روسيا: إيران تمارس حقها في الدفاع عن النفس ضد إسرائيل

سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي (أرشيفية - رويترز)
سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي (أرشيفية - رويترز)
TT

روسيا: إيران تمارس حقها في الدفاع عن النفس ضد إسرائيل

سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي (أرشيفية - رويترز)
سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي (أرشيفية - رويترز)

ذكرت وكالة «إنترفاكس» الروسية نقلاً عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، الاثنين، أن موسكو تعتقد أن إيران تمارس حقها في الدفاع عن نفسها في مواجهة أي هجوم إسرائيلي.

كما نقلت وكالات أنباء روسية عن ريابكوف قوله إن روسيا تناقش الأزمة مع الولايات المتحدة، وتتواصل مع كل من إسرائيل وإيران، وفقاً لوكالة «رويترز».

ولليوم الرابع، واصلت إسرائيل وإيران، الاثنين، تبادل الضربات الجوية والصاروخية، إذن تشن تل أبيب هجمات على أهداف عسكرية وحيوية إيرانية مختلفة، بينما أكدت طهران أن «لا حدود» في الرد على إسرائيل بعدما «تجاوزت كل الخطوط الحمر»، وشنت بالفعل موجات عدة بمئات الصواريخ الباليستية على الدولة العبرية، تسببت بمقتل 24 شخصاً على الأقل.

وتركزت هجمات اليوم على البنى التحتية في كلا البلدين. وتوعدت إيران بتنفيذ ضربات صاروخية «أشد تدميراً ضد أهداف حيوية» في إسرائيل، بينما شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن بلاده لا تنوي تطوير أسلحة نووية، لكنها تسعى للحفاظ على حقها في الطاقة والأبحاث النووية.


مقالات ذات صلة

بولندا تعتقل 11 شخصاً بتهمة التآمر لزيادة النفوذ الروسي

أوروبا شرطية خارج مبنى المحكمة الدستورية البولندية في وارسو يوم 22 سبتمبر 2021 (رويترز)

بولندا تعتقل 11 شخصاً بتهمة التآمر لزيادة النفوذ الروسي

قال مسؤولون، الاثنين، إن السلطات البولندية اعتقلت 11 شخصاً يُشتبه في أنهم ساعدوا أجهزة الاستخبارات الروسية على تجنيد لاجئين أوكرانيين...

«الشرق الأوسط» (وارسو)
أوروبا المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (د.ب.أ)

الكرملين: التحقيق في مقطع مصور يزعم تعرض جنود للتعذيب والقتل

قال الكرملين، ‌الجمعة، إنه سيحقق في مقطع مصور انتشر على نطاق واسع، يتهم فيه جندي سابق القادة العسكريين الروس في أوكرانيا بتعذيب جنود وقتلهم.

رياضة عالمية الجمباز الروسي لن يشارك في كأس التحدي العالمية (الاتحاد الروسي)

روسيا تنسحب من كأس العالم للجمباز احتجاجاً على حظر العلم والنشيد

انسحب المنتخب الروسي للجمباز الإيقاعي من منافسات كأس التحدي العالمية المقامة في رومانيا، متهماً منظمي البطولة بمنع رفع العلم الروسي وعزف النشيد الوطني.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا امرأة تسير في حديقة بينما يتصاعد الدخان في الخلفية في أعقاب هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية في موسكو (إ.ب.أ)

روسيا تعلن إسقاط 660 مسيّرة أوكرانية في أكبر موجة هجمات ليلية

أسقطت الدفاعات الجوية الروسية 660 مسيّرة أوكرانية ليل الخميس الجمعة، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع في موسكو، في أعلى مجموع لعمليات من هذا القبيل.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا صورة التقطتها القوات البحرية الفرنسية في 23 يونيو 2026 لضابطة تنظر بمنظار إلى ناقلة النفط «ديليفر» قبل اعتراضها في البحر المتوسط (أ.ف.ب)

ماكرون: «البحرية» الفرنسية تعترض ناقلة نفط من «أسطول الظل» الروسي

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، إن «البحرية» الفرنسية اعترضت ناقلة نفط في أثناء مرورها قرب سواحل صقلية.

«الشرق الأوسط» (باريس)

قطر تنفي لقاءات مباشرة بين واشنطن وطهران

إيرانيتان تمران أمام جدارية مناهضة للولايات المتحدة على حائط سفارتها السابقة في طهران (رويترز)
إيرانيتان تمران أمام جدارية مناهضة للولايات المتحدة على حائط سفارتها السابقة في طهران (رويترز)
TT

قطر تنفي لقاءات مباشرة بين واشنطن وطهران

إيرانيتان تمران أمام جدارية مناهضة للولايات المتحدة على حائط سفارتها السابقة في طهران (رويترز)
إيرانيتان تمران أمام جدارية مناهضة للولايات المتحدة على حائط سفارتها السابقة في طهران (رويترز)

قالت وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، إن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيلتقيان وسطاء في الدوحة، لبحث الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وملفات إقليمية أخرى، مؤكدة أنه لا توجد، حسب علمها، أي لقاءات مباشرة أو رفيعة المستوى مقررة بين واشنطن وطهران خلال الأيام المقبلة.

وقال المتحدث باسم الوزارة ماجد الأنصاري، خلال إحاطة صحافية أسبوعية، إن زيارة ويتكوف وكوشنر تأتي «في إطار الالتقاء مع الوسطاء هنا في قطر والتباحث حول مختلف الملفات في المنطقة، ومنها ملف المفاوضات مع إيران ولبنان وغيرها». وأضاف: «حسب علمي، ليس هناك أي لقاء رفيع المستوى بين الطرفين»، ولا «لقاءات مباشرة بين الطرفين في الأيام المقبلة».

وجاء التوضيح القطري بعد تصريحات متباينة من واشنطن وطهران بشأن طبيعة التحركات المرتقبة في الدوحة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال إن إيران طلبت عقد اجتماع، وإن اللقاء سيُعقد، الثلاثاء، في العاصمة القطرية، قبل أن يصفه لاحقاً بأنه قد يكون «مهماً، وقد لا يكون»، مؤكداً أن هدف الولايات المتحدة هو منع طهران من امتلاك سلاح نووي.

وقال ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي، إن مسؤولين أميركيين توجهوا إلى الدوحة، مضيفاً: «سنرى كيف ستسير الأمور». وربط المحادثات بما وصفه بـ«نزع السلاح النووي من إيران»، قائلاً إن طهران «لن تمتلك سلاحاً نووياً»، وإنها وافقت على ذلك.

من جهته، قال البيت الأبيض إن ويتكوف وكوشنر سيتوجهان إلى الدوحة لحضور اجتماعات رفيعة المستوى، بالتزامن مع محادثات فنية.

وأفادت شبكة «سي إن إن» بأن ويتكوف كان في طريقه إلى قطر، في حين قال مصدر دبلوماسي إن فرقاً فنية من الجانبين يُتوقع أن تكون موجودة في الدوحة هذا الأسبوع.

لكن طهران نفت وجود أي مفاوضات مقررة مع الولايات المتحدة على أي مستوى. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن وفد خبراء إيرانياً سيتوجه إلى الدوحة لمتابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، ولا سيما الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وإن سفر الوفد الأميركي لا يرتبط بمهمة الوفد الإيراني.

وقف هشّ للضربات

تأتي التحركات بعد أن اتفقت الولايات المتحدة وإيران، حسب مسؤول أميركي، على وقف الهجمات مؤقتاً والسماح للسفن بالتحرك بحرية في مضيق هرمز، عقب أربعة أيام من تبادل الضربات هددت مذكرة التفاهم الموقعة في منتصف يونيو (حزيران).

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الثلاثاء، إن طهران ملتزمة بالمذكرة ما دامت واشنطن تفي بالتزاماتها، مضيفاً أن «التفاهم المتبادل طريق ذو اتجاهين».

لكنه حذر من أن إيران ستعتمد «العقلانية والكرامة الإنسانية» في قراراتها، وستدافع «بحزم ومن دون خوف» عندما يقتضي الأمر.

وكانت المذكرة، التي توسطت فيها قطر وباكستان، قد منحت الطرفَين مهلة 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق نهائي، مع وقف الأعمال القتالية، وتخفيف العقوبات النفطية، وضمان الملاحة في مضيق هرمز، ومناقشة مستقبل البرنامج النووي الإيراني والأصول المجمدة.

وفي الشق المالي، أعلن بزشكيان أن قطر ستُفرج عن ستة مليارات دولار من أصل 12 ملياراً من الأصول الإيرانية المجمدة. وقال مسؤول أميركي إن الأموال ستُستخدم لشراء منتجات غذائية أميركية للشعب الإيراني، فيما قالت طهران إن وفدها سيبحث الترتيبات التنفيذية للإفراج عنها.

وأكد بقائي أن إيران لم تدخل بعد مرحلة التفاوض على الاتفاق النهائي، وأن بدءها مشروط بتنفيذ الالتزامات الأولية واستمرارها خلال المرحلة المقبلة من الاتفاق.

وتتركز الخلافات الأكثر إلحاحاً على إدارة المضيق، فقد تباطأت حركة الملاحة خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد هجومين على سفن؛ إذ عبرت 29 سفينة محملة بالمواد الخام السبت، و12 سفينة الأحد، مقارنة بسبعين سفينة الأربعاء، وفق بيانات شركة «كبلر».

وتصر إيران على أن السفن يجب أن تستخدم مساراً ملاحياً بمحاذاة سواحلها، وتهدد باستهداف السفن التي تعبر من مسار غير مصرح به.

وفي المقابل، أعلنت سلطنة عُمان فتح ممر بحري مؤقت قرب سواحلها، وقال وزير خارجيتها بدر البوسعيدي إن مسقط لا تؤيد فرض رسوم عبور، رغم بحث رسوم مرتبطة بخدمات السلامة والملاحة ومنع التلوث.

خلاف على إزالة الألغام

تصاعد الخلاف أيضاً بشأن إزالة الألغام من المضيق، بعدما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وسلطان عُمان هيثم بن طارق التعاون لتنفيذ عمليات مشتركة وتأمين حرية الملاحة من دون شروط أو قيود.

ورد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، بأن إزالة الألغام ستتولاها إيران وحدها، محذراً فرنسا من «تعقيد الأمور» عبر ما وصفه بالتحركات الاستفزازية. وقال إن طهران لا تعترف بالمسار الموازي قرب الساحل العُماني، ولن تضمن سلامة السفن التي تستخدمه.


قطر: ويتكوف وكوشنر سيلتقيان وسطاء في الحرب الأميركية الإيرانية في الدوحة

أعلام قطروإيران والولايات المتحدة والكويت (أرشيفية - رويترز)
أعلام قطروإيران والولايات المتحدة والكويت (أرشيفية - رويترز)
TT

قطر: ويتكوف وكوشنر سيلتقيان وسطاء في الحرب الأميركية الإيرانية في الدوحة

أعلام قطروإيران والولايات المتحدة والكويت (أرشيفية - رويترز)
أعلام قطروإيران والولايات المتحدة والكويت (أرشيفية - رويترز)

أفادت وزارة الخارجية القطرية اليوم (الثلاثاء) بأن المبعوثَين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيلتقيان وسطاء في الحرب بين إيران والولايات المتحدة في الدوحة، مشيرة إلى أن لا لقاءات مباشرة أو رفيعة المستوى ستعقد بين واشنطن وطهران، وفق ما نشرت «رويترز».

وقال المتحدث باسم الخارجية ماجد الأنصاري خلال إحاطة صحافية أسبوعية، إن زيارة ويتكوف وكوشنر إلى الدوحة «هي في إطار الالتقاء بالوسطاء هنا في قطر والتباحث حول مختلف الملفات في المنطقة التي منها ملف المفاوضات طبعا مع إيران ولبنان وغيرها».

وأضاف: «حسب علمي، ليس هناك أي لقاء رفيع المستوى بين الطرفين، ولا لقاءات مباشرة بين الطرفين في الأيام القادمة».


مقتل عنصرين من «الحرس الثوري» في هجوم مسلح غرب إيران

عناصر «الحرس الثوري» خلال مناورة في محيط العاصمة الإيرانية (إ.ب.أ)
عناصر «الحرس الثوري» خلال مناورة في محيط العاصمة الإيرانية (إ.ب.أ)
TT

مقتل عنصرين من «الحرس الثوري» في هجوم مسلح غرب إيران

عناصر «الحرس الثوري» خلال مناورة في محيط العاصمة الإيرانية (إ.ب.أ)
عناصر «الحرس الثوري» خلال مناورة في محيط العاصمة الإيرانية (إ.ب.أ)

أفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، الثلاثاء، بمقتل اثنين من عناصر «الحرس الثوري» الإيراني، وإصابة اثنين آخرين في هجوم وصفه «الحرس» بأنه «إرهابي» وقع في محافظة كرمانشاه غرب البلاد مساء الاثنين، وفق ما نشرت «رويترز».

وذكر بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، أن المهاجمين أطلقوا النار أمام منزل عناصر «الحرس الثوري»، وأن السلطات تجري تحقيقاً لتحديد هوية المسؤولين.

وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن الرجلين سقطا ضحية «عمل إرهابي جبان»، كما أُصيب عنصران آخران من «الحرس الثوري».

ولم تُعرف على الفور هوية منفذي العملية.

وحسب التلفزيون الإيراني، فإن «الجهات المعنية تعكف على دراسة الظروف الدقيقة للحادث، وكذلك الإجراءات اللازمة لتحديد هوية المسؤولين عنه».

ودأبت طهران على اتهام جماعات كردية انفصالية تنشط قرب الحدود بالضلوع في هجمات بالمنطقة، وتشتبه في وجود روابط بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي حادث منفصل، أفاد التلفزيون الرسمي بأن «سيارة عائلية تعرضت لإطلاق نار»، الاثنين، في مدينة سراوان بمحافظة سيستان-بلوشستان (جنوب شرقي البلاد)؛ ما أسفر عن مقتل الأب، في حين توفيت الأم لاحقاً متأثرة بجروحها، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تحدد السلطات على الفور الجهة المسؤولة عن الهجوم أو تقدم مزيداً من التفاصيل حول الضحايا.

وحسب التلفزيون الرسمي، فقد نُفّذ الهجوم على يد «مرتزقة صهاينة وأميركيين»؛ وهو مصطلح يستخدمه المسؤولون الإيرانيون للإشارة إلى الجماعات المسلحة.

وتشهد محافظة سيستان-بلوشستان التي تحد باكستان وأفغانستان، منذ فترة طويلة اشتباكات بين قوات الأمن وجماعات متمردة ومهربي مخدرات.

وتُعدّ هذه المحافظة واحدة من أفقر المحافظات الإيرانية.