غالبية الإسرائيليين يتخوفون من المستقبل

هبوط حاد في تحمس جنود الاحتياط للخدمة في وحدات قتالية

جنود إسرائيليون يبكون جندي احتياط قُتل في عملية برية بقطاع غزة هذا الأسبوع (أ.ب)
جنود إسرائيليون يبكون جندي احتياط قُتل في عملية برية بقطاع غزة هذا الأسبوع (أ.ب)
TT

غالبية الإسرائيليين يتخوفون من المستقبل

جنود إسرائيليون يبكون جندي احتياط قُتل في عملية برية بقطاع غزة هذا الأسبوع (أ.ب)
جنود إسرائيليون يبكون جندي احتياط قُتل في عملية برية بقطاع غزة هذا الأسبوع (أ.ب)

أظهر استطلاع للرأي، نُشر، اليوم الخميس، أن معظم الإسرائيليين قلقون إزاء مستقبل إسرائيل بحلول الذكرى المائة لتأسيسها في عام 2048، وتوقعوا أن يكون المجتمع داخلها منقسماً، وأشد محافظة، ويخلو من جهاز إنفاذ قانون ناجع؛ بينما أظهرت بيانات رسمية تراجعاً واضحاً في التحمس للانضمام للوحدات القتالية في الجيش.

ففي الاستطلاع الذي أُجري لصالح منظمة «المعسكر الإسرائيلي»، التي تُعرّف نفسها بأنها منظمة من دون ميول سياسية، ونشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» بمناسبة «يوم استقلال إسرائيل» الذي يصادف، الخميس، سُئل المشاركون كيف ستبدو إسرائيل في عام 2048 عندما يبلغ عمرها 100 عام، فقال 37.4 في المائة إنها ستكون «متنافرة اجتماعياً وثقافياً»، وتوقع 21.5 في المائة أن تكون مقسمة إلى سلطات مستقلة، في حين قال 23.8 في المائة إنها ستجتمع حول قيم مشتركة. ولم يُعبّر 17.3 في المائة عن رأيهم.

وبدا من الاستطلاع أن نحو نصف الجمهور يائس من مكافحة الفساد ويشعر بأنه سيظل يرافقه عشرات السنين. فقد رأى نحو 42 في المائة أنه في عام 2048، لن يكون في إسرائيل جهاز إنفاذ قانون قادر على مواجهة الفساد، بينما توقع 36.7 في المائة وجود جهاز إنفاذ للقانون قادر على مواجهة الفساد ويمنع تسييسه. ولم يُعبّر 21.6 في المائة عن رأيهم.

وتوقع 33.1 في المائة أن تكون إسرائيل في عام 2048 دولة محافظة بالقدر نفسه على ما هي عليه اليوم، في حين رأى 33.7 في المائة أنها ستكون أشد محافظة من الآن، وقال 18.8 في المائة إنها ستكون ليبرالية أكثر، ولم يعبر 15.4 في المائة عن توقعهم.

من جهة ثانية، نشر الجيش بيانات رسمية حول مدى التحمس والاستعداد للانضمام للخدمة الاحتياطية في وحداته القتالية، بعد مضي 18 شهراً على اندلاع الحرب في غزة.

وأظهرت الأرقام أن 66.3 في المائة ممن هم في جيل الخدمة الاحتياطية مستعدون للالتحاق بالوحدات القتالية (21 عاماً فأكثر)، وكانت النسبة بين النساء 40 في المائة. وقالت هيئة حرية المعلومات إن هذه هي أدنى نسبة منذ حرب لبنان، حين بلغت النسبة 65 في المائة.

وكانت النسبة في سنة 2010 نحو 80 في المائة.


مقالات ذات صلة

الجيش الإسرائيلي: لدينا «آلاف الأهداف» لقصفها في إيران

شؤون إقليمية طائرات «إف 35» إسرائيلية (آدير) خلال مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران (الجيش الإسرائيلي)

الجيش الإسرائيلي: لدينا «آلاف الأهداف» لقصفها في إيران

قال الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، إن لديه «آلاف الأهداف» المتبقية لقصفها في إيران، في حين دخلت الضربات الإسرائيلية - الأميركية ضد إيران أسبوعها الثالث.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية سيارات إسعاف مصرية تقف أمام معبر رفح من الجانب المصري قبل إعادة إغلاقه (رويترز)

إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد

قالت هيئة تنسيق أعمال ​الحكومة الإسرائيلية في المناطق (كوغات)، وهي الجهة العسكرية المسؤولة عن الشؤون الإنسانية، إن معبر ‌رفح سيُعاد فتحه يوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية عنصرا أمن في موقع الحادث بولاية ميشيغان الأميركية (رويترز)

إسرائيل: منفذ هجوم ميشيغان شقيق قيادي بـ«حزب الله» قُتل في غارة بلبنان

قال الجيش الإسرائيلي الأحد إن شقيق منفذ الهجوم على كنيس يهودي في ميشيغان الأسبوع الماضي، الذي قُتل في غارة إسرائيلية هذا الشهر، كان قيادياً في «حزب الله».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي الطفل الفلسطيني مصطفى الذي أصابه جنود إسرائيليون وقتلوا والديه وشقيقيه بعدما هاجموا بالرصاص السيارة التي كانت تقلهم يوم الأحد (أ.ف.ب)

«القتل السهل في الضفة»... مقتل أب وأم وطفليهما للاشتباه في سرعة سيارتهم

الجيش يقتل عائلة فلسطينية لمجرد شبهة أن السيارة مسرعة والمستوطنون قتلوا شاباً حاول الدفاع عن بلدته ونكلوا به أمام أبيه في تصعيد كبير يظهر استسهال القتل بالضفة.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي عناصر من الشرطة الفلسطينية في أحد شوارع قطاع غزة (الداخلية الفلسطينية)

مقتل ثمانية عناصر شرطة بغارة إسرائيلية في غزة

أفاد مصدر طبي بمقتل ثمانية عناصر من قوات الشرطة في غارة إسرائيلية في قطاع غزة.


وزير خارجية الهند يشيد بالمحادثات مع إيران لفتح مضيق هرمز

‌وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جيشينكار (رويترز)
‌وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جيشينكار (رويترز)
TT

وزير خارجية الهند يشيد بالمحادثات مع إيران لفتح مضيق هرمز

‌وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جيشينكار (رويترز)
‌وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جيشينكار (رويترز)

أشاد ‌وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جيشينكار، في مقابلة مع صحيفة «فاينانشال تايمز»، نُشرت يوم الأحد، بالمحادثات المباشرة مع إيران، واصفاً ​إياها بأنها أكثر السبل فاعلية لمعاودة فتح الملاحة عبر مضيق هرمز.

ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعض الدول، السبت، إلى إرسال سفن حربية لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الشحن، وذلك في وقت ترد فيه القوات الإيرانية على الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران.

وذكر ‌ترمب، في ‌منشور على منصة «تروث ​سوشال»، ‌أنه يأمل ​أن ترسل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى سفناً للمساعدة في حماية هذا الممر البحري الحيوي، الذي يمر عبره خُمس النفط العالمي تقريباً.

وقال جيشينكار للصحيفة: «أنا حالياً في خضم محادثات معهم، وأفضت هذه المحادثات إلى نتائج»، وفقاً لوكالة «رويترز».

وعبرت ناقلتان ترفعان علم الهند، وهما «شيفاليك» و«ناندا ديفي»، مضيق هرمز، ‌السبت، في طريقهما ‌إلى الهند، وكان على متنهما ​نحو 92712 طناً من ‌غاز البترول المسال.

وقال جيشينكار، لصحيفة «فاينانشال تايمز»، ‌إن ذلك مثال على ما يمكن أن تحققه الدبلوماسية. وأضاف: «من منظور الهند، بالتأكيد من الأفضل أن نتحاور وننسق ونتوصل إلى حل، بدلاً من ألا نفعل ‌ذلك».

وقال جيشينكار إنه لا توجد «ترتيبات شاملة» للسفن التي ترفع العلم الهندي، وإن إيران لم تتلقَّ أي شيء في المقابل.

وعندما سُئل عما إذا كان بإمكان الدول الأوروبية تكرار النهج الذي اتبعته الهند، قال جيشينكار إن العلاقات مع إيران «تُقيّم وفق معطياتها الخاصة»، ما يجعل المقارنات صعبة، لكنه أضاف أنه سيكون سعيداً بمشاركة النهج الهندي مع العواصم الأوروبية، مشيراً إلى أن كثيراً منها أجرى أيضاً محادثات مع طهران.

وقال للصحيفة: «في حين أن هذا تطور محل ترحيب، ​فإن المحادثات لا تزال ​مستمرة؛ لأن العمل في هذا الشأن لا يزال متواصلاً».


الجيش الإسرائيلي: لدينا «آلاف الأهداف» لقصفها في إيران

طائرات «إف 35» إسرائيلية (آدير) خلال مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران (الجيش الإسرائيلي)
طائرات «إف 35» إسرائيلية (آدير) خلال مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران (الجيش الإسرائيلي)
TT

الجيش الإسرائيلي: لدينا «آلاف الأهداف» لقصفها في إيران

طائرات «إف 35» إسرائيلية (آدير) خلال مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران (الجيش الإسرائيلي)
طائرات «إف 35» إسرائيلية (آدير) خلال مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران (الجيش الإسرائيلي)

قال الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، إن لديه «آلاف الأهداف» المتبقية لقصفها في إيران، في حين دخلت الضربات الإسرائيلية - الأميركية ضد إيران أسبوعها الثالث.

وقال المتحدث باسم الجيش، إيفي ديفرين، في مؤتمر صحافي: «لدينا خطة دقيقة ومعدة مسبقاً، وما زال لدينا آلاف الأهداف في إيران ونحدّد كل يوم أهدافاً أخرى».

واعتبر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن «النظام (الإيراني) أصبح ضعيفاً، وسنُضعفه أكثر»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وتوعّد «الحرس الثوري» الإيراني، الأحد، بـ«مطاردة» رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و«قتله»، مع دخول الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة يومها السادس عشر. وقال «الحرس» إنه «إذا كان هذا المجرم قاتل الأطفال على قيد الحياة، فسنستمر بالعمل على مطاردته وقتله بكل قوة».

بدوره، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب رفضه، في الوقت الحالي، إبرام أي اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، مشيراً إلى أن «طهران تسعى للتوصل إلى تسوية لإنهاء الحرب، ولكنني لا أرغب في ذلك لأن شروطها المطروحة ليست جيدة بما فيه الكفاية بعد». وشدد على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن تخلي إيران بشكل كامل عن برنامجها النووي.

وذكرت منصة «سيمافور» الإخبارية، السبت، نقلاً عن مسؤولين أميركيين مطلعين، أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة قبل أيام بأنها تعاني من نقص حاد في أنظمة اعتراض الصواريخ الباليستية مع استمرار الصراع مع إيران.


إسرائيل ترجح عقد محادثات مع لبنان في الأيام المقبلة

دبابات إسرائيلية عند الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)
دبابات إسرائيلية عند الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)
TT

إسرائيل ترجح عقد محادثات مع لبنان في الأيام المقبلة

دبابات إسرائيلية عند الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)
دبابات إسرائيلية عند الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)

قال مسؤولان إسرائيليان لوكالة «رويترز»، اليوم ‌الأحد، ‌إنه ​من ‌المتوقع ⁠أن ​تعقد إسرائيل ⁠ولبنان محادثات ⁠خلال الأيام ‌المقبلة ‌بهدف ​التوصل ‌إلى وقف ‌دائم لإطلاق ‌النار يُفضي إلى نزع ⁠سلاح «حزب الله»، لكنهما أشارا إلى عدم التوصل لاتفاق بعد بخصوص موعد هذه المحادثات وبنودها.

ويعمل لبنان على تشكيل وفد لإجراء المحادثات، إلا أنه لم يُحدد أي موعد حتى الآن. وقال ثلاثة مسؤولين لبنانيين، أمس، إن بيروت بحاجة إلى توضيح بشأن ما إذا كانت إسرائيل ستلتزم بالنقطة الأولى التي طرحها الرئيس جوزيف عون، وهي المطالبة بوقف ‌كامل لإطلاق النار ‌لإفساح المجال أمام إجراء المفاوضات.

وكانت صحيفة ​«هآرتس» ‌الإسرائيلية ⁠أول ​من أورد ⁠نبأ المحادثات المتوقعة، أمس. وقال مسؤول لبناني، اليوم، إن لبنان لم يتلق بعد إخطاراً رسمياً من إسرائيل بشأن هذه المناقشات.

وذكر المسؤولان الإسرائيليان أن رون ديرمر، المقرّب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، سيقود المحادثات من الجانب الإسرائيلي، وأن فرنسا منخرطة في هذه المبادرة. وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر نفى في وقت سابق اليوم إجراء أي محادثات مع لبنان.وانجر لبنان إلى الحرب الدائرة بالشرق الأوسط في الثاني من مارس (آذار) عندما فتح «حزب الله» النار ‌على إسرائيل، قائلاً إنه يسعى للثأر لمقتل المرشد الإيراني على خامنئي.

وردت إسرائيل ⁠بهجوم ⁠أدى إلى مقتل أكثر من 800 شخص في لبنان وأجبر أكثر من 800 ألف على النزوح من منازلهم.

وعبر عون عن استعداد لبنان لإجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل سعياً إلى وضع نهاية للحرب.

ويأتي استعداد الدولة اللبنانية لإجراء محادثات مع إسرائيل في وقت يتصاعد فيه التوتر داخل لبنان بشأن وضع «حزب الله» بوصفه جماعة مسلحة. وحظرت الحكومة اللبنانية هذا الشهر أنشطة «حزب الله» العسكرية، لكن الحزب رفض القرار وواصل القتال، مطلقاً مئات الصواريخ على إسرائيل.