتية في كلا البلدين. وتوعدت إيران بتنفيذ ضربات صاروخية «أشد تدميراً ضد أهداف حيوية» في إسرائيل، فيما شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن بلاده لا تنوي تطوير أسلحة نووية لكنها تسعى للحفاظ على حقها في الطاقة والأبحاث النووية.
يختصر تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حول الاتفاق مع لبنان، الذي قال فيه إن الاتفاق يشكل إنجازاً عظيماً لإسرائيل، لأنه «يشكل ضربة قوية لإيران»…
يحشد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، كل أسلحته للفوز بأي ثمن في الانتخابات البرلمانية المقبلة، غير أن قطار محاكمته سيتمد في كل الأحوال حتى عام 2028.
نظير مجلي (تل أبيب)
مقتل عنصرين من «الحرس الثوري» في هجوم مسلح غرب إيرانhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5290246-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD-%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
عناصر «الحرس الثوري» خلال مناورة في محيط العاصمة الإيرانية (إ.ب.أ)
طهران:«الشرق الأوسط»
TT
طهران:«الشرق الأوسط»
TT
مقتل عنصرين من «الحرس الثوري» في هجوم مسلح غرب إيران
عناصر «الحرس الثوري» خلال مناورة في محيط العاصمة الإيرانية (إ.ب.أ)
أفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، الثلاثاء، بمقتل اثنين من عناصر «الحرس الثوري» الإيراني، وإصابة اثنين آخرين في هجوم وصفه «الحرس» بأنه «إرهابي» وقع في محافظة كرمانشاه غرب البلاد مساء الاثنين، وفق ما نشرت «رويترز».
وذكر بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، أن المهاجمين أطلقوا النار أمام منزل عناصر «الحرس الثوري»، وأن السلطات تجري تحقيقاً لتحديد هوية المسؤولين.
وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن الرجلين سقطا ضحية «عمل إرهابي جبان»، كما أُصيب عنصران آخران من «الحرس الثوري».
ولم تُعرف على الفور هوية منفذي العملية.
وحسب التلفزيون الإيراني، فإن «الجهات المعنية تعكف على دراسة الظروف الدقيقة للحادث، وكذلك الإجراءات اللازمة لتحديد هوية المسؤولين عنه».
ودأبت طهران على اتهام جماعات كردية انفصالية تنشط قرب الحدود بالضلوع في هجمات بالمنطقة، وتشتبه في وجود روابط بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وفي حادث منفصل، أفاد التلفزيون الرسمي بأن «سيارة عائلية تعرضت لإطلاق نار»، الاثنين، في مدينة سراوان بمحافظة سيستان-بلوشستان (جنوب شرقي البلاد)؛ ما أسفر عن مقتل الأب، في حين توفيت الأم لاحقاً متأثرة بجروحها، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
ولم تحدد السلطات على الفور الجهة المسؤولة عن الهجوم أو تقدم مزيداً من التفاصيل حول الضحايا.
وحسب التلفزيون الرسمي، فقد نُفّذ الهجوم على يد «مرتزقة صهاينة وأميركيين»؛ وهو مصطلح يستخدمه المسؤولون الإيرانيون للإشارة إلى الجماعات المسلحة.
وتشهد محافظة سيستان-بلوشستان التي تحد باكستان وأفغانستان، منذ فترة طويلة اشتباكات بين قوات الأمن وجماعات متمردة ومهربي مخدرات.
وتُعدّ هذه المحافظة واحدة من أفقر المحافظات الإيرانية.
وقف الضربات ينعش التفاوض بين واشنطن وطهرانhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5290147-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D9%86%D8%B9%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%88%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86
مقاتلة أميركية من طراز «إف - 16» تابعة لسلاح الجو الأميركي خلال دورية في أجواء الشرق الأوسط (سنتكوم)
أعاد وقف الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران زخماً إلى المفاوضات، بعدما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب عقد لقاء اليوم الثلاثاء في الدوحة، فيما أعلن البيت الأبيض أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيشاركان في اجتماعات رفيعة المستوى تزامناً مع محادثات فنية بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم.
وقال ترمب إن إيران طلبت الاجتماع، فيما أفاد مصدر إيراني كبير لوكالة «رويترز» بأن المحادثات ستتركز على إدارة مضيق هرمز وخفض التصعيد، بخلاف الجولة الفنية السابقة في سويسرا. جاء ذلك رغم نفي كاظم غريب آبادي أن تكون الاجتماعات الرسمية لمجموعات العمل الأربع مقررة هذا الأسبوع، مؤكداً أن موعدها ومكانها لم يُحسما بعد.وسبق إعلان الاجتماع تفاهم أميركي ـ إيراني على وقف العمليات القتالية مؤقتاً والسماح للسفن بالتحرك بحرية، بعد الضربات الأخيرة المتبادلة التي هددت الاتفاق الهش.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن قطر ستفرج عن 6 مليارات دولار من أصل 12 ملياراً من الأصول الإيرانية المجمدة. وأفاد مصدر إيراني بأن ترتيبات التحويل دخلت مراحلها النهائية وستُنفذ على دفعتين، فيما أكد مسؤولون أميركيون أن الأموال لم يُفرج عنها فعلياً حتى الآن.
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وسلطان عُمان هيثم بن طارق، عقب مباحثات في باريس، أهمية إعادة فتح مضيق هرمز، وجددا تمسكهما بحرية الملاحة فيه من دون شروط أو قيود، واتفقا على تنفيذ عمليات مشتركة لإزالة الألغام.
إيران تنفي التفاوض مع واشنطن في الدوحة وتوفد خبراءhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5290111-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6-%D9%85%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D9%88%D9%81%D8%AF-%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1
إيرانية تمر بجوار جدارية حول المفاوضات على حائط السفارة الأميركية السابقة في طهران (إ.ب.أ)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
إيران تنفي التفاوض مع واشنطن في الدوحة وتوفد خبراء
إيرانية تمر بجوار جدارية حول المفاوضات على حائط السفارة الأميركية السابقة في طهران (إ.ب.أ)
نفت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، وجود أي اجتماع تفاوضي مع الجانب الأميركي على أي مستوى خلال الأيام المقبلة، مؤكدة أن زيارة وفد إيراني إلى الدوحة تقتصر على متابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، ولا ترتبط بسفر ممثلين أميركيين إلى قطر.
وجاء النفي بعد أن نقلت «رويترز» عن مصدر مطلع أن فرقاً فنية من إيران والولايات المتحدة مكلفة بالعمل على تنفيذ مذكرة التفاهم ستجتمع في الدوحة خلال الأيام المقبلة، بعدما هددت الضربات المتبادلة الأخيرة بتقويض الاتفاق الهشّ.
وأضاف المصدر أن الوسطاء يعملون على إنشاء قنوات اتصال لاحتواء أي حوادث محتملة وخفض التصعيد، وأن المحادثات الفنية بشأن تنفيذ المذكرة ستتواصل.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أكد عقد اجتماع بشأن إيران في الدوحة، قائلاً إن طهران طلبت اللقاء. كما أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيتوجهان إلى قطر لعقد اجتماعات رفيعة المستوى، بالتزامن مع محادثات فنية.
وقال مصدر إيراني كبير لـ«رويترز» إن اجتماعاً سيُعقد في الدوحة، لكنه أوضح أن المناقشات، بخلاف المحادثات الفنية السابقة التي عُقدت في سويسرا، ستركز على إدارة مضيق هرمز وخفض التصعيد.
فانس في مفاوضات سويسرا 21 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
مهمة الوفد الإيراني
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن وفد خبراء إيرانياً سيتوجه إلى الدوحة خلال الأسبوع الحالي لمتابعة تنفيذ التفاهمات، ولا سيما البند 11 المتعلق بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
وأضاف أن سفر الممثلين الأميركيين إلى قطر لا علاقة له بزيارة الوفد الإيراني، مشدداً على أنه «لا توجد خلال الأيام المقبلة أي جلسة تفاوضية مع الجانب الأميركي على أي مستوى».
وأوضح بقائي أن الولايات المتحدة أصدرت التراخيص اللازمة لتنفيذ التزامها المنصوص عليه في البند العاشر، الخاص ببيع النفط الإيراني، وأن طهران تتابع مسار تطبيق هذه التراخيص.
وفي هذا الصدد، قال عضو الفريق الإعلامي للوفد الإيراني المفاوض، سعيد آجرلو، إن صادرات النفط الإيرانية عادت بالكامل إلى مستويات ما قبل الحرب. وأضاف، في مقابلة تلفزيونية، أن طهران باتت تبيع نفطها بأسعار أعلى من الأسعار العالمية، بعدما كانت تبيعه قبل الحرب بأسعار مخفضة. وأشار إلى أن إيران تمكنت أيضاً من الوصول إلى أسواق جديدة تستوعب ما بين 20 و30 في المائة من مبيعاتها النفطية.
وقال بقائي إن الإجراءات المتعلقة بالبند 11، الخاص بإتاحة الأموال والأصول الإيرانية المجمدة، لا تزال قيد المتابعة، وإن الوفد الإيراني سيبحث الجوانب التنفيذية لهذه الالتزامات في الدوحة.
ويظهر الموقف الإيراني تبايناً مع الرواية الأميركية بشأن طبيعة التحركات في قطر؛ إذ تقول طهران إن وفدها سيقتصر دوره على متابعة تنفيذ الالتزامات، في حين أعلن البيت الأبيض عقد اجتماعات رفيعة المستوى ومحادثات فنية بالتزامن.
شروط التفاوض النهائي
أكد بقائي أن طهران لم تدخل بعد مرحلة التفاوض للتوصل إلى اتفاق نهائي في إطار مجموعات العمل المحددة. وقال إن البند 13 من مذكرة التفاهم يجعل بدء مفاوضات الاتفاق النهائي مشروطاً بالشروع في تنفيذ البنود 1 و4 و5 و10 و11، واستمرار تنفيذها.
ومن جانبه، قال آجرلو إنه لم تُجر حتى الآن أي مفاوضات نووية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن طهران لن تدخل في محادثات بشأن القضايا النووية قبل تنفيذ الشروط الإيرانية.
ويتعلق البند الأول بإنهاء الحرب والأعمال العدائية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، فيما ينص البند الرابع على رفع الولايات المتحدة الحصار البحري والعوائق المفروضة على إيران، وإنهاء الحصار بالكامل خلال 30 يوماً.
ويلزم البند الخامس طهران بتوفير عبور آمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز من دون رسوم لمدة 60 يوماً، واستعادة الملاحة المنتظمة خلال 30 يوماً، مع إجراء حوار مع سلطنة عمان بشأن الإدارة المستقبلية للمضيق وخدماته البحرية.
أما البند العاشر فيلزم واشنطن بإصدار إعفاءات لصادرات النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية، والخدمات المصرفية والتأمينية وخدمات النقل المرتبطة بها.
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي خلال مشاركتهما في اجتماع بمنتجع بورغنشتوك في سويسرا 21 يونيو الحالي (إ.ب.أ)
وينص البند 11 على إتاحة الأموال والأصول الإيرانية المجمدة للاستخدام الكامل، وإصدار التراخيص اللازمة للإفراج عنها، وتحويلها إلى المستفيدين الذين يحددهم البنك المركزي الإيراني.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد أعلن، صباح الاثنين، أن قطر ستُفرج عن ستة مليارات دولار من أصل 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة لديها، وأن المبلغ سيُعاد إلى إيران.
وقال مصدر إيراني كبير، لوكالة «رويترز»، إن طهران والدوحة دخلتا المراحل النهائية للاتفاق على الترتيبات الفنية للإفراج عن ستة مليارات دولار، وإن التحويل سيجري على دفعتَين.
وأضاف بزشكيان أن الاتفاق أدى إلى رفع العقوبات عن قطاعَي النفط والبتروكيماويات، ووصف مذكرة التفاهم بأنها «انتصار كبير للشعب الإيراني».
لكن مسؤولين أميركيين قالوا إن الأموال لم يُفرج عنها فعلياً حتى الآن، فيما تواصل طهران متابعة تنفيذ التراخيص المتعلقة بصادرات النفط وترتيبات الوصول إلى الأصول المجمدة.
ووقّعت الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو (حزيران) مذكرة تفاهم من 14 بنداً، تهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وتمنح الطرفين مهلة 60 يوماً لتنفيذ الالتزامات الأولية وبدء مفاوضات أوسع بشأن اتفاق نهائي.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended