بالصور... الضربات الإسرائيلية على إيران تستهدف قادة عسكريين ومنشأة نووية ومصانعhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5153851-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%85%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%A9-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B5%D8%A7%D9%86%D8%B9
بالصور... الضربات الإسرائيلية على إيران تستهدف قادة عسكريين ومنشأة نووية ومصانع
رجل إطفاء يستدعي زملاءه في موقع تعرَّض لقصف إسرائيلي بشمال طهران (أ.ب)
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
بالصور... الضربات الإسرائيلية على إيران تستهدف قادة عسكريين ومنشأة نووية ومصانع
رجل إطفاء يستدعي زملاءه في موقع تعرَّض لقصف إسرائيلي بشمال طهران (أ.ب)
شنَّت إسرائيل ضربات واسعة النطاق على إيران، اليوم (الجمعة)، وقالت إنها استهدفت منشآت نووية ومصانع صواريخ باليستية وقادة عسكريين، وإن هذه بداية «عملية مطولة»؛ لمنع طهران من صنع سلاح نووي.
أشخاص يسيرون أمام مبنى استهدفه هجوم إسرائيلي في العاصمة الإيرانية طهران (أ.ف.ب)
وأفادت وسائل إعلام إيرانية وشهود بوقوع انفجارات، بما في ذلك في منشأة نطنز الرئيسية لتخصيب اليورانيوم، بينما أعلنت إسرائيل حالة الطوارئ تحسباً لردٍّ إيراني بضربات صاروخية وطائرات مسيَّرة.
فرق الإنقاذ تعمل خارج مبنى متضرر بشدة استهدفه هجوم إسرائيلي في العاصمة الإيرانية طهران (أ.ف.ب)
وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني مقتل قائده حسين سلامي، وذكرت وسائل إعلام رسمية أن مقر الحرس في طهران تعرَّض للقصف. وأضافت وسائل الإعلام أن أطفالاً عدة قُتلوا في غارة على منطقة سكنية في العاصمة.
حسين سلامي قائد «الحرس الثوري» الإيراني يحضر مناورة عسكرية (د.ب.أ)
وذكر موقع «أكسيوس» نقلاً عن مسؤول إسرائيلي كبير أنه إلى جانب الغارات الجوية المكثفة، قاد جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) سلسلةً من عمليات التخريب السرية داخل إيران. استهدفت هذه العمليات تدمير مواقع الصواريخ الاستراتيجية الإيرانية وقدراتها الدفاعية الجوية.
رجال الإطفاء يعملون خارج مبنى تعرَّض لغارات جوية إسرائيلية شمال طهران (إ.ب.أ)
وأعلن الإعلام الإيراني مقتل قائد أركان القوات المسلحة محمد باقري، فضلاً عن قائد «الحرس الثوري» حسين سلامي، والقيادي البارز في الحرس غلام علي رشيد، إضافة إلى علماء نوويين. كما أُصيب 50 شخصاً بينهم أطفال ونساء، بحسب ما أفاد التلفزيون الإيراني.
رئيس الأركان الإيراني محمد باقري (يمين) يتحدث خلال مؤتمر صحافي (د.ب.أ)
وأكد التلفزيون الرسمي أن الغارات استهدفت، فجر اليوم، مرّات عدّة «موقع نطنز»، المنشأة الرئيسية لتخصيب اليورانيوم في وسط البلاد.
وعرض التلفزيون مشاهد لدخان كثيف يتصاعد من الموقع، قائلاً إنّ «منشأة نطنز للتخصيب أُصيبت مرات عدة» بالقصف الجوي الإسرائيلي.
رجال الإطفاء يظهرون بموقع انفجار في مجمع سكني بعد أن هاجمت إسرائيل العاصمة الإيرانية طهران (أ.ب)
وذكر التلفزيون الإيراني أيضاً أن الغارات طالت خصوصاً 3 مواقع عسكرية في شمال غربي البلاد في محافظة أذربيجان الشرقية.
مبنى في طهران تعرض لقصف إسرائيلي في وقت مبكر من الصباح (أ.ف.ب)
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الضربات الأولى كانت «ناجحة للغاية».
تصاعد الدخان خلف المباني الشاهقة بطهران في أعقاب الضربات الإسرائيلية (أ.ف.ب)
وكان قد قال في رسالة مُصوَّرة قبل ذلك إنّ العملية العسكرية، فجر اليوم، استهدفت «قلب» البرنامج النووي الإيراني، وستستمر «بقدر ما يلزم من أيام».
تتسارع المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة حول مسودة تفاهم أولية، بعد عودة الوفد الإيراني من الدوحة وبدء تسريب بنود تتعلق بفتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري.
قال نائب وزير الخارجية الروسي إن موسكو مستعدة لنقل اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب لكن طهران تقول إن مصير مخزونها ليس مطروحاً حالياً على جدول المفاوضات.
بلغت المفاوضات الأميركية - الإيرانية مرحلة دقيقة مع عودة الوفد الإيراني المفاوض إلى طهران، بعد محادثات أجراها في الدوحة حول الاتفاق المحتمل لإنهاء الحرب.
يؤيد أنصار حزب «الشعب الجمهوري» عودة زعيمه المعزول أزغور أوزيل (إ.ب.أ)
كشفت رسائل متناقضة عن عمق الأزمة في حزب «الشعب الجمهوري»، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، التي نتجت عن قرار محكمة في أنقرة بعزل رئيس الحزب المنتخب أوزغور أوزيل، وعودة رئيسه السابق كمال كليتشدار أوغلو لقيادته «مؤقتاً».
وأكّد أوزيل أنه سيواصل «النضال» لاستعادة زعامة الحزب، مُتمسّكاً بعقد المؤتمر العام للحزب لانتخاب رئيسه ومجالسه، ومستبعداً فكرة تأسيس حزب جديد، على الرغم مما أظهرته استطلاعات الرأي من ميل الناخبين لهذا الخيار. في المقابل، رفض كمال كليتشدار أوغلو اقتراح أوزيل بالاحتكام إلى أصوات مليوني عضو لعقد المؤتمر العام دون تأخير.
كليتشدار أوغلو يتجنب المؤتمر العام
في تصريحات أدلى بها خلال تهنئته الصحافيين بالعيد أمام منزله في أنقرة الأربعاء، قال كليتشدار أوغلو إن «طريقة انتخاب رئيس الحزب واضحة، ولا يمكن تجاهل الأحكام القضائية والتدابير الاحترازية التي وضعتها المحكمة، لو كان الأمر بيدي لذهبت إلى المؤتمر صباح الغد».
كليتشدار أوغلو متحدثاً إلى الصحافيين أمام منزله في أنقرة الأربعاء (إعلام تركي)
ولم ينفِ كليتشدار أوغلو نيته الترشح لرئاسة الحزب، ولمّح إلى أنه سيتّخذ إجراءات بشأن هياكل الحزب والمجموعة البرلمانية التي انتخب أوزيل لرئاستها، السبت الماضي، في أعقاب قرار المحكمة بتعليق قيادته للحزب مؤقتاً، مؤكداً أن كل شيء يجب أن يتم ضمن الإطار القانوني.
وعن دعوته الشرطة لاقتحام مقر الحزب، يوم الأحد الماضي، قال كليتشدار أوغلو: «يجب على الجميع الالتزام بالقوانين، سأوضح هذا الأمر للشعب في اجتماع عام سيعقد يوم الاثنين المقبل». وبشأن حديث بعض النواب عن منعهم من دخول مقر الحزب الأربعاء، قال: «لا يجوز إغلاق أبواب الحزب أمام الجمهور ولا أمام نوابه، مقر الحزب مفتوح على مدار الساعة، يمكن لأي شخص الحضور في أي وقت، هذا المكان ليس ملكاً لأحد».
أما عن الادعاءات التي تشير إلى أنه يخطط لطرد بعض الأسماء البارزة المعروفة بقربها من أوزيل داخل الحزب، أكّد أنه لا يمكن اتخاذ أي إجراء بناءً على الشائعات أو طلبات شخصية، بل يتم الالتزام بالنظام الأساسي للحزب.
شهادات متباينة
ردّ أوزيل على تصريحات كليتشدار أوغلو في اتصال هاتفي مع قناة «سوزجو» التلفزيونية، وعلّق على ما قاله بشأن اقتحام الشرطة لمقر الحزب، قائلاً: «لقد تحدثنا مع السيد كمال في اليوم السابق للهجوم على حزبنا، كل منا كلف زميلين بتحديد موعد المؤتمر العام، وكان من المقرر أن يجتمعوا ويتفاوضوا في تمام الساعة 12، ظهر الأحد الماضي، إلا أن هذين الزميلين اللذين كلفهما السيد كمال حضرا رفقة مجموعات تُشبه المافيا، إلى أبواب الحزب في السابعة صباحاً».
أوزيل متحدثاً للصحافيين عقب صلاة عيد الأضحى في مدينة مانيسا مسقط رأسه في غرب تركيا (من حسابه في «إكس»)
وأضاف: «حسب ما قرأت، قال السيد كمال إنه لم يُرسل هؤلاء إلى مقر الحزب في السابعة صباحاً، لم أصدق ذلك»، متسائلاً: «هل يُعتبر اقتحام مقر الحزب في هذا الوقت مع مجموعة تُشبه المافيا وموالية للرئيس رجب طيب إردوغان، في حين أن المفاوضات كانت مقررة في الثانية عشرة ظهراً، خطوةً تصالحية؟».
ونفى أوزيل قول كليتشدار أوغلو إن عقد المؤتمر العام للحزب يجب أن يتم وفق قرار المحكمة والإجراءات الاحترازية، مؤكداً أن هذه الأمور لا تمثل أي عائق أمام عقد المؤتمرات العامة أو الاستثنائية للحزب، «لأن المؤتمر، سواء أكان عادياً أم استثنائياً، هو عملية تأسيس جديدة». وأوضح أنه لا يوجد أي مانع قانوني لعقد مؤتمر بعد 45 يوماً من صدور قرار المحكمة.
أوزيل يتفوق في الاستطلاعات
في تصريحات أدلى بها عقب صلاة عيد الأضحى في مسقط رأسه بمدينة مانيسا غرب تركيا، أكّد أوزيل أنه لا ينوي تأسيس حزب جديد، قائلاً: «لا ينبغي لأحد أن يترك الحزب، ولا ينبغي لأحد أن يستقيل، سنواصل نضالنا من خلال حزبنا».
وعبّر أوزيل عن أمله في ألا يحاول كليتشدار أوغلو قيادة حزب لم يصل إلى رئاسته عبر الانتخابات، قائلاً: «إذا اتخذ السيد كمال قرار عقد المؤتمر بالتشاور مع مجلس الحزب، فلن تكون لدينا أي مشكلة أو صعوبة معه أو مع أي شخص يدعمه أو يعمل معه».
أوزيل يرفع علم حزب «الشعب الجمهوري» خلال تجمع حاشد لأنصاره في إزمير غرب تركيا يوم 26 مايو (من حسابه في «إكس»)
وعلى الرغم من تمسكه بعدم تأسيس حزب جديد، أظهر استطلاع للرأي أجرته شركة «نت إيه آر» إمكانية حدوث تغييرات جوهرية في التوازن السياسي الحالي بتركيا، وأنه حال تأسيس أوزيل حزباً جديداً سيحصل على 32.4 في المائة من أصوات الناخبين، بينما لن تزيد نسبة حزب «الشعب الجمهوري» تحت قيادة كليتشدار أوغلو عن 2.7 في المائة.
وبحسب الاستطلاع، الذي شارك فيه 4900 شخص في 26 ولاية في أنحاء مختلفة من تركيا، ستنتقل الشريحة الكبرى من ناخبي «الشعب الجمهوري» إلى حزب أوزيل الجديد، وسيتفوق على حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، الذي بلغت نسبته 29.4 في المائة.
كما أظهر استطلاع آخر أجرته شركة «أو آر جي» أن 92.2 في المائة من ناخبي «الشعب الجمهوري» يؤيدون استمرار أوزيل في النضال من أجل الحزب بعد قرار المحكمة واقتحام مقره.
بهشلي يتدخل
في الوقت ذاته، أثار رئيس حزب «الحركة القومية»، دولت بهشلي، الحليف الأقرب لإردوغان، جدلاً بتصريحات في مقابلة مع صحيفة «توركغون» نشرت الأربعاء، دعا فيها إلى عقد حزب «الشعب الجمهوري» مؤتمره العام في 9 سبتمبر (أيلول)، وهو تاريخ تأسيسه.
وقال بهشلي إن «قرار المحكمة - إن لم يكن نهائياً - إلا أنه ملزم»، مضيفاً أن «كليتشدار أوغلو هو زعيم الحزب الآن، وفي الإجراءات اللاحقة، سيلتزم بمتطلبات قرار المحكمة ودوره كزعيم للحزب»، معرباً عن أمله في أن يتجنب الحزب أي صراع يؤدي إلى انقسام قد يُشكّل ثقلاً كبيراً في السياسة التركية.
بهشلي كشف عن دعم موقف كليتشدار أوغلو في إدارة حزب الشعب الجمهوري على أساس قرار المحكمة (حساب حزب الحركة القومية في «إكس»)
ولفت إلى أن الصور «غير المرغوب فيها» لاقتحام الشرطة مقر الحزب عكست «انطباعاً غير عادل عن تركيا في الرأي العام المحلي والدولي، ومهّدت الطريق لحملات تشويه ضدها».
وكان بهشلي أجرى اتصالاً هاتفياً مع أوزيل، ليل الثلاثاء إلى الأربعاء، لتهنئته بالعيد، كما قال كليتشدار أوغلو إنه اتصل ببهشلي لتهنئته.
وردّاً على سؤال عما دار خلال الاتصال، قال أوزيل إن «السيد بهشلي كان ودوداً للغاية وتبادلنا التهنئة والتمنيات الطيبة بمناسبة العيد». وعما إذا كان اقترح عليه عقد المؤتمر العام للحزب في 9 سبتمبر، قال أوزيل إن «السيد بهشلي هو زعيم حزب سياسي آخر، وهناك خط فاصل بين الأحزاب السياسية فيما يتعلق بتقييم بعضها سياسات بعض، لم نتجاوز هذا الخط، ولن نتجاوزه».
بعد إنذار بالإخلاء... غارات إسرائيلية على محيط مدينة صور في جنوب لبنانhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5277843-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D9%86%D8%B0%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86
تصاعد الدخان جراء غارة إسرائيلية على مدينة صور في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
بعد إنذار بالإخلاء... غارات إسرائيلية على محيط مدينة صور في جنوب لبنان
تصاعد الدخان جراء غارة إسرائيلية على مدينة صور في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
استهدفت غارتان إسرائيليتان على الأقلّ محيط مدينة صور في جنوب لبنان، الأربعاء، وفق ما أفادت به «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية، وذلك بعد إصدار الجيش الإسرائيلي إنذار إخلاء شمل المدينة ومناطق قريبة منها.
وأفادت «الوكالة» بأن الطيران الإسرائيلي شنّ «غارة على محيط صور، كما أغار مستهدفاً منطقة المساكن قرب صور». وأفاد مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» في صور بوقوع غارة واحدة على الأقلّ في محيط المدينة.
وأعلن «حزب الله»، الأربعاء، خوض اشتباكات مع قوات إسرائيلية تقدمت إلى بلدة تقع خارج «الخط الأصفر» الذي حددته في جنوب لبنان، على وقع تهديد تل أبيب بتوسيع نطاق عملياتها، وإنذارها مجدداً سكان مدينة النبطية بإخلائها غداة ضربات دامية.
وتوعّدت إسرائيل هذا الأسبوع بتصعيد عملياتها في لبنان، تزامناً مع استعداد البلدين لخوض محادثات جديدة في واشنطن، يبدأها وفدان عسكريان الجمعة، وتُستكمل بجولة تفاوض بين ممثلين عن البلدين في 2 و3 يونيو (حزيران) المقبل.
وكثّفت إسرائيل الثلاثاء غاراتها على لبنان، مستهدفة مناطق في جنوب البلاد وشرقها مع إنذارها سكان أكثر من 50 بلدة ومدينة لإخلائها قبل قصفها؛ ما أسفر عن مقتل 31 شخصاً على الأقل وفق السلطات اللبنانية، رغم سريان هدنة هشّة مع «حزب الله» منذ 17 أبريل (نيسان) الماضي.
وقال «حزب الله» في بيان إن مقاتليه «اشتبكوا» صباح الأربعاء «مع قوّات العدوّ من مسافةِ صفر» في بلدة زوطر الشرقية «بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة، وأجبروا العدوّ على التراجع ليعمد بعدها إلى تنفيذ أحزمة ناريّة في المنطقة».
وكان «الحزب» أعلن في بيانات متلاحقة منذ فجر الثلاثاء استهدافه قوات إسرائيلية حاولت التوغل في البلدة بالقذائف الصاروخية والمسيّرات المفخخة.
وتكتسب البلدة الواقعة شمال مجرى الليطاني أهمية استراتيجية لقربها من مدينة النبطية؛ كبرى مدن الجنوب التي أنذر الجيش الإسرائيلي، الأربعاء لثاني يوم على التوالي، سكانها بإخلائها والتوجه شمالاً، متهماً «حزب الله» بخرق وقف إطلاق النار.
والبلدة ملاصقة لـ«الخط الأصفر» الذي حدده الجيش الإسرائيلي الشهر الماضي في جنوب لبنان، لفصل منطقة بعمق 10 كيلومترات عن الحدود، يمنع سكانها من العودة إليها، عن بقية أجزاء الجنوب.
وتزامن تقدم القوات الإسرائيلية إلى البلدة الواقعة على بعد نحو 10 كيلومترات في مسافة مباشرة عن أقرب نقطة حدودية مع إسرائيل، مع إعلان الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه «يعمل بشكل موجّه بعد خط الدفاع الأمامي بهدف القضاء على التهديدات المباشرة التي تخيم على مواطني دولة إسرائيل وعلى الجنود».
وكانت القوات الإسرائيلية موجودة براً داخل «الخط الأصفر»، حيث واصلت تنفيذ عمليات تفجير وهدم واسعة النطاق رغم سريان هدنة.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الثلاثاء: «نحن بصدد تكثيف عملنا في لبنان... وتعزيز المنطقة الأمنية من أجل حماية مناطق الشمال» في إسرائيل من تهديد «حزب الله»، على وقع ازدياد الشكوك بشأن إمكانية إبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
ترمب: لسنا راضين بعد عن الاتفاق مع إيرانhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5277841-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A7-%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ووزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث خلال اجتماع لمجلس الوزراء في غرفة الاجتماعات بالبيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
لندن_واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن_واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
ترمب: لسنا راضين بعد عن الاتفاق مع إيران
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ووزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث خلال اجتماع لمجلس الوزراء في غرفة الاجتماعات بالبيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، إنَّ إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق، لكن الولايات المتحدة غير راضية عنه حتى الآن.
وقال ترمب للصحافيين خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض: «إيران عازمة جداً، وهي ترغب بشدة في التوصُّل إلى اتفاق. حتى الآن لم تصل إلى ذلك... نحن غير راضين عنه، لكننا سنكون راضين. إما أن نكون راضين، أو سنضطر إلى إنهاء المهمة».
وفي سياق متصل، قال ترمب لشبكة «بي بي إس نيوز»، الأربعاء، إنَّ إيران لن تحصل على تخفيف للعقوبات في مقابل تخليها عن اليورانيوم العالي التخصيب، وذلك بينما تحاول الولايات المتحدة وإيران التوصُّل إلى اتفاق ينهي النزاع الذي شمل الشرق الأوسط خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
ورداً على سؤال عمّا إذا كان الاتفاق الحالي يعني أن إيران ستتخلى عن اليورانيوم العالي التخصيب مقابل تخفيف العقوبات، قال ترمب في اتصال هاتفي قصير مع الشبكة: «لا، لا، ليس على الإطلاق. لا تخفيف للعقوبات، لا».
وأضاف: «سيتخلون عن اليورانيوم العالي التخصيب، ليس مقابل تخفيف العقوبات. لا، لا، ليس على الإطلاق».
ودعا ترمب مجلس وزرائه إلى الاجتماع، الأربعاء، في لحظة حرجة للمحادثات الهادفة إلى إنهاء الحرب مع إيران، بعد أيام قليلة من تأكيده أنَّ إدارته وطهران «تفاوضتا إلى حد كبير» على تسوية، في حين لا تزال المفاوضات في حالة تقلب. وقد تكون نهاية الحرب التي اختارها غير مرضية، بما يؤجِّل كثيراً من القضايا الحاسمة إلى وقت لاحق.
بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، للصحافيين إنَّ ترمب يفضِّل التفاوض مع إيران، مضيفاً أنه يعتقد بأن تقدماً أُحرز نحو التوصُّل إلى اتفاق.
وقال روبيو إن واشنطن ستراقب ما ستسفر عنه «الساعات والأيام المقبلة» في مسار المفاوضات.
وجاء تصريحات ترمب، في وقت أكد فيه البيت الأبيض أنَّ المفاوضات مع طهران «تسير على نحو جيد»، نافياً في الوقت نفسه صحة تقارير إيرانية تحدَّثت عن مسودة تفاهم أولية لإنهاء الحرب.
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز، الأربعاء، إنَّ المفاوضات مع إيران «تسير على نحو جيد»، مضيفة أنَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب أوضح «خطوطه الحمراء» في هذا الملف.
ونفى البيت الأبيض صحة تقرير بثَّه التلفزيون الإيراني الرسمي عن مسودة إطار عمل أولي وغير رسمي لمذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة.
وقال البيت الأبيض إن التقرير «غير صحيح»، وإن مذكرة التفاهم المشار إليها «مختلقة بالكامل».
وفي بيان عبر أحد حساباته الرسمية على منصة «إكس»، وصف البيت الأبيض مسودة التفاهم التي عرضها التلفزيون الإيراني، وتحدَّثتْ عن تعهُّد الولايات المتحدة بإنهاء حصارها للموانئ الإيرانية، بأنَّها «مفبركة بالكامل».
وقالت الرئاسة الأميركية: «هذا التقرير من وسيلة إعلامية إيرانية رسمية ليس حقيقياً، ومذكرة التفاهم التي نشرها مفبركة بالكامل. ينبغي ألا يصدق أحد كلمةً واحدةً مما تنشره وسائل الإعلام الإيرانية».
وكانت وكالة «فارس»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، قد نقلت الأربعاء، عن مصادر مطلعة قولها إنَّ ترمب قد يعلن، خلال الساعات المقبلة، من جانب واحد، أنَّ الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة أصبح نهائياً.
وقالت المصادر إنَّ هذه الخطوة المحتملة من جانب ترمب تُقيَّم على أنَّها محاولة للضغط على إيران وإيحاء للرأي العام بأن الاتفاق أُنجز، قبل حل الخلافات بشكل كامل.
لكن عضواً في فريق التفاوض الإيراني قال لـ«فارس» إنَّ بعض القضايا لا تزال من دون حل، مؤكداً أنَّه «ما لم تُحل جميع القضايا التي تريدها إيران، فلن يكون هناك أي اتفاق».
وأضاف المصدر أنَّ إيران ستعلن النتيجة رسمياً إذا جرى حلُّ هذه القضايا بالكامل.